على بعد أيام قليلة، ينطلق الموسم الدراسي الجديد 2022-2023، ومباشرة بعد استئناف الأطر الإدارية والتربوية العمل، تتجه أنظار الأسر إلى الكتب والدفاتر واللوازم والأدوات وكل ما يدخل في خانة “العتاد المدرسي”. وقبل ذلك، تسبق فئة عريضة من ناشري الكتب والكتبيين ومصنعي الأدوات المدرسية الأسر في الإعداد للموسم الدراسي، حسب اختصاص كل فئة.
خلال جولة لهسبريس ببعض مدن جهة سوس ماسة، كإنزكان وأيت ملول وبيوكرى والدشيرة، يظهر أن فئة قليلة هي التي شرعت في قصد المكتبات من أجل التزود بـ”العتاد المدرسي”. ويتعلق الأمر خاصة بالأسر التي اختاروا التعليم الخصوصي لأبنائهم، إذ يسارعون عادة الزمن إلى التزود بـ”العتاد المدرسي” أياما قبل انطلاق الموسم الدراسي أو مباشرة عند انطلاقه.
ووفق بعض الإفادات التي استقتها هسبريس من الشارع المحلي، فـ”هوس” اقتناء الكتب واللوازم المدرسية يخف عند أسر “التعليم العمومي”، إذ تنتظر غالبا إلى غاية أواسط شتنبر، خاصة أن المبادرة الملكية “مليون محفظة” تغطي جزءا من احتياجاتها من الكتب؛ فيما يكون الباقي من المكتبات، والتي يقصدونها بعد إجراءات الدخول المدرسي.
هشام ألحيان، كتبي، قال، ضمن تصريح لهسبريس، إنه “وعكس السنوات الماضية، الاستعداد للموسم الدراسي المقبل يشهد نوعا من التعثر فيما يرتبط بالكتاب المدرسي على الخصوص، حيث تمت مراجعة أثمنة الكتب. وكما يعلم الجميع، فناشرو الكتب لم يعمدوا إلى إطلاق عملية تسويق الكتب إلا خلال منتصف الأسبوع الماضي، لكي يتم الإبقاء على نفس الأسعار، بناء على اتفاق مع الحكومة”.
وبالرغم من شروع الناشرين في إمداد السوق بالكتب والمراجع المدرسية، تابع المتحدث، فإنه “نسجل، إلى حدود اليوم، خصاصا يقدر بنحو 50 إلى 60 في المائة بالنسبة للكتب المدرسية الخاصة بالتعليم العمومي، فيما كتب التعليم الخصوصي فنحو 90 في المائة من العناوين متوفرة”.
وأورد هشام ألحيان بأن الاستثناء المسجل خلال هذه السنة هو ارتفاع أثمان الدفاتر بنسبة تتراوح بين 100 إلى 110 في المائة مقارنة مع الأسعار التي تسوق بها في السنوات الماضية؛ لكن الإشكال الأكبر هو الخصاص المسجل في الدفاتر، إذ إن الكتبيين الذين سبقوا بتوفير الدفاتر تجنبوا البحث عنها اليوم ولا ندري من أين المشكل”.
وإلى جانب الدفاتر والكتب، سجل المتحدث ذاته أن “جميع الأدوات المدرسية قد شملتها زيادات في الأثمان، “زيادات مهولة، إذ إن أسعار البيع بالجملة لهذه الأدوات قد شهدت زيادات وارتفاعا، سيؤثر من طبيعة الحال على أثمان تسويقها من طرف الكتبيين”، لافتا إلى أن “المكتبات تحاول توفير كل الأدوات والعناوين حتى يجد الزبون كل ما يحتاجه لفائدة أبنائه الممدرسين”.
“ولا بد أن أضيف أنه خلال السنة الجارية يتم تشجيع المنتوج المحلي، إذ جرى منع استيراد الدفاتر والمحافظ من الخارج، والاكتفاء بما يتم تصنيعه محليا؛ مما انعكس على أسعار المحافظ، إذ إن أرخص محفظة فارغة قد يصل ثمنها إلى 120 درهما فما فوق، أما تلك التي كان ثمنها 200 درهم فيصل اليوم إلى 500 درهم، مما سيؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين”، أورد الكتبي ذاته.
وعن الترتيبات التي تسبق فترة ترويج الكتب والدفاتر والأدوات المدرسية من طرف أصحاب المكتبات والكتبيين، فاعتبر هشام ألحيان أنها تنطلق منذ شهر يوليوز، إذ “نشرع منذ شهر يوليوز في التزود بكل الأدوات، بحسب طبيعة الرواج في كل منطقة؛ لكن هذه السنة وجدنا مشكلة الخصاص في الكتب، على خلاف المراجع المدرسية والدفاتر، مما أخر عملية توفيرها”.
وإذا كان تسويق الأدوات المدرسية وكل ما يرتبط بالدخول المدرسي، يختلف حسب نوع التعليم، عمومي أو خصوصي، فإن المتحدث يكشف أن من يدرس أبناءه في المدارس الخصوصية، خاصة بالمدن، بدؤوا في اقتناء اللوازم المدرسية؛ “وذلك حتى يتفادوا مظاهر الضغط والازدحام التي تواكب اقتناء هذه اللوازم في بداية شهر شتنبر، فيما المعنيين بالتعليم العمومي لا يزالون متريثين، كما العادة”.
المدارس الخصوصية: مدارس ريعية،فقط البروتوكولات الفارغة!
كان اللّه في عون الطبقة الفقيرة.
و لا حول ولا قوة إلا باللّه.
يمكن للدولة القضاء على الجشع بالانتقال إلى رقمة التعليم ووضع المناهج للتحميل واستعمال الألواح الإلكترونية بدل مهلكت الغابات وضرر البيئة كما فعلت عدة دول هدفها تعليم وتحصيل وليس الربح والجشع والكلاخ من قبل بغريرة الي آخره
الكتبيون يريدون حصتهم من الكعكة من جيب المواطن والشعب المغلوب على أمره
غير بشوية عليكم هاهوما جايين، ماعندهم عليكم لاين
من الافضل ان اخذ ابنائي للتعليم العمومي ومع ذلك ادخار بعض النقود لان الاهم هو مابعد البكالوريا… هنا يجب على كل ولي امر ان يكون لديه بعض المال لتمكين ابنائه من تتبع مسار جامعي او تكويني له قيمة..
ما كاين غير الزيادة و حتى الا شكيتوا اولا عيتوا يزيدها ليهم بيناتهم لصحاب الشركات منكم إليكم… عجيب و غريب امر هذا المغريب زعما واش بغاو يفرانيو او يتكايسوا ما كاين غير زيد على حمار الشمح مانايض مانايض…
لم يُفرض علي أن أدرس أبنائي بالخصوصي، لم يفرض علي شراء محفظة أوربية، لم يفرض علي إنجاب عدة أطفال
الله يكون في عوان طبقة الفقيرة يارب
المدارس الخصوصية و الدولة تضغطان لتفقير الطبقة المتوسطة بتشبتها لاستعمال الاوراق عوض الالواح الالكترونية التي بإمكانها توفير الاوراق و مصاريف نقلها و طباعتها و توفير الادوات من كثرة الاقلام و الالوان
سمعنا انه تم اتفاق بين المحكومة ودور النشر ان الاسعار لن تعرف اي زيادة. لكن المنتوج المحلي الان اصبح بزيادة 100الى 110 بالمئة. شخصيا لم افهم شيئا . ما دمت في المغرب فلا تستغرب وإذا رأيت الحمار يطير فقل أن الله على كل شيء قدير
على تلاميذ الثانوي تصوير الكتب المدرسية و كتابة الدروس في التلفون مادام أغلب التلايذ ميذ يتوفرون على هواتف و يتقنون الكتابة السريعة و يمكن للأستاذ أن يمد التلاميذ رقميا بكل حاجيات الدرس قبل و أثناء إنجازه. و من ليس له تلفون فتكلفة اشتراء كل اللوازم المدرسيية تشتري له تلفون واعر من الجوطية يكفيه المرحلة الثانويةكلها. بهذه الخطوة سندخل الرقمنة رغم أنف الناشرين و رغم أنف القوانين التي سيصدرها مول المازوط لحماية أحبابه من الناشرين
قالك الكتب هي التي لن تعرف زيادة في ثمنها أما الدفاتر و المحفضات و باقي اللوازم المدرسية فحدث و لا حرج الزيادة صاروخية و مهولة و الكل راضي و ساكت و سيقتنيها رغما عن أنفه تماما كباقي الزيادات التي طالت كل الضروريات حسبنا الله و حده نعم الوكيل ربنا أرنا عجائب قدرتك في هؤلاء مصاصي الدماء و كان الله في عون الفقراء
شخصيا سأشتري دفتر 200 ورقة واحد و ستيلو وقلم لإبنتي من جهة اليمين ستكتب العربية ومن جهة اليسار ستكتب الفرنسية, وعندما ينتهي سأشتري دفتر آخر, إنتهى. و دفاتركم بخروا بيهم.
تشجيع المنتوج المحلي = ارتفاع ثمن المنتوج مع انخفاض جودته. يجبرونك على ان تكره المنتوج المحلي الرديء و الغالي.
قسما بالله ابني بقي عنده نصف دفاتر السنة الماضية اوراقها فارغة ومكاين غير دفاتر 100 و 200 ورقة. ودفاتر كروند فورما . مكاين غير جيب جيب وفالاخر كولشي كيشيط . كتلقا دفتر كاتبين فيه عشرة دالصفحات والباقي خاااوي. دابا هذا نرميوه ونشريو ثاني جديد ولا كيفاش هذا ماشي ضياع
personne ne peux leur dire qu’il montent et veulent faire la crise des cahiers juste pour justifier l’augmentation des prix
ils ont tjrs fait comme ca
a