كشف مصدر مطلع لهسبريس أن اجتماعات مشتركة عقدت الأسبوع الجاري بين مسؤولين من وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمدينة الداخلة، خلصت إلى ضرورة وضع حد للصيد العشوائي بالمنطقة، الذي يهدد الثروة السمكية.
وبحسب مصدر هسبريس فإن الاجتماع، الذي حضره مسؤول رفيع بوزارة الداخلية، انتهى بالتأكيد على تطبيق القانون ضد لوبيات الصيد العشوائي بالمنطقة.
وبحسب المصدر ذاته فقد أحصت السلطات المحلية ما يزيد عن ألف قارب لا تحترم القوانين المنظمة للصيد البحري.
كما أشار مصدر هسبريس إلى أن عددا من المستثمرين الكبار يتخفون تحت غطاء ما تعرف بـ”القوارب المعيشية” لاستنزاف الثروة السمكية، إذ لا يتورعون عن الصيد خلال فترة الراحة البيولوجية، موضحا أن العديد من قوارب الصيد تحمل ترقيما مزدوجا، ما يعني أنها تعود لمستثمرين كبار، ومبرزا أن هؤلاء أًصبحوا يهددون الثروة السمكية، فضلا عن استعمال هذه القوارب في الهجرة السرية وتهريب المخدرات.
واعتبر المتحدث ذاته أن الاجتماعات الأخيرة بين وزارة الصيد البحري ووزارة الداخلية غرضها حماية الموارد السمكية، مؤكدا أنه لا يمكن التعاطي مع حماية هذه الموارد وفق أي اعتبار غير الاعتبارات العلمية والبيولوجية، وذلك تماشيا مع الرؤية الواضحة للمملكة المغربية، التي تعد رائدة في استدامة الموارد الطبيعية.
من جهة أخرى، علمت هسبريس أن السلطات المحلية بمدينة الداخلة عقدت اجتماعا مع عدد من الشباب الذين يتوفرون على قوارب صيد معيشية، بعد احتجاجهم على منعهم من الصيد.
وفي هذا الصدد قال أحمد أهل بباها، المتحدث باسم “الشباب ملاك القوارب المعيشية”، في تصريح لهسبريس، إن لوبيات الصيد البحري بالداخلة تسعى إلى قطع أرزاقهم، ودعا إلى ضرورة التمييز بين الشباب ملاك القوارب المعيشية وبين لوبيات الصيد العشوائي.
وبحسب أهل بباها فإن عدد القوارب المعيشية يبلغ 500 قارب فقط، فيما تعود باقي القوارب إلى مستثمرين كبار.
ودعا المتحدث ذاته السلطات إلى ضرورة إيجاد حل لأصحاب القوارب المعيشية، وذلك بتقنين نشاطهم، معتبرا أن هذه القوارب هي مورد عيشهم الوحيد.
وكان الائتلاف من أجل حماية الموارد البحرية الحية اعتبر في بلاغ له أن نهج إدارة الصيد البحري في التعاطي مع استفحال الصيد البحري يعزز مخطط أليوتيس، المبني على تأطير مجهود الصيد من خلال تتبع علمي مختص وآليات قانونية توضح القواعد الواجب احترامها من طرف الجميع.
واعتبرت الهيئة ذاتها أن “الصيد الجائر الناتج عن الصيد غير القانوني يشكل الخطر الأكبر الذي يهدد تجدد المخزونات السمكية، باعتبار أنها ليست غير متناهية ويمكن استنفادها”.
ولفت البلاغ إلى أن عدد قوارب الصيد العشوائي بجهة الداخلة وادي الذهب يتجاوز العدد الذي تم إحصاؤه إلى حد الآن، مشيرا إلى أن هناك قوارب غير مرخصة يتحايل أصحابها على القانون باستعمال ترقيم قوارب مرخص لها.
اما الإجراءات داخل اعالي البحار لكبح اساطيل الاخطبوطات الكبار غلا احد يجرء
الإفراط في سن القوانين يقطع أرزاق الكثيرين. طبعا لا للفوضى و لكن لا أيضا لكل ما من شأنه تفضيل فئة على فئات أخرى في كسب القوت اليومي. البحر بحرنا و لدينا من السواحل ما يسمح بتشغيل آلاف الشباب و الشياب.
ومن يحمينا غير الله من استنزاف ثرواثنا وحقوقنا ومجهودنا وارزاق ابنائنا منكم ايها الحوت الكبيرالجشع النتن خلو لنا الوطن.تحية
هزيييمة دبلوماسية نكراااااء لم تعلن اي دولة تضامنها مع المغرب وانسحااابها من تونس نريد توضيح من الجريدة الموقرة والخبراء السياسين المختصين في المجال
لو كان هناك صيد عشوائي لكانت بطون المغاربة مليئة بالكروفيت و الكلامار و الروطال، لكن نحن في بلد بحري و لا نستطيع شراء السمك، و نشتريه بنفس ثمن الدول التي لا تملك بحرا! تريدون فقط احتكاره و بيعه بالعملة التي يتم صبها في حسابات بنكية بالخارج.
هذه المشكلة ليست في الداخلة فقط . مسكوت عنها وظهرت مشاكلها للعيان من مهنيين ومواطنين اذ ان ولو تلك الاسماك العادية الشعبية المتداولة (باستثناء بعض السردين مرة مرة وفي قليل من الايام ) فهي اسماك اصبحت محاصرة كبيرة وصغيرة ولا تدخل منطقة صيد القوارب التقليدية وبالتالي حرمنا كسكان في الابام الاخيرة من السمك الأبيض. نحذر من تحول هذا التسيب الى ازمة اكثر من البترول والقمح.
وماذا عن البحارة الذين أوقفتم مصدر رزقهم الوحيد؟ في هذا الأسبوع فقط إنتحر بحار وغرق بحار آخر كان يبحث عن لقمة العيش، لماذا لا يتم تعويضهم بعد أن أوقفتم الإبحار لمدة ثلاثة إشهر خلت ومازالت 4 أشهر أخرى توقف، ماهذه العشوائية في التسيير
تحدثوا أيضا عن سفن الصيد في أعالي البحار و من يمتلكها و كيف تستنزف الثروات السمكية و كذلك السفن الأجنبية التي تصطاد دون ترخيص ….
الصيد العشواءي في كل مكان اصبح في الأسواق كالبنيان المرصوص
ومثى سيثم طرد الوسطاء من الموانئ وأسواق الجملة الغيرالملتزمين بالعمل بشكل قانوني ودفع الضرائب للدولة وكذالك مساعدة البحارة والفلاحين على خلق تعاونيات تتكلف بتصريف منتوجاتهم مما يعود بالخير عليهم وعلى المستهلك
حتى لين غاديين نبقاو عايشين فالفوضى والفساد والرشوة واش اللي فشي بلاصة بغا يسرق واك واك حتى شي مسؤول ما فيه نقطة حب هاد الوطن الخطفة والسرقة والرشوة اكثر من ستين عام هادي راه إلى طاحت غادة تجي فوق رأس كلشي
عندك الحكومة تمشي لدراوش تاني الحلقة الضعيفة شوفي التماسيح أو العفاريت ديال الصيد البحري
عند زيارتي لبعض اماكن خروج الصيادين لا يوجد إحترام لقوانين الصيد يصدادون كل شيء في طريق الشبكة ورميها لتموت في الخارج خصوصا بوجنيبة.الصيادين لا يعرفون بان المخزون سينفذ مع المدة
وبالنسبة للصيد الجاءر والعشواءي في اعالي البحار الذي يكشط السمك كشطا ويصرط الحوت صرطا ويمصه مصا ماذا أنتم فاعلون بالديناصورات المستفيدة منه ان انكم تصبحون نساءا امامهم
وجب الحفاظ على ثرواتنا السمكية من الاندثار والموت البطيئ . فلا النقوذ ولا الاتفاقيات ستعيد لنا السمك . المال يذهب ولكن المحافظة على الثروة السمكية هي واجب لكي تبقى بحارنا تمنحنا السمك لنا وللاجيال القادمة . لذا وجوب الراحة البيولوجية كما عرفه المغرب خلال حكومة التناوب لا في اعالي البحار او في السواحل . لان اي ملاحظ يمكن ان يرى كيف ان بواخر لا تتوقف ليل نهار في التوجه لجلب السمك حتى ولو كان في فثرة ولادة او صغير الحجم مما ينتج عنه انقراض انواع كثيرة من السمك
باراكا ما تزيرو على الدراوش .. عيقتو .. سيرو ديرو القوانين على لي كا يبيعو و يشريو ف اعالي البحار .. و ما دافعين لا ضرائب لا حتى وزة ..
والله ليست لي القدرة حتى على شراء السردين !! ما هذا العجب ؟ اللهم اعد الاستعمار الى المغرب عسى ان ننعم بالعدل !
الجور والظلمة في اوطاننا بلغ عنان السماء
نحن سكان المناطق الساحلية نعلن للجهات المسؤولة و الرأي العام الوطني ان ظاهرة الصيد الممنوع بكل اشكاله قداستفحلت في جميع المناطق من البحر المتوسط إلى جنوب الداخلة . جميع الأساطيل تستخدم آليات صيد ممنوعة . الصيد التقليدي يستعمل الشباك دات العيون الصغيرة و مراكب الجر تستخدم الجيب أو ما يعرف بالترامبا و كدلك الشأن بالنسبة لسفن الصيد بأعالي البحار و كدلك استعمال الشباك المطعمة لاستداف لانكوصت من طرف القوارب و مراكب الخيط ،نريد ان يمنع الصيد بالجر لانه يأتي على كل شي و يدمر الموائل البحرية . وزارة الصيد تتخبط في تنزيل مخططات لحماية التروة السمكية لكن اللوبي المتحكم له قوانينه و أدبياته في لي دراع الوزارة لتنصاع لرغبات هؤلاء الذين يطمحون لتخريب البلاد و يقولون انهم يشغلون اليد العاملة و يرمون لها الفتات عن أي يد عاملة تتحدثون . خلاصة القول انني نادم كل الندم لاختيار هده المهنة التي اعشقها لكن الله غالب و الله أدير شي تأويل ديال الخير