بعد 24 عاما من البحث كشف علماء آثار مكسيكيون مزيدا من البيانات عن مقبرة لحضارة المايا اكتشفت عام 1998 وتنتمي إلى أحد ملوك حضارة المايا في المنطقة الأثرية في دزيبلتشالتون شمال بوكاتان جنوب شرق المكسيك.
وقال عالم الآثار أنخيل جونجورا سالاس لـ”إفي”: “في مكان الدفن الذي وجد عام 1998 خلال أعمال التنقيب، وجد عظم غزال يحتوي على رسومات جميلة تحمل اسم حاكم المايا”.
وكشف عضو مركز “المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ” خوسيه أرتورو تشاد كارديناس أنه في إطار برنامج تحسين المناطق الأثرية ستخصص 17 مليون بيزو (849 ألف دولار) لأعمال البحث والحفاظ وترميم التراث الوطني في دزيبلتشالتون.
وتبلغ مساحة المنطقة الأثرية في الوقت الراهن 11.5 هكتارا وستزيد إلى 16 هكتارا.
وسكنت حضارة المايا في جزء كبير من منطقة أمريكا الوسطى، التي تعرف حالياً بغواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور وفي نطاق خمس ولايات جنوبية بالمكسيك.
وتأسست في البداية خلال ما يعرف بفترة ما قبل الكلاسيكية (حوالي 2000 ق.م إلى 250م)، ووصلت العديد من مدن المايا إلى أعلى مستوى من التطور خلال الفترة الكلاسيكية (من 250 حتى 900م)، واستمرت خلال ما بعد الكلاسيكية حتى وصول الإسبان.
وقد كانت لديهم حضارة يقدر تاريخها بحوالي 3000 عام. وخلال تلك الفترة كانوا يتحدثون مئات اللهجات التي تولدت منها حوالي 44 لغة ماياوية مختلفة.
وعرفت بالحضارة الوحيدة في تطور اللغة الكتابية في الأمريكتين زمن ما قبل كريستوفر كولومبوس، فضلا عن الفن والهندسة المعمارية وأنظمة الرياضيات والفلك.
جميلة هاته مقبرة تقول جنة صافي بحال هذه غير لجات الموت مرحبا ومال مقابر ال عندنا كلهم يخلعو تشوفهم تهرب تقول واش احنا عايشين تحت انقاذ واش مكاينش مسؤولين عليهم بيها دايرين كتاب ويخلعو في اطفال عنداك قبر وثعابين راه ديال هول ساعة وياك ويخلعو في اطفال ها بعو ها خوخو بلع تا دراري ركبهم خوف من صغر ومبقاوش يعفرو واش هما دراري ولا زايدين على وقت اصبح خايف غير مع جنابو ..مالكم متعطيو لشباب حياة جميلة بصورة تبقى راسخة له بادهان ويعيش عليها برسم لوحة فنية وكان جنة ازلفت امامه بعين مجرد ليكون بافضل حال واستقرار ويبعد عن تحريض وكراهية وذلك من نماذج واشكال وزيارة ليرى ويقف مع نفسه بتطلعات ان حياة كلها اخذ وعطاء بلا حساب او حسبان وانما بواجب عليك اتجاه الاخر منك له ومنه لك باحترام متبادل ومتشارك بحوارات ومناقشات لتوصل للحلول مقنعة ومنفعة لبعض مع مزيد من بحث عن سبل للايصال معلومة كما ينبغي بطريقة سلسة ومفهومة وواضحة كل وضوح واصلاح ما يجدر بنا اصلاحه بالركيزة اساسية اولية وممنهجة في رصد معرفة لما نتطلع له بالغد
لكن الإسبان المتعطشين للدم وللذهب دمروا كل شيء بمباركة من رجال الدين الكاثوليك، من لم يفن من السكان الأصليين بالحديد والنار، أفني بالأمراض التي نقلت إليهم من الغزاة، هؤلاء أنفسهم أبدعوا في النكاية بالمسلمين واليهود في محاكم التفتيش بالأندلس في القرنين 15 و16م.