ارتفع رقم معاملات مجموعة “كوسومار”، الفاعل الوحيد في إنتاج السكر وتكريره في المملكة، إلى أكثر من 5 مليارات درهم في الفصل الأول من السنة الجارية؛ وهو ما يمثل زيادة بـ15.8 في المائة على أساس سنوي.
وحسب بيان المؤشرات الفصلية للمجموعة، فقد ساهم ارتفاع المبيعات نحو الخارج في ارتفاع رقم المعاملات، حيث تم تصدير ما يناهز 380 ألف طن من السكر إلى الخارج، مقابل 309 آلاف طن قبل سنة.
وأشارت المجموعة إلى أن الظروف المناخية غير المواتية التي نتج عنها إجهاد مائي أثرت على مردودية الزراعات السكرية والاستعداد للموسم الزراعي المقبل.
ويتجلى من المعطيات أن الفاتورة الطاقية للمجموعة تأثرت بشكل كبير، بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار المحروقات في السوق الدولية؛ وهو ما دفع الشركة إلى التفكير في مشاريع لتحقيق النجاعة الطاقية من أجل خفض التأثير.
وأكدت المجموعة أن مادة السكر متوفرة في السوق المغربية بشكل طبيعي، بفضل النشاط المستمر لوحدة تكرير السكر في الدار البيضاء.
تعد “كوسومار” فاعلا رئيسيا في قطاع إنتاج السكر بالمغرب منذ 1929، وتعمل في إطار مشروع تجميع مع الفلاحين على زراعة قصب السكر والشمندر في خمس مناطق في المملكة.
وإلى جانب الإنتاج الوطني، تستورد المجموعة المادة الخام من الخارج وتعمل على تكريرها محليا لإنتاج مختلف أنواع السكر التي تدعم الدولة أسعاره عبر صندوق المقاصة.
انا والله لم افهم اي شيء. كل دول العالم المتقدمة والمتخلفة تقوم بعدة اجراءات لمواجهة الجفاف. والمغرب يفتخر ويتبجح بصادراته التي تعتمد على الماء وتستنزف الفرشة المائية. يجب ان يتوقف المغرب عن تصدير المواد الفلاحية لاننا في خطر.
هاد السكر صنعوه بقصب السكر اللي تيحتاج الماء والمغرب عرف جفاف كبير السنة الماضية اوا لاش هاد التصدير
تصدير المنتجات التي تعتمد في انتاجها على الماء ليس امتيازا
المال اهم من المل
كفى من تصدير المنتجات الفلاحية واستيرات كل شئء لا شئء يصنعه المغرب
انا فهموني حاجة وحدة، كتقول لينا بأن الحكومة تدعم مادة السكر من الصندوق اللي كان بنكيران تلف ليه الساروت ، والدعم يكون على المواد المستوردة ، اذن كيف تدعمونه؟
اي قطرة ماء تتحافظ عليها اخي المواطن تتنقد بيها قصب السكر من الموت فشي فيرمة ديال اجنبي وسياسي مغربي
جميعا من اجل الحفاظ على الماء من اجل توفيره لسقي لافوكا وقصب السكر المعدة للتصدير
شركة كانت تلتهم اموال المقاصة وتابعة لجهات نافدة تستغل الفرشة المائية والطاقات الشبابية في زمامرة وسيدي بنور وفي الاخير رحلة البحث عن الدوفيز , وفي وقت الازمة نطلب مساعدة من اموال دافعي الضرايب, اليس هدا هو الريع؟؟؟
الله ياخد الحق فيكم واش البلاد جففتوه من الماء ومزال زايدين ديرين حسابكم تعيشو في بلاد اخرى
شركة احتكارية لا منافس لها في نفس مجال الخدمات و السبب واضح! و الشعب عمرو شاف الاستفادة من هاد المبيعات الكبيرة ديالهم للأسف! قروش في صفة شركات
المغرب و الحمد لله، له خبرة حوالي 4 قرون من تكرير السكر و هذه التقنية اكتسبها المغرب على عهد السلاطين السعديين رحمهم الله، حيث صُدّر السكر المغربي الى العالم انطلاقا من مصانع السكر في تارودانت و مراكش التي لا زالت آثارها شاهدة على ذالك، أتمنى أن تستثمرة الدولة هذا التفوق بتقوية خطوط الانتاج فقد تدر دولارات على الخزينة مستقبلا فهو مادة أساسية في معظم الصناعات الغذائية.
ننتقد المياه التي تستهلك في السقي و ننسى الالاف من الامتار المكعبة من المياه كل دقيقة لعملية التبريد في معامل الاسمدة
تصدير السكر المدعم؟ كيف لا تنجح و الشعب المغربي يخلص!