جرى اليوم الخميس تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك خلال حفل ترأسه الكاتب العام للعمالة بدر بوسيف، وحضره عدد من الشخصيات المنتخبة والأمنية والدركية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني بالإقليم.
وخلال كلمته التوجيهية، شدد الكاتب العام لعمالة اشتوكة آيت باها على “التكريس الفعال للمفهوم الجديد للسلطة وسياسة القرب والانفتاح على مختلف الفاعلين، والانكباب على المشاكل الحقيقية للمواطنين”.

وقال المسؤول ذاته: “تلك المبادئ ما فتئ صاحب الجلالة، نصره الله، يؤكد عليها في مناسبات عديدة”، حاثا رجال السلطة على “التفاعل إيجابيا مع المواطنين، وتقديم الدعم اللازم والمساندة القوية للسادة المنتخبين والفاعلين الجمعويين ومختلف الهيئات في كل أنشطتهم الهادفة إلى تحقيق المصلحة العامة وخدمة ساكنة الإقليم”.
وتابع بأن هذه الحركة الانتقالية “تأتي في ظرفية خاصة بالنسبة إلى وزارة الداخلية؛ إذ تزامنت وصدور بلاغ تؤكد فيه على التعليمات الملكية السامية الداعية إلى ترشيد الموارد البشرية وتكريس معيار الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية لهيئة رجال السلطة، وأدعو كافة الفاعلين إلى تقديم الدعم والعون لرجال السلطة الجدد حتى نحقق جميعا تنمية مندمجة لهذا الإقليم تحت السياسة والتوجيهات الملكية السامية”.

وتم تقديم رجال السلطة الجدد خلال الحفل ذاته، ويتعلق الأمر بحسن بوازيض، رئيس قسم الشؤون الداخلية، مولاي هاشم كبيري علوي، باشا بيوكرى، عزوز درويش، باشا أيت اعميرة، الحسين بوكدال، باشا سيدي بيبي، عبد المجيد الجعفري، باشا أيت باها، يونس زكور، رئيس دائرة بيوكرى، مصطفى أيت باسو، رئيس دائرة بلفاع ماسة، عبد الهادي غازي، قائد الصفا، جمال المجاطي، قائد إمي امقورن، إدريس تاكركرة، قائد ماسة، فتح الله المتوكل، قائد إنشادن، الحسن اصماد، قائد أيت باها، أحمد سكلانط، قائد أيت واد ريم، زهير لحيان، قائد إداوكنيضيف، محمد هلال، قائد تنالت، كريم الصنهاجي والمهدي عدناني، قائدي ملحقتين إداريتين، وهما من خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية فوج 57.
اذا كنتم فعلا تسترشدون بتوجيهات الملك ، فعليكم أولا بانصاف هذه المناطق التي تشرفون عليها ، وان تكفوا ايدي العدوان والظلم ونهب املاك الغير من طرف الرعاة الرحل الذين يعيثون فسادا في الارض ويرعون اغنامهم في حقول واراضي ملاكها …
نتمنى للأخ اصماد التوفيق في مساره المهني …عباسي…
في الحقيقة فان هاته المنطقة بكل قراها ومداشرها ومدنها تعتبر من اضعف المناطق المجاورة لاكادير فمند الاستقلال لازالت معظم مناطقها الريفية خاصة تعيش علئ البياض والخصاص وقلة دات اليد لسكانها ما جعل اغلبهم يهاجرون الئ الديار الاوربية ملتمسين العمل من اجل الحصول علئ ما يسد رمقهم هم واهليهم بكل اباء وشيمة وكبرياء وكرامة لانه السبيل الوحيد بالنسبة اليهم فهاته المنطقة لا تعرف من التنمية الا الاسم فحتئ الامطار شحيحة طوال السنة والتنمية بها منعدمة تماما فمتئ ستتحرك الدولة لاصلاح ما يمكن اصلاحة واعطاء هاته المنطقة المنكوبة حقها من التنمية ومدها بكل مايلزم لانصافها وتنميتها كباقي المناطق الاخرئ .
اول ما يجب القيام به اتجاه ساكنة هذه المنطقة هو رفع حيف وظلم الرعاة الرحل والتوقف عن الاستلاء على اراضي الساكنة بدعوى كونها ملكا غابويا والحقيقة انها اراضي وجد عليه اجداد اجدادهم