صدر، حديثا، للكاتب والشاعر صالح لبريني ديوان شعري جديد بعنوان “الزنجي”.
ويتقاسم الشاعر مع قرائه تجربته في مسار الكتابة الشعرية محورها الأساس الذات في علاقتها بالوجود، وهي علاقة موسومة بالتوتر والرفض؛ لأن الشعر في جوهره، أوضح الشاعر، يلبي نداء الذات والعالم في الآن نفسه.
وفي هذا الديوان المكون من 80 صفحة، نجد الشاعر يستلهم سيرة الذات الطفولية معبرا عن رؤيته للعالم؛ هذه الرؤية التي توهم بحقيقة الخطاب، لكن في العمق، هي ذات منفتحة على ذوات الآخرين ومبتعدة في الوقت نفسه، متخذة مسافة بين الواقعي والخيالي.
ولا يعكس هذا البحث عن الكمال مطلقا رغبة الشاعر في إبهار أو إثارة القارئ، من خلال صياغة عوالم شعرية تحتفي بتعلق الكينونة بالوجود بتفاصيله المبهمة.
ويعتمد لبريني، في “الزنجي”، على التاريخ ليس بمعناه التأريخي وإنما بدلالته الجمالية وأبعاده الفنية.
وفي هذه المجموعة الشعرية، يطلق صالح لبريني حوارا وجدلا بين الذات والعالم والتاريخ والسيرة، مما خلق تجربة تنسج شعريتها من هذا التفاعل بين مكونات وعناصر الخطاب الشعري.
وبفضل ديوان “الزنجي”، عن منشورات منتدى الفكر العربي، فاز صالح لبريني، العاشق لجبال أزيلال، بجائزة الشاعر عبد السلام بوحجر.
وصدرت للشاعر صالح لبريني أعمال شعرية عديدة؛ من قبيل “حانة المحو” سنة 2015، و”تغريبة الناي” سنة 2017، وجدير بعزلة الغريب” سنة 2018.
ولبريني من مواليد قرية بزو في سبعينيات القرن الماضي. بدأ النشر منذ التسعينيات في الجرائد والملاحق الثقافية والمجلات المغربية والعربية، كما شارك في العديد من الملتقيات والندوات الثقافية الوطنية.
كل التوفيق والتألق لصالح البريني الكاتب والشاعر المتميز، شاعر من طينة الكبار لاعماله الرائعة و لتواضعه واخلاقه العالية. من خلاله سبعرف الكثير ابزو وما تزخر به هذه المنطقة المنسية والمهمشة. تحياتي من هذا المنبر للرجل العصامي صالح لبريني
الزنجي الMAURE هو الانسان التاريخي لارض المغرب .
sont des gros garçons gamins malgré racings esclave