أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
حصيلة تعميم تغطئة صحية معناها 100% الكل مستفيد وذلك حبر على ورق بشفوي وكتابي وواقع كاين ترقيع بالغطاء مواطن مقهور عن صحة حقيقة ليست معممة تعمم بخيالات تذهب للمصحة يقولون لك جلس انتظر ليس لدينا ما وراءنا من مسؤوليات .
وماذا يقال عن الفضيحة المدوية رغم التطبيل والتهليل مرتبة البلد في التنمية البشرية تراجعت للرتبة 123 انها حقيقة تكذب كل ما يباع من الوهم ومشاريع الخير والنماء والقوة الصاعدة !!
الرتبة 123 تعني تلاثة ارباع المواطنين يعيشون نوع من الهشاشة مما يضرب كل خزعبلات واكاذيب الحكومات الفاشلة ودليل على فشل دولة !!
البلد يسير نحو الاسوء هذه حقيقة
من ساهموا لسنوات في هذا الصندوق متقاعدون اين هي الزيادة الله وحده من سينتقم منكم .
الاسعار والامراض ولا من يبالي بالمتقاعد وتسرقون صندوقهم باش تتهناو من اصحاب رميد.غرستموهم في صندوقنا بدون استشارتنا .ولكن عند الله سناخذ حقنا فيمن ظلمنا.
قالوا ان التغطية الصحية ستسمل اكثر من 11 مليون مغربي ممن يوفرون على بطاقة راميد.. اولا الرقم غير مضبوط لأنهم يحسبون عدد البطاقات التي حصل عليها المواطنين منذ سنة 2112 ثانيا ان القرميد عملية شابتها العديد من الإختلالات إذ هناك أشخاص ميسورين و أكثر من ميسورين و يوفرون على بطاقة الراميد و يستفذ ابناؤهم من برنامج تيسير و كذاك الأرملات من التعويض المبني على بطاقة الراميد و لتي حصلوا عليها بطرق ملتوية إذ يكفيك 100 درهم للمقدم او الشيخ و يمكنك الحصول على البطاقة و عليه و جب القيام ببحث عميق و تحري الحقيقة عن كل من يملك الراميد.