نجح فريق المغرب التطواني في حسم ديربي الشمال، عقب فوزه على اتحاد طنجة بهدف لصفر، في مباراة احتضنها ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان، لحساب الجولة الثانية من منافسات البطولة.
وتميزت المواجهة بالندية مع بعض التدخلات الخشنة، مما دفع حكم المباراة سمير الكزاز لإشهار البطاقة الحمراء في مناسبتين، في وجه كل من محمد مسعود عن فريق المغرب التطواني، وأيوب الرحماوي عن اتحاد طنجة.
وحمل هدف الفوز الوحيد توقيع اللاعب محمد كمال في حدود الدقيقة 63 من عمر المباراة، الذي استغل هفوة لدفاع “فارس البوغاز”، واضعا الكرة بنجاح في شباك الحارس عيسى السيودي.
وبهذا الانتصار أصبح الـ”MAT” يتوفر على أربع نقاط، فيما تجمد رصيد الـ”IRT” في صفر نقطة، بعد هزيمتين على التوالي.
مشى فيها الزاكي… 2 ماتشات اخرين وغيقولولو باي باي
سبق لي أن قلت أن تعيين الزاكي كان خيارا غير صائب
سياسة الزاكي معروفة
إغراق الفريق
خلاف مع الفريق
فسخ العقد
الحصول على الشرط الجزافي
هذه المقابلة ليست بدربي وإنما كلاسيكو الدربي هوى اللذي يكون بين فربقين من نفس المدينة
هذا الفريق سينزل الى القسم الثاني لا نقاش فيها و النتائج خير دليل بلا فهامات النتائج تحكم غريق ضعيف لا يرقى بثاثا الى فرق القسم الاول لو كانوا جمعوا الدراري من الاحياء ااسعبية كانوا ينتصروا لان المغرب التطواني بدوره فريق متواضع و سجل الهدف لشق الانفس مع تحميل جزء كبير من المسؤولية للزاكي الذي أخرجا لاعبين جيدين و أدخل مكانهما شبه لاعبان . يجب تغيير الفريق بنسبة 80٪ إن أرادوا البقاء في قسم الصفوة و إلا فالقسم الثاني ينادي
ها الخير أبدا مع أسي الزاكي المدرب الكبير (في السن) وليس التدريب من الأن يجب على أتحاد طنجة التفكير في مدرب جديد ،في الفترة الشتوية أن أرادت البقاء في قسم الصفوة ،وكتابة شيك أمبرع للسي الزاكي ،
اين عشاق الزاكي ؟؟ عند الامتحان يعز المرء او يهان !!! هل تعلم ان كل المدربين المغاربة بدون شهادة التدريب ؟؟ شاركون في بعض الدوريات في اوروبا و اخذوا شهادة المشاركة لا علاقة لها مع شهادة التدريب و المصيبة العظمى اغلبيتهم اميين مثل مدرب طنجة لا تدريب لا تعليم لا زين لا مجي بكري
يقول المثل المغربي: قاسح احسن من كذاب.
واعرف جيدا ( كما دأبت عليه العادة ) أن المطبلين لهذا المدرب و طابوره الخامس لن يتقبلوا الحقيقة المرة وسيقولون عني حسود..حقود…الخ من كلام حادة مع الضاوية…لكن ، لا ضير.
هذا المدرب لم يفز قط بأية بطولة وطنية على مدى أكثر من ربع قرن من التدريب ..
درب كل فرق البطولة تقريبا و لم يفز مع اي فريق بالبطولة .
معروف على هذا المدرب أنه يتخلى عن الفرق ويبعث لها بشهادة طبية..
اتحاد طنجة دخل المستنقع .. وسياحذ اكبر تقوليبة في تاريخه: تعاقد مع مدرب كان حارس مرمى( فين بعدا ف العالم شي مدرب كان حارس مرمى و نجح فى مسيرته الكروية ؟ )..ثانيا : كان منقطعا عن التدريب لمدة تفوق سنتين..فأعتقد مع اتحاد طنجة و سيعطيه مليار سنتيم تقريبا( 20 مليون سنتيما راتبه شهري مضروبة X في مدة العقد 48شهرا تساوي = 960 مليون ..القالب كيف داير سواء اتم العقد أو حتى في حالة اقالته فعلى الIRT أن تكمل له ما تبقى من المبلغ ..
و المضحك قال لهم العام الأول ما تعولو على والو فقبلوا و وافقوا و صفقوا ..
مليااااار اعباد الله مقابل والو …
السماوي…
¡ Qué tontos !..¡ Qué idiotas !
نبدأ بأسم الله العام زين مع المدرب الأسطورة الزاكي، لقد صدق وعده، لم يخلف يوما بوعده دائما على العهد،..النتائج السلبية،المغادرة في نصف البطولة ، أرسال شهادة طبية ، والمطالبة بجميع المستحقات،او المحاكم الريضية….تحية خالصة لأخي سعيد.
ادريس امرابط افرح الطنجيين شيوخا.. و أطفالا
و اهداهم لقبا خالدا ..واكتشف نجوما و ابطالا
مدرب وإعد طنجة تتويجا ..واتبع الاقوال .. افعالا
فلم يقل اعطوني وقتا كافيا ..ولم يطلب مالا
ولم يضغط على اللاعبين ابدا ولم يلزمهم امتثالا
و جعلهم كعائلة واحدة اخوة و أعماما و اخوالا
و ليس كالذي ..امضى فترة عقده نزهة وتجوالا
ببدأها وعودا ..وأنهاها خصاما و شجارا و سجالا
ولم يسلم منه احد .. لا “يوسف ” و لا بودربالا
كل همه تكوين ثروة طائلة ..ومن الملايين جبالا
يهمش و يبعد من لم يرق لمزاجه ..و لو كان..ديبالا
حينما ينهزم يكثر الاعذار و يتباكى و لما ينتصر يتعالى
سألت : اعطوني مدربا ناجحا كان حارسا..فما أحبوا السؤالا
تراه دائما متربصا..يحرك في الخفاء ..خيوط و حبالا
وكان من قطار لطائرة ..وتعدى ابن بطوطة ترحالا
و اغوى المطبلين حتى …خرقوا له تمثالا
اما ادريس امرابط.. فيستحق الاحترام.. و الاجلالا
لانه اهدى طنجة لقبا رائعا .. زادها حسنا و جمالا
اقول للطنجيين تحركوا قبل ان تندموا
و أزيلوا الداء من اصله كي تسلموا
فأصل الحكاية :مدرب كل مرة يُهزمُ
و الجمهور الكبير من فرحة النصر يُحرمُ
اياكم أن تتعنتوا و تعاندوا ان لا تفهموا
إن العناد يقتل الفريق ..و منه ينتقمُ
حذرتهم فقالوا حقود مريض به سقمُ
ككلام نسوة في السوق منه أبتسمُ
ذكرتهم باسفي ومراكش،منه..ماسلموا
كلهم تجرعوا من نفس الكأس فتسمموا
كلهم عانوا من طلباته فاختنقوا وتأزموا
معه ندموا وذاقوا ذرعا فعذبهم الحلقمُ
معه انفقوا الملايين فما بخلوا وماسئموا
معه حلموا بالبطولة وياليتهم ما حلموا
فلما استفاقوا ..اصابهم الهول والألم ُ
فلا كأس ولابطولة ولا مجد ولا هممُ
عجبا لمن يبيع السراب حين العقد يُبرمُ
له صفر بطولة و لديه مطبلون عرمرمُ
زعمه “ناجحا”:عند الامتحان يُهان او يُكرمُ
زعمه”ناجحا”،انظر عمل امرابط كيف يُقزمُ
الملايين ذهبت ،لن يرجع فلس و لا درهمُ
تذكروا ..،الخطر موجود : فالوقت لا يرحمُ
اعطوني مدربا واحدا عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في في مسيرته التدريبية خذوا ماشئتم من امثلة..ياشين..سيب مايير..داساييف..عتوكة..إكرامي..الواعر..النايلي..جويل باتس..أركوناضا.. سوبيساريطا.. طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي سرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) كروبلر..بيتر شيلطون..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي وبهدلته مع الريال ومع المنتخب الاسباني ..رغم لقب الاتحاد الأوروبي ) ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم ..هو ايضا كان حارسا..ادا القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم للاخرين (انا هنا لم أحدد اسم الفريق او اي شخص .. انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ) أقول كيف تنتظر منه فرق بطولات والقابا ؟على و المضحك ان فرقا لاتأخد الدرس من سابقاتها .
وتحية كبيرة و خاصة للاخ العزيز Abdou.
الزاكي الآن ضمن نصف المبلغ الجزافي.بقي له مقابلتين ويتحصل على مبلغ 4سنوات..وهذه الخطة معروف بها وترفح من وراها وقد فعلها مع عدة فرق كلما انتهى رصيده
كلام موجه الى الطاقم التقني لفريق البغاز ،لعل ما يمكن الحكم عليه بالواقع هو ما تمتع به النضر من افعال وواقائع تأشر بالانهيار الجزءي للنادي ،وانتم المعنيون بالأمر والكل يجري امام اعينكم فبادروا قبل فواة الاوان ،كيف يعقل مدينة رياضية بدون فريق يمثلها بقوة ،ويمتع الجماهير بالفرجة ،ان ناقوس الحدر يرن مند بدايه البطولة ،ولكم عبرة في الكوكب المراكشي و شباب الحسيمة الدي مع كامل الاسف اندتر بسبب الاهمال وتحياتي لمحبي فريق البغاز
قلت ليهم الفيلم معاود و خاوي بلا ما تسناو العامر
قالو ليا مريض محساد اش بيك اش حب الخاطر
المطبلين ديالو غايجعرو و يجيدون الطعارج و لبنادر
دابا راهم كاعين جميموهم خسر ..داك لي هاز لمناخر
داك لي ربع قرن.. بصفر بطولة و كايقلو عليه واعر
لي درب عشرات لفراقي و ف الدورة باقي سامر
لي دوز عامين ف التفجاج و لمحمر من الطناجر
لي دوز أكثر من ربع قرن وعلى بطولة وحدة راه جاعر
دوزعامين ف التفجاج والقص والمشوي ع الفاخر
لي وصل سن التقاعد اوو باقي ما باغيش يتواضر
لي رفض يتقاعد ومع المدربين الشبان باقي عاصر
بقى تا صلاع و على بطولة و حدة شابو ليه النواضر
ديما يبداها بالتبسيمة ويساليها مع اللاعبين مشاجر
ديما هاز صاكو :هنا ولهيه و كل مرة غادي مسافر
ملي يربح يفضحنا بالتصريحات و لهضورات والتصاور
و ملي يخسر يعيط جبد ..يسد بورطابلو و يولي غابر
ملي تحماض يصايفط شهادة طبية مالو اش خاسر
غرقهم قال ليهم جيبو اللعاب احمد و بوعزة و عامر
وجريوو على البقية كلها ما تخليوو الا سعد و جابر
عنداك يا مطبل تبات كاعي و باللائمات كا تتشاير
في أسوأ الأحوال سيقال او يستقيل الزاكي. بطريقة حبية دون إرهاق الفريق ماديا .لانه إنسان شهم و مدرب محترم. نظيف الذمة.
الى صاحب التعليق رقم 7 لعريشي.
لا ياخي ..لم تقول :
..اخذوا شهادة المشاركة لا علاقة لها مع شهادة التدريب و المصيبة العظمى اغلبيتهم اميين مثل مدرب طنجة لا تدريب لا تعليم لا زين لا مجي بكري ؟ ( انتهى الاقتباس )
فهذا المدرب سبق له أن أعلن أنه حصل على شهادتين في مرة واحدة في عطلة صيفية قضاها في أوروبا يوم كانت البطولة هاوية في اواسط التسعينيات من القرن الماضي حينما استضافه الصحفي سعيد زدوق في العالم الرياضي أيام ” إتم “فصرخ المدرب أنه عاد من عطلة الصيف محملا بشهادتين واحدة من ..( اسمعوا جيدا ) ايطاليا و الثانية من ( اسمعوا و انتبهوا ) من انجلترا !(sic)..ولكم واسع النظر.
وقد سأله سعيد زدوق باستغراب : كيف لك أن تجمع بين مدرستين مختلفتين تماما !؟ فبدأ يتلاكأ ..
اما أن تقول : لا تعليم لا ولم لا مسج بكري .
فاعلم أن مستواه الثقافي الشهادة الابتدائية .
..وسياخذ..مليااااار.
le monde à l’envers.
خويا سعيد الالفة ……..ماعندي مانقول تبارك الله عليك ……….بغيت كلماتك تنقش في رخام وتلصق في جدار مقر IRT لعل وعسى ……لكن هيهات
الزاكي مند 1993 و هو مدرب اي 30 سنة تدريب بدون بطولة درب المحمدية و اسفي و الكوكب مرتين و الجديدة و الفتح و المغرب الفاسي جمعية سلا الوداد مرتين وا تحاد طنجة مرتين و المنتخب مرتين و م و هران و لقب يتيم لكأس الجزائر الذي يساوي دوري نتيفي في المغرب .لعب في كاس ااجزئر 5 مبارياتو فاز بالكاس بالفوز على برج غدير و اتحاد كابا و مولدية سعيدة و بلعباس و اخيرا وفاق سطيف بهدف بعد تمديد.. هذه فرق مثل رجاء موح باكو و قدس تازة و نسمة العطاوية و رجاء ارفود
هل سيامرهم المدرب بانتداب 20 لاعبا آخرين ؟
هل سيتخلى عنهم في الدورات المقبلة و يبعث لهم بشهادة طبية ؟..كما فعل مع الكوكب المراكشي و مع مولودية وهران التي بعث لها بشهادتين طبيتين و ترك رئيسها الحاج بابا باغي يتسطى.
هل سيرفع الراية البيضاء و يقدم استقالته و يعتزل التدريب نهائيا ؟
هل سيرجع لهم ما أخذ من اموال ؟
هل س ” يقطع كواغطو ” كما وعد بذلك نهارا و جهارا في الندوة الصحفية الأولى أثناء تقديم برنامجه..ما سمي برنامجا .
هل سيختفي مدة حتى تهدأ العاصفة و ينسى أصحاب الذاكرة الضيقة الضعيفة و بعدها نسمع أنه رجع للادارة التقنية؟
هل سيخرج مرة أخرى بتصريح ليعلن أنه كان ” مستهدفا ” (sic) كما قال من قبل حينما غادر نفس الفريق ؟
هل نعيش اليوم ما عشناه من قبل مع بعض الروتوشات ؟
أسئلة سادجة..لكن مشروعة .