ندد مدونون مغاربة معتقلين سابقا بما أسموه ” تراجع أوضاع حرية التعبير ” في المغرب في الآونة الأخيرة، حيث استنكر خمسة مدونين في بيان أسموه تجمع المدونين المغاربة المعتقلون سابقا، “المحاكمات والمضايقات التي طالت مدونين وصحفيين ومواقع الكترونية في الأشهر الأخيرة” على حد قولهم، واعتبروا أن “هناك محاولة جديدة لإسكات أصوات المدونين بتهم جنائية ملفقة” في إشارة منهما لقضية المدونان حسن برهون ومحمد سقراط.
وقال المدون بوبكر اليديب وهو أحد الموقعين على البيان في تصريح خص به هسبرس إن هذه الخطوة “جاءت في الوقت الذي ازدادت فيه المضايقات على حرية التعبير والرأي في أوساط المدونين والصحفيين خاصة بعد الدستور الجديد”، واستطرد اليديبالذي كان قد اعتقل سابقا في أحداث تغجيجت بداية سنة 2010، أن التقارير الدولية وعلى رأسها التقرير الأخير لمراسلين بلا حدود يكشف النقاب عن التراجعات التي تعرفها حرية التعبير في المغرب ويرصد أهم الخروقات والمضايقات التي تطال المدونين والصحافة بشكل عام بالمغرب حسب قوله.
كما دعا ذات البيان نشطاء الانترنت والمدونين المغاربة إلى التكتل من جديد وتجاوز الاختلافات والعقبات الذاتية والحفاظ على مكسب ما وصفوه ” بمأسسة التدوين المغربي” في إشارة إلى جمعية المدونين المغاربة التي تأسست سنة 2009 و لتي تعيش حاليا مجموعة من المشاكل القانونية والتنظيمية، إضافة لدعوتهم السلطات المغربية لجبر الضرر عنهم ومحاكمة المسؤولين عن اعتقالهم.
وإضافة إلى بوبكر اليديب، فقد مر باقي المدونين الموقعين على البيان من تجربة الاعتقال والسجن بسبب كتاباتهم ونشاطهم على شبكة الانترنت خلال السنوات الأخيرة , وهم : حسن تيزوكارين – حسن برهون –البشير حزام – عبد الله بوكفو .
حرية التعبير لم تتراجع . بكل بساطة لم تكن حرية التعبير موجودة اصلا باسثتناء الصحافة الرقمية وليس كل الرقمية
تراجع أوضاع حرية التعبير و زيادة في قرصنة الأخبار و المواضيع في بعض الجرائد الالكترونية التي تملك دبلوم الدراسات العليا في كوبي كولاي..
و شكرا