توفي ياش شوبرا، أحد أكبر المخرجين الهنود، وأعظم مخرج للأفلام الرومانسية في تاريخ السينما الهندية، ليل السبت الماضي، وذلك عن سن ناهز الـ80 سنة.
وقد اشتهر ياش شوبرا بإنتاجه وإخراجه لمجموعة من الأفلام الهندية الرومانسية التي نالت جوائز عالمية، خاصة مع النجم الهندي شاروخان الذي تعامل معه في عديد من الأفلام ك: العروس يأخذ عروسته سنة 1995، فير زارا سنة 2004،القلب مجنون 1997، الحب 2000، وقد كانت شركته المعروفة باسم “ياش راج” من أضخم شركات الإنتاج في الهند، حيث أنتجت أفلام عملاقة وصلت لأزيد من 50 فيلما أغلبها لاقت نجاحا جماهيريا حاشدا.
وقبل أيام من وفاته، أخرج ياش شوبرا اخر أفلامه للنجم شاروخان بعنوان “جاب تاك هي جان” وهو الفيلم الذي سيعرض في القاعات السينمائية ابتداء من 13 نونبر، وقد أراده ياش شوبرا أن يكون بمثابة الاحتفالية الخمسين في تاريخ اشتغاله داخل السينما الهندية.
هذا وقد عمت أجواء الحزن مختلف أرجاء الهند، وتوقفت دور السينما عن العمل، كما شارك أغلب نجوم بوليوود في مراسيم جنازة المخرج الكبير، المعروف بـ”صانع الرومانسية في الهند”.
المخرج ياش شوبرا هو من حول السينما الهندية من الطابع المحلي إلى الطابع العالمي بفضل أفلامه الرومانسية المتميزة
رأيت له حوار صحفي منذ شهر تقريبا يقول فيه أن فيلمه مع شاروخان سيكون آخر فيلم له في مسيرته الفنيه ويعتزل الإخراج
لكنه للأسف إعتزل الحياة
ومع ذلك ستبقى أفلامه خالدة حية شاهدة على تميزه وعبقريته
ان لله وانا اليه راجعون
الصراحة تقال السينما الهندية فقدت افضل مخرج وكدالك افضل مؤلف في الافلام الرومانسية الصراحة خبر صادم نزل كالصاعقة
تصوروا معي انه عندما كان يريد ان يعمل مع شاروخان فيلم رومانسي كان ياخد حوالي 7 سنوات بعيدا عن الاعلام ياخد وقته في كتابة النص
اعتقد ان الرومانسية في الافلام الهندية لن تكون كما كانت
لان افلامه كانت تعطي شعور قوي جدا لن تجده الا في افلامه
كم انت كبير يا ياش شوبرا
في انتظار فيلمه الجديد jab tak hai jan للاسف لم يستطع ان يصور الاغنية المتبقية من الفيلم في سويسرا لانه كان يعول عليها كثيرا في تحقيق نجاحات
ملاحظة صغيرة للاخوان لايجوزالترحم عليه لانه هندوسي
ربما نحن المغاربة لا نعرف هذا الشخص لأنه يشتغل خلف الكاميرا لكنا استمتعنا بأفلامه التي جعلتنا نحلق بلا أجنحة في عالم الحب العذري، و ذكرتنا بمحبوباتنا و حركت مشاعرنا بل منا من اغرورقت عيناه، فعلا كانت لحظات ممتعة لا تقاس بمال و كان واقعا مختلفا عن الواقع الذي نعيش فيه حتى بتنا نعتقد أن الهند هي منبع الجمال بفتياتها الجميلات و طبيعتها الخلابة حتى و إن كانت المشاهد تصور في أروبا و لا علاقة للهند بها
للأسف خسارة للسينما الهندية و العالمية وفاة ياش شوبرا و الذي أعطا للعالم مجموعة من الأفلام الخالدة التي لن ننساها
كان عملاق زمانه رحمه الله انني كعاشق للأفلام الهندية المميزة حزنت كثيرا على فقدان هذا العملاق الكبير الذي كان له سر اكتشاف الموهبة الكبيرة شاروخان الذي يعتبر من أحسن الممثلين في هذا الزمان بتواضعه و صدق مشاعره وسمو روحه وجمال إبداعه والمحب للمغاربة
ياش شوبرا اسطورة الرومانسية في صناعة بوليود أفلامه القوية لم تكن مع شاهروك وحده بل كانت قبل ذلك ك Deewaar
Waqt Chandni Lamhe Daag: A Poem of Love
افلام رومانسية مخربة للعقول ليس لها علاقة بالواقع بل تشعل في قلوب البعض النار ويحلمون باشياء لاحولا ولا قواة الا بالله
دياولنا ما صورو لينا الرومانسية على حقها و طريقها يرطابو قلوب الازواج على بعضياتهم، ما دارو لينا افلام بوليسية محبوكة مشوقة، متحفونا بافلام تاريخية اسلامية نقولو للعرب راه حتى احنا عندنا ما نقولو، هاكو دوقوشويا من المنتوج ديالنا، مدارو لينا افلام رعب تبرد الهوايش و تحرك فينا شويا د الادرينالين (لا تنقصنا المواضيع ف الموروث الشعبي، عيشة قنديشة، بوغطاط…)، مدارو لينا افلام خيال علمي تصبر الموساكين ديالنا و يقولو معليش دابا احنا عايشين ف البرارك دابا قريب نمشيو للمريخ و نبنيو فيلا زوينة فيها الجردة و لابسين بحال لي ف الفيلم، ما دارو لينا افلام المغامرة و السوقان في طريق تيشكا، و يتوه البطل و يكتشف شي قرية منسية عندها شي عادات مكنعرفو عليها والو، مدارو لينا افلام على الكوارث الطبيعية (زلزال اكادير و الحسيمة فيضان كازا..
مدارو لينا افلام عن الامراض لتحسيس الناس، مدارو لينا افلام ديال قصص النجاح ف الحياة الانسان كيبدا من صفر كيوصل للقمة بكفاحه و مجهود شخصي،
مواضيع افلامنا كلها مستهلكة لا تقدم و لاتاخر و مضحكة، مثال
"انا سبقلي و قلت لك يا سعيدا بلي هاد الجريما اكيد ارتكبها شي واحد" لوول