اتهمت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، زوجها الرئيس السابق دونالد ترامب (2017-2021) بالتقليل من خطورة جائحة فيروس كورونا المستجد، وفقا لما جاء في كتاب جديد كتبه صحافيون من شبكة “سي إن إن” وصحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي الكتاب، قال بيتر بيكر، من صحيفة “نيويورك تايمز”، وسوزان جلاسر، الصحافية في “سي إن إن” و”نيويوركر”، إن ميلانيا اتهمت زوجها بأنه جعل الوضع أسوأ وبأنه لم يفعل ما يكفي لاحتواء جائحة “كوفيد-19”.
وحسب رواية المؤلفين، اللذين ينتميان إلى وسائل إعلام معارضة للرئيس الأمريكي السابق، كان ترامب يجيب على ميلانيا دائما بالقول: “أنتِ تشعرين بالقلق أكثر من اللازم. انسِ الأمر”.
ووفقا للكتاب أيضا، طلبت ميلانيا المساعدة من حاكم ولاية نيو جيرسي السابق، الشخص المقرب من ترامب، كريس كريستي، لإقناع زوجها بخطورة الجائحة.
كما يؤكد الكتاب، الذي يحمل عنوان “The Divider: Trump in the White House, 2017-2021” (الحاجز: ترامب في البيت الأبيض، 2017-2021)، أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك مايلي، كان يخشى أن يأمر الرئيس السابق بشن هجوم على إيران أو أن يبدأ صراعا نوويا مع كوريا الشمالية.
” رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك مايلي، كان يخشى أن يأمر الرئيس السابق بشن هجوم على إيران أو أن يبدأ صراعا نوويا مع كوريا الشمالية “، ترامب كان هو أقل رؤساء أمريكا اعتمادا على الجيوش ونزعته لخوض صراعات مسلحة كانت صفرا، ربما رئيس الأركان كان يتمنى ذلك وليس يخشى ذلك. العالم لم يفهم ترامب، لكنه كان يفهم العالم جيدا.
وهل كورونا خط أحمر لا يحق لاحد ان يقلل من خطورته؟
في البداية الجميع كان أكثر من خائف من هذ ا الوباء الذي صوروه لنا على أنه فتاك إلى أقصى حد ولا حيلة معه إلا حجر شامل ولو مات الجميع من الجوع ،ولكنه سرعان ما فقد ضراوته المزعومة وأصيب به معظه البشر وكانت نسبة الشفاء منه أكثر من 99٪.اذن فهو ليس فتاكا كما صوروه لنا.
تؤاخذ فقط.. اما تتهمه، فذلك يستدعي توجهها للمحكمة. وكثير من الناس قللوا من اهميته بل نفوا وجوده حتى .فهل هؤلاء يدخلون تحت طائلة القانون الجنائي ويجب اتهامهم ام ان الامر يتعلق بكل شاة..كل من لم يصَب بكوفيد فهو ينكره، وكل من يتوفر على قوة جسدية شابّة فهو لا يهتم له ….وهذا شانه دون اتهامه.