نجح المنتخب السويسري لكرة القدم في انتزاع فوز ثمين من منتخب اسبانيا على أرض هذا الأخير بهدفين لواحد.
وسجل لسويسرا خلال اللقاء الذي جرى على ملعب روماريدا بسرقسطة، وأمام أكثر من 30 ألف مشجع، مانويل أكانكي في الدقيقة 21، ليعادل النتيجة جوردي ألبا في د 55 غير أن السويسريين عادوا لتحقيق الامتياز في د 58 بهدف للمدافع إيريك غارسيا ضد مرماه.
وحقق أبناء المدرب مراد يكين إنجازا كبيرا بهزم اسبانيا في عقر دارها، رغم أن نسبة امتلاك الكرة لم تتجاوز 25 في المائة، الشيء الذي لم يحققه أي منتخب منذ انتصار إنجلترا في أكتوبر 2018.
وربح المنتخب السويسري بذلك نقاطا في الصراع من أجل تفادي النزول الى القسم الثاني من دوري العصبة الأوروبية.
في المقابل، خسرت اسبانيا صدارة المجموعة (ب) لفائدة البرتغال التي أثقلت شباك التشيك خارج ملعبها برباعية نظيفة.
ما يسيء لأي منتخب بلد ما هو كثرة الاجانب في البطولة التي تنتمي لهذا البلد .
البطولة الانجليزية اقوى بطولة في اوروبا بل في العالم ومنتخب انجلترا لم يفز بأي كأس منذ 1966 شيء لا يصدق. لأن البطولة الانجليزية قوية باللاعبين الاجانب
ماذا يساوي ريال مدريد بلاعبين اسبان فقط ، وماذا تساوي برشلونة بلاعبين اسبان فقط واتليتيكو مدريد كذلك لاشيء.
سوسرا منتخبها ضعيف ولكن يتور ويضهر في المناسبات الكبيرة وضد فرق ومنتخبات عتيدة هزم فرنسا بطلة العالم واسبانيا وهدا راجع للفريق المنافس وهناك منتخبات على هدا الشكل يقومون بمجهود مضاعف أمام الأندية والمنخبات القوية،
منذ ما يفوق الأربعين سنة ونحن نسمع و نرى مثل هذه المراقبة الشكلية حيث صاحب المقهى له دكان وترامى على ما يضاعف حجم دكانه بعشرات المرات لتتحول إلى مقهى بقدرة قادر وما هي إلا ايام وتعود حليمة لحالتها القديمة تحت ضغط التدخلات و….
مستوى المنتخبات الجيدة والراءعة سيعرف في مونديال قطر ، وهي فرنسا،ا اسبانيا ،المانيا، البرازيل فكتيرا من المنتخبات تظهر مستوى غير جيدا وتختزن مستواها الحقيقي حتى الكاس العالم
الفوز او الخسارة في هذه المقابلات لا اهمية له. الاوروبيون يجيدون خلق المال من اي شيء. فقاموا بتحويل ما كان يسمى قديما ب ” مبارات حبية” الى مبارات رسمية وسموها Europa leaugue لبيع حقوق البث والتذاكر والرفع من اهتمام الجمهور. لكن المقابلات في حد ذاتها تبقى مقابلات تحضيرية. لذلك فهي تبرمج مباشرة قبل انطلاق كأس العالم . الاوروبيون لم يعودوا يلعبون مقابلات ودية