يعود المهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا في دورته الخامسة عشرة التي اختار المنظمون الاحتفاء من خلالها بالسينما الإفريقية، وتكريم ثلة من ألمع نجوم الفن السابع.
وتكرم إدارة المهرجان في حفل افتتاح هذه الدورة النجمة المصرية ليلى علوي، وذلك احتفاء بأدوارها التي ستبقى راسخة في الساحة الفنية المصرية والعربية، والتي تنوعت بين السينما والتلفزيون وخشبة المسرح.
وفي إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، ينظم المهرجان أيضا تكريما للصور والأصوات النسوية الإفريقية، من خلال “بانوراما سينما جنوب الصحراء”، وتضم 8 أفلام تمثل 7 دول بالإضافة إلى المغرب، أنتجتها نساء وتناولت مسألة المرأة والنوع.
وكشف بلاغ للجهة المنظمة أن الأمر يتعلق بأفلام “أناتو” للمغربية فاطمة علي بوبكدي، و”على خطى مهاجر” لدلفين يربانجا من بوركينا فاسو، و”زيندر” لعائشة ماكي، (إنتاج مشترك بين النيجر، فرنسا وألمانيا)، و”الإفريقي الذي يريد الطيران” لسامانثا بيفو من الغابون.
كما يتعلق الأمر بأفلام “الغرفة رقم 1” لليلى ثيام، من جمهورية إفريقيا الوسطى، و”عند كوافير جولي”، لروزين مباكم من الكاميرون، و”سيما”، لماتشيري إكوا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، و”امرأة واحدة، مصير واحد”، لحنيفة علي عمر من دولة تشاد.
وفي سياق متصل، أفاد البلاغ بأن اختيار السنغال ضيف شرف لهذه الدورة يأتي احتفالا بـ”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”، وباعتبار السنغال من الدول الرائدة في مجال السينما ومبادرات الترويج لها، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان سهرت على ضمان حضور البلد في كل الأنشطة المبرمجة، سعيا منها إلى إشراك ضيوفها في البرنامج العام بكل مكوناته.
ووفق المنظمين فإن الدورة الـ15 من المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا تلتئم على وقع خاص يضعها ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، إذ احتضن عبر مساره الحافل مواضيع إنسانية متعددة، “ظلت المرأة في عمقها الإستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم”.
السلام عليكم
الملاحظ هو عودة المهراجانات والملتقيات…. إلى سابق عهدها قبل كورونا، مع أن جزءا من الشعب يعاني الغلاء وقلة ذات اليد.
قديما قالوا: الطلاب يطلب ومرتو تتصدق!
شكرا لكورونا التي أ راحتنا ولو لعامين كاملين.
هل هناك مهرجان مغربي لم يكرم بعد الممثلة المصرية ليلى علوي؟ تم تكريمها من قبل في عدة مهرجان، وهي ممثلة محدودة. ولكن بما ان المهرجانات تنظم من قبل اشخاص لا يفهمون الفن السينمائي فهم لا يبحثون الا على وجوه تلفزيونية معروفة لجذب الانتباه. والمهرجان في حد ذاته لا يقدم شيء للسينما او لساكنة مدينة سلا.
للأسف لم نستفيذ من أزمة كرونا و رجعنا للمهرجانات و المواسم و تضييع الأموال في التفاهة
اضن ان هناك ممثلين احسن بكثير من ليلى علوي على الاقل يقدمون فن راقي دون المس بحياء الشعب
مع الأسف لم نسمع قط تكريم باحث او مخترع او مبتكر او عالم لكانهم لا وجود لهم وقد يكون فعلا لا وجود لهم
على الاقل نكرموا الممثلين والممثلات المقتدرات، الله يطول فعمرهم والاغلبية ديالهم تيعيش حالة التشرد وعدم امتلاك السكن، ماشي حتا يموت وندوز فيلم ديالو والمسرحية فالتلفزة.
وعندما تدهب لمصر ستقوم بشتم المغرب كما فعلت الهام شاهين التي تم تكريمها قبل اسابيع بفاس واستقبلها العمدة كالملكة
هذه الفنانة المصرية الجميلة المزدادة سنة 1962 و سنوات نشاطها الفني من 1977 حثى الآن……
مصر والمصريين يحاربون فنانينا المغاربة و اخرهم الهشتاغ لي طرد مهرجان سعد المجرد من مصر و نحن نكرمهم في كل المناسبات . ما كل هذا الدل؟
على قلة الفنانات المغربيات…!!!!!
لماذا لا تعطى قيمة للممثلين المغاربة?
انا لست ضد ليلى علوي لكن هل سمعتم يوما ان فنانا مغربيا تم تكريمه في مهرجانات مصر?’
من فضلكم الساحة غنية بالممثلات المغربيات المشهود لهن بالكفاءة اختاروا واحدة منهن
الله يهديكم
الثلاثي الحاضر دائما : ليلى علوي ، إلهام شاهين ، هالة صدقي أو يسرا أقول دائما وكأننا ليس لدينا فنانات ينافسن نظيراتهـن المصريات ! أين هن :نزهة الركراكي ،نعيمة إلياس ،آمال التمار ، نعيمة بوحمالة ، فاطمة وشاي ، زهرة صاديق ، نجوم الزوهرة ،بشرى آهريش ،نجاة الوافي ،سعيدة باعدي ، ماجدولين الإدريسي …واللائحة لازالت طويلة ،كل واحدة منهن لديها مشوار فني لايقل عن 20 سنة لكننا دائما نترك خبز الدار ليأكله البراني .