منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، المتعاقد السابق مع أجهزة الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن، اللاجئ في روسيا، الجنسية الروسية.
وجاء في مرسوم رئاسي نُشر الاثنين أن إدوارد جوزف سنودن المولود في 21 يونيو 1983 مُدرج على قائمة مواطنين روس جدد، في وقت وصلت العلاقات بين واشنطن وموسكو إلى أدنى مستوياتها التاريخية على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وكان سنودن قد سرّب في 2013 بيانات سرية تكشف الطريقة التي كانت تجمع فيها وكالات استخبارات أميركية بيانات شخصية للمستخدمين، خصوصا عبر غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت.
مهما طال الزمن سيعود سنودن الى امريكا وسيكافى على كونه الجاسوس الدي اخترق روسيا طولا وعرضا
ان تبت هدا فيعني ان روسيا معولة على
خزيت وليس مناورة سياسية. ترى مادا يقول
الانتربول في هده الحالة؟
هل مازال في جعبة هدا السيد مايقول
من اسرار؟
بوتين أصبح كالمجنون الذين يعولون عليه هم مرضى عقلين سيتم التخلص منه عاجل ام اجل
لمن يريد التعرف أكثر عن سنودن يمكن تحميل فيلم أمريكي يحمل اسمه “snowden” وهو فيلم يحمل المشاهد على التأثر والإعجاب بالمواقف الإنسانية المتفردة لهذه الشخصية والتي قل نظيرها في هذا الزمان
لم تعد الأمور واضحة بشأن التطورات التي ستعرفها هذه الأزمة الخطيرة وماذا تحت رأس بوتين. نتمنى أن يكون بوتين بعقله وأن لايصاب بجنون العظمة فيقدم على كارثة
qu,est ce qu il va Faire Avec la nationalite Russe qui ne vaut rien du tout
.il a laisser le Paradis pour se refugier a l,enfer.
رجل كشفَ المستور و فضحَ العار، أمريكا التي عاقبت شركة هواواي الصينية بمجرد شبهة التجسس (و لا دليل على ذاك) نست و أَنْست العالم أنها هي من تتجسس عليه عن طريق أندرويد جوجل و حواسيب ميكروسوفت و آيفون و أيضا فيسبوك و واتساب. أمريكا (المسماة عند المهتمين بالأخ الأكبر big brother) هي على اطلاع بما يفعله البشر داخل بيوتهم