ما زالت عصابة “موكرو مافيا”، التي يتزعمها أعضاء من أصول مغربية، من بينهم رضوان التاغي، تثير الرعب في عدد من الشخصيات العمومية في أوروبا؛ فبعد التهديدات التي استهدفت الأميرة كاترينا أماليا، ولية عهد هولندا، نجا وزير العدل البلجيكي من محاولة اختطاف كان يقودها أفراد من العصابة نفسها.
وحسب ما نقلته صحيفة “لوموند” فقد وُضِع فينسينت فان كويكنبورن، وزير العدل البلجيكي، مع أسرته تحت المراقبة المشددة، بعدما حاول أربعة مسلحين اختطافه بالقرب من مقر سكناه؛ فيما تم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في هولندا.
وأشار الوزير البلجيكي إلى أن فريديريك فان ليو، رئيس النيابة الفيدرالية، أبلغه بإحباط خطة خطف استهدفته.
وقد شوهدت سيارة تحمل لوحات هولندية بالقرب من الفيلا التي يعيش فيها الوزير وعائلته، في الضواحي السكنية لمدينة كورترايك، وهي تراقب تحركات الوزير.
وتمكن ركاب السيارة من الفرار قبل أن تتم السيطرة عليهم، حيث عثرت الشرطة، وفقًا لصحيفة Het Laatste Nieuws ، على “سلاح ثقيل واحد على الأقل” وشريط لاصق وزجاجات بنزين في سيارة أخرى، مسجلة أيضا في هولندا.
ويعتبر رضوان التاغي، الذي ينحدرُ من نواحي شفشاون، والمشهور بـ”ملك الموت”، زعيم شبكة للاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، خاصة الكوكايين والهيروين، معروفة في هولندا وأوروبا.
وهو المحرّض الحقيقي على جريمة مقهى “لاكريم” بقلب مراكش، وله ارتباطات قوية بجماعات مسلحة معروفة في الاتجار الدولي في المخدرات والمتابع بجرائم قتل عديدة وتهريب وتبييض أموال.
وكانت السلطات الهولندية أصدرت مذكرة بحث دولية في حق المدعو رضوان التاغي، المحرض على جريمة مقهى “لاكريم”، وعممت صورة له إلى جانب صديقه “س.ر”، مخصصة مكافأة مادية تبلغ قيمتها 25 ألف أورو لمن يدلي بمعلومات تساعد على توقيفهما، قبل أن يسقط في دبي.
في المقابل، أشارت معطيات أوردتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، في شتنبر من العام الماضي، إلى أن هذه التهديدات ليست جديدة؛ فقد سبق للسلطات الأمنية الهولندية أن شدّدت الحراسة على مجموعة من الشخصيات العمومية، من بينها رئيس الوزراء ومحامون وقضاة وصحافيون، بعد مقتل صحافي تحقيقات هولندي.
وقالت “لوموند” إن هذه المافيا المغربية -التي وصفتها بأنها “مجموعة إجرامية عنيفة جدا، توجد في هولندا وفي بلجيكا أيضا، وهي أصل تصفيات حسابات لا تحصى”- أعطت أمر قتل محام بأمستردام سنة 2019، كان متخصصا في الجريمة المنظمة وشبكات تهريب المخدرات. وكان دفاع “نبيل.ب”، الذي قدم معلومات مهمة للشرطة حول زعيم المافيا المغربية رضوان التاغي، مقابل تخفيض مدة محكوميته.
هناك بعض المغاربة يتفاخرون بكون هناك مافيا تنتمي لبني جلدتهم تزرع الرعب في أروبا، بينما هذه المافيا ستكون بمثابة الشماعة التي ستجلب لهم وعليهم الويلات؛ فأروبا لم يعد لها الوازع الديني لكي تلم شمل الأوروبين لشن حروب صليبية ضد المسلمين، لهذا تنشر مثل هكذا أخبار لخلق ببع يهلع منه الأروبيين ويلم شملهم ضد المسلمين في بلدانهم… الحدر ثم الحدر من مثل هذه الأفخاخ التي تنسب لكم.
وهادي جديدة وغريبة الى هدا الحد من الوقاحة وصل بعض المغاربة
وجب القول المافيا الهولندية فكلهم من أبناء أو أحفاد الجيل الأول
فعلا اصلولهم مغاربة رغم أن فيهم من ينكر دلك و كدلك الشخصيات و النجوم من أصل مغربي يعتبرونه هولنديين بينما عناصر المافيا يصفونهم بموكرو و عندما كانوا يخرجون في حراك الريف كانوا يرفعون إعلاميا مختلفة و في مهرجان المثليين يرفعون الراية المغربية و يلبسون اللباس التقليدي المغربي و هدا ليس صدفة
يبدو بان الأمن الهولندي ليس احترافيا فلو كانت هده المافيا في المغرب سيلقى عليها القبض بعد الترصد و التبركيك
واش حتى المغاربة دارو الكرون وولات عندهم مافيا لاحول ولاقوة إلا بالله إن دل هذا الشيء إنما يدل على أن الأوروبيين ضصروا المغاربة إلى حدود قياسية
أين الدين كانوا يقولون بان المسؤولين بأوربا يتبضعون و يتجولون بدون حراسة فحتى الاميرة في السكن الجامعي كانت عليها حراسة و رغم دلك رحلوها
كيف أن عناصر المافيا يعرفون أسماءهم و لم يتوصلوا إليهم رغم أن هولندا صغيرة
لو كانوا في المغرب يجبدوهم يجبدوهم فامريكا عندها اف بي أي و المغرب عنده احضي خاي فكيف ان هولندا كلها كاميرات و يقع عندها هده الأمور بينما عندنا المجرم يضع عدة أقنعة على وجهه و يلقون عليه القبض في أقرب وقت ربما يعرفونه بمشيته أو الله اعلم
العنوان وان كان بين مزدوجتين فهو يسيئ إلى المغرب بلد الاحرار لا الاشرار عبر التاريخ، والشاهد لا يقاس عليه ففي كل مجتمع هناك فئة تحتاج إلى الإصلاح هذه سنة الخلق. فقط لا يجب أن نسيئ إلى المغرب بمصطلح قدحي من قبيل المافيا المغربية ونحن نعي جيدا ما يحاك ضد بلادنا من دسائس قصد تشويه صورتنا أمام العالم في ظل وضع دولي لا يخفى على أحد.
في بلجيكا الشرطة هي المافيا و المافيا هي الشرطة و منهم الكثير من المغاربة في الشرطة. و نستغرب لصعود اليمين المتطرف في أوروبا.
وهناك عصابة أخرى تعمل داخل التراب المغربي وهي متخصصة في نهب ترواث البلاد وتختلف عن تلك الموجودة في هولاندة بكونها غير مبحوتة عنها بل تلقى الحماية والغطاء من الحكومة نفسها
انهم ابناؤكم واحفادكم ايها الهولنديون، البلجيكيون، الفرنسيون، الاوروبيون….انها تربيتكم لهم ، هذا ثمار ما زرعتم، انتم تحصدونه الأن. انتم من همشهم واقصاهم، انتم حكرتوهم في صغرهم وحكرتم آباءهم،
التقارب الحالي بين هولندا والمغرب ماهو الا تقارب من أجل الإستفادة من المغرب من أجل القبض على أولئك الافراد
هذا ما جنته هولندا وبلجيكا على نفسيهما حينما فتحتا أبوابهما لمثل هذه الأوساخ المغربية والقادم أسوأ.
اظن ادا ارادوا التخلص من هؤولاء الجراثيم عليهم ان يدق ابواب المخابرات المغربية
المخابرات المغربية في القنصليات والسفارات وربما حتى في المساجد تستطيع أن تضع لهذه المافيات حدا
في الحقيقة هؤلاء البشر ليس لهم مكانا في اوروبا سواءا كانوا مغاربة أو من جنسية اخرى لقد دمروا كل شيء في اوروبا التي كانت جميلة
تبارك الله عليهم هذا ما كان خاصنا ، شوهوا صورة البلاد و بالأمس كنتم تتشدقون بأن صورة اامغرب و المغربي في العالم مزيانة ها البيان
et voilà le résultat du bienfaits des européens. ils étaient dans la misère au Maroc.l Europe les a bien accueilli .leur à tout donné et voilà qu ils se mettent à les menacer dans leurs propres pays avec leur mafia drogué .renvoyez moi toute cette racaille au bled .ils vont s en occuper .
الى ولد حميدو !!!!!!
ما علاقة حراك الريف بالمافية المغربية السيئة الذكر !!!!!
احترم نفسك يا رجل.
هل تقبل أنت بأن يتهمك احدا ظلما وعدوانا بالداعشية!
لا حول ولا قوة الا بالله.
القصة طوييييييلة ………..ولاكن الأخطء الأول هو البوليس الهولندي كما إتمهم بعض الأحزاب كدالك …لأن البوليس كان يكتفي بالمشاهدة فقط … لم يفعل أي شيء في بداية تصفييات حسابات منذ سنوات عدة في ما بينهم (المغاربة) … مدام ان القتلاى مغاربة …إلى أن أمر رضوان التاغي بقتل (محامي هولندي ) كان يدافع عن أحد المنشقين رضوان التاغي …هنا قامت الدنيا ولم تقعد لأن الضحية هولندي ..فعتقل على إثرها رضوان التاغي في لإيمارات العربية بمساعدة المخابرات المغربية والإمارات ….وهاو الأن في السجن يعطي الأوامر عن بعد لتنفيذها !! والله أعلم بالحقيقة
و ان تكلمت جريدة لموند الفرنسية عن مافيا مغربية في أوروبا فهذا يعني ان فرنسا تستهدف اامغرب داخليا و خارجيا . و تلوح بورقة الإرهاب في وجوه المغاربة ظانة ان بحيلها الدنيءة ستجعل المغرب ينصع إلى املااتها الاستعمارية و بذالك تزيل منافسها الشديد في افريقيا الا و هو المملكة المغربية الشريفة .
ان قوة فرنسا المستمدة من ثروات افريقيا وصلت إلى قمة المرتفع و هبوطها يصبح سريعا لان لكل بداية نهاية و لكل نهاية بداية و ما أسرع نهاية بداية سقوط الاستبداد الفرنسي .
سيدي كاتب التعليق، بدون افتخار او لف او دوران ولا داعي للكلام الفاضي، اذا كنت تعيش في هولندا او تتابع الاخبار الاجتماعية والسياسية وبالاخص الاجرام المنظم ربما ستعيد النظر في كلامك و يمكن ان تقتنع بانه بالفعل هنا في هولندا مافيا خطيرة جدا. انا لا ادخل معك في التفاصيل كوني مواطن مغربي وهولندي و لي ارتباط وثيق بالقانون الجنائي الهولندي
تحياتي
فيلم هندي كراطي كما نقول بالعامية ، كان ولا يزال بعض المرتزقة المكلخين يعملون مع المخابرات صنعوا منهم (إرهابيين) لكي يضربوا سمعة الإسلام والمسلمين ، الآن هذا الفيلم أصبح قديم لأن أغلبية سكان العالم أصبحوا يعلمون أنه فيلم هندي كراطي ، اليوم صنعوا بعبع آخر إسمه المافيا المغربية مرة أخرى لضرب الإسلام والمسلمين وخصوصا المغاربة ليبدأ فيلم الإبتزاز وتبدأ حرب أخرى تدوم على الأقل 30 سنة في انتظار إخراج فيلم آخر يكون إسمه مرعب للأوروبيين لكي يزيدوا من حبهم عفوا كرههم للمسلمين
هذا العصابة ازدادت عندهم و تكونت عندهم وتربات عندهم علاش كينسبوها لينا اذا كان خير ينسبوه لهم واذا مان شر ينسبوه لغيرهم
والمغرب بريء منهم ومن امثالهم
إن أنت أكرمت الكريم ملكته
و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا.
كون غير اجيو اخطفوني أو اخطفو شباب مغاربه باش اعيشو في هولندا هههه اظيرو فيهم الخير
و الله تا بخير عدنا مافيا شي فيلم عليهم
شفنا افلام مافيا اليابان و الصين و ايطاليا و امريكا لاتينية. و الان لاول مره مافيا مغربيه
و اديرو قصه الديب هد الديب كان في طنجة و عزيز عليا معرفتش علاش؟ و لكن كانو كيعودو عليه راجل بمليون رجل سخي و يحب مساعده الفقراء ديرو عليه فيلم حتي هو
ils sont nés, éduqués grandis et ont une culture hollandaise belge et européenne, le Maroc n’an rien à voir la dedans, la Hollande, la Belgique et toute l’Europe doivent assumer leur responsabilité, pourquoi jeter tout sur le dos du Maroc alors qu’ils vivent en Europe. s’ils étaient des héros en sport, en art, ils diront qu’ils sont des hollandais ou belges et pas marocains puuufffffff;
هناك مجرمين خطيرين من تجار المخدرات مطلوبين من طرف الأمن المغربي في أوروبا رفضت بعض الدول تسليمهم للمملكة وهي من اسباب الأزمة مع هولاندا وبلجيكا . تحت ذريعة حقوق الانسان . والان فليتحملو مسؤوليتهم
اصولهم مغربية لكن جنسياتهم عالمية فلا يجب تسمياتها بمافيا مغربية على المغرب ان يتصدى لهذه التسمية المشوهة لصورة البلاد وتلحق به الضرر اين الجمعيات المتواجدة باوربا فهذا دورها لابعاد هذه الشبهة و كشف كل الحقاءق
Mocro maffia في هولندا و بلجيكا و ليس كلهم مغاربة بل هي من ارسلت هولنديان من أصل سورينامي و نفدا عملية اغتيال بمقهى لاكريم بمراكش و تم القبض عليهما في نفس اليوم و على ما أظن المغرب تحصل على عدة أسرار يحتفظ بها ادا كانت علاقة بين المافيات و جهات نافذة بالبلدين الأوربيين
عجيب قصه هد الشاب المغربي كيف بدأ حياته الي يومنا هدا
قريت عليه حاليا في الصحف الفرنسيه و الباحيكيه و استغربت كتعامل مع العالم بأكمله من دبي إيران أوروبا امريكا اللاتينيه و مع شخصيات كبري
Et surtout, que Ridouan Taghi est ultra-violent au point d’être surnommé « le boucher » dans son propre cercle. En 2017, quelque chose d’inimaginable se produit : Nabil Bekkali, un tueur à gages maroco-néerlandais et homme de main de Ridouan Taghi, décide de se repentir. Il se rend à la police et propose de dire tout ce qu’il sait sur Taghi, en échange d’un aménagement de peine.
Dubaï, base de repli des trafiquants
En 2018, les Pays-Bas émettent donc un mandat d’arrêt international contre lui et son complice, Saïd Razzouki. En cavale, les deux comparses, munis de faux passeports et aidés par de hauts fonctionnaires des Émirats arabes unis, trouvent refuge à Dubaï. La ville est considérée comme une base de repli privilégiée des « high-value targets », dans le jargon des policiers qui traitent des a
هناك من المغاربة من يفتخر بوجود مافيا مغربية في الغرب
و هناك من يطلب و يقاضي فرنسا بتقليصها لعدد الفيزا الممنوحة للمغاربة
وووو
-——————
= التناقض
و رغم دلك هده المافيا لا تساوي حتى 1٪ من المافيات التي كانت بإيطاليا و روسيا بحيث تاخد اتاوات من الابناك و الشركات و حتى من مداخيل الشرطة قلت كانت مند سنوات اما الان فما زالت في دول قليلة منها البرازيل بحيث ناقلة الأموال تذهب معها الجيش و الشرطة اما السرقات فامور عادية في كل الدول فقط في البرازيل ياخد لك هاتفك و يبقى واقفا أمامك و ادا أردت استرجاعه تفاهم معه اما في المغرب اللص يسرق هاتف طفل صغير و يهرب و يتركه يبكي حشومة عليه
إن الحكومات العنصرية بأوروبا قادمة لا محالة.
لا يمكنها أن تطبق السياسات الفاشية لكنها ستضيق الخناق على الأجانب و ستطرد مثل هؤلاء الأوباش بترتيب قضائي فائق السرعة ، و عندها سينعموا في المغرب برغد العيش و الهناء.
ملحوظة: هؤلاء ليست لهم علاقة بالمغرب لا على مستوى الميلاد فقط، بل اللغة، الدين، العادات، و الوعي بالإنتماء
هم أبناء و أحفاد المهاجرين
هنا ينطبق قول الشاعر ” ان انت اكرمت الكريم ملكته — وان انت اكرمت اللئيم تمرد ” الشيء الذي نعلمه هو ان المغاربة والافارقة بصفة عامة يهاجرون الى اوروبا سعيا وراء حياة افضل. منهم من وصل اليها بدون عناء واكثرهم وصل بعد مغامرات متعددة . ومنهم من اكله الحوت . المصيبة ان البعض من هؤلاء لما استقروا وشبعوا وتخلصوا من الفقر انقلبوا على السكان الآمنين في بلدهم ونشروا الرعب واعتدوا على من احسن اليهم. لا يستحقون اية رحمة او شفقة..ومنهم من اندمج في تلك المجتمعات وعلم اولاده واستقر دون الدخول في شؤون تلك البلدان او الاساءة الى مواطنيها. بكل صدق منهم من ياتي في العطلة الصيفية الى المغرب ويتصرف تصرفات لا يتحملها احد. العربدة والسياقة الجنونية والاعتداء على نساء الغير وفي الحقيقة لا احد يقبل بمجيئهم. واكبر مصيبة هي ان الدولة انشأت جهازا لاستقبالهم يكلف الملايين سنويا. لا احد ينكر ان من بينهم نسبة كبيرة تتميز بتربية عالية . ما يقوم به البعض في الدول الاوروبية يعطي صورة سيئة عن بلاده وهو امر غير مقبول.
Dans tous les troupeaux de moutons se trouve toujours des moutons noirs, c’est les résultats de la politique des Getaux est la discrimination. Les corses en france, les Napolitains en Italie , les Ruses , est bien sûr les Serbes sont les plus dangereux la 3 eme génération marocaine sont nee’ dans est grandis dans les Geteaux où se trouve tous genre des problèmes sociaux. Le grand point d’interrogation ces criminels n’ont au qu’une chance d’investir en Europe il suffit de visiter Tánger , Tetouan , Nador avec ces immeubles est ces cafétérias, de lux plus des Ferraris Rang Rovers !!!!!!!!!!!
العصابة تحاول اختطاف شخصية عامة ذات وزن حتى تستطيع مقايضته برضوان التاغي..
لو تعلق الأمر بنفس الأشخاص لكن بصفة مخترعين أو مثقفين لقيل أنهم هولندين أوروبين دوي أصول مغاربية ! هؤلاء تعلمو العنف هناك بأوروبا وكونو ثرواتهم هناك ساعدتهم الأنظمة هناك … وحين تغولوا اصبحو ينعتون بالمغاربة والبارونات والإرهابيون…! لن تستطيع أوروبا القضاء على هذه المافيات وعيناتهم إلا بمصالحتها مع ذاتها وعدم الكيل بمكيالين والتبرير الدائم بأن مصدر الخطر هو الآخر ووضع نفسها ضحية للهجرة والإسلام..
هده العصابة معروفة بارطباطها بمخابرات أجنبية…تستخدمها لتحقيق اهدافها سياسية…….وفي نفس الوقت تشويه المهاجرين المغاربة……
رئيس العصابة ما هو الا عنصر من المخابرات…..
هذه المافيا تمتهن تجارة المخدرات وبيع الاسلحة على اوسع نطاق والجريمة المنظمة قتل وسرقة واغتيالات ورعب وفوضى وتهديد هي مافيا أمازيغية .
جميع أعضاء هذه العصابة الخارجة عن القانون في دولة القانون هم أمازيغ.
عنوان المقال يجب أن يكون على النحو التالي : المافيا الامازغية…
اصحاب الديسلايكات يعرفون هذه الحقيقة الثابتة .
هاذ زعماء المافيا الذين يتحدثون عنهم في هذا المقال، و ينسبونهم الى المغرب ، هم ليسوا مغاربة و لا علاقة لهم بالمغرب، هؤلاء المجرمون ازدادوا و تربوا و تشبعوا بالثقافة الأوروبية، و يحملون جنسيات الدول التي ينتمون إليها، فلا داعي لربطهم بالمغرب و المغاربة.
لو كان هذا الزعيم للمافيا عالما من علماء الناسا ، و يحمل الجنسية الهولندية، لاحتفلت به هولندا و افتخرت بانتماءه إليها حتى و لو كان أصله مغربيا.
على الأمن الهولندي الجلوس مع السيد الحموشي لتشاور في القضايا الآمنة لما لا اتفاقية تدريب رجال الأمن الهولنديين بالمغرب او فكرة 3000 تأشيرة بركاك إقامة دائمة
يجب الاستعانة بالسيد الحموشي لردع هذا النوع من القتالة
لان المغربي لايمكن ردعه الا عن طريق مغربي
لماذا لم تقدم المخابرات المغربية معلومات إلى السلطات الهولندية والاوربية عموما قصد القبض على هذه المافيا خاصة وأنها تملك هذه المعلومات لكون العصابة مغربية وبحكم وبحكم توفر الأجهزة الأمنية المغربية على خبرة في هذا المجال وفي جرائم أخطر مثل الإرهاب الذي يقول المغرب الرسمي انه زود بعض الدول الأوربية بمعلومات قادت إلى اعتقال الإرهابيين الذين هددوا أوربا؟! سؤال عريض كبير ومحير حقيقة
تلك مافيا من صناعة المجتمع الأوروبي و سياسات الغيتوهات. أما المافيا المغربية فهي هنا في المغرب، تؤثث مجلس النواب و مجلس المستشارين، و مجالس الجهات و المجالس المحلية، و مجالس إدارة مكاتب الماء و الكهرباء و القنوات التلفزيونية و الجرائد الإلكترونية الرخيصة
c est bine pour la hollande, lorsque on as demandé aux pays bas de nous donner le deputé marocain qui enfuie du maroc et celui qui a aidé aux manifestation de rif, ils ont refusé, ils ont dis que si on le donne au maroc il va etre torturé, donc bonne chance
مافيا الفساد والسرقة لاموال الشعب هي اللي عندنا في المغرب من لمقدم دالحومة الى اعلى سلطة الله ايدير تأويل الخير ،احنا في مكناس في حي اكدال لمقدم اشترى منزلين كل واحد ثمنه 70مليون يعني 140 مليون بجوج ههههه شحال كيشد لمقدم ؟؟؟؟؟اما المنتخبين الجماعيين هههههه دايرين لحوانت ولقهاوي وفيلات ههههه وامصيبتاه كولشي تيسرق والقانون مكاينش ف لبلاد
سمن كلبك ياكلك سمعنا بهذا الخبر منذشهور ويبقى الاعلام الكاذب هو سيدالموقف.لا اظن ان هذا الخبر صحيح.ولم يصل المافيا المغربية الى اتخاذ هذه الاجراءات مجرد شاءعات .هدفها اشعال الفتنة في صفوف الجالية المغربية لانها اصبحت ثقل على الحكومة الهولندية في زمن الاقصاد العالمي المنهار ويبقى ان صح الخبر سمن كلبك ياكلك
أجي تشوف هنا فألمانيا المافيا المغربية دايرة حالة!!!
المافيا المغربية” تزرع الرعب في أوروبا……انه الفقر
la Holland c,est le pays ou la drogue et la prostitution sont legaux ,comment voulez vous qu,il n,y,aurait pas de criminels.