اشتكى عدد من المرضى المغاربة من تأخر المواعيد الطبية بالمراكز الاستشفائية في عدد من جهات المملكة، على الرغم من الوعود التي قدمها وزير الصحة والحماية الاجتماعية للمرتفقين بخصوص تجاوز هذه المعضلة الإدارية؛ من خلال تطوير نظام معلوماتي لحجز المواعيد المتعلقة بالعمليات الجراحية والفحوصات الطبية.
وأوضحت مصادر صحية، في هذا الصدد، أن المواعيد المتعلقة بالأمراض المزمنة قد تصل إلى سنة، خاصة أمراض القلب والشرايين، وكذا أمراض الروماتيزم وطب الأنف والأذن والحنجرة؛ ما تسبب في استياء المرضى المعنيين، لأن بعض العمليات الطبية تستلزم إجراء عمليات جراحية مستعجلة.
وسجل تقرير رسمي سابق تأخر مواعيد الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات العمومية بالمغرب لأكثر من سنة، على الرغم من إطلاق الوزارة الوصية على القطاع الصحي في عهد حكومة بنكيران خدمة “موعدي” للتنسيق بين المواطنين والعاملين بمختلف مستشفيات المملكة في الجانب المتعلق بالمواعيد.
وحسب المعطيات الواردة في تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات حول أعمال المحاكم المالية برسم سنتي 2016 و2017، فقد تبين بعد مراجعة معطيات البرنامج المعلوماتي “موعدي” أن بعض المراكز الاستشفائية تسجل آجالاً طويلة في بعض مواعيد التخصصات الطبية؛ لكن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أكدت، في بيانات صحافية سابقة، أن الآجال الطويلة فيما يتعلق بالمواعيد الطبية ترتبط ببعض التخصصات بعينها، مشددة على أن ذلك لا يقتصر على المغرب لوحده، بل يهم دولا أخرى، بتعبيرها.
وبهذا الخصوص، قال محمد وردي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل)، إن “المرضى المغاربة نا زالوا ينتقدون خدمة المواعيد الطبية بأغلب المراكز الاستشفائية التي تعاني من خصاص الموارد البشرية، في ظل تزايد الضغط على خدماتها الصحية المتعددة من طرف المواطنين”.
وأضاف وردي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تبذل مجهودات متواصلة للقضاء على مشاكل القطاع، بما يتماشى مع مخرجات النموذج التنموي الجديد؛ لكن ينبغي تحسين السياسات المنتهجة في المستشفيات لتخفيف الضغط على المراكز الاستشفائية”.
وواصل الفاعل الصحي بأن “بعض العمليات الجراحية والفحوصات الطبية تكون مستعجلة؛ ما يتطلب تطبيق الليونة الإدارية للحفاظ على أرواح المرضى”، خاتما بأن “تحسين الخدمات وتغير العقليات القائمة سيرجعان الثقة المفقودة إلى قطاع الصحة بالمغرب”.
القطاع الصحي المغربي به مرض مزمن، لا يمكن علاجه الا بمساهمة الجميع، المواطن و الدولة.
ليس من المعقول أن تصرف الملايير في إقتنلء السيارات و مصارفيها من بنزين و غير ذلك للموضفين في الجماعات القروية والبلدية، و المستشرين. ناهك عن السيارات الفخمة للولاة و عمال الأقاليم. و بأي حق لهم هاذا.
المواطن يجب أن يساهم بمبلغ سنوي ليس عن شكل تأمين لشركات خاصة بل تدفع ألى صندوق تابع للدولة.
يجب الحد من السكن الإجتماعي و توفير السكن الملائم لأطر الصحة.
يجب التشجيع على إنتاج محلي لكل او جل متطلبات المستشفيات.
يجب تحسين ابوضعية المادية للأطر الصخية .
أجريت عملية جراحية هنا في امريكا في 24 غشت واايوم 28 شتنبر إتصلت هاتفيا بالمستشفي لاخذ موعد لدى الطبيب لان الجرح التهب فقالت لي حتى 24 أكتوبر ولكن رفضت لان حالة مستعجلة قالت لي جي عندنا المستعجلات يعني ولكن ممكن يتأخر الموعد في امريكا شهر شهرين ولكن ليس عام بزااااف رغم هذا فرق شاسع بين سبيطار مريكان والمغرب
الناس كتبقى تسنا في الموعد حتى كتموت
زيادة على طول المواعيد فإن طلب منك فحص بالأشعة الصينية للأسنان فلن تجده في مدينة الدار البيضاء وربما تجده في المراكز الخاصة. فقط
و علاش المصحات الخاصة معندهاش مواعيد بعيدة الاجال.تجي عندهم اليوم تدبح و اتسلخ ديك الساعة
اين خدمة المواطن بصراحة. المنضومة الإستشفائية. فاسدة. المغربي يموت. والموعد لم يحن بالله. عليكم. هل يوجد موعد. على 7 اشهر. الموت. البطيء. حسبنا الله
الله عليك يا بلادي عندك الإمكانيات غير باش تنظمي المهرجانات و استقطاب مشاهير الفسق و الفجور و ما عندكش باش تشري des scanners و معدات طبية للمستشفيات تكون كافية وتهلاي في الأطباء والممرضين باش حتى هوما يقومو بواجبهم المهني على أحسن وجه.
هنا في تطوان سانية استغربت لشاب ذخل الي المستشفى في الحادية عشرة والنصف الي مستشفى سانية الرمل حيث كانت هناك ممرضة تعمل هناك تتكلم بلهجت تطوانية وتحسب في نفسها انها من كوكب آخر نظرت الي الشاب باشمازاز وقلت انا لا أقدر على خياطة جراحك اذهب عند طبيب الحومة وجاا الشرطي وكأنه من طبيب انه من عايلتها وقال له اسمع مالته لك وأخرج في الجين صمت ذلك الشاب ونظر إليهم نظرة استغراب وخرج ذهب إلى مستشفى الحي بعد يومين لانه جاا في طريقه الأحد يوم ذهب ليس كان الجرح الغير قد اسود وصعدت منه رايحة كريهة الان يشتري الدواا ويذهب عندهم لينظفوا له جرحه ولكن اقسم ان هو وقع له شيء بأن يتجه الي المحكم ليعرف هل هو مغربي وهل له الحق في الطبيب ام لا.
نفس الشيئ يحدث في اسبانيا. هذا بالرغم من تفوقها اقتصاديا. المتخصص مواعيد قد تصل الشهرين. والعمليات الجراحية قد تفوق السنه. كارثه بكل المقاييس.
الشيئ الوحيد المؤكد هو لا علاقة لوزارة الصحة بالصحة كل في واد غياب الاطباء و سوء التسيير المواعيد البعيدة يكون المرض في بدايته لكن مع الاسف.
لاشيء يتغير
الفحصات لاتقل عن تلاتة اشهر وعند الموعد يلزمك مدفع لكي تمر هكدا اعييش مع مرض القلب
علاش مدينة تامسنا لاتتوفر على مستشفى للقرب يخفف الضغط على تلك المتواجدة بالرباط وتمارة رغم كثافة سكانها والمناطق المجاورة لها نتمنا ان تقوم الوزارة بالتفكير في ذلك
السلام عليكم. تأخر المواعيد الطبية ليس له أي صلة بتطبيق موعدي أو التطبيق الجديد لوزارة الصحة بل بالخصاص الحاد في أطباء إختثاصات حساسة فمثلا في وجدة في مركز تشخيص الأمراض موعد طبيب القلب يتجاوز 6أشهر أما فيما يخص طب العيون و طب الأنف و الحنجرة فيتجاوز السنة علما ان لدينا طبيب قلب واحد و طبيبي عبون و ثلاث أطباء انف و حنجرة مقابل إقبال هائل على هده الإختصاصات الثلاث
وبالرغم من هذه الحالة الثي وصل إليها القطاع الصحي ببلادنا ماتزال الدولة تقتني أسلحة من إسرائيل بملايين الدولارات حثى أنها في سنة 2022 وصلت قيمة الصفقة إلى 500 مليون دولار والبقية تأتي.
بصراحة والله معرفت شنو نقول أنا وليد ديالي فيه سرطان المعدة و لابد من إجراء عملية جراحية لإستأصال الورم و بعد إنتهاء من حصص الشيمي هحنا مازال كنتسناو عميلة جراحية و مشكل إلا لم تتم العملية الجراحية في الوقت المناسب سترجع حالته كما كنت. حسبنا الله ونعم الوكيل
المعانات لا رحمة لا شفقة لا اعرف متى سيتوقف هذا النزيف
أول عقلية خاصها تبدّل هو هاد الكاتب العام ديال النقابة لي كايدافع على الوزارة كتر من راسها. باراكا الشريف خلي بلاصتك لمن يستحق و يمكن يقول كلمة حق و يدافع على حقوق المواطنين و الشغيلة.
خدمات قطاع الصحة بالمغرب كارثية ومن يتحمل مسؤوليتها لوبيات وزارة الصحة فعند مجيء السيد الوردي وكانت له الجرءة والإرادة لا يصلح هذا القطاع ولقد بدأ فعلا وظهر عمله جليا في تخفيظ آلاف انواع الدواء وتشييد عشرات مستشفيات القرب ومستشفيات إقليمية وجهوية وكذلك شراء أربع طائرات حوامات طبية (التي اختفت الآن لم نعد نسمع عنها) وهو الذي فرض على أطباء القطاع العام ان يستغلوا طوال الاسبوع بالمستشفيات الحكومية ومن ترك عمله وذهب للخواص يعاقب ولم يفعل هذا القانون الى الآن وهذا كله في سنتين لأن هذا اللوبي الصحي المسيطر على قطاع الصحة لم يعجبه ما قام به الوردي ودبروا له في مشاكل حتى اعفي من منصبه ومنذ ذلك الوقت ووزارة الصحة في تدني وتخلف لذلك فقطاع الصحة يخربه لوبي صحي مستفيد كثيرا منه عبر الصفقات وشراء الأدوية المنتهية الصلاحية والغير المفيدة وبيع الأجهزة الطبية التي تقتنيها الوزارة والصفقات المشبوهة التي وقعت في ظروف كوفيد خير دليل على ما يقع في قطاع الصحة من تجاوزات واختلالات وسرقات ووووو. فحبدا لو اسند قطاع الصحة الى الجهاز العسكري لأن مستشفياته أحسن من المصحات الخاصة.
ليس من أسماء الله الحسنى الطبيب ولكنه الشافي .اللهم اشفي وزارة الصحة فهي أولى بالشفاء.
لقد قلنا لكم ما من مرة قطاع الصحة رحمة الله عليها من زمان لأ مسؤولين في المستوى ولا تكوين ولا حتى المعاملة. ورغم أن كل لقاء وزاري يعطون وعودا ولكن هيهات هيهات لما توعذون. المرضى يعانون والمواعيد ممدة .كيف يعقل أن المريض يتحمل الانتضار اكثر مما هو عليه.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.