أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “طاس” عن موعد البت في قضية الدولي المغربي يونس بلهندة، لاعب أضنة ديمير سبور التركي لكرة القدم، في مواجهة ناديه السابق غلطة سراي.
وحددت “طاس” 15 نونبر القادم كموعد لإعلان الحكم في قضية بلهندة ونادي غلطة سراي، بعدما استأنف الأخير قرار أداء جميع مستحقات اللاعب عقب فسخ عقده السنة الماضية من جانب واحد.
ويبرر غلطة سراي قرار اللجوء إلى “طاس” برغبة اللاعب في التوصل بمستحقات عالقة في ذمته النادي تعود لفترة انتشار فيروس كورونا، وفق تصريحات سابقة للرئيس مصطفى جنكيز.
وفسخت إدارة “الأسود” عقد اللاعب المغربي مارس من سنة 2021 من جانب واحد، بسبب تصريحات له اعتبرتها تمس بصورة الفريق، لانتقاده عشب ملعب “علي سامي يان” بمدينة إسطنبول.
وانتقل متوسط الميدان المغربي إلى أضنة دمير سبور السنة الماضية، ولعب منذ التحاقه بفريق “البرق الأزرق” 31 مباراة في مختلف المسابقات التي لعب فيها، مسجلا ثمانية أهداف، وكان حاسما في هدف وحيد.
وشارك بلهندة مع “الأسود” في مباراتي الشيلي وباراغواي الوديتين، استعدادا لمونديال قطر 2022، لأول مرة منذ سنة 2019، تحت قيادة الناخب الوطني الأسبق الفرنسي هيرفي رونار.
في الحقيقة استدعاؤه للفريق الوطني طرح عدة تساؤلات عن وضعية المدرب الجديد ومدى سلطته على الاختيارات حيث يتبين ان هناك أيضا اشياء بعيدة عن المستوى الرياضي تدخل في الحسبان يعني تسييس الفريق الوطني وان كبير جامعة التبذير لا يمكن ان يكون بعيدا عن هذه الاختيارات !
Ce n’est pas sérieux c’est la déception des fans
يوجد لاعبين افضل من بلهندة سواء في المغرب او المحترفين ولهدا المنادات عليه كاختبار له
صراحة ليس له مكان في المنتخب هناك تباين في الامكانيات والطريقة والتفكير بين بلهندة وباقي الاعبيين . ارجوا اعادة النظر في هدا اللعب اتوقع استدعاء كل من امرابط املاح اوناحي صابييري وجبران في الوسط
بعض الاختبارات تثير الشكوك بان هناك من يفرض اسماء ويرفض اسماء والضحية هو الجمهور وتاريخ كرتنا
المناداة على بلهندة تحيطنا بعدة تساؤلات يبدوا لي أن وليد الركراكي مدرب متوسط المستوى فالمستور سيظهر إن لم يصحح أخطاءه
لم يعد لديه ما يقدمه. دوز حقو.الله يجعل البركة.هناك مرابط عربي حسوني. و يدي معاه الحدادي.
يمكن ان نستفيد من بلهندة في حالة واحدة، وهي استعماله متوسط ميدان دفاعي كما كان يلعب مع نيس. لدينا نقص في هاذا المكان ومرابط ثقيل و تقنياته في حصر الكرة والحفاظ عليها و المراوغة متواضعة. وهكذا نستفيد من تجربة بلهندة الذي فقد بفعل السن و المناوشات الكثير من قدراته الهجومية.