وقع المغرب والسعودية، اليوم الإثنين في العاصمة الرباط، اتفاقية تهم توحيد المقاييس لتسهيل تبادل البضائع، وأخرى تخص دعم الاعتراف بالمنتجات الغذائية الحلال بين البلدين.

وجرى توقيع الاتفاقيتين خلال استقبال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، نظيره السعودي ماجد القصبي، الذي ترأس وفداً من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال.
وتم توقيع الاتفاقية الأولى بين المعهد المغربي للتقييس والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، بغرض تبادل الخبرة والمعلومات في مجال التقييس وتقوية التعاون بين الهيئات الحكومية.

وتسعى الاتفاقية الثانية إلى تعزيز التعاون في مجال الاعتراف المشترك بعلامات حلال للمنتجات المحلية بين البلدين، وجرى توقيعها من طرف المعهد المغربي للتقييس والهيئة العامة السعودية للغذاء والدواء.
وقال مزور، في افتتاح لقاء جمع الطرفين، إن الشراكة بين المغرب والسعودية إستراتيجية، وهو ما يستوجب ترقية مستوى التعاون الثنائي والاستثمارات.

من جهته، قال الوزير السعودي إن هناك فرصاً كبيرة لرفع التعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الاستثمارات السعودية في المغرب بلغت 22 مليار ريال سعودي.
وأقر المسؤول السعودي بأن “حجم التعاون التجاري بين البلدين لا يرقى إلى طموحات القيادتين والشعبين”، وقال إن السعودية ستعمل على تعظيم التعاون مع المغرب وفق رؤيتها في أفق 2030.
وتعتبر السعودية أول شريك تجاري عربي للمغرب بحجم تجارة بلغ 17 مليار درهم عام 2021، وفي النصف الأول من العام الجاري بلغ 8.2 مليار درهم.
وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارية فإن السعودية أول مُورد عربي للمغرب بصادرات تناهز 16.4 مليارات درهم، تهم 65 في المائة منها البترول ومشتقاته.

والسعودية هي سادس زبون عربي للصادرات المغربية بـ768 مليون درهم العام الماضي، وحوالي 179 مليون درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، ما ينتج عجزاً كبيراً من الجانب المغربي نتيجة هيمنة البترول ومشتقاته على الواردات من السعودية.
نتمنى التوفيق في هذا المجال و الأهم هو الله يطعمنا حلال. ما تاكلني ما ناكلك.
آه لو كانت هته الاتفاقيات ابرمت بين الاشقاء المغاربة و السعوديون في العيون او الداخلة لكانت ضربة قاضية للكراغلة..
على السعودية العربية أن تركز في تعاملاتها التجارية مع دول الخليج ومصر وتركيا والهند وماليزيا واندونيسيا ولما لا إيران وحتى اسرائيل وتدير ظهرها للأمازيغ الذين يأكلون الغلة و يسبون الملة ،مواقع التواصل الاجتماعي خالية من شتم وسب السعوديين والعمانيين والبحرينيين للأمازيغ ،العكس حدث ولا حرج .
المنتجات الحلال اكثر من سؤال وهل هناك منتوحاا حرام ،؟؟،؟انا بعدا لا اعرفها
شركات و علاقات المغربية السعودية وطيدة و تاريخية مبنية على الثقة و احترام متبادل جيل بعد جيل و يمكنها تحقيق الاهداف منشودة بشتى المجالات بافاق واعدة انيا و مستقبلا من خلال الثقافة استهلاك منتوجي البلدين عبر مبادلات تجارية و استثمارات مشتركة بمختلف المجالات بين الشعبين الشقيقين المغربي و السعودي خاصة و ان البلدين يكملان بعضهما البعض كما و كيفا .
لا أعتقد أن السعودية تبيع لنا البترول بنفس تمن السوق و الفاهم يفهم
الدول تتعاون في مجالات الروبوت و النانو و الكوانتوم و النووي، او العرب يتعاونون لتوحيد مقياس المنتجات الحلال،هههه
زعما اخر الامم و آخر الدول في ترتيب العلم و التنمية ماشي بدون سبب،
الى متى سننتظر الاستثمارات السعودية في المغرب . لمذا اهملت الحكومات المتعاقبة جلب الاستثمارات السعودية للمغرب . بينما يستنافس المصريون لجلب مليارات الدولارات من اموال الاستثمارات السعودية . ليس لدى الحكومات المغربية نية العمل الجاد لجلب الاستثمارات كل العمل المضن يقوم به الملك ومن عينهم في المناصب السيادية بينما الحكومات التي لطالما تعد بجلب الاستثمارات لا تفعل شيئا . بل تكتفي بلقائات شكلية مع ممثلي دول الخليج واضيع على البلاد مليارات الدولارات .
الى 3- مجلة الصقر
اذا نطق الجاهل فاعطيه المعلومة الصحيحة،
لعلمك أنا مغربي أمازيغي حر و بدوري اتسائل لماذا “الأشقاء” في الخليج لا يشترون منا المنتوجات الفلاحية التي تذهب أغلبيتها لأوروبا و روسيا الشيء الذي يبتزوننا بها كل كرة، و لماذا لا تكون هناك اثمنة تفظيلية للمنتوجات الطاقية، لعلمك نحن الامازيغ لا مشكل لنا مع دول الخليج نحن فقط نعترض على بعض السفلة منهم الذين يانون مستغلين اموالهم لافساد بناتنا، و من يتكلمون باسم الامازيغ و يسبون شعوب الخليج فهم في الحقيقة لا يمثلوننا لا اغلبهم انفصاليون يتمنون الانفصال عن بقية الممكلة.
تحيا العلاقات المغربية الخليجية و على راسها السعودية و الاماراتية.