موازاة مع توسع رقعة أعمال العنف والشغب اللذين تشهدهما الملاعب الرياضية في المغرب، لا سيما ملاعب كرة القدم، وضعت السلطات المغربية استراتيجية للتصدي لهذه الظاهرة التي انتقلت إلى تظاهرات أخرى، على غرار ما حصل الأسبوع الماضي في المهرجان الفني “البولفار” بالدار البيضاء.
وتقوم الاستراتيجية التي وضعتها السلطات على أربع ركائز أساسية؛ أولها تقوية الجانب التنظيمي للمباريات الرياضية، من خلال تأسيس لجان محلية لتنسيق عملية التنظيم.
الركيزة الثانية لاستراتيجية محاربة العنف والشغب، بحسب معطيات قدمها مدير الرياضية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضي في يوم دراسي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط بشراكة مع مستشفى الرازي للأمراض العقلية بسلا، هي تجهيز الملاعب بكاميرات المراقبة.
وتتجه السلطات في إطار مساعيها لمحاربة العنف والشغب في الملاعب الرياضية، إلى تشديد إجراءات منع القاصرين غير المرافقين من دخول الملاعب، بعدما ثبت أن نسبة كبيرة من المتورطين في هذه الأحداث هم من القاصرين.
في هذا الإطار، قال مدير الرياضة بالوزارة الوصية على القطاع: “هناك إشكال كبير يتمثل في أن لا أحد يريد تحمل مسؤوليته، ولكن لا يمكن التساهل بتاتا مع توجيه القاصرين إلى الملاعب دون أوليائهم”.
وتشتغل السلطات المغربية على الشق المتعلق بتنظيم الجمهور داخل الملاعب، الذي قال مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي إنه يواجه صعوبات، مشيرا إلى أن عملية التنظيم ستتم بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني.
ومن بين الإجراءات التي جرى الاتفاق عليها بين السلطات المعنية، منع الأشخاص الذين ثبت أنهم ارتكبوا أعمال عنف خلال تظاهرة رياضية من الولوج إلى ملاعب كرة القدم.
من جهة ثانية، أصبحت الشعارات التي ترفعها الجماهير داخل الملاعب الرياضية، والتي تنتجها “الألتراس”، محط قلق بالنسبة للسلطات المغربية، لا سيما بعد أن صارت الجماهير تعبر عن مضامين سياسية داخل المدرجات.
وأكد هذا القلقَ مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتساؤله: “هل كل من جاء إلى الملعب جاء ليتفرج في المباراة أم جاء لتمرير خطاب معين”، قبل إن يضيف: “لا يمكن أن نقبل تسييس الرياضة”.
يجب الضرب بيد من حديد بغرامات وحبس ومنع القاصرين دون اولياء امرهم باش ماتجيش مو وتقوليك ولدي مسكين غير ضلموه
الشغب تنفيس للمكبوتات و تعبير عن الإحباطات المتنوعة و لا علاقة له إطلاقا بكرة القدم و مجريات البطولة الوطنية
احسن إجراء يجب اتخاذه هو منع تنقل الجمهور بين المدن وهدا الإجراء قانوني ويتم اتخاده حتى بين بعض المدن بأوروبا . فرغم الرواج الاقتصادي الا أن الأضرار اشد خطورة سواء على الساكنة أو مستعملي الطريق وحتى على الجماهير بنفسها . خصوصا ان 80% من القاصرين…
العنف داخل مدرجات الملاعب هو سلوك عدواني له اسباب نفسية واجتماعية واقتصادية فهو تعبير عن أزمة شمولية يعيشها الشباب ويأتي إلى الملاعب ليفرغها وليست له أي علاقة بالتسييس كما جاء في المقال. إنما يعبر الشباب عن المعاناة التي يعانوها خارج الملاعب وهي ظاهرة صحية فهم يخرجون ما بداخلهم داخل المدرجات. والحلول لاتكون بوضع الكاميرات لأن دورها سيقتصر فقط على تصوير المشاغبين أما علاج الظاهرة فيحتاج إلى إيجاد حلول للتعليم والصحة والشغل.
هل ستمنع الوزارة جميع الشعارات السياسية ام فقط تلك التي ترفع ضد الوزارة وضد الحكومة والمسيرين للشأن العام.
شغب المدارس يخرج الى الملاعب.
وعندما يتم منع القاصرين من دخول الملعب هل بامكانكم منعهم من التجمع خارج الملعب.
وداخل الشوارع والازقة.
عملية الالهاء مستمرة ،شباب ضائع يساوي بلد ضائع ،صرف ملايير على الكرة والمهرجانات .والتقشف في التعليم والصحة والاستثمار وووو…..المشكل ان الكل يلاحظ ويعلم هذه الحقيقة ولكن لا احد يستطيع أن يغير شيئا ،الصمت المطبق الى متى! الله أعلم.
لا يجب ان نقبل بتسييس الرياضة ، انتم من قام بي تسييسها عبر رؤساء الفرق
جيل الشغب هذا الجيل يسمى جيل الشغب سواء في البيت في المدرسة او الشارع او اندية الملاعب .اينما تجده تجده مشاغبا .اسبابه مختلفة تتركز اساسا في الفقر المخدرات السرقة الاسرةعجز عنها المصلحون والخبراء وعلماء الاجتماع والمفكرون محاربته هي ايجاد الشغل لمن لا شغل له وعلاجه يبدا اولا في المدرسة ان تكون التربية دينية .ثم الامهات يجب ان يراقبوا اولادهم ويخلقوا لهم فرس رياضية ثقافية كي لا يبقى الطفل في الشارغ وتبقى الوقاية خير من العلاج
الالترات كاترفع شعارات اجتماعية وهادا حقها حيت الملعب هو المكان الوحيد لي يقدرو يعبرو فيه على السخط ديالهم على تخلي الدولة والحكومة عليهم رغم ان العديد منهم كاتلقاهم واصلين لمستوى دراسي وعندهم شهادات جامعية ويلا مشاو عبرو على هادشي امام البرلمان ولا فتضاهرة سلمية كايلقاو التهم ديال الاغتصاب والشدود الجنسي والاتجار فالبشر وفالمخدرات الصلبة كاتسناهم ولا اقل حاجة كايلقاو الزرواطة والركل والرفس من طرف بعض الاميين لي ماوصلينش تال لقسم الخامس.. وكانضن الدولة مابقاش عاجبها هاد الشعارات لي كايترفعو فالملاعب وغاديرو حد ليستمر مسلسل القمع والاضطهاد وتكميم الافواه وتقييد حرية الرأي فهاد البلاد
هناك حل سهل و لا يكلف الدولة شيئا، و معمول به في جميع الدول:
-يجب منع تنقل جماهير الفرق الزائرة بين المدن، مما سيمنع الاصطدامات بين الجماهير، و بالتالي خفض حالات الشغب.
السلام عليكم ، القاصرين سينتظرون خروج الجمهور من الملاعب لإحداث الفوضى ، العقاب جد متساهل مع حجم الشغب ، النفي إلى سجون بعيدة عن ماما ومنع الزيارة ، الاشغال العامة في مصلحة الوطن و المجتمع
من بين أسباب هاد الشغب كنظن هو الايلترات لفي عوض تأطر الجمهور وتوعيه ولبنا كانشوفو العكس عاد مكثر الهوليغانيزم في الملاعب…. راه من قبل مايكونو هاد الايلترات كان الشغب قليل ومحدود هادا كيدل بلي الأهداف ديالهم هو مادي بالأساس وربما سياسي شكون عرف ؟
( لسلطات تشدد إجراءات محاربة شغب الرياضة وترفض تسييس الملاعب ) ???????
السلطات يجب أن تشدد المراقبة على جامعة كرة القدم ؟ الشعب يخرج من دهاليز الجامعة ، التسيب في كل شيء تذبير التسيير ، والمخالفات القانونية في في تنظيم وتسيير كرة القدم ، ملفات عالقة قانونية ، ملفات في لجنة القوانين في الفيفا FIFA
أخطاء التحكيم ،
كل هاذه المشاكل مجتمعة وأخرى تعطينا وتتسبب لنا في شغب الملاعب …….
خاس الضرب يد من حديد قاصر هي لي مفهمتش واش لي عندو 16 سنة او 17 سنة تيبلبل حومة على قدها وهاز سكين وتيعرعر بالليل يمشي يكبر فالحبس تما يدير البطاقة الوطنية والله الى خاس الحبس والعصى والأعمال شاقة شكون لي باسلين هم سن بين 15-16-17 سنة تهضر معاه توحل والسلطات متحنش فيهم
أول شيء يجب فصل قطاع الرياضة ..عن . وزارة التعليم . فلا علاقة
فالملاعب يفد إليها المتمدرس و غير المتمدرس . المتربي و المجرم
السوي و المقرقب …
من الأجذر إدماج قطاع الرياضة مع المديرية للأمن الوطني .
الرياضة والمنافسة الشريفة فهمناها ولكن تهراس السيارات في الشوارع وبدون سبب وتكسير واجهات المنازل بدون سبب وكتلقاهم ملتمين يعني قداوها على بالهم بلي البوليس مغاديش يطيح عليهم ، وفيقو من النعاس راه الرياضة كاتبقى رياضة للترفيه والترويح على النفس وراه اللي دار شي عمل إجرامي يجبدوه يجبدوه، خاصكم تعرفو بلي مكاينش شي جريمة مكتملة وممتنعة على البوليس والدرك والشرطة العلمية
في المقال “لا أحد يريد تحمل مسؤوليته” نفس الشيء في التعاليق، هاد الآلاف ديال المراهقين و المشجعين ما جاوش من كوكب آخر، راه وليداتكم أو من عائلاتكم أو ولاد جيرانكم فلماذا لا تنصحونهم و لماذا لا تكلمونهم ؟ لا يحب فقط الإشارة للآخرين يجب أيضا لعب الدور في المجتمع و إذا كل واحد نصح واحد أو قال لجاره أو فرد من عائلته من منع إبنه عن ذلك السلوك ستكون الأوضاع في حال آحسن
الحل بسيط منع تنقل الجماهير،،،وسالينا،،،،،حتى الديربي،،،،،اللي مستقبل يكون فقط الجمهور ديالي،،،،
On va au stade pour voir un match de foot et non pas pour se battre. Il faut interdire aux enfants non accompagnés ďentrer dans les stades. Pourquoi on n’utilise pas des cartes et des numéros de place.???
هده هي سياستكم وهي تربيتكم للاجيال، جيل تالف بين المخدرات، الملاهي، السهرات، الملاعب والسجون.
هناك حقد طبقي استفحل وتجدر في المجتمع المغربي بطريق أصبحت تندر بكارثة مستقبلية على النسيج الاجتماعي المغربي مستقبلا ويوم عن يوم الظاهرة تتفاقم لا نغطي الشمس بالغربال نحن نعيش في وسط شعبي ونسنع أبناءنا وأبناء جيراننا كيف أصبحوا ينظرون إلى الطبقة الوسطى والغنية والله انهم أصبحوا قنابل موقوتة تنتظر من يشعل الفتيل الأول لينفجر الوضع جيل 2011ليسوا هم جيل 2023 حداري
من حق كل المواطنين ومن ضمنهم جمهور الملاعب ان يعبروا غن ارائهم ازاء من ما يعانونه من سياسات الحكام ويحتجوا سواء من المدرجات او في الشارع شريطة الاتزام بالسلمية والحفاظ على الممتلكات سواء العامة اوالخاصة وغدم الاعتداء على اي كان وفي اي مكان الكل ضد الشغب في الملاعب اة الشوارع
وتبقى المقاربة الأمنية هي الحل الوحيد في هذا البلد العزيز دون
البحث عن مكامن الخلل الحقيقية حينما نهدي لطوطو مثلا مكروفونات ونعيد ونزيد في كلامه الأجوف ونستدعيه بعد ذلك
لمهرجان شعبي فماذا نقول لهذا الجيل اي رسالة نكتبها لهم
الحق كل الحق في الساهرين على تعليمنا وإعلامنا وهم تحت
مظلة ☂️ سياسيينا للأسف
التسييس منع الانتماء الحزبي ورئاسة الجامعة المغربية ، كما كان في بادئ الامر
ليس هذفهم منع العنف … فهم يقتاتون عليه سياسيا واعلاميا عبر استهلاك جزء من النقاش العمومي. هدفهم الاساسي هو مواجهة تسيس الاحتفاليات من مثل اناشيد الجماهرية بحال في بلادي ضلموني التي لاقت تفاعلا يعبر عن حقيقة الحكرة والظلم فالبلاد. اما استعانتهم بالجمعيات فهو الدليل على ما اقول
لا لتسيييس الملاعب ونعم لتسييس المساجد.
برافو، برافو، برافو
يجب منع تنقل الجماهير واعلان المدن المستقبلة عدم رغبتها وعدم قدرتها على استيعاب هذه الجماهير التي تعيت في الارض فسادا وتخريبا وتدميرا للمنشات على اختلافها…ويرجع ذلك الى مايخفيه كل واحد في نفسه ويفرغه على شكل عنف ضد الاخر.نريد نحن ايضا فرجة هادئة لان هناك فئات عريضة هجرت الملاعب التي اصبحت مسرحا لافراغ المكبوتات.
c est clair on ai contre la violence partout pas simplement dans les terrains ..mais les jeunes doivent s exprimer et on doit les écouter..
بالنسبة للمرافقين للقصر يجب وضع لافتات كبيرة تنبه الى ان المداخل بها كامرات مراقبة و كل قاصر ثبث تورطه في اي عمل شغب فالامن سيته للتسجيل و التوصل لمن رافقه و سيتم معاقبة هذا لاخير بجرم من ادعى انه ابنه او قريب له.
يجب ان تباع التذاكر عبر الانترنيت و كل تذكرة يجب ان تحمل رقم بطاقة صاحبها مع رقم المقعد و يجب التقيد و احترام هذا الرقم حتى اذا وقع شغب من طرف صاحبه سهل التوصل اليه.
يجب وضع كامرات تراقب المشاغبين و كل من وثقته الكامرة يرمي اللاعبين بشيء كقنيناة الماء او غيرها يتجه اليه امن الملعب بمل احترافية و يرافقونه لخارج الملعب.
كل من ثبث في حقه عمل تخريبي و او شغب يمنع منعا كليا من الاقتراب من مسافة بعيدة عن الملعب تحددها السلطة الامنية، و يجب على رجال المن التحقق من الهويات قبل الوصول للملعب ز كل من وجد اسمه في بيانان الممنوعين من دخول الملعب بمنعون من المرور الى داخل هذه المسافة الامنية.
كل من ثبث انه مخرب و مشاغب يمنع من دخول الملعب لمدة لا تقل عن خمس سنواة و من ضبط محاولا الدخول يعاقب بالسجن لمدة شهر …
هكذا يردع المشاغبون و تطهر الملاعب منهم.