في اليوم العالمي للمُدرس بالمغرب .. قِف للمعلم وَفِّهِ "التشرميلا"

في اليوم العالمي للمُدرس بالمغرب .. قِف للمعلم وَفِّهِ "التشرميلا"
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:00

“قف للمعلم وفه التبجيلا ** كاد المعلم أن يكون رسولا.. أعلمتَ أشرف أو أجلَّ من الذي ** يبني وينشئ أنفـسا وعقولا”. تلك أبيات شعرية صاغها الشاعر الراحل أحمد شوقي، لكنه لو علم بما صار يتعرض له المعلم لاستنكف، وما نظم ذلك الشعر الذي مازالت تردده الألسن.

وإذا كان العالم يحتفل في اليوم الخامس من كل شهر أكتوبر باليوم العالمي للمدرس فإن لسان واقع العديد من المدرسين في المغرب يقول: “عيد بأية حال عدت يا عيد ** بما مضى أم بأمر فيك تجديد”.

وتتنامى حوادث الاعتداءات على المعلمين أو التنقيص منهم من طرف التلاميذ أو أولياء أمورهم، في وقت تتعالى الأصوات بضرورة إعادة الاعتبار لمهنة المعلم، بينما يطالب آخرون بالاعتناء المادي والمعنوي بهذه الفئة.

المعلم أيام زمان

هذه الوضعية التي بات يواجهها المعلم داخل المجتمع المغربي تعكس النظرة السلبية التي صار الكثيرون ينظرون بها إليه، بخلاف ما كان سائدا في زمن مضى، إذ كانت للأستاذ مكانة اجتماعية تكاد تضاهي ما قاله الشاعر أحمد شوقي في قصيدته عن المعلم.

في هذا الصدد يقول أحمد برادلي، معلم متقاعد، في تصريحات لهسبريس، إنه يذكر كيف كان التلميذ يعامل معلمه معاملة تكاد تصل إلى مرتبة التبجيل والتقديس، والمعاملة نفسها من طرف أسرة التلميذ.

وتابع المعلم المتقاعد بأن التلميذ كان يتعامل مع المعلم بمزيج من الاحترام والخوف، كما أن آباء وأمهات التلاميذ كانوا يستشيرون المدرس ويبوئونه مكانة رفيعة خارج المدرسة، من خلال الحرص على استدعائه في مناسباتهم الأسرية السعيدة.

وزاد المتحدث ذاته أنه يذكر كيف كان التلميذ في وقت مضى يُقبل يد معلمه احتراما ووفاء له، بينما الآن صار يضربه ويرميه بالحجارة والطباشير خلسة دون أدنى احترام له ولما يبذله من جهد لتعليمه وتربيته.

وأبدى المعلم المتقاعد أسفه بشأن الزمن الذي كان فيه الأب يأتي إليه ويطلب منه مساعدته على تربية ابنه بالقول: “أنا نضرب وأنت اسلخ”، مشيرا إلى أن الأب يقصد مجازا هنا تشارك الطرفين في تربية التلميذ تربية سليمة قويمة.

تغيرات قيمية

هذا التراجع في القيمة الاعتبارية للمعلم داخل المجتمع المغربي، الذي لا يكاد يخفى على أحد، يرجعه ذوو المهنة نفسها إلى تغيير كبير طال منظومة القيم الاجتماعية والسلوكية.

ويرى في هذا السياق محمد تكناوتي، معلم في مدرسة إعدادية ضواحي الرباط، ضمن تصريحات لهسبريس، أن المعلم ظل هو المعلم والتلميذ هو التلميذ، لكن الذي تغير هو السياقات الاجتماعية التي خلخلت بقوة العلاقة بين الطرفين.

ويشرح رجل التعليم نفسه أن عددا من المتغيرات والعوامل اخترقت الذهنية الجماعية للتلاميذ والمجتمع ككل، مثل تأثير المسلسلات والأفلام التي تصور المعلم أحيانا وكأنه إنسان شره وطماع ومنافق، ما خدش صورته في نظر الكثيرين.

واسترسل المتحدث ذاته بأنه “من جانب المعلم هو أيضا مسؤول بشكل أو بآخر عن هذه الصورة المتردية، لأنه لم يعد بذلك الوقار الذي كان يتدثر به من قبل، وصار إما متحرشا بالتلميذات أحيانا أو مثيرا للمشاكل مع تلامذته، أو متهاونا في عمله”.

وفي المقابل يرى عبد الله بن مهاود، مدير مدرسة ابتدائية، في تصريح لهسبريس، أن المعلم رغم كل التحولات في المجتمع المغربي مازال يحظى بالتقدير، بدليل أن هذه المهنة مازالت تجذب الشباب المغربي الذي يقبل على مزاولتها بكل حب وتقدير.

ووفق المسؤول التربوي فإنه “لا يمكن تحميل المعلم مسؤولية ما يحصل من وقائع وسلوكيات سيئة، فهو ضحية وليس جانيا في هذا السياق”، مضيفا أنه “يجب رد الاعتبار لهذه المهنة النبيلة من خلال الرفع من شأنها ودعم المعلم ماديا ومعنويا.”

“ترقية غودو”

من جهته يقول الباحث التربوي المحجوب ادريوش إن الكثيرين يعتبرون يوم 5 أكتوبر يوما للاحتفاء بالمدرس/ة، بينما وجب الاحتفاء به طيلة أيام السنة، مضيفا أن هذا اليوم يجب أن يعكس الاهتمام بقضايا التعليم والعاملين فيه.

وأبرز ادريوش، في حديث مع هسبريس، أن المُدرس مازال في كل الإصلاحات الحكومية عنصرا ثانويا، دوره أن يكون متلقيا وتلميذا نجيبا، مطبقا لما يتلقاه من مذكرات وتوجيهات رسمية، في حين ترى المناهج الحديثة أن “المدرس يكون في عمق سيرورة التحسين وجودة التربية، وهو المسؤول عن تحليل حاجات المدرسة”.

وأكمل الباحث: “جل نساء ورجال التعليم يعانون أمراضا مزمنة متصلة بالمهنة، خصوصا مع رفع سن التقاعد، كما يواجهون مشكل الترقية التي يمكن تسميتها ‘ترقية غودو’، في انتظار الذي يأتي ولا يأتي، إذ كيف يعقل أن يستمر مدرس في السلم المهني نفسه لأكثر من 15 سنة؟”.

كما سجل ادريوش ما سماه “التحول الكبير لتمثلات بعض المغاربة حول المعلم المغربي، إلى حد أنه أصبح عرضة للتنكيت في المقاهي، وفي المواقع الإلكترونية وعلى صفحات الجرائد أحيانا”، متابعا بأن “هناك إجراءات بسيطة لتحسين الصورة والوضعية الرمزية والمعنوية التي سيكون لها وقع كبير على المدرسين والعملية التعليمية التعلمية”.

واستطرد الباحث ذاته بأنه “يتعين الالتفات إلى الوجه الثاني للعملة، باعتبار أن المدرسة شأن مجتمعي، ومن واجب المغاربة رد الاعتبار للمدرس، وبالتالي للمدرسة المغربية، بهدف استرجاع وظائفها العلمية والتربوية والاقتصادية والثقافية والإيديولوجية؛ فهي لا تعني فردا واحدا أو شريحة بعينها”.

وخلص ادريوش إلى أن “رد الاعتبار للمعلم لن يكون إلا بتجاوز المزايدات والتجاذبات السياسية والحزبية، واحترام أدوار الفاعلين في إنتاج القرارات التربوية، والاتجاه إلى نكران الذات، سواء جانبها الفردي أو الجماعي، أو في إطارها الإيديولوجي أو الإثني أو الطبقي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • Hassan
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:10

    السلام عليكم
    بالأمس المعلم يمارس أبشع العنف ضد التلاميد في المدرسة العنف و في المنزل العنف واليوم التشرميل أينما حللت و أرتحلت
    تعليم الببغاوات فاشل و التربية فاشلة للأسف أين تكمن المشكلة؟

  • مجيد
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:10

    زماااااان …. كانت المعلمة تتجنب قول: “إجابة خاطئة”
    كانت تقول: ” اقتربت من الإجابة الصحيحة، من يستطيع إعطاء إجابة أخرى” .
    ‏أما الجملة الأروع فكانت قول المعلمة لإحدى الطالبات عندما أجابت إجابة خاطئة:
    ‏”هذه إجابة صحيحة لغير هذا السؤال”
    في السنوات الأولى للدراسة يحتاج الإنسان بشدة لمثل هذا التوجه والتعامل ..
    #المعلم الجيد هو الذي يصنع الاختلاف المؤثر في هذا العالم!

  • المجتمع يحترم الناجح في الحرام
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:13

    نموذج المجتمع المغربي هو تاجر المخدرات الغني وسارق أموال الدولة المليونير ، والبلطجي الذي يدعي أنه خادم الدولة ، والغشاش في البيع والشراء ….كلهم في نظر المغربي نموذج للنجاح .أما العلم والثقافة فهي علامات الفقر هذا بكل صراحة

  • متتبع
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:15

    عندما تجد المعلم يغتصب تلميذاته او يستغلهم في الدىوس الخصوصية فيجب إعادة النظر في تكوينهم

  • محمد
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:16

    من الاحشن ان تكون هناك حملة ضد اصحاب التحسينات الشيطانية راه اغلبهم مشرملين

  • استادة متحسرة
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:19

    وا أسفاه !والله لاتلم عندما اقرا بعض التعاليق والتي تحط من قيمة الاستاد ودوره في المجتمع والدين يستكترون عليه أدنى مستويات العيش حتى ادا طالب بزيادة في الاجر لكي يستطيع ان يساير متطلبات الحياة يلقى شتما وسبا بشتى الطرق.في كل سنة نأمل أن يتحسن حال الاستاد وان يلقى ادانا صاغية تشاركه معاناته لكي يستطيع ان يحسن من اداءه وننهض جميعا بالمدرسة العمومية يلقى ايد تنهال عليه بالسب والشام…ووو.لاضروف عمل مواتية ولا وسائل تعليمية متواجدة والإكتضاض بالاقسام ولا زيادات مشاكل نعيد دكرها كل بداية سنة دون ايجاد حلول لها…فكيف نطالبه بالمردودية؟ونرد فشل التعليم في الاستاد؟طاحت الصومعة علقو الحجام

  • اللفت
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:20

    واأسفاه واحسرتاه على أيام الحسن الثاني رحمة الله عليه كان المدرس فيه الشرطي وفيه الطبيب وفيه المهندس وفيه الاب وفيه العائلة وكنا لا نستطيع النظر في وجهه كان المعلم إذا تكلم ترتعد حتى الطاولات
    ولا زلت أتذكر أنني مرة كذبت على أمي وقلت بأن المعلم مريض وبقيت في الفراش الى الساعة العاشرة صباحا وفرحت كثيرا بيوم للراحة لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن في تمام الواحدة بعد الظهر طرق المعلم الباب وسأل اختي أين أخوك لماذا تغيب عن المدرسة أجابت أختي ولم تعرف المعلم بأن المعلم مريض ونادتني ولما خرجت من البيت كأني أقف أمام جبل شاهق ضربني بصفعة أمام أختي حتى شاهدت النجوم أمامي تتراقص واخذني غصبا عني للمدرسة أما الان فلا نعلم ولا تلميذ ولا تعليم الكل للهاوية .
    إلا أنني أريد عبر هذا المنبر أن أترحم على جميع من درسني سواءا كانوا أحيائا أم ذهبوا حيث يذهب الجميع

  • بلال
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:21

    في المغرب عندنا المعلمين هما أول عدو للتلاميد إلا من رحم ربي…كينا شي منوم كبحل لعواول كيهزوا مع تلميد في العمر ديالو 6 سنين ضد.أما التلاميد من الأسر الفقيرة ففيهم هي شحط ..را أغلبية ديالنا عندو الإجازة دبا داك المقولات ديال الماضي لكتبجل المعلم والأستاد يمكن تقلت على شي شعوب وأجيال وحدة خرى ماشي المغاربة…والله يهدي ما خلق.

  • Max
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:25

    المدارس و المعاهد لتحصيل العلم و المعرفة و الثقافة العامة
    أما التربية و الأخلاق و حسن السيرة فهي دور الأولياء و الأسرة .

  • العابر
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:26

    لو قدر لك يا شوقي أن تعيش بيننا لرأيت هؤلاء الذين علمهم و أحسن تربيتهم المعلم كيف يكافؤونه!!! لقد أصبح موضوع نكت تعلن جهارا نهارا عبر قنوات التلفزة، يعمل بعرق جبينه خارج الفصل فحولوه إلى مجرم و الفاسدون و اللصوص محميون، بل وصلوا حد تشغيله بالعقدة كانه عبد لدى الراسمالية….
    اليوم لم يعد هناك حتى من يكلم المدرسين، تحبك الملفات في الردهات و لن يعلم بها اصحابها إلا و هي توقع تحت انظارهم بالغيطة و الطبل و كأن معركة ما قد انتهت بالانتصار لصالح المعلم/المدرس!!!!
    البعض يكذب علينا بالاستثمار في الإنسان و هو يعلم أن الاستثمار يكون بالمال. ملؤوا الدنيا شعارات تهدى للمدرس و أخذوا المال و المكانة و السلطة!!!

  • الصراحة على عين ميكا
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:31

    وخير الكلام ماقل ودل التجربة اليابانية دولة قامت على التربية ثم التعليم.

  • السيبا في البلاد
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:32

    أكاد ان أجزم ان مع الوقت تغير كل شئ وغالبا مع تقدم التكنلوجيا والانترنت والهاتف الذكية صار الطفل يتربى من هذه الأدوات التي لا تنتج إلا انسان متخلف تربويا ويلوكياته تخير لم يبقى يحترم لا كبير ولا صغير ولا مريض ولا معلم ولا والديه ولا عمه ولا هم يحزنون بمعنى اخر زمن الحرية وزمن الحرية المطلقة هذا هو ولكنه في الحقيقة رجوع للوراء من حيث القيم والأخلاق العامة ولهذا يجب على الدولة والأسرة اعادة النضر في ماذا ننتج مجتمع متربي له حدود وروابط ام انسان حر يمشي مثل ثور هائج لا يعرف للأخلاق طريق ولا للضوابط معنى، الله يستر من القادم انه اسوء ان لم نتدخل كاسرة او كمجتمع او كدولة يجب اعادة النضر في التربية والتعليم التربية اولا ثم التعليم ثانيا ولا يجب أن نترك أولادنا عرضة للتواصل الاجتماعي الذي لا نحمد كن ورائه الا المصائب تلوى أخرى.

  • اب متضرر
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:32

    شهادة في حق اساتذة اليوم
    انهم لن يستطيعوا بلوغ ولو شيء قليل من قيمة الاستاد القديم التسعينات وما قبل
    مثال ينطبق على اغلب هذه الفئة
    ابني يدرس في المستوى الثالث بمدرسة الوفاق تامسنا
    استاذة اللغة العربية تفرض على الثلاميذ تخريج التمارين في المزل حيث يصبح الوالدين هما من يعلمان ويدرسان
    اماف في القسم فمهمة الاستاذة هي انها تأمر الثلاميذ بنقل النصوص من الكتاب المدرسي الى الدفتر مما يعصمها من اي ازعاج ليبقى لها كامل وقت الحصة للهاتف النقال او التجمع مع استاذة او استاذات مثلها (اما الغيابات فحذت ولا حرج) الاضرابات على اتفه الاشياء
    وبعدها يلام التلميد في الاخير لماذا تخرج مشرملا
    معظم اساتذة اليوم لا يستحقون الانتساب الى هذه المهمة النبيلة

  • معلمي
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:33

    نعم احترم المعلم والكن بعض رجال ونساء التعليم لم يكون عند حسن الضن المجتمع عندما تجد المعلم يتاجر في فصل الصيف في لفيراي ويتاجر فى المتلاشيات المنزلية والمعلمه تصبح نكافة او تبيع وتشتري فى ادوات المكياج وتمتهن التهريب نقول الله يحسن العوان لهم والكن خاصم شي مهنة اخرى لتليق بيهم ويعونو راسهم ميطيحوش من القيمة ديال المعلم او الاستاد ضروف صعيبة على كولشي قم للمعلم وفى تشرميلا كاد المعلم ان يكون مقتولا

  • جمال
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:37

    في الماضي لم نكن نجرؤ على المرور بالقرب من المعلم بأمتار إما خجلا منه أو احتراما أو توقيرا له.. في عصر التكنولوجيا الحديثة تجد المقهى ممتلئ بالتلاميذ تارة تجدهم يلعبون ألعاب جماعية بالهواتف كفري فاير مثلا وتارة أخرى يشجعون فريقهم (في المقهى) بأصوات عالية وكلمات نابية وقهقهات متعالية وتصافح بالأيدي على مقربة من أساتذتهم دون أدنى توقير

  • خ F
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:44

    مدرسة الأمس علمتني الوقوف الخيف عند الفاصلة والتوقف التام عند النقطة والوقوف لتحية العلم في الصباح الباكر وسط الساحة والوقوف عندما يدخل المعلم والجلوس عندما يقول جلوس، وأن يبرز صوت القارئ روح النص حتى يسهل على المتلقي إستيعاب المعنى دون جهد، أما اليوم فالقراءة نادرة ولا وقت للمستمع، فمن الذي تغير هل الوقت أم الإنسان أم المدرسة أم الكتاب، لابد أن الجاني هو نمط الحياة وانحسار إهتمام الفرد حول تلبية حاجياته لضمان بقائه حيا في متاهة الزمن التي تشتغل دون كلل.
    قف للمعلم وففه التبجيلا، فهذا المعلم أصبح يعتصم ويضرب إذا لم يركض هربا من قوات حفظ النظام، لأن الظروف حكمت على تلميذ الأمس أن يضرب معلم اليوم.

  • salimfaris66
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:44

    الله أرحم من علمنا ويهدي من يعلم ابناءنا وأرجو من الدولة أن تحمي المعلمين والمعليمات في أبواب المدارس وفي أي مكان.لان هناك أمهات مشرملة كايجيو الأبواب المداريس وتيبقاو كالسين خاص الأمن آش فيها ولا جاو غير جوج ديال ريجال القوات المساعدة الباب المدرسة فوقت الدخول والخروج.هادوك راهوم polis local.وشوكرا

  • كسول سابق
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:48

    قم للمعلم …..؟! قالها معلم لكن العبارة الآن اصبحب كاد المعلم ان يكون كسولا!! مع الطمع والجشع … وكثرة الإضراب … أما التلميذ بمثابة ورقة ناصعة البياض…. بالحكمة والموعضة الحسنة والصرامة والكرامة والعدالة والمساواة … نجني ثمار التربية ويكون نعم خلف للسلف… لكن من زرع الرياح عصد الزوابع. … والكل يعرف فيمة المعلمين ومستواهم وتربيتهم… إلا مارحم ربك… وقليل ما هم !!!

  • massinissa
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:53

    للأسف الشديد نجد بعض التعليقات التي تمس بأسرة التعليم و كأن الأساتذة من كوكب المريخ.
    هناك حملات ممنهجة تحاول تلخيص مشاكل التعليم بالمغرب في الأساتذة، في حين أن الجميع يتحمل كامل المسؤولية في ما آلت إليه أوضاع التعليم.

  • ابو علي
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:01

    مسكينة هذه الفئة تعطي الكل وتأخذ اللا شيئ. في الوقت الذي اعتنت فيه الدول المتطلعة نحو التقدم والازدهار ( تركيا.) مثلا بهذه الفئة ومنحتها كل وسائل الدعم كما وفرت لها وسائل النجاح بما اغاظ قطاعات أخرى… لازالت بلادي تشكك في أسرة التعليم وتضيق عليهم (نظام التعاقد) بما لا يسمح لرجل التعليم بالابداع والعطاء بل تكرهه في عمله وتكبح جماح عطائه وتثبط عزيمته

  • خريبگي
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:02

    عمري 70سنة واذا التقيت احد معلمي او اساتذتي اقسم بالله ان اقبل يده…. تحياتي لكل من علمني…

  • المختصر المفيد .وجدة
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:03

    الاشتغال في القسم بعد الستين . ….حكم بالاعدام على المدرس …

  • مولطن
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:07

    كاريكاتير معبر تحياتي لعماد السنوسي…
    لقد كنا نحترم نوع الحلاقة واللباس للذهاب الى المدرسة… كان الاحترام والاستحياء والمعلم مثل الوالد…. اليوم… راح الاحترام والاستحياء…

  • المشكل في العقلية المغربية
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:11

    الحقيقة هي هذه ، المشكل في الانسان المغربي، الذي لم يغير من طينه. العنف يغلب على تصرفاته سواء كان طبيبا ، معلما ، محاميا ، قاضيا او حتى موظفا فهو دائما يتعامل بعنف مع غيره.
    الصراحة مكنفرقوش بين الخدمة والحياة الشخصية.
    معندناش شي حاجة سميتها الخدمة سيرڤيس. وممأدبينش….

  • مراقب
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:18

    مايقع للمعلمين الحكوميين من طرف هذا الجيل شيئ نأسف له كمغاربة أتمنى إعادة صياغة القوانين الداخلية للمدارس والضرب بيد من حديد لكل من يستهزئ بالمنضومة المدرسية

  • التعليم مدخل حقيقي للتنمية
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 20:58

    مع كامل الأسف المنظومة التعليمية في المغرب ترتكز على الجانب التعليمي المرتبط بالكفايات المعرفية و المهارية و التكنولوجيا و الرياضية… لكن تهمش ما هو مهم و هو الجانب السلوكي و التربية… فاليابان مثلا تعليمها الاولي و الابتدائي يعلم الافراد على احترام الاخر و مساعدته و تحقيف رضى النفس في خدمة الناس و كذا الاهتمام بالانضباط و النظافة و بعد غرس هذه القيم تأتي المعرفة و النتيجة مجتمع بدون عنف و لا إجرام و عمال و موظفون متفانون في عملهم بحب و إخلاص و شوارع نظيفة و مدارس و مصحات ذات خدمات جيدة و غياب تام للصوص المال العام… أما في بعض الدول فتصرف الملايير من أجل بناء و تشييد حدائق و مساحات خضراء سرعان ما تتحول مرتع للنشالين و للرعاة مع جحافل من الغنم و المعز قد تظن نفسك في إحدى البوادي النائية و ليس في مدينة الانوار او البهجة… نفس الشيء قد نجده في قطاع النظافة حيث تصرف الملايين لكن شوارعنا مليئة بالروائح تزكم الانوف و عبارات ممنوع البول حتى على أسوار تاريخية بقيت صامدة لسنين حتى ذويها حمض المتشردين… التعليم المدخل الحقيقي للتنمية…لكن البعض يرى انه مكلف و يفضل النشاط و نشر التفاهة.

  • الرجل العظيم
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 21:00

    في السابق كان المعلم يتعامل باحترام هذا ما يعتقد جل الناس الا ان الحقيقة ليست كذلك تلك الهبة التي يمتلكها المعلم جاءت من القبضة الحديدية التي يدير بها قسمه و يستمد سلطته ليس من السلطة البيداغوجية او المعرفية بل فقط السلطة القمعية التي يستغلها كيف يشاء مع من يشاء من التلاميذ الابرياء و كثير منهم غادر مقاعد الدراسة و ليكن في علم الجميع ان نسبة لا يستهان بها من الامية سببها المعلم اذ غادر تلاميذ كثر المؤسسة خوفا من عقابه و مازالت بعض العقليات تحن الى ذلك الماضي الذي يمكن اعتباره ماضيا مظلما . كنت انا احد ضحاياه كان احد المعلمين لا رحمة الله عليه يعاقبنا عقابا عسيرا لا يمكن تصوره و لا يمكن لاي انسان ان يصبر له . فعلا هناك معلمون قد تعلمت على ايديهم اشياء كثيرة و اقدسهم . و لكن هناك اناس متطفلون على المهنة يعتبرون التلميذ الحلقة الاضعف التي يصبون فيها غصبهم . و رغم بزوغ فجر حرية الانسان و خقوق الطفل الا انه مازال هناك عنف و ظلم و مازالت هناك ثقافة تعطي هامش للعقاب كوسيلة يمكن اللجوء اليها عند الاقتضاء.

  • عبد الرحيم
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 21:10

    العصر الذهبي الذي يتحسر عليه المعلمين والأساتذة هو عندما كانوا يجلدون ويعذبون التلاميذ والطلبة بمباركة من الأسر الغشيمة التي كانت تعتقد بالشعارات القومجية الجوفاء التي تمجد الطواغيت والتي أعطت الضوء الأخضر للأطر التعليمية لإساءة استخدام السلطة الاجتماعية المخولة لهم ومعاملة التلاميذ والطلبة كعناصر لاقيمة لها واستباحتهم وتفريغ أحقادهم وأمراضهم النفسية وساديتهم وحتى مكبوتاتهم الجنسية فيهم بحجة “التربية ومحبة مصلحة التلميذ والطالب” فتجد لديهم أبناء ولايقسون عليهم كما يقسون على أبناء الناس فهل تربية أبناء الناس ومصلحتهم أهم للمعلمين والأساتذة من تربية ومصالح أبنائهم؟ لو كان المعلمين والأساتذة عندهم الضمير المهني وتهمهم مصلحة التلاميذ والطلبة لكانت لهم علاقة سطحية بالتلاميذ والطلبة خالية من التطفل والتسلط والا واكتفوا بممارسة المهمة المخولة لهم وهي تلقين العلم والمعرقة والثقافة العامة في إطار الاحترام المتبادل ووفروا للتلاميذ والطلبة مناخ مناسب للتعليم لا أن يكرهون التلاميذ والطلبة في الدراسة ويدفعون بهم إلى الهدر المدرسي من خلال تخييرهم بين قبول الأمر الواقع الشاذ أو مغادرة مقاعد الدراسة.

  • pedro
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 21:56

    L’enseignement est un métier ingrat,mais il faut se sacrifier et attendre la reconnaissance et la récompense du bon Dieu.

  • إبراهيم امريرت
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 22:02

    اه ياليام على الجيل الذهبي ملي كنا كنشوفو المعلم نهار الأحد كنلعبو الكرة وكنتخباو باش ميشوفناش باش نهار الاثنين لي ما احفظش يدربو ويقول ليه كنتي كتلعب الكرة والاحترام والحشمة وياك يعطيك العصا وتمشي تقولها لوالديك هما يزيدوك ويقولو لك كون مدرتيش علاش كاع ميدربك

  • Kamal
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 22:19

    J’oublierai jamais un prof jetais au college 1ere année Très timide et discret je fais jamais de
    beteise. Je ne sais pas qui a fait qq chose .Il est venu vers moi des coup de poing coup des pieds j’ai tellement pleuré étant timide j’ai dit à ma famille je ss tombé. Lenseignant parfois détruit l’enfant malheureusement. Cetait 1986 college kadi ayad dcheira je ne lui pardon jamais

  • مهتم بالميدان
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 23:09

    اســتغرب ممن يقول الاستاذ مستهدف

    ياسيدي وزارة التربية وانتم موظفون عندها هي من ربى ملاييييييييين المغاربة في المدراس والنتيجة نراها اليوم اما لص بلا شهادة او لص بشهادة اما فاسد بلا شهادة او فاسد اعطيتموه شهادة اما تلميذ من ضحايا الهدر المدرسي او تلميذ بشهادة انها بضاعتكم سيدي كل اللوم على المدرسة التي علمت بالطريقة الخطأ وها نحن ندفع الثمن

  • وجدي
    الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 23:40

    منهار تبدلت سميت المعلم إلى استاد أصبح التعليم يسير إلى الهاوية..
    حتى أولادنا ولاو يقراو فالرابع ابتدائي على سميرة بن سعيد.وعلى الشيخات
    المهم لك الله أيها التلميد .

  • سعد موجاد
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 00:02

    تحية للدكتور الرائع محمد ضريف و الدكتور انور فؤاد و رفيق الدرب و الاخ معالي الاستاد المحترم نور الدين المرجاني ❤️

  • محمد المتفاعل
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 00:07

    اعادة الاعتبار لمهنة التعليم امر موكول لاهل التعليم لا غير، واما ما عدا ذلك فترهات واباطيل…

  • عالعزيز
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 02:52

    انتوما هاد المعلم قهرتوه، لي جات تقولك ولدي عنفتيه… ولدي خاف يجي للمدرسة حيت كاتغوتي عليه، ولدي عطيتيه التمارين بزاف. المدرسة عندكم غير خيرية تحطو فيها ولدكم النهار كامل باش مايبرزطكمش ف الدار. انتوما لي خسرتو ولادكم، اما المعلم غي كايوصل الرسالة لي انتوما ماكاتكملوهاش و القراية ف الدار ماشي المدرسة. المعلم راه مضحي بوقتو حتى هو عندو حياتو الخاصة و عائلتو يقابلها.

  • باحث تربوي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:22

    لعل من أهم أسباب تراجع قيمة المعلم هي ظهور جيل جديد لاتربية له ولا أخلاق له في مجتمع انتشرت فيه الرذيلة والفسق والفساد والجريمة والسبب الحقيقي هو البعد عن الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

  • اسماعيل
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:07

    أظن أن المعلم أخد حقه من كافة الحقوق التي يتمتع به جميع المغاربة /الحكرة الظلم الإقصاء عدم الإرتياح وعدم استقرار نفسيا اجتماعيا من جهة ومن جهة. أخرى أيام زمان ماكنا نسمع الجنس مقابل النقط وما خفي أعظم وهذا يبين أن معلم زمان ليس هو معلم اليوم لهذا تلاميذ اليوم ليسوا هم تلاميذ زمان أسأل هنا من السائق ؟اكثر من النصف من التلاميذ المغرب كان حلمه الوصول إلى مراتب متقدمة هاهما الأن يجرون عربات في الشوارع والأسواق المغربية يبيعون الخضر والفواكه وبفترشون تحت ظل حكرة السلطة أليست هذه مجزرة في حق أبناء الوطن يامعلم ؟

  • مصطفى من وجدة
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:22

    في الستينيات والسبعينيات كان المعلم أو الأستاد هو من يحترم نفسه

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 6

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 13

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب