علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن محامي الصحافي محمد التيجيني وضع شكاية لدى النيابة العامة بالدار البيضاء ضد مغني “الراب” طه فحصي، المعروف باسم “الغران دي طوطو”.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الصحافي التيجيني يتهم المغني المذكور بالسب والقذف والتهديد، والإخلال بالحياء من خلال الظهور أمام الجمهور عاريا وبيده قنينة خمر.
والتمس الصحافي ذاته في شكايته من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء الاستماع إلى المشتكى به، وذلك عقب ظهور “طوطو” مهددا التيجيني بالتصفية والانتقام منه في مكان إقامته ببلجيكا.
وينتظر أن تحيل النيابة العامة بالدار البيضاء الشكاية على أنظار الشرطة القضائية خلال الأيام المقبلة، من أجل التحقيق في هذه القضية عبر استدعاء الأطراف المعنية.
وحسب مصادر هسبريس، فإن محامي الصحافي التيجيني ينتظر أن يعقد ندوة صحافية لكشف حيثيات هذه الخطوة.
وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد خرجت للتنديد بما صدر عن المغني “طوطو” من تهديدات في حق الصحافي المذكور، معتبرة ذلك يندرج في صلب تهديد حرية التعبير.
وأعربت النقابة نفسها عن استنكارها لهذا السلوك الذي وصفته بالخطير، معلنة في الوقت نفسه تضامنها المطلق مع الزميل محمد التيجيني.
المشكل الكبير هو أننا نعيش أزمة اقتصادية و في نفس الوقت نخسر ميزانية ضخمة على المهرجانات…. فهم تسطى
اللهم بارك في ذالك كل الثقة في القضاء النزيه هذا الشخص شوه الاعراف و التقاليد ديال البلاد الضرب بيد من حديد
هاد المدعى طوطو يحرض الشباب على تعاطي المخدرات ، لازم الدولة تدخل فحق هاد طائش المغرور
رغم الشكاية فقد دافت عنه الحكومة الموقرة ومحاموه وفي مقدمتهم المحام المناضل الكبييير ع.اللطيف وهبي….
تنحي المحامي على هذه المبادرة و مطلب من المجتمع المدني اخذ هو الآخر مثل هذه المبادرة لحماية المجتمع المغربي و القيم من مثل هاد الفنانين الحتالى لان الفن رسالة و ثقافة و ليس كلام ساقط.
الفن المغربي المعاصر غلب عليه النمط الغربي و فقد طابعه الأخلاقي المبني على الحشمة و الوقار وإحترام الناس بداعي حرية الإنفتاح على ماهو متقدم
هناك فنانين مغاربة يغنون الراپ و لكن سمعتهم تسبقهم و تتحدث عنهم
هذه ضريبة إعطاء الجهلاء قيمة في الميدان الفني
وأنا مؤيد للدعوة التي تقدم بها التجيني لأنه يمتلك قوة الشخصية في مواجهة مثل هؤلاء الأوباش
كل التضامن مع الصحافي التيجيني..
واخيرا بان شي مغربي حر كايغار على شباب بلادنا بالاحرى كان المسؤولين لي يقولموا بهدا العمل بدل الدفاععنه كما فعل الوزيران ولقبوه بفنان اين فنانونا القدوة
اوا صافي كيف قالو الشلوح الله اجازهم بخير.
والبلاد امشات اااااااااااحمادي
اتعلمون اننا نحن أشباه المواطنين من نصنع و نشهر مثل هاته التفاهات . اتعلمون عدد الحاضرين لحفل المدعو طوطو و عدد المتابعين و المشتركين في قنوات أمهم خديجة و نعيمة و هلما جرة و قارنوهم بعدد متابعي الصفحات و المواقع الثقافية و التعليمية و ختاما آللهم أرفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
السكر العلني والعربدة والاخلال بالحياء ويهدد صحفي بالقتل سؤالي من وراء هذا الشخص لكي يعتي فسادا . ولماذا يدافع عنه وزير اللاثقافة ووزير اللاعدل
للأسف عشنا حتى ادركنا زمن تعلو فيه كلمة السفهاء و عديمي التربية و المنحرفين.
كل التضامن مع الصحفي القدير و المحترم محمد التيجيني.
الذنب ليس ذنب السفهاء و لكن ذنب من يعلي مراتبهم في المجتمع سواء بالإستماع اليهم او الحضور الى حيث يتواجدون…
واااااا اسفا على مجتمع شبابه ينهل من اراذل الكلم و الاخلاق…
قال الشاعر قديما:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
و هذا ما نشاهده للأسف في جيل اليوم…جيل دون هوية و لا اخلاق و لا تربية حسنة…إلا من رحم ربي.
تضامننا المطلق مجددا مع الصحفي الخلوق التيجيني ضد رعيل الانحلال و الميوعة.
جميعا مع الأستاذ التيجيني و نستنكر بشدة ما قام به هذا المعتوه و نطالب وزير الثقافة أن يقدم اعتذاره للشعب المغربي ثم الإستقالة.
يجب سجن هذه الجرثومة الخبيثة على مجتمعنا وقظوة غير شوية لشبابنا كيف ترى تعاطي الخمر والحشيش في اماكن عامة وبالعلالي .اذن هادي تسمى سيبة.كما ان رجال الامن لا يجب ان يلقو القبض على متعاطي هذه المخدرات .لانها اصبحت مباحة ولايجب ان تقبض على متعاطيها وهم مستوردين .ولا نعاقب هاد الجرثومة
ce vauriens a sans doute des gens qui le soutiennent mais il n ira pas loin.la prison est son sort.
واقيلا المغاربة ما باوش إفهموا…راه الحكام دياولنا تاي نضموا هاد المهرجانات، أو تاي جيبو بالخصوص هاد الفنانة المحترمين لعل و عسى تنزل علينا شي بركة من السماء و طهبت اشتا خصوصا مع ندرة المياه…
علاش تاتغيرو الحقائق وااااااعباد الله راه قرعة خمر وجوان وكلام نابي من المفروض كان خاص يتم الاعتقال ديالو من فوق الخشبة علاه ماكان بوليس تماك؟ ولو كان واحد من الجمهور تماك هاز قرعة وجوان بالعلالي كن تقداوه المهم حنا الي تانعرفوه وهو دولة الحق والقانون والى كانت عند المغنيين شي حصانة الله اعلم غير الي عند دراية يفهمنا اكثر وشكرا
يجب محاربة ظاهرة الطوطوتيزم ادا صح التعبير
هاد طوطو ولا عوعو خاصو يتربا …..اوا ربي ولادك وحكي ليهم على الاخلاق والتربية وبلادنا بلد اسلامي وووو … وجي واحد جاهل يضرب ليك كلشي فزيرو
كان من المفروض اينزلوه بالمنوط من المنصة
ماغادي بيدرو ليه والو أصلا النيابة كانت خاصها تباشر الإجراءات من شحال هادي لكن عندما أصبح وزير العدل يدافع عنه بالأمور قد اتضحت
التيجاني ببلجيكا و يدافع عن قضية تهم المغاربة داخل ارض الوطن
سيظهر جمعيات ومنظمات حقوقية تدافع عن طوطو وربما يعتبرون الكلمات الصاقطة جزاً من تراثنا الثقافي وحرية التعبير وووووو
TOTO ROTINI est le STAR des voyous. TOTO ROTINI doit aller en prison pour se reposer un peu.
طوطو وخديجة بحال بحال . غير واحد غني اوحدة فقيرة ولكن الدماغ ديالهم توأم. وفي الأخير برافو التيجيني
أنا بغيت غا نعرف شناهوا الفرق بين فتيحة روتيني اليومي أو بين طوطو ولد خوروطو
كل التضامن مع الصحفي التيجيني.
صراحة أقدم على خطوة لم يستطع أي أحد أن يقوم بها لا من جمعيات ولا محتمع مدني.
عندما يتعلق الأمر بموضوع الإخلال بالحياء أو الدين فالجنيع يبتلع لسانه.
حتى من وزير العدل كان مدافعا على هذه السفالة .
إتقوا الله في المغرب والمغاربة واعلموا أن مانمر به وما يمر به العالم هو عقاب من الله ولا دخل للتغييرات المناخية أو ماتدعونه بالموضوع.
علماء الدين ولا أحد ندد بهذا الموضوع إلا الشيخ ياسين العمري جزاه الله عنا كل خير.
كل التضامن مع المحامي التيجيني
شحال من طووطو تيعربد ويشم الدوليو امام الملء في كل شارع وزنقة بلا منصة ولابوق ولا حلقة اللي شاف شي يقول الله يستر بلا مزايدات
يجب ان ينصب القضاء المغربي الشعب المغربي كله كطرف مدني في هذه القضية لانها تمس في الجوهر كرامته وقيمه وتقاليده العريقة. يجب على الدولة أن تكون صارمة في القطع مع هذا النوع من الفايروسات والحشرات الضارة، وإلا ستجد نفسها أمام سرطانات فيروسية خطيرة يستعصى علاجها، فالامراض يقضى عليها في بدايتها قبل استفحالها
خلاصتي الخاصة هي أن الدولة المغربية ادرجت عبر خبرائها ومستشاريها مايسمى ( بالمؤثرون ) على وساىل التواصل الاجتماعي في نطاق مغاربة العالم او ( الجالية المغربية على اليوتيوب والفيس بوك ) لكونهم يجلبون العملة الصعبة بالملايين ان لم نقل بالملايير رغم أن ميزانية الدولة للاسف لاتستفيد ولو بدورهم واحد لكون هؤلاء ( المؤثرون) لا يدفعون ولو سنتا واحدا من أموالهم لخزينة الضرائب ؛والا فبمذا نفسر تغاضي القضاء على طوطو واشباه طوطو ممن لطخوا سمعة المغرب في الداخل والخارج؟؟؟؟ان لم تستحيو فعلى الاقل احترمو مشاعر الجيوش المرابطون على الحدود !! انهم يثبطون العزائم.
اضم صوتي الى الاخ التيجيني و اعلن تضامني الا مشروط لكل من له غيرة على هذا البلد . و احمل الوزارة الوصية على ا القطاع الثقافي التي اعتبرها طرفا يجب ان تتحمل كل مسؤوليتها بل هي المسؤول الاول في هذه الواقعة .
أعتقد بما لا يدعو للشك أن طوطو مسنود و مدفوع من طرف حزب سياسي و أكثر و بغطاء منضمات حقوقية للقيام بما قام به على المنصة للتطاول على قيم المجتمع المغربي ! حتى الوزير لم يستطع التدخل في الأمر ! لو لم يكن مسنودا سياسيا لما تجرأ على القيام بهذا الفعل !
كل الدعم للصحافي المقتدر التيجيني، فعلا نفتخر بك
السلام عليكم طضامني معا الصحافي التجني لازيم ان نحرب التفها
لله هما إن هادامنكر طوطو في عيد المولد نبوي الكلام سافه كان عى المسؤلين توقيفه في الحين لاكن من المسؤل وزارة التقافة
شكرا الاستاذ التيجيني على غيرتك على وطنك وأبناءوطنك.
كل الدعم للاعلامي محمد التيجيني
موقفه يمثلنا كمغاربة غيورين على سمعة البلد.في الواقع ليس المغني وحده من يجب ان يقاضى بل كذلك وزارة الثقافة ممثلة في شخص وزيرها
إن كانت الوزارة نفسها لم تحرك ساكنا في موضوع تصرف هد طوطو فمذا ننتظر !!!!!!!
كان المربي المدرس ولايزال يقف في وجه كل السلوك المنافية للاخلاق، للقيم لديننا الحنيف. ينهى ، يشجب، يؤنب..تساعده في ذلك كل مكونات الإدارة التربوية مدعوما بالاسرة مرارا. واتضح الآن وبفعل ما أقدم عليه المعتوه ذهنيا ، التافه فكريا، الغريب التصرفات المحمي ممن يفترض فيهم التدخل سريعا لحماية اسرنا ، ابنائنا ، بناتنا،شبابنا، مجتمعنا من السقوط في الرذيلة ،في حفر المسخ..اتضح ان جهود التربية في ضفة وواقع الحال في ضفة اخرى.
هزلت بكل المقاييس وعلى جميع الأصعدة.
الخلاصة يبدو ان “الساعة اقتربت .الله يددينا ف الدو”
مع الصحافي الغيور التيجني.
و أخيراً برز إلى الوجود مغربي حر يغار على الأخلاق، إنه الصحفي النزيه ،التيجيني، من بلاد الغربة رفع صوته عاليا : لا للإنحلال الخلقي، لا للميوعة ، لا لاستحمار المواطنين و جرهم إلى المستنقع، المبادرة الحميدة التي أقدم عليها الصحفي التيجيني كان من الأولى قيام الحكومة بها ، من هذا المنبر الإلكتروني أحيي هذا الصحفي الحر و أرفع له القبعة إحتراماً، أما الكرة الآن فهي ملعب القضاء، فإن كان عادلا و نزيها و منصفا، سيصدر حكما رادعا ضد هذا المتسلط على الفن الذي يعتبر رسالة نبيلة و أتمنى أن لا يخيب ظني.
انها علامات الساعة الكبرى حينما يصبح نكرات وتافهين وفساق مثل هؤلاء يحتلون الصفحات الأولى.
الفراغ الروحي كارثة بمعنى الكلمة يفقد الإنسان الإحساس الآدمي بالأشياء يحرمه من لذة البكاء بحرقة والانتشاء بقبلة دافئة والفرحة البريئة بأبسط الأشياء الجميلة، فراغ الروح يعني عدم التأثر حين تسمع قصة أسير سرق السجن سنوات عمره والكثير من الحب الذي كان ينتظره في عيني أطفاله وزوجته وأحبائه، فراغ الروح يعني أن يكون عاديًا عندك حين تخرج مقتولا من قصة عشق عنيفة أوحين تسير في جنازة جارك الذي نهش السرطان جسده . الفراغ الروحي يظهر جليًا في برود الملامح وتجمد الدموع وخفيا في تحجر القلب، لا أظن أنه مرض وراثي أو موجود مع ولادة الإنسان.. بل هو مرض مكتسب نتيجة العشوائية تارة ونتيجة صدمات القدر تارة أخرى، الفارغ روحيًا ضحية وليس جلادًا، قد يكون ضحية ذاته المتخبطة أو ضحية قدره المتوحش، وأظن أن شفاء الثاني ممكن لكن شفاء الأول صعب جدًا.
لا أظن أن الأخ محمد التجيني سينزل المستوى و يعطي وقت لمريض من الخلف ( ز ) لان هذا النوع لا يملك ذرة الحشمة و ليس له اصل اطلاقا و لا شك أن مصدر الدعارة يلد الحقارة نعلم بأن فرق شعبية متجدرة و كل أفراد الفريق يشتغلون و هم يتناولون الخمر و لم نر قط شيخة او كوامانجي يرفع كأس الخمر أمام المتفرجين بل يستترون و يحتاطون حفاظا على الاحترام لكن طوطو و من مثله لا يهتمون لأنهم لا جدور لهم. نحن نعرف التجيني و نعرف طوطو.
الفراغ العقلي:
هذا النوع من الفراغ ليس خطيرًا بقدر خطورة النوع الأول، ليس مطلوبًا من كل الناس أن يكونوا ممتلئي العقول، الحياة مُخرج عبقري يوزع الأدوار على أساس الامكانيات وبلا مجاملة. أغلب الناس طيبون بسيطون وهذا صحي ومنطقي جدًا، فلا يجب أن يكون الجميع فلاسفة وشعراء وعلماء ومثقفين لأنهم حينها لن يجدوا من يزرع ويصنع ويصلح ويصمم ويبني، أغلب الناس يفكرون بتوفير الخبز لعائلاتهم دون أن يبدو أي أهمية لأفكار أفلاطون أو أطروحات ميكافيلي، أغلب الناس يطمحون بزوجة ومنزل وعمل وراتب جيد، ولا يعيرون المجد والخلود أي أهمية، أغلب الناس يشعرون بالسعادة عند طلاء البيت أكثر من سعادتهم وهم يقرأون “لاعب النرد” لدرويش العبقري، لذلك فالامتلاء العقلي “من وعي وثقافة” نصيب الفئة التي تشقى في النعيم بعقلها كما قال المتنبي، وهنا يجب أن نؤكد مجددا أن هذا النوع من الفراغ “العقلي” ليس خطيرًا بعكس خطورة الفراغ الروحي، لأن النوع الثاني “العقلي” لا يضيف فائدة نعم لكنه أيضًا لا يضر، لكن النوع الأول “الروحي” يقتل الحياة ويفقد صاحبه قيمة ذاته.
الغلط ليس في المغني بل هو وزير التقافة قبل كل شيء يشجع الشطيح والرديح وتبدير الأموال العامة للذولة في حين الشعب المغربي يعيش في ازمة الغلاء المرتفع والمعيشة القاسية حسن الاختيار لخاد المسؤول ليس في محله.الله يكون بن
صدق الأستاذ محمد عمورة حين قال :
شفتو في وصَلنا
شفتو تسامحنا مع التفاهة في وصَّـلنا
شفتو كيف أنه إمكن في البداية عطاونا شي طعم بسيط
عطاونا غير ندوقو
…
شافونا سكتنا
بقاو كيزيدونا
كيزيدونا ف les doses
حتى وصلنا لدرجة أنه مغني إطلع فوق الخشبة
ويخصر الهدرة أمام عشرات الالاف ديال الناس
منقول
كثير ممن هم يؤيدون ويحمون هذ السكايري الموسخ اللي ما كيحشم ما كيوقور الموقرين الشرفاء اللي عدد منهم استغرب هذا التصرف الغير اخلاقي اللي هو بعيد كل البعد عن ثقافتنا المغربية وديننا الاسلامي اما الموسخين السكايرية فحالو فلا كلام عليهم
السب والقذف والتباهي بالفاحشة متعة ٠٠٠٠لكن حذار حذار من غضب الله فان غضب الله يمس الجنين في بطن امه ٠٠٠
عِوض أن نُقيم المهرجانات كان من الأولى أن نصرف تلك الميزانيات على التعليم… من أجل أن نصنع أجيال ذهبية.
لكن، بدل ذلك يأتي مواطن ويقول أن الأستاذ هو المسؤول عن تراجع التعليم… وگانه هو من يقوم بتبدير المال العام…
للأسف هناك مشكل كبير في تحديد أسباب الأزمة في بلادنا.
طوطو فنان كبير و اي حاجة كيدير ماشي بالضرورة ندير بحالو و اخا الواقع حاجة خرا موسيقى ديالو زوينة هدا المهم
نعم لمحاكمته ..أنا رب أسرة والله العظيم غرقت بيا الدنيا عند ما سمعت هذا الفيروس يغني ..(هناك الفن وهناك العفن)..أنا مع الصحافي المقتدر…
لا أعرف هذا الإنسان ولم أسمع به من قبل، فالهجرة أراحتني من رؤية هذه الأشكال، من خلال هذه الصورة أجزم بأننا أمام شخص هرگاوي blédard،
لو ارادت النيابة العامة ان تقوم بواجباتها القانونية لبادرت الي اعتقال هذا السفيه المسمي طوطو.. فاي فنان هذا ؟!!حاشا ان تكون عنده ذرة اخلاق او احترام مشاعر الناس..!!وحتي في الغرب يستحيي الفنان ان يظهر عاريا وبيده قنينة خمر احتراما لمتابعيه…ولكن هذا الزنديق علي القضاء ان يلجمه ويطبق عليه اقسي العقوبات التي يسمح بها القانون..
هالقلنا لي كيساند روتيني اليومي طلع منو طيلة دخلوه مع صاحبة روتيني يوسيها ويهنينا من قلة تربية ديالو الحبس 20عام يتمناو منو شباب ليخرج عليهم
والله العظيم احسن عمل قام به السيد المحامي والصحافي المحنك ونحن معه في هذه الشكاية لان مقام به مايسمى بطوطو اسمه يدل على انحطاطه فهو ماهو جزء من الطبرهيش كلنا مع اعتقاله ليكن عبرة لامثاله.
طوطو طراكس طيطا طاطا طيطي طركس مول بيبي طولو طراكس طوطي طاطا مول بيبي. ووووووما خفي أعظم توبوا إلى الله توبة نصوحة قبل حلول غضب الله ولعله قريب
على كل جمعيات المجتمع المدني أن تطلب التنصيب كطرف مدني في الدعوى ومؤازرة الصحافي التيجيني
لا داعي للفلسفة والمبررات او هذه عقول قديمة او ما شابه ذلك فالواجب يجب ان يعتقل المجرم طوطو ويحكم بأشد وأطول العقوبة والأعمال الشاقة لأن أمثاله لا يشرفون الوطن العربي والإسلامي مكانه وراء القضبان لمدة لا تقل عن خمسين سنة
تضامنا المطلق مع الصحفي الملتزم السيد التيجيني!!!!
السجن والغرامة وسحب جواز السفر مع منعه من كل والمهرجانات ليكون عبرة لكل طائش
أولا كنا ننتظر من الحكومة أن تقوم بهده الخطوة الجريئة في وقت تعالت فيه أصوات التنديد بما قام به “الفنان” من إساءة للشعب المغربي قاطبتا. دون مراعات لمبادىء وأخلاق وقيم وطننا العزيز. نطلب من نزهاء هذا الوطن من قضاة ومحامون وكل من له صلتا بالموضوع أن ينقذوا أبناء هذا الوطن من أمثال هؤلاء الزنادقة والضرب من حديد على كل من سولت له نفسه المساس بسمعة وتاريخ ونضال هده الأمة الغالية. شكرا الأستاذ التيجني وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
تحية كاملة لي صحفي كبير ومناضل على شجاعة لجر هذا الخنزير الذي يخدم يد خفية لتخريب المجتمع
لبلاد امشات احمادي اش هاذ الشىء اللي رجعنا نشفوه احمادي لبلاد مشات احمادي غير الله يسترنا وصافي ويلطف بنا مابقا ميعجب الحي ارجع تيغير من الميت
تحصيل حاصل سنوات لهدم القيم الاجتماعية وترك الأبناء للشارع ليتعلموا الفساد ويتعاطوا المخدرات ومن نصح او اعترض يلقى السب والشتم من طرف أسرته وفي الاخير تشتكي أسرته من سلوكاته
وا تانقوليك لي تعمدها عار يتحمل مسؤوليتو را ديما مساليين حنا
تحية اخي التيجيني فعلت ما لم يفعله وزير الثقافة ووزير الداخلية ووزير العدل .انه مقصود من أجل تغييب الشباب عن الحقل السياسي
Les boîtes de nuit ne doivent laisser entrer les adolescents de moins de 18 ans.. … Il ne faut pas vendre des cigarettes, des boissons alcooliques ou des drogues à des adolescents qui ont moins de 18 ans.
مغاربة العالم هم الحل مع العهد الجديد للفساد الأكثر خطورة و تطرف
هذه لقطة عرض العطلات
اما الكلام زنقوي
ولا يحترم مشاعر الشعب المغربي
يجب معاقبته لان هناك مبادئ و عادات يجب احترامها ولو كانت لك شعبية في الساحة.
كل التضامن مع الصحفي التيجيني . للأسف ابتلي بلدنا بكائنات ممسوخة تدعي الفن والإبداع ، وتجد من يصفق لها ويمولها ويدافع عنها ، والطيور على أشكالها تقع
الله يكثر من امثالك
الصامت عن الحق شيطان أخرص
اين هي وزارة الداخلية التي كانت في الحفل هل يحق بعدين الاخلاق أن يتطاول على تقاليد واعتقاد جميع المواطنين تحت حرية الفن عفوا العفن لان هذا المنحرف لا علاقة له بالفن وعدم ايقاف مثل هؤلاء يجعل البلد في فوضى
كلنا الصحفي التيجيني. حفظك الله يا وطني
نطلب وبإلحاح من القضاء انصاف الشعب المغربي وإنزال العقوبة بهذا المعتوه الذي مس بكرامة كل مسلم وحرمته .
في رأيي كان من الاجدر بالوزير المسؤول الاستقالة بعد هذه الفضائح علانية وعلى منصات على الهواء .
اين المنظمين زوينة أين المسئولين عن المهرجانات والحفلات.
أين الأمن بعد هذا الاخلاء بالحياء و الاعتراف بحيازة واستعمال المخدرات
مع احترامي للمؤسسة القضائية وللنيابة العامة في جميع التراب الوطني، أقول أنه لم يكن على النيابة العامة أن تنتظر شكاية مثل هذه لمتابعة المدعو طوطو، فكان حريا بها بصفتها المدافع عن الحق العام للمواطنين وثوابتهم استدعاء طوطو هذا بمجرد ما صدرت عنه أفعاله المخلة جدا بالحياء. وما كان لها أن تغض الطرف عنه وتتركه يعيث في الأرض والعباد فسادا. و كما استدعيتم وتابعتم مدونة اليوتوب في حالة اعتقال، كان عليكم قبلها أو حتى في آنها أو أضعف الإيمان بعدها استدعاء هذا الصعلوك طوطو والتحقيق معه. وشكرا جزيلا لقضائنا ونيابتنا العامة ونرجو منكم أن تجبلونا على مزيد من الإحترام لكم ومزيد من الإعتزاز بكم. والذي على هسيبريس فهمه وهي تمتنع عن نشر تعليقي، أنني بهذا التعليق أدافع عن نفسي وديني وعرضي أولا وأخيرا ولدى كامل الحق في ذلك.
الدولة من تنظم المهرجانات وتختار من تستدعي ثم الراب معروف أسلوبه لماذا هذه الحقارة. التجيني أو توجينو بوق مخزني. ما هذا الحماق
اوا و المهرجانات بحال موازين اللي كنجيبو فيهم الفنانين الأمريكيين و اللي كيغنيو بالملابس الداخلية و كلامهم كله عهر و فحش . و الميزانية بالملايين اللي كتصرف عليهم . علاش مدرناش عليهم قضايا الإخلال بالحياء العام وزيد و زيد .
وباز لوجهكم نفاق في نفاق .
أنا ضد هذا الويل كله . لكن ملي كايكون واحد مغربي نودو نقرقبو عليه حيث ساهل نشدوه أما الميركاني خاصنا مزانية دولة باش نحاكموه .
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا زناديق.
نأتي بمن يشجع شبابنا على الاخلاق الرذيلة والفاسدة ونزيدهم من اموال الشعب المقهور ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل.
بحال طوطو بحال توتو بحال تيجيني الله يرزق غي . . . و طوطو لاعلاقة له بالسكرة والخمر والتعري لأن هذه الممارسات تعود لعصر مغربي قد ولى ومغرب اليوم ملتزم غير منفلت شابع ترابي ولو في الحد الأدنى من العربدة طوطو ابن بيءة محافظة متدينة ومن بيت ذو علم وحسب ونسب .
كل أركان جريمة الاخلال بالحياء العام متوفرة لماذا لم تحرك النيابة العامة المختصة المتابعة.اين هي استقلالية القضاء.اين هي كرامة المواطن.
تحية تقدير واجلال للأستاذ التيجيني على رفضه التام للسلوك المشين الذي صدر عن ذلك العربيد. فنحن كمغاربة نشجب بكل المقاييس السلوك اللا أخلاقي الصادر عن ذلك التافه الذي لا يمكن لنا ان نسميه مغني او فنان لان الفنانين يعرفون بأخلاقهم.
السبب الأول في في إنتشار هده التفاهات و أمثال هدا الملقب طوطو هي الدولة لانها هي من تنظم هده المهرجات الفاسدة وهي من تستدعيهم عوض تنظيم مهرجانات ثقافية و فنية يستفيد منها المجتمع لدا أول من يجب أن يلام هي السلطات و الاشخاص الدين يستدعون أمثال طوطو
كل التضامن والمؤازرة مع الصحفي القدير والمتخلق محمد تيجيني ،في مواجهة هذا الذي وجد من ألبسه رداء الفن ،ومكنه من تصريف فحشه وبذاءته على هواه؛وفي تجمعات عامة.
شكراالتيجيني على مبادرتكم القانونية على الشكاية التي تقدمتم بها ضد طوطو ونتمنى ان شاء الله ان ينال عقوبة السجن والغرامة ؤان ىعتذر للمغاربة
للاسف اللوم الأكبر علينا نحن المشاهدين بحيث نعطيهم القيمة التي لا يستحقونها بكثرة المشاهدة على التفاهات
اذا لم يعاقب هذا المجرم المشجع على الخمور والمخدرات طبقا لما ينص عليه القانون الجنائي المغربي الذي يعاقب يوميا في المحاكم المغربية من يرتكب مثل افعاله فعلينا ان نصلي صلاة الجنازة على القانون
المشكل ان هذا المغني يتباهى بتدخينه المخدرات بدون حياء ولا خوف من المعاقبة القانونية فاذا اذا ضبط شخص آخر يتعاطى الحشيش سيقول لماذا لم تعتقلوا طوطو لماذا انا و قس على ذلك
اذا كان مسؤول كبير يدافع عن سخافة مثل هؤلاء فلننتظر الأبشع مستقبلا