وقع المغرب والسنغال وموريتانيا مذكرات تفاهم لتنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز المرتقب تشييده انطلاقاً من نيجيريا وصولاً إلى المغرب، عبر 11 دولة على مسافة تناهز 5600 كيلومتر.
وجرى توقيع الاتفاق أمس السبت بحضور أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن، ومسؤولي الشركات العمومية المكلفة بقطاع الهيدروكاربونات في كل من السنغال وموريتانيا ونيجيريا.
وفور اكتماله سيوفر خط الأنابيب حوالي 3 مليارات قدم مكعبة يومياً على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقاً من النيجر، مرورا بالبنين وتوغو وغانا والكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، وصولاً إلى المغرب.
وتشمل الفوائد الأخرى للمشروع تحسين مستويات معيشة سكان هذه الدول وتكامل الاقتصاديات داخل المنطقة، والتخفيف من التصحر من خلال إمدادات الغاز المستدامة والموثوقة.
وكان المغرب وقع في 15 شتنبر مع نيجيريا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” مذكرة تفاهم لإنشاء هذا الخط.
وقبل أيام أعلن ميلي كياري، رئيس شركة البترول النيجيرية الحكومية، أن قراراً استثمارياً بشأن خط الأنابيب بقيمة 25 مليار دولار من نيجيريا إلى المغرب يمكن أن يمد أوروبا بالوقود سيتم اتخاذه العام المقبل.
وقال كياري في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” في أبوجا، عاصمة نيجيريا: “سنتخذ قرارا استثماريا نهائيا العام المقبل”، وأضاف أن المناقشات حول التمويل مستمرة، دون الكشف عن المؤسسات المهتمة بدعم هذا الخط.
وسيكلف بناء المشروع ما بين 20 و25 مليار دولار، وسيتم تشييده على مراحل، وفقا لكياري، الذي يتوقع أن يستغرق إنجاز الجزء الأول من الخط ثلاث سنوات، والجزء الثاني خمس سنوات.
وتمتلك نيجيريا أكبر احتياطيات الغاز المؤكدة في إفريقيا بحوالي 200 تريليون قدم مكعب، معظمها غير مستغل أو مشتعل أو يعاد حقنه في آبار النفط.
هذا المشروع سيكون له أثر ملحمي على الدول التي سيمر منها, خصوصا موريتانيا التي تعاني خصاصا في البنية التحتية. فمثلا, هناك خليج بحري كبير في موريتانيا (خليج أرغين) يمكن أن يتحول إلى أكبر منطقة سياحية في العالم, نظرا لمميزاته الطبيعية الممتازة وقربه من أوروبا, إذا توفر الكهرباء الكافي ومحطات تحلية المياه, وأنبوب الغاز النيجيري يجعل هذه الوسائل ممكنة.
أما بخصوص الصحراء المغربية فسيكون بامكاننا تشييد العشرات من محطات تحلية المياه على طول الساحل, وتحويل هذا الشريط الساحلي إلى مزارع شاسعة, لأنواع بعينها من الخضار و الفواكه نظرا لملاءمة الأراضي الساحلية الدافئة لهذا النوع من الزراعة
را خاص 250 مليار دولار +فوائد البنوك باش يدوز هادشي ورا ماشي هاد البلدان لي عندها الفلوس،سيرو حاولو تقنعو دول أوروبا الغربية بالفكرة لعل وعسى يمولوه حيت عمري شفت جورنالات وتلفزات إسبانيا وفرنسا تيهضرو عليه
المحاولات اليائسة التي يقوم بها نظام الجزائر المتعفن لتعطيل مشروع خط أنبوب نيجيريا _ المغرب مصيرها الفشل كل ما تقوم به الجزائر ضد المغرب سينعكس عليها حتمآ.
واش باغيين تسكتو لقلب لشي جيران؟!!
اتمنى رؤية المشروع يتحقق لما فيه صالح جميع شعوب القارة.
أشك في جدية موريتانيا…. فالنرى مع الأيام بحول الله…
أللهم يسير ولى تعسير متل هاد المشروع سايعود ينفع على البلدان المعبر
فاقد الشيء لا يعطيه وقعوا ثم وقعوا هذا حلم لن يتحقق إلى في الاحلام بلدان ترزح في الفقر المدقع توقع على شيئ لا تملكه إلعبو على اوتار الشعوب الغافل.
الشيء الذي لم أفهمه فقط في حالة إنجاز هذا المشروع، من حق كل دوله ان تأخذ حق العبور، و إذا احتفلنا 12 دوله ( كل دوله 5 ال7 في الميه..) فماذا يبقى للبلد المصدر ؟؟؟
من النيجر ام من نجيريا……؟؟؟.
خطوة خطوة …..للتشجيع….
يقولون صعيبة غا البداية ….
حتى اذا لم يتبقى الا القليل دون عناء …..
لا أشك في فائدة هذا المشروع و لا في قدرة الدول المعنية على إنجازه، و لكن ما الذي يضمن عدم تعرضه للتخريب من وقت لآخر خاصة و الجميع يعلم بأن العصابات المسلحة تصول و تجول بالمنطقة بحرية نسبية.
تحقيق هذا المشروع سيكون له صدى إيجابي على جميع الدول الذين سيمر عليهم هذا الأنبوب. والدولة الكبرانات ستفقد بريقها عند نهاية تدشين هذا المشروع الضخم، وستنكمش على نفسها وستكون من الماض الأسود، وستطوى كل مؤامراتها ومكرها وخداعها،فسوف تخنس من معاكستها لأسيادها. وستكون نهايتها الحتمية إذا لم يتدارك عقلاؤها جميع المواقف السلبية المنصوبة من الكبرانات، و العمل على تغيير هذه الحكومة العفنة التي لا جدوى منها ولا منفعة ترجى من خلالها.
ال يمكن للجزائر ان تقف في وجه المصالح الإستراتيجية ل13 دولة من غرب إفريقيا + الإتحاد الاوربي.
تمول المشروع ستقوم به المؤسسات النقذية الاوربية و الإفريقية و الخليجية و ستساهم فيه الدول التي ستستفيد من المشروع.
المشروع ذا جدوى إقتصادية و إجتماعية و بيئية اكدتها الدراسات التي تم إنجازها و هذا يشجع مؤسسات التمويل.
الظرف السياسي و الجيوسياسي الحالي والحرب مع روسيا وما تلاها من قطع تزويد اوروبا من الغاز الروسي يجعلان من هذا المشروع احد الحلول الرائدة.
تنمية دول غرب إفريقيا التي تشكل مصدرآ للهجرة اللا شرعية إلى اوروبا هي ايضآ من الاهداف التي تؤهل المشروع قبل غيره…….
هذا المشروع اصبح نكتة واضحوكة لا توجد الا في مخيلة المسولون المغاربة وحتى وان كان صحيح لن يدخل في الخدمة الا بعد 30 سنة يعني ان هذا المشروع وهم . واهنى الاخوان الموريتانين عن اكتشافاتهم الغازية الهاءلة حيث ستصبح ثالث اكبر مصدر للغاز في افريقيا كما تحدثت عليها الاعلامالدولي اما المغرب فسبقى تحت رحمة الغازالاسباني ومشوع نور الفاشل
نيجيريا اول قوة اقتصادية في افريقيا و الغاز بملايير الاطنان..و يوميا التقي بمهاجريين نيجيريين سريين يتسولون بمقاهي و شوارع بركان..
اليابان بدون موارد هههه و لن تجد متسولا او حراكا يابانيا.
السبب هو الغباء
مذكرات تفاهم ههه !! هي اتفاقية مع البلد المعني و دبا هدي تقريبا عقد من الزمن و ما تطبق والو على أرض الواقع. خليونا من الأوراق
أنت لا تفهم لا في السياسة لا في الإقتصاد،ولا التربية الوطنية ولا التربية الإسلامية ،وكتشوه راسك.
توقيع الاتفاقية الثلاثية بين المملكة المغربية الشريفة وموريتانيا والسنغال فيما يخص مسالة انجاز مشروع الغاز : { نيجيريا + المغرب + اوربا } تعد بداية العد العكسي لانجاز هذا المشروع الكبير والواعد والحتمي فعين العقل يقول ان الشيء اللدي لا يمكن انجازه كاملا يمكن تجزيءه ليسهل تنفيدة وفي اقصر وقت ممكن لان للوقت نصيب مربح مهم وكبير من ناحية التكلفة وكل الارباح المتصلة بالمشر وع ككل وربح مضاعف حين انجازه في اقل وقت ممكن نظرا للظروف العالمية المتسمة بالتقلبات في اسعار الطاقة وكل مكوناتها لدئ وجب الاسراع في انجاز وانشاء المشروع علئ فترات ليسهل الامر ويكون المشروع مضمونا مؤكدا وفي طريقه الصحيح لا تعتريه مشكلة او نقصان مهما كانت لدي يستحسن انجاز شطره الاول بداية من شمال المملكة المغربية الشريفة بربطة بالانبوب الاءوربي ليخترق اراضي المملكةالمغربية الشريفة جنوبا ثم موريتانيا فالسنغال وحين الانتهاء من هاته المرحلة يمكن تشغيله مباشرة لما لكل تلك الحقول الموجودة في السنغال وموريتانيا من اهمية وامكانيات واعدة لان المرحلة المتبقية واللتي سيمر منها الخط عبر عشرة دول ستاخد وقتا ليس بيسير وبمشاكل المشروع .
مشروع لن يغير شيئا في الحياة اليومية للمغاربة. حتى لو أصبح المغرب دولة نفطية فلا تغيير. علينا تغيير طريقة عمل نظامنا. تقاسم الثروة ، وتقديم الرعاية الطبية والحد الأدنى من الدخل للجميع ، إلخ.
تم توقيع الاتفاقية فى نواكشوط عاصمة موريتانيا التى ستصبح منتج كبير للغاز ابتداء من السنة القادمة من حقلها العملاق السلحفاة ووقعت اتفاقية تطوير أكبر حقولها بير الله قبل أيام مع شركتى بريتش بتروليوم وشريكتها الأمريكية كوسموس اينرجى أصبحت موريتانيا تمتلك ثالث اكبر احتياطى للغاز الطبيعى فى افريقيا بعد نيجيريا والجزائر ويبلغ حجم احتياطاتها اكثر من 100 ترليون قدم مكعب
هذا المشروع سيعود بالنفع على جميع الدول المشاركة في كل المجالات الا الكراغلة السراق ليكن في علمكم ان الزليج له قانون متجدر في مملكتنا و هو ان لم يكن الزليج امام الباب اي في الطروطوار فان منزلك لن يصل بالكهرباء ربما ان هذا الخبر سيصدمك لانك لم تسمعه من قبل عاش الملك و عاش الشعب المغربي امنا مطمئنا من طنجة الى الكويرة ( ماركة مسجلة صنع في المغرب )
ما يشجع على انجاز هذا المشروع العملاق هو الامكانيات الغازية الهائلة التي تم اكتشافها في الدولتين الشقيقتين موريتانيا و السنغال و بذالك ستضرب عدة عصافير بحجر واحد لأن كل الدول التي تملك ابار الغاز المكتشفة حديثا على خط عبور الأنبوب ستستفيد أكثر و يمكن لها تصدير غازها نحو أوروبا عبر نفس الأنبوب الذي سيصبح بنية تحتية استراتيجية دولية، و أعتقد أن هذا هو السبب الذي جعل موريتانيا و السنغال يسارعان الزمن لتوقيع اتفاقيات التفاهم لتسريع انجاز الأنبوب طبعا بحضور المملكة الشريفة التي تسهر على تنفيذ مشروع القرن باعتبارها صاحبة الفكرة و الحل و العقد أما غاز الشقيقة الجزائر أتمنى أن يكفيها لتلبية متطلبات دولة السيد بن بطوش و كذالك احتياجات الدول الأخرى التي تعرف من أين تؤكل كتف الأغبياء مثل ايطاليا و جنوب أفريقيا و فرنسا و البيرو و أخيرا كينيا.
اين هي القوة الضاربة لقد تم تبخر احلامكم يا لكراغلة كنتم تحلمون بهذا الانجاز وقد بذلتم كلما في جهدكم لكن شنقريحة خليفة خالد بن الوليد سقط في حفرة
نيجيريا وليس النيجر …لتسريع الانجار كل دولة تتكفل ببناء الأنبوب المار باراضيها مشروع عملاق سيمكن الدول التي ستصبح منتجة للغاز كالسنغال وموريتانيا لاستغلال الأنبوب أيضا دون أن ننسى بلادنا التي ستصبح من منتجي ومصدري الغاز انشاء الله
إلى ” MoMA” مشروع غاز نيجريا الجزائر هو الاضحوكة، فكرة منذ ثمانينيات القرن الماضي و المشروع لم يتحرك من خانته الاولى و ذلك بسبب عدم كفاءة الحكام الجزائريين.
اما عن ” نور” فهو عملي و يزود البلاد بالطاقة و هو إحدى عقدكم. و قد انجز المغرب ولازال عشرات مشاريع الطاقات المتجددة، خصوصا الشمسية و الريحية.
و مشروع المغرب المملكة المتحدة يتقدم بخطآ تابتة. اما عن تزويد المغرب بالغاز إنطلاقا من أسبانيا فتلك علامة بلادتكم حيث فقدتم انبوبا بقدرة تصدير تفوق 10 مليار م3 بسبب حقدكم على المغرب الذى كان اذكى فاستعمله في الإتجاه المعاكس مؤقتا في إنتظا التصدير إلى اوروبا انطلاقا من الحقول التي تم اكتشافها في شرق المغرب و العرائش و الغرب. كما سيستعمل الانبوب لتصدير غاز نيجيريا إلى اوروبا.
أحسنتم احسنتم
الى الأمام، يحيا المغرب وتحيا افريقيا
أنبوب الغاز سيتحقق بإذن الله رغم أنف المافيا في قصر المرادية
المشكل هو أن موريتانيا تتأثر بسرعة من جرذان المرادية (( الجرذان التي تخرب في خفاء ))
مع كل احترامي لأشقائنا الشعب الجزائري
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
أطلب الله أن يوحد الصفوف ويجمع شمل الأمة
بالنسبة للناس لي مفهموشي مزيان مفهوم “مذكرة”.
مثلا : هناك منظر طبيعي واقعي و هناك صورة للمنظر الطبيعي و أيضا هناك السيلفي مع المنظر الطبيعي.
المذكرة : هي صورة سيلفي . خليتكم على خير.
اين موافقة الدول الاخرى المتبقية.المغرب لا هو بلد نفطي و لا هو بلد غازي.
الطاقة الاحفورية طاقة زائلة. يجب تطوير الطاقات المتجددة و الهدروجين الاخضر اذا اراد المغرب ان يستقل طاقويا
يجب على الدولة أن تقنع أروبا والدول الافريقية على أن هدا المشروع هو الناجح ١٠٠ ف ل ١٠٠ لكونه يضرب عصفورين بحجر واحد فمن جهة سيكون الأنبوب دو مصادر متعددة ابتداءا من نيجيريا بمعنى اكتفاء داتي للجميع ومن جهة ثانية سيخلق فرص الشغل والتنمية بغرب إفريقيا مما سيحد من الهجرة غير النظامية التي تؤرق أروبا والمغرب لكونه بوابة العبور.
La blague de l’année Les Marocains ne sont pas encore réveillée de leur sommeil vivez dans les rêve
يضحكون على الشعب .يجعلونه يحلم نهارا٠٠٠مرة مرة يهددون برفع الدعم على الغازـ لأن الثمن للبوطا الكبيرة١١٠ درهم ـ بينما سيتم قريبا تصدير غاز العرائش الى انجلترا بسرية تامة…من يشك سيتيقن بحلول ٠٠٠٠٢٠٢٤
الامر الذي تجاهلهوا الكثير فيما يتعلق هذا المشروع هو ان نيجيريا لا تمتلكك لحد الآن بنية تحتية غازية قوية .
لهذا يجب على نيجيريا اولا و قبل كل شيء انتاج هذا الغاز الذي يريده أكثر من 13 دولة.
لان وضع الانبوب وحده لا يكفي. ليست مثل ما يتصوره البعض.
تكلفة انتاج الغاز تتطلب استثمارات ضخمة .
السؤال الذي يطرح هو هل هذه الدول تستطيع ان تستثمر في هذا المشروع او تنتظر الغاز بالمجان فقط
في الواقع إنجاز هذا أنبوب الغاز الذي يعبر من نيجيريا إلى المغرب ثم أوروبا عبر 12 دولة ستيني اقتصاديات الدول التي يمر منها سينعكس بالربح على كل أفريقيا باعتباره خط آمن يمكن أن يمد هذه الدول بحاجياتها من الغاز كما يمكن أن تستعمله لتصدير الغاز الذي تنتجه او قد تكتشفه لديها .وبالتالي هذا المشروع مثمر ومريح لكل شعوب ال منطقة والقارة الأفريقية والاوروبية. بخلاف مشروع الخط الذي تريده الجزائر مرورا عبر النيجر ، اولا لانه خط غير آمن نظرا لانتشار الميليشيات المسلحة على امتداد هذه المنطقة ثانيا عدم الثقة في جنرالات الجزائر الذين تغلب عليهم الميزاحية والمصلحة الذاتية من مراعاة مصالح الشركاء لكونهم معروفون مطبوعون على الغدر ثالثا كون غاز الجزائر في طور الاستنزاف قريبا فإنهم يبحثون عن تعويضه بالغاز النيجيري .
بالعزايم تتحقق المعجزات بما ان المغرب يقود هذه الحملة والمغرب بلد موتوق به سيتم باذن الله هذا المشروع لانه في صالح كل البلدان الافريقية وبهذا المشروع الراقي يكون المغرب قد وحد افريقيا وليس متل الحزاءر التي تريد تمزيق افريقيا بعدوانيتها التي نفخها الهواري بومدين
الحزاءر ضد افريقيا وضد شعبها الحكومة عنصر خطير في البارقة الافريقية لانها تخدم الاستعمار الفرنسي
لتسريع إنجاز أنبوب الغاز في الأحلام…………………………
الى المعلق 8 : تكاليف العبور تحدد بفاءدة واحدة من 6 الى 15 بالماءة ثم تقسم نسبيا حسب المساحة التي يتيحها كل بلد.