نجح فريق من علماء الآثار البولنديين والمغاربة في اكتشاف غير مسبوق يتمثل في برج مراقبة تم بناؤها واستخدامه من قبل الجيش الروماني بالمغرب.
وحسب ما نقلته وسائل الإعلام البولندية، فقد وجدت آثار البرج على بعد 6.5 كيلومترات من موقع وليلي الأثري، بعد عمل استمر منذ العام الماضي كجزء من اتفاقية تعاون بين جامعة وارسو والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط.
وتؤكد هذه الاكتشافات وجود جيش روماني في الموقع، ويعد هذا تقدما كبيرا في دراسة نظام الدفاع الذي استعمل على الوادي الذي يوجد على مقربة من موقع وليلي.
وُجد هذا البرج في مدينة كانت تسمى “موريتانيا تينجايتانا” التي تنتمي إلى الإمبراطورية الرومانية، وهي أول مرة يتم فيها إثبات وجود أبراج حيث تم العثور على شظايا من الرماح الرومانية ومسامير مثبتة في نعل الصنادل العسكرية والمكونات المعدنية للحزام العسكري وهي أدوات تؤكد الغرض العسكري للموقع المكتشف.
قال كرزيستوف كاروفسكي، السفير البولندي في المغرب، لقناة TVP World، إن “ما اكتشفه علماء الآثار البولنديون والمغاربة تجاوز توقعاتنا”.
وأضاف كاروفسكي في التصريح ذاته أن هذا البرج العسكري الروماني هو “دليل على نظام الدفاع الروماني في وليلي”.
المهم كل هذه الاكتشافات الاثرية….لاتعطى الاهمية من بعد…حتى تبقى مزارات للسواح المغاربة والاجانب….
واظن لو كان الاهتمام يطول كل المأتر في كل المدن….لكانت مزدهرة سياحيا…..
ومتى سيكتشفون جماجم وعظام الانسان الMAURES الذي هجروه واستوطنوا مكانه .
لان الجارة الجزائر ولدت من عدم قد لا اتفاجا بها تدعي ان الاثار التي وجدت هنا بالمغرب قد تمت سرقتها منهم
من بدري فهم ينسبون كل شيء مغربي لهم زورا و بهتانا علما انهم و دولتهم نتاج مقاطعات تركية و سرقة موصوفة لاراضي المغرب
الرومان مروا كسابقيهم من الغزاة و رحلوا..ولم يحدوا ارضا خلاء كما يريد ان يوهمنا البعض…ليكسوس ، وليلي، انفا (نتشديد الفاء) كلها مدن تنتمي للحضارة “المورية” الامازيغية العريقة.. حان الوقت للشخصية المغربية للتصالح مع الذات و معرفة تاريخها الموري المجيد و مقوماته الحضارية للنهوض بالمستقبل..
الإنسان ” المور ” المغربي الأصيل
كان لونه أسمر فاتح بالدارجة لونه ” دبس ” أو ” الأدبس”
ملامحه إفريقية .
ثم تهجيره من طرف الإنسان الأبيض
بداية من الفنيق القرطاج الرومان الوندال البيزنط القوط و العرب المسلمون .
دليل جديد ٦لى عدم وجود اي آثار معمارية او مخطوطات ولا ادوات او آلات لما يدعى البعض السمان الاصليين للمغرب. لا يوجد شئ يدل على الامازيغ
فيما يفيد التاريخ في ظل كل هذه الازمات
البرج العسكري تم تشييده تقول قصاصة تاريخية مشكوك فيها تم العثور عليها داخل قوقعة قديمة هناك انه (اي البرج العسكري) اقيم خصيصا لمراقبة القوقعات التي تم اكتشافها قرب موكادور
اسمحوا لي ان اتقدم بالشكر لعلماء اكتشاف البرج العسكري هذا و الحقيقة ان العسكري الحقيقي يحرس برج ورق و لا يمانع و هذا برج قائم بذاته فمن يمانع
يجب توسيع المجال الجغرافي للبحث ليشمل المنطقة الاستراتيجية المجاورة وهي مركز “زكوطة” لابد للرومان من أن يتخذوا هذا المركز برجا أو مركزا استراتيجيا حساسا
في ماذا يفيد التاريخ ؟
الغرب المتقدم هو أكثر حرصا على دراسة التاريخ بحذافره. وجدت كتبا كثيرة تصف الابراج و القلاع و الاسوار الجنود و انواع اللبسة و الأسلحة و نمط عيش الساكنة و الفلاحة و نظام الري و الصناعات اليدوية و كيفية العيش اثناء الازمات و الحروب. ووووو في حقبات مختلفة من التاريخ. و تساءلت في نفسي لماذا يليق كل هذا في زمن التقدم الصناعي و التكنولوجيا و الرقمنة؟ و ربما اينشتاين أجاب على هذه التساؤلات عندما قال لا أدري كيف تكون الحرب الثالثة لكن الرابعة ستكون بالعصي و الحجارة.