تستعد القناة الثانية لعرض مسلسل جديد ضمن شبكة برامجها يحمل عنوان “بغيت حياتك”، يأتي في إطار البرمجة الجديدة التي أصبحت تعتمدها القناة ببث المسلسلات خارج الزخم الرمضاني.
“بغيت حياتك” مسلسل درامي اجتماعي أشرف على إخراجه شوقي العوفير، وهو سيناريو مشترك لنورة الصقلي وسامية أقريو وجواد لحلو، وإنتاج القناة الثانية تحت تنفيذ شركة “عليان برود”.
تدور قصة العمل الجديد حول مجموعة من الأحداث التي تعيشها شخصيات المسلسل بشكل منفصل لكنها تلتقي في نقطة مشتركة، هي سرقة سعادة الآخرين، مع أحداث متعاقبة يبرزها العمل في قالب درامي لا يخلو من تشويق.
ويجسد بطولة المسلسل ثلة من ألمع الممثلين المغاربة، من بينهم ساندية تاج الدين، عبد الله ديدان، عزيز الحطاب، نورة الصقلي، مريم الزعيمي، ناصر أقباب، كريمة غيث، هند السعديدي، سامية أقريو وسلوى زرهان.
نفس الوجوه نفس شركات الإنتاج نفس لاكليك كتبان واش هادو مكايشاركوش مع صحابهم
“بغيت حياتك ” عنوان خادش وربما مقزز أما الوجوه فهي واعدة صاعدة وعندها جمهور ، تحية لهند السعديدي ، ساندية تاج الدين وسلوى زهار .
أعمال أصبحت تسيطر عليها نون النسوة و تتمحور حول نون النسوة
هذا كله ليس مجرد صدفة ، كل شيء مدروس لغاية فى نفس يعقوب
هدفهم تخريب المجتمع المغربي و تغيير أفكاره ليتقبل ظواهر مجتمعية خبيتة بغيدة كل البعد عن طباع المغاربة التي ورثوها عن اجدادهم ، إنهم يسعون لخراب هذا المجتمع و سينجحون فى ذالك
ما يضحكني هو القول ثله من ألمع النجوم المغاربه .يجب على الدوله القطع مع الريع .لي بغا يدير شي فيلم ايديروا و يكري القاعات السنماىيه للفلم ديالو او يبيعو التلفزة او للخارج.اما انتاج مسلسلات من طرف القنوات العموميه فهو ريع وحرام.
قلة مخضرمة من ألمع الفنانين المغاربة تشارك في هذا العمل الفني ومن العنوان الموفق و،”العميق” عن موضوع السرقة والسماوي وعامرة خاويةيظهر أن الفيلم سينتهي بالجلوس على الهيضورة امام باب المحاكم وفي الكوميساريات او بالحرب الاهلية بين شعب السارق وسعب المصروق الله وهذا النوع من السرقات لايترك أثرا او دليلا الله يحفظ .