نظمت، السبت، بمدينة مراكش، ندوة للإعلان عن انضمام جماعة مراكش إلى شبكة المدن المتعلمة التابعة لليونسكو، إثر قبول ملف ترشيحها، بحضور خديجة بوحريشي، النائبة الخامسة لرئيسة المجلس الجماعي للمدينة الحمراء، ومدير مكتب اليونسكو بالرباط.

وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس من جماعة مراكش أن هذا الانضمام يشكل ثمرة تضافر جهود مكونات الجماعة وشركائها، ومساهمتهم في إعداد وتقديم ملف ترشيح قوي ومتميز، حظي بموافقة شبكة مدن التعلم التي أنشأتها منظمة اليونسكو سنة 2013.
ووفق الوثيقة ذاتها فإن مهمة هذه الشبكة تتمثل في توفير الظروف الملائمة لدعم وتسريع التعلم مدى الحياة، من خلال تعزيز الحوار السياسي والتعلم من الأقران بين المدن الأعضاء، وجعل الحق في التعليم حقيقة واقعة متاحة لجميع الفئات العمرية.

ويأتي قبول انخراط مدينة مراكش في مدن التعلم تقديرا لجهودها المتواصلة لجعل التعلم مدى الحياة حقيقة ملموسة ومتاحة للجميع على المستوى المحلي، إضافة إلى عمل مختلف الفاعلين على تعزيز البرامج الجيدة والمبادرات الهادفة إلى جعلها مدينة للتعلم.
وتتميز مدن التعلم التابعة لليونسكو بأنها تجمع بين المؤسسات التعليمية والتكوينية والثقافية، وتعبّئ مجموعة واسعة من الشركاء والقطاعات، التي توفر الموارد وتستخدمها بشكل فعال لتعزيز التعلم الشامل والجيد على المستوى النظامي وغير النظامي، مع تنشيط التعلم في الأسر وفي مختلف التجمّعات المحلية، وتسهيله في مكان العمل وحوله، وتوسيع استخدام تقنيات التعلم الحديثة.

وتميز احتفال الإعلان عن مدينة مراكش كمدينة متعلمة لليونسكو بحضور رئاسة جامعة القاضي عياض، ممثلة بعميد كلية العلوم، والمدير الجهوي لوزارة التربية الوطنية، والمدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وممثلين لليونسكو بالخارج عبر التواصل عن بعد، والباشا ممثلا لوالي جهة مراكش أسفي، وممثلين للمصالح الخارجية، وجمعيات مدنية.

وكانت مدينة مراكش احتضنت خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الماضي أشغال المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار، الذي نظم بشراكة بين حكومة المملكة المغربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وحضرته 142 دولة عضوا باليونسكو، واختتم بالمصادقة على “إطار عمل مراكش”.
مدينه التعلم مزيان والقراءه للجميع مشينا نتسجلو في الكليه فرفضنا دون تأكيد السبب اذن اين هو التعلم دعونا من الشعارات الرنانه وهبطوا للواقع المرير راه رجعنا للمستوى المتأخر في القراءه والثقافه
كانت لي زيارة مؤخرا الى مدينة مراكش وكم تاسفت على الحالة التي اصبحت عليها هذه المدينة التراث الفريدة من نوعها عالميا.فلا نظافة الاوساخ تحاسرك بجميع الجنبات ولا انارة تساير الوقت وكانك باحد القرى المهملة اما انارة تقاطع الطرق فمن شدة الاوساخ العالقة بها اصبحت لا تفرق بين الاحمر والاخضر.اما العاهة الكبرى فالفوضى التي لا توصف من طرف اصحاب الدراجات النارية الذين يتسللون بين الراجلين وبسرعة جنونية ولا خودة ولا احترام للراجلين حتى بحي السمارين الخاص بالصناعة التقليدية يتسللون بين السياح العجزة وكان ليس هناك لا امن ولا سلطة ولا جماعة لمنعهم من ولوج هذه الاماكن.
مدينة تعتقد ان ليس بها لا جماعة ولا سلطة ولله المشتكى.
مراكش قرية كبيرة لم تتخلص من بداوتها و وسخها و فوضاها. مدينة الغش و الإحتيال. أصحاب سيارات الأجرة يسرقون السياح. أصحاب الدراجات النارية لا يحترمون علامات التشوير و يسوقون بتهور غير مبالين بالخطر الذي يمثلونه على الآخرين. أتساءل هل هناك شرطة و مسؤولون بمراكش أو أرناكيش كما ينعتها الأجانب.