كشفت مصادر متطابقة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط التحقيق في “التجاوزات والخروقات العمرانية المفترضة” المنسوبة لشركة عقارية، تنشط في كل من تمارة والصخيرات وضواحي الرباط.
وتضيف المصادر ذاتها أن الوكيل العام للملك بالرباط كلف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعميق البحث في هذه القضية، والتحري حول جميع التجاوزات والخروقات المحتملة المرتكبة، وافتحاص المشاريع العقارية التي هي في طور الإنجاز؛ وذلك لتحديد المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج البحث.
يذكر أن حوالي 100 من زبائن هذه الشركة وأفراد عائلاتهم نظموا صباح اليوم السبت وقفة احتجاجية أمام مقرها بشارع طارق ابن زياد بتمارة، كما انخرطوا في شكل احتجاجي مماثل أمام مقر عمالة الصخيرات تمارة، للمطالبة بصون حقوقهم وحفظ مصالحهم.
السلام عليكم
تعلمون لماذا هؤلاء المجرمين لا يخشون السجن؟
لأنهم بنصبون على مئات الأشخاص بملايير الدراهم، وأقصى العقوبات لن تتجاوز 5 سنوات!!!!
هادو كون مشاو لميريكان أو الصين لحكم عليهم بالإعدام.
حسب التصميم هاد الأرض كان هيتقام فوقها جامع وجردة ناض طاشرون بنى فوقها عمارات بدون رخصة وملي هدمو لو خرج لي كادب عليهوم أنه هيبيع ليهوم سكن إقتصادي بلا فائدة تيحتجو بدل يساندو القانون
وملي سولوه علاش مادرتيش جامع وجردة قال:مابانش لي فوق هاد الأرض هيجي جامع وجردة هههه وهنبنيهوم في بلاصة أخرى
اينهيا رخصة البناء
المسؤولية بالمحاسبة
السلام عليكم، اللي كايشري ف البلان خاصو يتحمل المسؤولية ديالو، راه بحال اللي كايشري الحوت ف البحر. والبلاد راها عامرة بالنصابة في مجال العقار، اللي عندو الفلوس و باغي يشري، حتى يشوف فين ماشي يحط الفلوس ديالو، يعني العمارة مثلا تكون جاهزة للتسليم، ويشوف المرافق بحال المدارس المسجد المستوصف، الشارع،…. يسول ف الوكالة الحضرية و المحافضة العقارية، عاد يتوكل الله و يمضي العقد، أما اللي باغي يرمي فلوسو ومن بعد يندم ويبكي فشغلو هاداك، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.
عزيزي تمارة. أتدري لماذا دخلت الشرطة القضائية وبعدها المجلس الاعلى للحسابات على خط هذه القضية، لان هذه الأجهزة وبحكم انها تجسد مصلحة الشعب وباعتبار انها تتقيد روحا وجوهرا بمضمون الدستور الذي يقر ان المغرب دولة إسلامية التزمت ببساطة بمنطوق الآية الكريمة ” ياايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” صدق الله العظيم ” ومن هذا المنطلق فإن هذه الأجهزة الدستورية ستمارس صلاحياتها بكل شفافية و مسؤولية وتقوم بافتحاص ملفاتها لتعلم بياضها وسوادها وتصدر بياناتها في الموضوع ولتضع حدا للغو و القيل و القال ، وليقبل الشعب بمصداقية نتائج وحصيلة مخرجات هذه المؤسسات. فكل التقدير والاحترام نرفعه لاجهزة اخدت على عاتقها إظهار الحق وازهاق الباطل
على ما يسمع من زبناء الشركة أن هده الأخيرة قامت ببناء الشقق والسلطات تقوم بهدمها لعدم توفر رخصة البناء. بالنسبة للشريكة يصرح الضحايا أنها قامت بطلب الرخصة وانتظرت شهرين ولم تحصل على جواب من طرف الادارة المختصة غياب الجواب اعتبرته الشركة بمثابة موافقة ضمنية. سنرى مدا صحة هده الأخبار ومدى ضمان حماية المواطن من مخاطر النصب والحفاظ على حقوقه.
عارف آشناهو دور المجلس الأعلى للحسابات أم أنك هي تتخيل؟ المجلس الأعلى للحسابات هو مؤسسة دستورية مغربية دورها المساهمة الفعالة في عقلنة تدبير الأموال العامة……………. ماشي البناء بلا رخصة وتعويض مسجد وحديقة بعمارات
في الحقيقة يجب أن تكون المراقبة القبلية من قبل الجهات المسؤولة حتى تتم الأمور في أحسن الأحوال و تتم صيانة الحقوق للمقاول والمواطنين.فلا يجب ضياع الحقوق لحسابات ضيقة.
هل يعقل أن مواطن ذهب ليشتري من شركة عقارية مرخصة من طرف الدولة ليشتري شقة ودفع كل ما لديه (20 مليون على دفعات) وبعد البناء واكتمال المشروع تأتي السلطات المحلية و العامل بقرار غريب وهو الهدم بدعوى أن المقاول لم يأخذ رخصة البناء ، أين كانت السلطات وعلى رأسها عامل الصخيرات تمارة مدة سنتين وهي مدة أشغال البناء رغم أن الموقع في وسط تمارة، مع العلم أن بالمشروع حوالي 700 شقة أي تدمير 700 عائلة وتشريدها وحلمها في قبر الحياة، ألا يوجد حل غير هذا ممكن أن تلجأ السلطات إلى حل ودي وتغريم الشركة كما فعلت مع شركات أخرى في تمارة ومعاقبة المسؤولين المتواطئين مع الشركة لكن للأسف لجأت للحائط القصير المواطن الذي يعتبر المتضرر الوحيد من قرار الهدم أما صاحب الشركة فلن يبيت في العراء
مشاكل العقار لاتكاد تنتهي لما لها من صعوبات جمئ لا يمكن ان تحلها الا الدولة لما لها من ميكانيزمات وامكانيات ومصادر قوة لا يملكها الخواص فبداية بغلاء الارض والمواد المستعملة في البناء وغلاء اليد العاملة والمتمكنة من انجاز الاشغال بحرفية واثقان فانجاز تجزءة لعشرات الاءالاف من البقع يحتاج الئ عشرات الملايير فيما يخص تعبيدها وتمكينها من كل المستلزمات كالماء والكهرباء والهاتف والطوار والساحات والمناطق الخضراء والافرنة والحمامات وتشييد اسواق القرب وما الئ ذالك اما فيما يخص مواد البناء مثل الحديد واحجار الا ساس والاحجار المستعملة في الخرسانة والرمال والاسمنت فقد قفزت اثمانها الئ مستويات قياسية تجعل من بناء سكن اقتصادي صغير الحجم من فءة خمسين متر مربع يفوف عشرين مليون سنتيم دون احتساب ثمن الارض اما فيما يخص اليد العاملة فحدث ولاحرج نظرا لعدم حرفية الكثيرين منهم{كور واعطي لعور}وغلاء اليد العاملة الكفءة في الميدان هدا فقط فيما يخص الاشغال الكبرئ اما فيما يخص نهاية الاشغال فحدث ولاحرج لما تعرفه اثمانه من اضعاف مضاعفة يستحيل الوفاء بها من اجل الوصول الئ بناء مضمون خال من العيوب مستدام لسنين وسنين
السلام عليكم جميعا انا من المتضررين من شركة جيت العقارية ومن الهدم الذي طال مشروعنا السكني الذي كنا من المفترض تسلم شققنا في اخر شهر 12 ولكننا تفاجئنا بالعظم امس واليوم بدعوى عدم حصوله على الرخصة.بالله عليكم ان كنتم ياسلطة حينما كانت العمارات تبنى اذن امنتم لستم اهلا لان انضموا للسلطة ام ان السلطة هي اصلا متورطة في هذا الغش والتلاعب لاموال واعصاب وارواح المواطن الضعيف الذي يسعى لشراء سكن لائق .وهذا هو الظن الغالب الكل متورط ويجب كشفهم ومحاسبتهم واحد واحد.وارجاع اموالنا اليوم قبل الغد
اللهم ان هدا منكر .انا من اامتضررين من هدا الهدم بعد ان دفعت كل المبلغ لدى الشركة على امل ان استقر مع عائلتي الصغير عوض السكن لدى الاهل في غرفة واحدة صغيرة..كل ما ادخرته طوال 15سنة من العمل اراه امام عيني بتبخر .لا حول ولا قوة الى بالله في منظومة ومؤسسات هده الدولة .مشروع مند تلاتة سنوات وهو في طور البناء وعند اقتراب التسليم تقوم السلطات بهدمه هدا هو الظلم بعينه…
كيف يعقل أن تقوم السلطات بهذا القرار الطائش بعد اكتمال المشروع بنسبة 80 ٪، أين كانت السلطات منذ سنة عند انطلاق بناء المشروع، هنالك أكثر من 600 عائلة تشردها السلطات حيث أن الناس دافعيين 20 مليون سنتيم وكانوا ينتظرون تسايم شقتهم في شهر ديسمبر.
يجب على الشرطة القضائية اعتقال الباشا والقائد ورئيس الجماعة والعامل، لأن هذا الهدم يدخل فيه حسابات شخصية بين السلطة والمقاول
المطلوب عدم التساهل في مثل هذه الحالات المزرية والخطيرة التي تثير الجدل ربما هناك تواطؤ بين اللوبيات أعني بهم التماسيح والعفاريت إذ لايعقل أن يقوم المقاول بإنجاز المشروع في واضحة النهار والمشروع العملاق دون أن ينتبه أحد المسؤولين اليه أين السلطات أين المصالح الثقنية وأين الأعيان الذين لاتخفى عنهم اية خطوة إلا وتم افتحاصها …. إذا المطلوب التفكير في العواقب لأن 700 شقة التي بيعت للأشخاص أصحاب الدخل المحدود واليوم أصبحوا في خبر كان ….؟
المتضرر الاول و الاخير هو المواطن الدي افنى عمره في محاولته الحصوله على سكن .السلطة تقول بان الشركة ليست بحوزتها على الرخصة اين كانت سنة و نصف السنة وهو يبني تلك العمارات اليسو هم اول المسؤولين .ثانيا يمكن الاتفاق مع المنعش و الزبائن على حل آخر غير الهدم فقرار الهدم جاء بسرعة لا سبيق لها اليس هدا القرار المتسرع تصفية حسابات من جهات اخرى تريد حصتها من الطبق .اكتب هاته الكلمات و اسر تبكي في الشارع الان ليس عدلا انتم يا اصحاب القرار يا وزارة الداخلية يا حكومة ان تشردو الاسر و العائلات فهم لا حول و لا قوة لهم وتضيعو عليهم رزقهم و حلمهم
اطلعت على الموضوع في مقال باللغة الفرنسية و الآن اقرأه هنا، أتساءل:واش بلادنا فيها السيبة؟؟ فين كانوا المسؤولين حتا طلعو عمارات عاد جايين ليوم تيقولو البناء غير مستوفي لتراخيص البناء!!!
فالحقيقة هاد العمارات خاصهوم يبقاو و يكتسبو صفة قانونية حيت السلطة هي المذنبة و يجب معاقبة كل من لم يتحمل المسؤولية التي تقع عليه. بقاو ناعسين او ميكين أو الله أعلم شنو فالحقيقة….و حتا يبني السيد عمارات عاد تخرجو طبقو القانون..إيوا القانون خاصو يبدا بمحاسبة المسؤولين..فين كانو؟؟
حتا واحد معندو الحق لإزالة هاد البنايات…على المشرعين اعادة النظر قبعض القوانين، مثلا…إذا لم يتم إخطار صاحب المشروع في ظرف عشرة أيام من أجل استكمال الإجراءات القانونية لرخص البناء، يكتسب البناء حقا قانونيا و يحصل صاحبه على كل الوثائق الضرورية لذلك مع تحميل الجهة المسؤولة تبعات الاخلال بالقيام بالوظيفة الموكولة لها مع ما يترتب عن ذلك من جزاءات.
الغريب هو أن مثل هذه الشركاة بها خروقات وتجاوزات ونهب وتحايل ولاكن للأسف لاتتدخل لا فرقة وطنية ولا قضاء وهناك مطالبين بالحق لا يجدون لا في القضاء ولا في سلطة تطبيق القانون منعدم وهناك تماطل وفي بعض الأحيان اختلاط المصالح بين منعشين عقاريين ووداديات ورجال سلطة وكما هو معتاد لا يتحرك وكيل الملك ولا الفرقة القضائية إلى إذا كان المشتكون من اهل الرباط وتمارة اما باقي المغرب فخارج التغطية والحق مهضوم ……هناك شعب كامل يشكوا من مافيا العقار واين القضاء واين وكيل الملك ورغم تدخلهم فإن القضاء يتأخر سنوات للبث في قضية وبسبب هذا تتعطل مصالح الناس ويعيشون الجحيم جراء ذالك ….كما اخترعت الدولة قضاء الأسرة فعليها وضح اختصاص أيضا يتعلق فقط بالعقار ومافيا العقار وشركاة العقارية والوداديات …..لأنها تتسبب في العديد من المشاكل للمواطنين ….
على سلطات تمارة القضائية والامنية والبلدية الاهتمام بوضع تعاونية الكوثر بعد سجن رئيسها السابق وتخبط المكتب الجديد
لماذا لم يفتح تحقيقا من طرف المجلس الأعلى للحسابات حول العرضيين كم عددهم و أين يشتغلون و هل فعلا حسب ما يروج فمنهم من عائلة المستشارين و منهم من عائلة بعض الموظفين سواء في الجماعة أو العمالة أو من الائحة الانتخابات الجماعية و كذلك كيف تم توزيع منح الجمعيات و من هم الجمعيات المستفيدة
النص بالفرنسية يقول:لجنة من مفتشية وزارة الداخلية توصي بهدم مجنع سكني يتكون من مءات الشقق و الذي شيده صاحبه دون الحصول على التراخيص القانونية.
أما النص بالعربية الوارد هنا فلا يتضمن أية إشارة لفياب تراخيص البناء.
لماذا هذا الفرق بين النصين مع العلم أن الموضوع واحد؟؟؟
يجب دكر اسم الشركة حتى لا يسقط ضحايا اخرين
والتكنم في دكر اسم الشركة يعني التحفظ بها
نطلب منكم دكر اسم الشركة وصاحبها حتى يكون عبرة الاخرين
سلام ،لاافهم لماذا حينما يقوم الشخص بالبناء لااحد يحاسبه،والخطير ان بعض مافيا العقار يقومون بالبناء العشوائي بالاراضي السلالية الفلاحية لذوي الحقوق ،وتجدر الإشارة إلى أن مافيا العقار لازالت تعيث فسادا ولا احد يحاسبها ،مثلما هو واقع بكدية الصفصاف بمزارع تيورار التابعة لجماعة كماسة بإقليم شيشاوة حيث لازالت منازل عشوائية مقامة ولم يتم هدمها .
بكل صراحة هذه دولة العجب لا يمكن لمقاول ان يبني عمارات على اعين المجلس و السلطات بدون ترخيص و لا مواصفات لان هنا اللعبة بانت اما المبالغ التي وعد بها العامل المحترم و رئيس الجماعة لم تكف يعني قليلة لسيادتهم او ان الشبح الذي يحمي المقاول طار للسماء
في رأيي المتواضع يلزم النيابة العامة متابعة و محاكمة وتجريد ممتلكات العامل و من معه من أقاربه في السلطة و رئيس المجلس الجماعي و رئيس الوكالة الحضرية و الا در الرماد في العيون …
هادا بعدا راه بنا .ارالك هادوك ليداو الفلوس صحيحة مابناو مارجعو فلوس الناس.