جددت وزيرة الشؤون الخارجية والمجتمعات في غينيا بيساو، سوزي كارلا باربوسا، التأكيد على موقف بلادها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وقالت الوزيرة، في تصريح للصحافة مساء أمس الجمعة في بيساو، بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة “نريد الحفاظ على نفس الموقف الثابت الذي تم التعبير عنه منذ عام 2015، وهو أن غينيا بيساو تدعم الوحدة الترابية للمغرب، لأننا مخلصون لالتزامنا”.
وأشارت كارلا باربوسا إلى أن زيارة الوزير المغربي تهدف إلى “بحث العلاقات الثنائية ليس فقط على المستويين السياسي والدبلوماسي، ولكن أيضا في مجالات جديدة، من قبيل السياحة والصحة”.
وحسب رئيسة دبلوماسية غينيا بيساو، فإن “هذه الزيارة تساهم أيضا في إثبات أن العلاقة مع المغرب تزداد قوة”.
غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء ، وقيس سعيد لازال لم يفهم الدرس بعد ، نرجو من إخواننا التونسيين إعادة النظر وتجديد ثورتهم لما فيه الخير لبلدهم …
تحية تقدير واحترام للدبلوماسية المغربية وللديبلوماسي المقتدر السيد ناصر بوريطة
اعترافات الدول الافريقية المارقة اعترافات هشة سرعان ما تتلف ولدلك يلزمها تجديد وطبعا بمقابل
سنة 2100 غينيا بيساو تعيد تجديد دعمها لمغربية الصحراء للمرة 100
فبعدما اعترف العالم بمغربية الصحراء وقلنا اخيرا تهنينا من كترة المصاريف الخارجية والابتزازات خرجتلنا هاد بدعة تجديد الاعتراف بحال اللقاح الجرعة المعززة الجرعة التدكيرية دبا تديد الاعتراف تم تتبيت الاعتراف تم تقوبة الاعتراف وهكدا والمغرب حال فمو
دبا حتى غينيا بيسواو تعطيو للاعتراف او تجديد الاعتراف ديالها قيمة هههههههههه
دولة مجهرية تسترزق بالصحراء بحال باقي الدول لا غير
لا شك أن عمر هلال مهد الطريق أمام بوريطة،حيث وضع النقط على الحروف،ولم يعد هناك مجال للمناورة بالنسبة لقضية الصحراء.
فبعد غزوة الكركرلت،التي أصابت النظام العسكري بالجنون،ستليها غزوة المناطق العازلة،التي تسمى في قاموس الجزاءر بالمناطق المحررة،إن هم تمادوا في غيهم.
بعد كل هادا أرى أن الجزاءر لعبت كل أوراقها،ولم يبقى الا الماءدة السرية.!!!
إدن ترقبوا بداية المواءد السرية.
العز و النصر. هل من مزيد. و يجب تتويج كل هذه المساعى بطرد الكيان الإرهابي الانفصالي من منظمة الوحدة الأفريقية لتكون الضربة القاضية.
هذه إجابة لأولئك الشباب المغاربة الذين أهدروا 70 ألف درهم مغربي على تأشيرات دخول غير مجدية إلى أوروبا. مع هذا المبلغ من المال والرغبة في الذهاب لتجربة عالمية ، يمكن لهؤلاء المغاربة الشباب أن يثبتوا أنفسهم بشكل مريح في غينيا بيساو. بلد جميل حيث يتم التحدث باللغات العربية والحسانية والفرنسية والإنجليزية (بالطبع إلى جانب اللغة البرتغالية الرسمية). يمكنهم العمل فقط على تداول المنتجات المغربية الصنع في غينيا بيساو. هناك متسع كبير للمنتجات المغربية الصنع لتزدهر في غينيا بيساو. لا يحتاجون إلى تأشيرات مزورة لأوروبا. مع هذا المبلغ الذي يتم إنفاقه على التأشيرات الأوروبية غير المجدية ، يمكن أن يكونوا رواد أعمال رائعين في إفريقيا يتاجرون في منتجات مغربية الصنع…^^…*