شقير ينظر إلى طول أمد النزاع بين المغرب والجزائر بعيون الأصولية والانفصالية

شقير ينظر إلى طول أمد النزاع بين المغرب والجزائر بعيون الأصولية والانفصالية
صورة: أرشيف
الإثنين 14 نونبر 2022 - 06:00

قال الباحث السياسي المغربي محمد شقير إن “النزاع الجزائري المغربي يعتبر من أطول النزاعات التي عرفتها المنطقة الإفريقية أو العربية، إذ استغرق إلى حد الآن حوالي ستة عقود بشكل يذكر بحرب المائة عام التي كانت بين كل من إنجلترا وفرنسا، ما يستدعي التساؤل عن سبب طول مدة هذا النزاع”.

وحاول شقير، في مقال له بعنوان “شقير يقارب طول النزاع المغربي الجزائري بين الأصولية والانفصالية”، مقاربة الموضوع انطلاقا من محاور “تغليب الحس الأخلاقي في حماية المصالح العليا للدولة”، و”تغليب الحس السياسي في حماية المصالح العليا للدولة”، و”توظيف الورقة الأصولية لحماية المصالح العليا للدولة”، و”التلويح بالورقة القبايلية لحماية المصالح العليا للدولة”.

وختم الباحث السياسي مقاله بالتأكيد على أن “الوقت حان لجلوس الجزائر إلى طاولة المفاوضات مع المغرب باعتبارها الطرف الأساسي والوحيد في هذا النزاع الصحراوي المزمن، للبحث عن حل سياسي وواقعي بهذا الشأن، مقابل تنازل المغرب عن أي تحريك للملف القبايلي بالجارة الشرقية، والسياسة قبل كل شيء لعبة تفاوض وكسب أوراق”.

هذا نص المقال:

يعتبر النزاع الجزائري المغربي من أطول النزاعات التي عرفتها المنطقة الإفريقية أو العربية، إذ استغرق إلى حد الآن حوالي ستة عقود، بشكل يذكر بحرب المائة عام التي كانت بين كل من إنجلترا وفرنسا، ما يستدعي التساؤل عن سبب طول مدة هذا النزاع، فهل هذا يرجع فقط إلى تقارب القدرات العسكرية بين الدولتين؟ ما يجعل من الصعب تحقيق انتصارات عسكرية حاسمة، ما عبر عنه الملك الراحل الحسن الثاني عندما شبه الحرب بين إيران والعراق كالحرب بين المغرب والجزائر، حيث من الصعب على أحدهما تحقيق انتصار عسكري حاسم ودائم، أم إلى تأثير القوى الإقليمية والدولية على مجريات أي حرب عسكرية بين الدولتين، ففرنسا لا ترغب في حرب بينهما حفاظا على مصالحها لتخوفها من أي تدخل أجنبي في منطقة نفوذها، في حين أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على مصالحها البترولية مع الجزائر؛ فأي حرب طويلة ومدمرة بين الدولتين ستقوض التوازن في شمال إفريقيا، وستفسح المجال أمام تسرب عوامل الاستقرار في المنطقة، من تطرف وإرهاب وتهريب وغيره. أم إن طول فترة هذا النزاع ترجع بالأساس إلى عدم توظيف المغرب لأي أوراق سياسية للضغط على الطرف الجزائري؟.

تغليب الحس الأخلاقي في حماية المصالح العليا للدولة

سبق للسلطات الاستعمارية الفرنسية أن عرضت على الملك محمد الخامس سنة 1957 استعادة سيادة المغرب على المناطق التي يطالب بها مقابل شرطين أساسيين: تأسيس شركة فرنسية مغربية (المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية) لاستغلال الموارد المنجمية المكتشفة حديثا في هذه المنطقة الحدودية، ووقف دعم الثورة الجزائرية، ما كان يهم فرنسا بالدرجة الأولى للاستفراد بنشطاء وقادة هذه الثورة وقطع الإمدادات اللوجستيكية؛ فقد كانت فرنسا تريد من وراء مقترحها وقف دعم المغرب المستمر للثورة الجزائرية، إذ كان يستضيف قادة الثورة، وخاصة بمدينة وجدة شرق البلاد، كما كان يوفر إمدادات السلاح للمقاومين الجزائريين، وهو ما كان يقض مضجع سلطات الاحتلال الفرنسي. لكن الملك محمدا الخامس رفض هذا العرض الفرنسي، مستندا في ذلك إلى منطق أخلاقي بدل الاستناد إلى حسابات البرغماتية السياسية، إذ أكد أن المشكل الحدودي سيحل مع السلطات الجزائرية بعد استقلال الجزائر عن فرنسا.

ولتأكيد الأمر، وقع المغرب بتاريخ 6 يوليوز 1961 اتفاقا مع رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، يعترف بوجود مشكل حدودي بين البلدين، وينص على ضرورة بدء المفاوضات لحله بعد استقلال الجزائر. وبالتالي، قام الملك الحسن الثاني في إطار تقوية سلطته، في مواجهة مع معارضة سياسية داخلية كانت تنافسه على استكمال الوحدة الترابية، بزيارة إلى الجزائر يوم 13 مارس 1963، لتذكير الرئيس الجزائري أحمد بن بلة ببنود هذا الاتفاق، في وقت كان يواجه هذا الأخير بدوره الانتفاضة المعادية لجبهة التحرير الوطنية التي كان يتزعمها حسين آيت أحمد، خاصة في منطقة القبائل، ما جعل الرئيس يطلب من ملك المغرب تأجيل مناقشة الأمر إلى حين استكمال بناء مؤسسات الدولة الحديثة بالجزائر المستقلة.

تغليب الحس السياسي في حماية المصالح العليا للدولة

اندلعت أول حرب بين دولتي المغرب والجزائر، خاصة بعد التصعيد الذي قامت به سلطات الجزائر، إذ “لم يمر إلا يوم واحد على لقاء وزيري خارجية الدولتين بوجدة، وصدور بلاغ الوفاق، حتى عرفت الحدود بين البلدين هجوما عسكريا مباغتا قام به الجيش الجزائري على مركز «إيش» العسكري الواقع على بعد خمسين كيلومترا من شمال شرق مدينة فكيك بإقليم وجدة، وكانت تحرسه قوات مغربية لم تكن تتوفر إلا على سلاح خفيف، بينما كان المهاجِمون الجزائريون يشكلون قوات نظامية مجهزة بالأسلحة الثقيلة؛ في حين قام الطيران العسكري الجزائري بقنبلة منطقة «تيندرارة» التابعة لإقليم وجدة أيضا. بينما شنت عناصر من القوات الجزائرية يوم 8 أكتوبر 1963 هجومات عسكرية على منطقة حاسي بيضا، قتل فيه عشرة عناصر من الجيش المغربي الموجود بالمركز العسكري للبلدة. ولم تكتف السلطات الجزائرية بهذه الهجومات العسكرية، بل قررت في 15 أكتوبر 1963 التعبئة العامة لقدامى محاربي الجيش وجنود جيش التحرير الوطني، ما جعل السلطات المغربية تسارع إلى إرسال أكثر من وفد رسمي إلى الرئيس الجزائري بن بلة للاحتجاج على ذلك الهجوم المفاجئ، والبحث عن احتواء هذا الوضع، لكن بدون جدوى. وأمام هذه الهجومات، في 14 أكتوبر، تحركت القوات المسلحة الملكية بقيادة الجنرال إدريس بن عمر للتصدي للقوات الجزائرية والسيطرة على حاسي بيضا وتنجوب، وإجبار القوات الجزائرية على التراجع نحو طريق بشار-تندوف التي أصبحت سالكة أمام القوات المغربية. لكن الملك الحسن الثاني أمر قوات الجيش المغربي بالتراجع رغم انتصاره في الميدان، ما أغضب الجنرال إدريس بنعمر آنذاك، الذي نزع بزته العسكرية قائلا: “مولاي لا يقبل في المنطق الحربي والتقاليد العسكرية أن يعود جيش منتصر إلى منطلقاته الأولى كأنه جيش منهزم”.

توظيف الورقة الأصولية لحماية المصالح العليا للدولة

ساهمت الهزيمة العسكرية التي مني بها النظام الجزائري في حرب الرمال في تشكيل عقيدته العسكرية؛ فقد ولد الإحساس بـ”الحكرة” السياسية التي عبر عنها آنذاك الرئيس الراحل بن بلة (المروك حكرونا) لدى القيادة السياسية والعسكرية الجزائرية عقيدة عسكرية تقوم على اعتبار المغرب بمثابة العدو الرئيسي الذي ينبغي العمل على تحجيمه دبلوماسيا، والاستعداد لاحتوائه سياسيا، والتهييء له عسكريا. كما خلقت هذه الحرب، التي كانت أول مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين، وانتهت بوساطة من منظمة الوحدة الإفريقية، من خلال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 20 فبراير 1964 في مدينة باماكو، عاصمة مالي، توترا سياسيا مزمنا في العلاقات المغربية الجزائرية مازال متواصلا إلى حد الآن. وبالتالي فإذا كانت هذه الهزيمة العسكرية من بين العوامل التي حولت النظام الجزائري إلى نظام عسكري، بعدما سهلت عملية انقلاب بومدين على الرئيس بن بلة، الذي اتهم بالتقصير في إدارة هذا الصراع مع المغرب، فقد ساهمت في مساندة النظام الجزائري لبعض مكونات معارضة نظام الملك الراحل الحسن الثاني، وتسهيل اختراقها للحدود المغربية للقيام ببعض العمليات المسلحة، كانت آخرها عملية مولاي بوعزة في 1973، وعملية فندق أسني في 1994؛ وذلك ضمن مخطط لزعزعة الاستقرار داخل المملكة في انتظار عمليات عسكرية تمكنها من إلحاق هزيمة عسكرية بالقوات المسلحة الملكية، انتقاما لهزيمة الجيش الجزائري في حرب الرمال.

لكن بالمقابل، لم يهتم النظام بالمغرب بإمكانية توظيف ورقة المعارضة الجزائرية في مواجهته مع النظام الجزائري؛ فرغم القبول بإقامة بعض قياديي جبهة التحرير التاريخيين كبوضياف بالمغرب على سبيل المثال، فقد تفادى الملك الحسن الثاني تقديم أي دعم للمعارضة الإسلامية بالجزائر خلال صراعها الدموي مع النظام العسكري بالجزائر، خاصة أن بعض مكونات هذه المعارضة، كجبهة الإنقاذ الإسلامي، كان لها موقف مخالف للنظام الجزائري بشأن الصحراء.

وخلال أشغال القمة الثانية لاتحاد المغرب العربي التي احتضنتها الجزائر في يوليوز من سنة 1990، استغل الملك الراحل الحسن الثاني فرصة تواجده في الجزائر، وناقش مع عباس مدني قضية الصحراء، واتحاد المغرب العربي، فحصل تقارب كبير بين وجهتي نظرهما بهذا الشأن، بل أكدت قيادات الجبهة بعد ذلك حصول تطابق في وجهات النظر بين الطرفين، إلى الدرجة التي تم اتهمها جزائريا في ما بعد بالعمالة للمغرب. ورغم ذلك، فأثناء الفوز الانتخابي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، التزم العاهل المغربي الراحل الصمت، ولم يدل بأي تصريح مساند لها؛ كما أنه لم يعبر عن أي موقف من فوزها في الانتخابات، إلا بعد أن تدخل الجيش لإلغاء النتائج في 12 يناير من سنة 1992، إذ قال في تصريح لقناة فرنسية: “من المؤسف للغاية أن السلطات الجزائرية حظرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في يناير 1992″، وتأسف أيضا لعدم تركها في السلطة، وانتظار كيفية تعاملها داخليا وخارجيا؛ بالإضافة إلى استنكار قرار السلطات الجزائرية حل حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وإيداع زعمائه السجون.

وباستثناء هذه التصريحات الملكية، لم يتخذ النظام المغربي أي مواقف ملموسة لمساندة هذه المعارضة، كاحتضان بعض مكوناتها لتوظيفها في أي مساومة سياسية مع النظام الجزائري الذي دخل في حرب مع هذه المعارضة لأكثر من عشر سنوات، مفضلا حيادا سياسيا ومتابعة مجريات هذا الصراع من بعيد؛ بل أكثر من ذلك ساعد على تسليم بعض المعارضين الجهاديين الذين لجؤوا للمغرب، وعلى رأسهم عبد الحق لعييادة، بعد مقابلة للجنرال خالد نزار مع الملك الحسن الثاني.

التلويح بالورقة القبايلية لحماية المصالح العليا للدولة

إن انتصار النظام العسكري بالجزائر على معارضته الأصولية بشقيها السياسي والعسكري لم يمنع من مواجهته من جديد للحركة القبايلية. فبعدما ظلت علاقة القبايل بالسلطات المركزية الجزائرية متوترة منذ أحداث 1963 التي تزعمها الحسين آيت أحمد، وشهدت مواجهات مع الحكومة الجزائرية لأسباب عديدة: منها تعامل السلطة مع المنطقة باحتقار على جميع الأصعدة، من نقص في البنيات التحتية وعدم الاعتراف باللغة القبايلية، وتهميش الأطر والكوادر المنتمية لهذه المنطقة، خرجت حركة الماك للمطالبة باستقلال القبايل، حيث قامت بتقديم مذكرة إلى الأمم المتحدة سنة 2017، تدعو إلى الاعتراف الدولي بحق الشعب القبائلي في الاستقلال؛ كما قامت بتنظيم عدة تظاهرات، سواء أمام البرلمان الأوروبي ببروكسل أو أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، أو أمام السفارة الجزائرية في باريس، بالإضافة إلى ربطها علاقات دبلوماسية متينة مع العديد من المنظمات الدولية، مع خلق تلفزيون واتحاد طلاب خاص بمنطقة القبايل، فضلا عن اتحاد نسائي ووكالة لحماية البيئة، وتنسيق مستمر مع شخصيات عديدة لتأسيس منظمة الصداقة الفرنسية القبايلية. ومع ذلك، لم تلتفت السلطات المغربية لهذه القضية إلا مؤخرا، حيث تساءل المندوب الدائم للمغرب بالأمم المتحدة السيد عمر هلال عن تغافل الجزائر طرح مسألة حق تقرير المصير للمنطقة القبايلية كما تطالب بذلك بالنسبة للبوليساريو، داعيا إلى “تصفية الاستعمار في منطقة القبائل” في الجزائر، و”تقرير المصير للشعب القبائلي”. ما رد عليه مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، سفيان مومني، بأن المملكة المغربية كانت تدافع إلى جانب الجزائر وموريتانيا عن تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية في عهد الاحتلال الإسباني، وتعترف بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، مذكرا السفير المغربي بأن “مسألة الصحراء الغربية كانت ومازالت على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ عام 1963، وقد استفادت من دعم ثلاث دول مجاورة، وهي الجزائر، المغرب وموريتانيا”. في حين قامت السلطات الجزائرية باستدعاء سفيرها بالرباط، وإغلاق حدودها الجوية، قبل أن تقوم بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتوقيف العمل بأنبوب الغاز المغاربي.

وبالموازاة مع ذلك عبر فرحات مهني، رئيس حكومة القبايل المقيمة بالمنفى، عن “تقدير القبايليين للمغرب لا حصر له عقب طلبه التداول بخصوص حق شعب القبايل في تقرير المصير، ضمن المناقشات الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة”، مؤكدا أن “حكومته ترغب في إقامة علاقات رسمية مع المملكة لما في ذلك من صالح للشعبيين”.

من هنا، يمكن للمغرب أن يهتبل هذه الفرصة لكي يتوفر على ورقة سياسية يمكن استعمالها في أي مفاوضات مقبلة مع الجزائر، إذ لا يعقل أن تبقى الجزائر محتفظة بورقة البوليساريو لتوظيفها لأكثر من خمسين سنة في مواجهتها مع المغرب، من خلال احتضانها سياسيا وتمويلها عسكريا والدفاع عنها دبلوماسيا، في وقت مازال موقف المغرب متأرجحا في مساندة حكومة منفى القبايل، بعد التعفف عن توظيف الورقة الأصولية في تسعينيات القرن الماضي.

وبالتالي، حان الوقت لجلوس الجزائر إلى طاولة المفاوضات مع المغرب باعتبارها الطرف الأساسي والوحيد في هذا النزاع الصحراوي المزمن، للبحث عن حل سياسي وواقعي بهذا الشأن، مقابل تنازل المغرب عن أي تحريك للملف القبايلي بالجارة الشرقية؛ فالسياسة قبل كل شيء لعبة تفاوض وكسب أوراق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • sma
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 06:13

    Un certain sondage
    est ce ca change? je redis
    …ç un complex que personne peut le resoudre

  • Sid
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 06:57

    اول اي شئ لايوجد ما يسمى باي ابتزاز تحت طائلة القبايل و اللعب بوتر القبايل سوف يضر قضيتكم الصحراء قبل كل شيئ وثانيا لايوجد ما يسمى في امم متحده تقرير مصير منطقه لسبب عرقي او ديني لان هذا سوف يشعل معظم دول العالم دويلات صغيرة بما فيها المغرب وفرنسا واسبانيا والصين والهند فلا احد سوف يقبل هذه الاطروحه. قضية قبايل خاسرة من بداية ولهذا نظام مغربي لم يستمر فيها والخاسر الاكبر قطع أنبوب الغاز وخساير بملايبر يعني لم تربحو لا هذا ولا ذاك

  • Sid
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 07:03

    الكاتب يقول ان منطقه القبائل مهمشة وهو لا يعرف ان منطقه قبائل تمتلك لوحدها مستشفيين جامعيين في كل من بجاية وتيزي وزو و اثنان جامعات و رئيس حكومه سابق ايويحي قبايلي جلس على الحكم اكثر من عشرين سنة واكبر مصنع للحليب والياغورت في قبايل و ربراب قبايلي اغنى رجل هو مسيطر على الزيت والسكر بتواطئ من نظام واغلب رجال اعمال جزاير هم قبايل وكانو مسيطرين على نظام بوتفليقة منهم في الحبس على شاكلة الاخوة كونيناف و علي حداد واغلب مدراء بنوك و حقول البترول في جزاير هم قبايل . زفزافي لم يجد حتى مستشفى فكيف تقارن تهميش في الريف بالقبايل

  • الصحراء مغربية
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 07:56

    هادشي فيهم وراثي مع دم ديالهم من رئيس لرئيس ومن جنرالات لجينيرالات أكفس وأخبث عقلية فالكرة الارضيّة هم جيران السوء مع من حشرنا الله مابغاو يتفاهم مابغاو يجلسو على طبلة يحل النزاع اشنو بغاو صحراء والله والله لا كنت ليهم وخا يبقى عرق واحد فالشعب الصحراء مغربية الا ان يرث الله الارض ومن عليها
    ولا لحكم الذاتي صافي

  • ملك ملك
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 08:11

    جزائر انفصلت عن شمال افريقيا ومستقبل عن جامعة عربية بدخولها البريكس BRICS ساتصبح قطب اقتصادي سياحي ورياضي وعسكري حسب خبراء السويسرا افرقيا إذا حكمت بحكام لا يكون مفسدين
    ومغريب مزال يطلب انضمام إلى سديايو غرب أفريقيا
    روسيا أعطت الضوء اخضر لبيع غاز إلى أطاليا وألمانيا
    أما اسبانيا حتى تتغير سياستها الخارجية في مايخص الصحراء غربية هذا ماصرحه وزير لعمامرة
    على حكومة مغربية طلب على أقل كل عضو ملاحض في بريكس حتى نراقب كل مايجري داخل هذه منضمة جديدة لأنو دولار سياتبعثر. بدون شك
    تبادل البريكس يكون بعملة محلية وهذا يعطي جزائر ماتتصورنه امام الدرهم مغربي واورو

  • لهلال الرباط
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 08:43

    مشكل الصحراء المغربية يرتبط اساسا بالجماعة الحاكمة حاليا وبدون شرعية ، اما الشعب فهمه الوحيد العيش والقوة والكرامة ويذكر الصحراء فقط تحت الرعب والقمع والتهديد ؛ هذه الجماعة ترى ملجأها وملاذها في التعلق بمشكل الصحراء المفتعل وديمومته ، هروبا من عقاب الشعب والذي يقترب مع الايام .

  • Massi
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 09:13

    انا لا اتفق مع هدا التحليل لان المحلل ليس بخبير عسكري اظن ان ادا نشبت حرب المغرب قادر ان يحسمها في بضعة ايام لان الجيش المغربي جيش احترافي و متطور و يستعمل في ترسنته الحربية التكنلوجيات الحديثة و اسلحة امريكية و غربية جد متطورة, والحجة التي اقدمها هو انهزام روسية و سلاحها امام اوكرانيا علما ان الجيش المغربي جد متطور على الجيش الاوكراني, اظن انه حان الوقت لوضع النقاط على الحروف مع جارة السوء

  • مغربي حر.
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 09:16

    ما يجهله اويتجاهله الجزاءرييون.
    كان من المفروض ومن الطبيعي أن تكون و تصير للجزاءر اليوم احسن وافظل بكثير من كل دول الخليج في جميع الميادين والاقتصاد وكل شيء لان الجزاءري تتوفر زيادة على النفط و الغاز على امكانيات و موارد طبيعية وجغرافية لا تتوفر في دول الخليج التي هي عبارة عن صحاري قاحلة فقط.
    ولكن النظام العسكري سيطر على كل شيء ونهب كل الثروات.وقمع الشعب واتى بمجرمي العشرية السوداء امثال خالد نزار توفيق مدين واخرونبعد الحراك الشعبي لكي يقمعوا الشعب. وهم من يحكم الان البلاد.وهم من حكم عليهم بأكثر من 30 سنة سجناء بعد المجازر في العشرية السوداء وقتلوا وذبحوا اكثر من 250000 جزائري بريء ومثل هذا العدد من المختفون والمعتقلون.
    فماذا يمكن الشعب ان ينتظر من هؤلاء المجرمين ان يفعلوا في البلاد الا الدمار والخراب.والانهيار.
    فاين الشعب في كل هذا الذي يحدث في الجزائر .والشعب في سبات عميق والى اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

  • عين عودة
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 09:40

    اه لم تدكر المناطق التي فقدها المغرب في الحرب تجلب النحل عليك بدكرك لاستقلال القبائل التهميش في المغرب واضح اكثر

  • abdou
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 10:23

    النظام المتغطرس تحكمه عقلية البترودولار ، لا يهمه لا تنمية و لا تطور ،و لا هم يحزنون . إلا الجلوس على الكرسي و السيطرة على الحكم و مقدرات الشعب ، إوى ٱبحت انت عن المصداقية و التطور. قالوا لكم هم دولة راقية و غنية لا تحتاج أحد . على العموم هذا هو الجار الذي حشرنا الله بجواره و الحمد لله على كل حال و نعوذ بالله من حال أهل النار، ، المغرب في صحرائه و الصحراويين على ارضهم في مملكتهم بين أهليهم و ذويهم دون وجع السياسة التي لا توجد إلا على الإعلام و دهاليز السياسيين على الصعيد الدولي . أما على الأرض لا يوجد الإنفصال إلا في عقول الباحثين عن الرزق ليس التنكر للدم و للتاريخ .

  • Nabil
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 11:10

    فلتغلق الحدود إلى الأبد. مادخلنا بدولة الجزاير. هم من اغلقو الحدود على أنفسهم. اذن نحن علينا عدم فتح الحدود معهم. لان ستدخل من عندهم كل ان انواع الإرهاب والفساد والتخريب. فقط

  • مغربي+ريفي+ملكي
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 12:25

    لا نتناسا كذلك ان رؤساءهم السابقين كانوا ضيوفا في قريتي المجاهدة ومعهم مقاتلين جزاءريين اتخذو من الثكنة(الاسبانية) مكان اقامة الى ان عادو و نسو ان الشعب المغربي بكل تلاوينه كان معهم ضد الاحتلال.ازغنغان الناظور ولا تنسانا كذلك بنتي نصار.

  • الغاز و الفوسفاط
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 17:43

    النزاع المغربي الجزائري لن ينتهي الا بانتهاء الغاز الجزائري و انتهاء الفوسفاط المغربي نقطة.

  • رشيد41
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 20:39

    قبل أن أدلي بدلوي لدي ملاحظتين. يقول الأستاذ أن الصراع بين المغرب والجزائر يذكرنا بحرب ال 100 عام بين فرنسا وإنجلترا. أخشى وهو يبدأ تحليله بهذا التشبيه تحديدا في مستهل سرده الذي من المفترض أن يفيدنا، أن يكون قد أعلن مسبقا ودون شعور عن بيان فشل لكل محاولات فهم واستيعاب أسباب الصراع بين المغرب والجزائر الظاهرة منها والخفية، وبالتالي إعلان فشل محاولات إيجاد أي حل أو حلول لتجاوز هذا الصراع. وكأنه يقول أنه لن يكفينا النهل من ذاكرتنا العربية الإسلامية المشتركة بين الشعبين عبر التاريخ، فقد نحتاج كءلك للنهل من ذاكرة شعوب حرب ال 100 عام الأجنبية الأخرى. الملاحظة الثانية تدفع للتساؤل ما الذي يجعل المحلل واثقا من أن المغرب كانت لديه يوما وإلى يومنا هذا وحتى مستقبلا فكرة تبني انفصال القبائل الجزائرية، وأنه كانت لديه يوما وإلى يومنا هذا وحتى مستقبلا فكرة ابتزاز الجزائر بهذه الورقة؟ هذه قرائة الأستاذ الشخصية لما أثاره المغرب في هذا الشأن. حيث أن هناك فرق كبير بين الإبتزاز بالشيء والإستعداد لتطبيق ما يخشى منه، وبين تنبيه و تذكير الآذان الصماء والأبصار العمية للجزائر بإمكانية المغرب..(يتبع..)

  • رشيد41
    الإثنين 14 نونبر 2022 - 23:20

    (..تتمة) حيث أن هناك فرق كبير بين الإبتزاز بالشيء والإستعداد لتطبيق الأسوأ فيه، وبين تنبيه و تذكير الآذان الصماء والأبصار العمية للجزائر بأن المغرب بإمكانه أن يفعل الشيء السيء نفسه الذي تقترفه الجزائر ضده، ورغم ذلك ضميره لا يسمح له بالعجلة في تبنيه و تطبيقه. أما بالنسبة لما أريد قوله في الموضوع وهو يعد في نفس الوقت جوابا شافيا على ما جاء في الملاحظة الأولى، فيكفي السيد المحلل أو أي خبير مكانه له منهجية مشابهة في التحليل، أن يسرد الوقائع والتواريخ نفسها التي سردها لكن مع فرق جوهري كبير هو أن يكلم لنا في قصصه فرنسا وحدها كفاعل واحد وأوحد، ويسكت كل الفاعلين الآخرين أجمعين، ويتركها وحدها تحكي لنا على لسانه طبعا، ما قالته ولم تقله وما فعلته ولم تفعله وما جهرت به وما أسرته منذ بداية تاريخها معنا إلى يومنا هذا. فمن المؤكد بعد هذا أنه سيرى في تحليله عجبا وسيكتشف الحقيقة الضائعة و لن يحتاج يومها لأي أسرار أخرى من أسرار حرب ال 100عام بين العجم و الإفرنج.

  • Saidr
    الثلاثاء 15 نونبر 2022 - 00:40

    رب ضارة نافعة فرغم العداوة فهي فرصة لتسلح الطرفان حتى الأسنان وهو التسلح المحرم عليهما من قبل دول ترفض هذا التسلح وتود بقاءنا بروميي حلوف بل ترفض أي تطور ولو في مجال التخلص من النفايات المنزلية،لكن حبذا أن يهتم الطرفان بترتيب وتنظيف والسمو بإصلاح بيتهما الداخلي بإصلاح المؤسسات وتسهيل الخدمات الإجتماعية وتوظيف كل قادر على العمل باستغلال الثروات الكثيرة وغوث وعون وتكفل بكل غير قادر عن العمل،أما مسألة الصلة والصفاء والتآخي الشجاع الرجولي بين الطرفان فوالذي رفع السماء بلاعمد وفرش الأرض ومهد وأنزل الغيث من بعدما قنطوا هو ممكن تماما ولله الحمد لكن بماذا وكيف،فالحل يكون بأفكار عظيمة خلاقة تحل المشكل بين الطرفان لكن كيف نحصل على هذه الفكرة البديعة أو الأفكار،إنها في خزائن الله ولن يوحي بها الله إلا إذا صدقنا معه سبحانه واستقمنا كما يريد جل جلالهـ

  • حشلاف
    الثلاثاء 15 نونبر 2022 - 01:58

    شفتكم مساكن متابعين صحف المغرب على من تكذبون في عصر التكنولوجيا،القبايل كلهم قتلتوهم وسجنتوهم في عهد بوخروبة كان ممنوع عليهم يتكلموا بالقبائلية،في حين نحن في المغرب كل الأمازيغ يتكلمون بلهجاتهم ونحن المغاربة سواسية لافرق بيننا،مطالبنا نطالبها جميعا وليس هناك اي تفضيل.

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش