تشهد مناطق عدة في جهة سوس-ماسة توالي حالات الانتحار؛ إذ لا يكاد يمر أسبوع دون تسجيل حالة انتحار أو محاولة الانتحار في أقاليم الجهة، التي لا تشكل استثناء مقارنة مع باقي مناطق المغرب؛ ظاهرة لم تستثن طبقة اجتماعية، ولا فئة عمرية، ولا تميز بين جنس الإنسان.
فخلال الأشهر القليلة الماضية، وضع نحو 16 شخصا حدا لحياتهم في إقليم اشتوكة آيت باها، فيما حاول 10 أشخاص، خلال الفترة ذاتها، الانتحار، وفق المعطيات المتوفرة لهسبريس، وهي أرقام تدل على تفشي الظاهرة بهذه المنطقة، وعلى انغماس الاضطرابات النفسية والاكتئاب في ذوات عديدين من ساكنة الإقليم، وخاصة الفئات الهشة.
ويرى المستشار النفسي محمد الفقير أن الاضطرابات الاجتماعية والأمراض النفسية تعد من الأسباب الرئيسية التي “تؤدي بصاحبها إلى الانتحار أو التفكير فيه، مثل الاكتئاب أو الإدمان على الكحول والمخدرات، وبعض الأحيان العلاقة العاطفية الفاشلة أو اضطرابات الشخصية الحادة، لكن في الكثير من الاضطرابات النفسية، يفرق المعالجون والمختصون ما بين المرض والاضطراب”.
وتابع: “لذلك، لا يعد الاكتئاب سببا كافيا للانتحار أو التفكير فيه في كثير من الأحيان، وعدد من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لا يحاولون الانتحار، كما أن جميع محاولات الانتحار لم تسجل حالات الاكتئاب السريري. إذن، هناك ما هو أكثر من الاكتئاب، من قبيل العجز المادي أو تراكم الديون”.
وتفصيلا في تناول الظاهرة، اعتبر محمد الفقير، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الانتحار ظاهرة ليست بجديدة على المجتمع الإنساني، وإنما تمتد جذورها منذ وجود الإنسان، وذلك لعدة دوافع داخلية دخيلة على الإنسان، وهي أحاسيس تجعل الشخص يشعر بالضياع، فيفقد حاسة الفكر والتفكر ويتجرأ على وضع حد لنفسه برضاه وبقناعات زائفة”.
وإسقاطا للظاهرة على المجتمع المحلي، أي إقليم اشتوكة آيت باها ذي الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية، يرى المتحدث أن تسجيل حالات الانتحار أو محاولته في هذا المجتمع المحلي، الذي يستقطب المجال السهلي منه العمال في المجال الفلاحي والأنشطة المرتبطة به، “يمكن تفسيرها أولا بالنمو الديمغرافي الناتج عن الهجرات المتوالية إلى هذا المجال من الإقليم”.
ومن الدوافع أيضا “التغييرات في طبيعة الحياة الاجتماعية التي تطرح تحديات كبيرة في توفير متطلبات العيش، التي هي مرهقة بالنسبة لبعض الأسر، وهذا ما يتطلب بذل مجهود للتوعية والتحسيس بالأخطار الصحية والنفسية التي يمثلها التعاطي للمخدرات، وبضرورة طلب المساعدة النفسية للذين يواجهون مشاكل أو اضطرابات في حياتهم، وأيضا التصدي لخطاب العدمية بنشر ثقافة الأمل والإنصات بمساهمة من الفاعلين المحليين”.
وتكاد تجمع كافة الآراء المفسرة لدوافع وأسباب الانتحار على عدم قدرة الشخص المنتحر أو الذي حاول ذلك على أن يخرج نفسه من الضغوطات التي يعيشها، فيرى أن الانتحار هو الحل الذي يخرجه من كل المشاعر السلبية. ولهذا، فإن الاضطرابات الاجتماعية والأمراض النفسية من الأسباب الرئيسية التي تؤدي بصاحبها إلى الانتحار أو التفكير فيه مثل الاكتئاب، أو الإدمان على الكحول والمخدرات، وبعض الأحيان العلاقة العاطفية الفاشلة أو اضطرابات الشخصية الحادة.
وأشار محمد الفقير إلى وجود حالات انتحار سجلت في صفوف أطفال ويافعين، كانت بسبب إدمان ألعاب إلكترونية.
وللتصدي لهذه الظاهرة، قال المتحدث ذاته إن “التنشئة الاجتماعية تلعب دورا في ترسيخ القناعات تجاه الذات واحتياجاتها وكيفية التعبير عن المعاناة النفسية والتعامل مع المشاكل الاجتماعية؛ فالتربية على احترام الذات والحق في الحياة وترسيخ فكرة كون الانتحار ليس حلا، بل هو أفدح خطأ، من المهم أن تكون ضمن اهتمام التنشئة الاجتماعية”.
وفيما ينعدم تخصص الأمراض النفسية بالمؤسسات الصحية على مستوى الإقليم، وحتى ضمن أطباء القطاع الخاص الذين يعدون على رؤوس الأصابع بالجهة، وأمام تنامي الظاهرة لأسباب عديدة، منها ما سبق ذكره، أضحى من الضروري تعزيز العرض الصحي بالصحة النفسية من خلال توفير أطر الصحة النفسية في المستشفيات الإقليمية والمراكز الصحية، وبالعدد الكافي، وتنظيم حملات تحسيسية بأهمية الصحة النفسية تستهدف الأوساط المهنية والمدرسية والأحياء الهامشية.
وفين هو البعد الديني ومساهمة الحكومة في تأزيم الوضع وتهميش الطبقات الإجتماعية الهشة .. هاد جوج عوامل واقيلا ماعرفهمش صاحب المقال
يجب أن ينظاف إلى أن أسباب الاءنتحار غير المشار إليها في المقال هو ارتفاع تكاليف العيش والذي أصبح لا يطاق بفعل إرتفاع الأسعار ،فكيف لا ينتحر الشخص واسعار المحروقات بالمغرب تعادل نفس الأسعار باءسبانيا رغم أن الحد الادنى للاجور في هاته الاخيرة هو 10000درهم والحد الأدنى للأجور في المغرب هو3000 درهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
في المقالة كثير من المعاني والاسلامي التي ترتبط بمحاولة الانتحار أو الانتحار خاصة عندما يكتب صاحب الموضوع عن الفوارق الاجتماعية دليل ومدلول على أن هناك الهشاشة والميزريا في الحياة الإنسانية اليومية ….
إقليم شفشاون هو الآخر يعرف حركية للإنتحار يعود ذلك لأسباب كثيرة منها ذكرها الكاتب في مقابلته .
هناك غياب توفير الشغل والعناية بالصحة والحياة الاجتماعية والاقتصادية للعنصر البشري وتوفير السكن اللائق والعيس المتوسط خاصة بالقرى والمداشر …
أولا الرجوع إلى الله والتباع الدين الاسلامي الحنيف ثانيا ،المحيط، المجتمع، الشارع، المدرسة الأسرة، هم من يتسببون في محاولة أو الانتحار
مع هذه الزيادات في كل المواد الاستهلاكية و الغلاء أصبح الجميع يعاني اضطرابات نفسية ، و القريب من الله فقط من يصبر على حاله
اذا كان الاقدام على الانتحار أصبح مستفحل لسبب ما او لاسباب مختلفة أخرى ،فاين دور وزارة الأسرة والتضامن والتكفل الاجتماعي ؟؟؟ ماذا اعدت الوزارة كخارطة طريق لتطويق الظاهرة ؟؟؟ وما هي الحلول الموصوفة ؟؟؟ وموازاة مع دور الوزارة باعتبار ان الجمعيات لها دور خيري ومواطني ماذا اعدت هذه الجمعيات لمساعدة هذه الشريحة من المجتمع من إيجاد حلول فعالة وناجعة للتخفيف من الافة؟ ام ان الجمعيات تسترزق بفتاة الغرب لضرب القيم والأخلاق ولربما حتى ديننا الحنيف وتعمل عكس التيار الوطني المواطني للمواطنين، ومن زاوية أخرى قد لا نستثني اؤولاءك العشرات والمءات من يدركهم الحتف غرقا في البحار والمحيطات انهم كذلك انتحار جماعي باسم قميص الهجرة الغير الشرعية إلى ضفاف القارة العجوز ، وهناك من يتخذ منها تجارة مربحة يقتنص الضحايا مقابل دفوعات نقدية باهضة.شكرا لهسبرس منبر الحياد والتميز وتحياتي الصادقة لطاقمها ومتتبعيها.
نسبة مهمة من المنتحرين انتحروا تحت تأثير السحر.و نسبة أخرى حاولوا تحضير الجن على سبيل المغامرة و الإكتشاف فتحولت حياتهم إلى جحيم.فلم يستطيعوا الخروج من تلك الورطة إلا بالإنتحار.
الإنتحار هو نتيجة الإنحلال الأخلاقي و البعد عن الدين و السعي وراء الدنيا سعي الوحوش. إضافة إلى سياسة تمييع المجتمع المغربي بالتفاهة و الثقافة الساقطة(أنظر فيديو : الرجولة المغربية في خطر).
طبيعي جدا أ ن يتكاثر الانتحار نظرا للصعوبة المتسارعة للعيش في هذه البلاد وانسداد الآفاق وانعدام أي برنامج حكومي لمساعدة الحالات القصوى النفسية والاجتماعية التي لا تجد أحدا بجانبها لمساعدتها على الخروج من الأزمات الحادة التي لايقوى المرأالصمود أمامها
يقولون السبب الرئيسي هو ابتعد المرأ عن الدين لكن الدين يقول لنا من تعب منكم فيجب أن تلتفوا حوله وتتضامنو معه وتساعدوه معنويا وماديا لا أن تتفرجو فيه وهو يتخبط لوحده وتلومونه عن عدم التمسك بالتعاليم
Un citoyen sain physiquement et mentalement est un gain pour la société et source de création.
ظاهرة الانتحار أصبحت بكثرة
سببها غلاء الاسعار والمعيشة
قلة الماديات الفلوس مكايناش بنادم تقهر غلاء الكراء ارتفاع الاسعار
الايمان في القلب يلعب ضور كبير فحياة الانسان والصلاة لأنك تتكون عارف اشتابعك الى نتاحرتي اولا الشرك بالله القتل او السحر والشعوذة
خاس الدولة والحكومة دير حل فأسرع وقت ممكن ناس طابت بزاف بلا قياس كولشي غادي يطرطق
وتنحمل المسؤولية والحكومة لان يقدر يكثر الطلاق سببه غلاء المعيشة والفلوووس والو وناس كاريا وعندها اطفال اشنو يوكلهم الحجر
2500 درهم فشهر ماذا يفعل بها
غلاء الاسعار وسومة الكرائية مرتفعة
2500درهم ناقص 1500 كراء ناقص 200 درهم فاتورة الكهرباء ناقص مركوب رب البيت الباقي 500 درهم واش الاكل اولا ماذا افعل بها
انا بعدا تقهرت والله تقهرت والطلاق احسن ليا مابقيتش قادر نعيش انا ولادي قدام قاضي الاسرة بدون كذب نقولهاليه مابقيتش قادر تقهرت بزاف وليت تنتكلم غير بوحدي
خاس حل
ولي عندو شي حل يقولها
لينا الله عز وجل
انشري هسبريس
التخصص النفسى فاشل ولم يثبت علميا أغلبية علاجتهم عبارة عن شكل خفيف من المخدرات لتهدئة الأعصاب ويدمنها المريض والأسباب التى ذكرت كباعث على الانتحار فى هذا التقرير فالسبب الأول هو ضعف اليقين بالله وعدم اتباع الدين وتليها المخدرات فمدمنو المخدرات من اكثر الفئات انتحارا ناهيك عن قلة القناعة والطمع وعبادة المال إضافة لأسباب اجتماعية أخرى والتنمر والظلم والحكرة
ظاهرة الانتحار هو سلوك غريب عن منطقة اشتوكة ايت باها وعن سوس العالمة عموما وربما من أتى بهذا الأمر هم الغرباء الذين يأتون للعمل في القطاع الفلاحي على وجه الخصوص وكرونولوحيا الإحصاء تظهر ذلك .
كثرة الاكراهات المادية،وانقلاب المفاهيم بفعل المتغيرات الحالية…جعلت المرء لضعف او انعدام توازن الشخصية،او ما يعرف بالوازع الديني…هذه المتغيرات تجعل الأفق منسدا ومنغلقا أمام المرء،وهو يحاول ثم يحاول لا تجابهه إلا العراقيل،والضغوط…وهو يسير ويتلمس الحلول في خضم التجادبات بين مطالبه الحياتية والوجودية لا يجد إلا القتامة…فلا يجد أمامه إلا نفسه فيسلط عليها ما يحمله من شحنات…فيقع الفعل المشين…وفي نظري الحل هو تكوين المواطن تكوينا متوازنا ماديا ومعنويا لا غلبة فيه بين مطالب الروح والجسد..ومنها معرفته وحصوله على حقوقه والقيام بواجباته…هكذا يمكن التقليل من آفة الانتحار…وقديما قيل”الفراغ قاتل” فماذا ننتظر من شخص يعيش فراغا مطلقا في جميع أبعاد شخصيته..