أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
أخشى ما أخشاه هو أن تخرج الغابات عن سيطرة المندوبية السامية للمياه والغايات وحتى عن سيطرة القبائل القاطنة من ذوي الحقوق وأن تصبح خاضعة للمافيات واللوبيات الخطيرة الهدامة التي تدمر الأوطان حذاري من العصابات اللقيطة العابرة للحدود .
ماأخشاه هو الاستمرار في تحييد الدولة والقباءل عن ملف المياه والغابات ومن ثم الاستحواذ على الغابة وعلى المقدرات الوطنية من طرف العصابات الخارجية العابرة للحدود والمعروفة بالخبث وعدم الرحمة حين تتمكن من الأمور .
لقد زاولت هده المهنة في السبعينات . كانت ظروف الحراس احسن من ما هي عليه الآن . كان حارس المياه و الغابات يتمتع باحترام كبير من طرف الساكنة و كانت له قيمة عندهم . كما ادكركم مادمتم في هده الوقفة الاحتجاجية ان تطالب بالسكن الاءق اللحراس مع تجديد المنازل التي أصبحت لا تليق اللعيش فيها .
أين هي المياه حتى تخرج هذه الأطر للتظاهر
الكل يحتج وينتفض مع ان السيارات الفارهة تجوب الشوارع وهناك من لم يجد حتى مءة درهم في الشهر لينخرط في التغطية الصحية انه النظام العالمي الجديد البقاء للاقوى وقانون الغاب في طريقه إلينا
لا مياه لا غابات اذن ماكايناش الفلوس و بالتالي سيرو تكمشوا وطلبوا الشتاء .و ما يكون غي الخير ان شاء خالق الكون العضيم.
سلام ،يتعين على الرأي العام ان يتضامن مع موظفي المياه والغابات لانهم يقومون بأعمال شاقة وهدفهم النبيل هو المحافظة على الغابة التي تعتبر الرىءة التي يتنفس منها المغرب بالاضافه الى اشرافهم على مياه البحيرات وغيرها ،وبكل موضوعية الأغلبية الساحقة من موظفي القطاع العمومي مظلومين وصابربن،فالحكومة الموقرة تستنزف 38./. من اجورهم كضريبة من المنبع طوال حياتهم الإدارية ثم بعد تقاعدهم تستنزف معاشهم الهزيل من المنبع كضريبة ولم يحتجوا على هذا التصرف ولم يطلبوا حتى التخفيض من الضريبة الظالمة بعد التقاعد ،والخطير رغم صبرهم وعملهم الدؤوب بالحكومة الموقرة لاتعطي اغلبهم حقوقهم المشروعة ؟ومن ضمنها الترقية حيث لازال بعض الموظفين المسجلين في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015ينتظرون ترقيتهم ومنهم من نال تقاعده ولازال ينتظر حقه في الترقية التي لازالت على عاتق الحكومة الموقرة ،ويمكن ببساطة ترقية هؤلاء على دفعات فمثلا تتم ترقية الموظفين المسجلين في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015للترقي من السلم الحادي عشر الى خارج السلم ثم بعد ستة أشهر تتم ترقية الموظفين الآخرين وهكذا دواليك.