لا يوجد في الحياة البشرية حقيقة مطلقة مثل الموت، ولا توجد “مصيبة” أعظم منه، فهو الكارثة التي يقف أمامها البشر عاجزين، ليس فقط غير قادرين على إرجاع الميت للحياة، بل حتى غير قادرين على فهم ماهية الموت وطريقه نحو العالم الآخر. ومع ذلك استطاعت البشرية خلال العقود القليلة الماضية أن تحتوي “الموت” بصورة أو بأخرى، فتطورت علوم الطب وقضت على الأوبئة التي كانت تسبب الموت لا محالة، مثل الملاريا والطاعون والسل والكوليرا، وحتى الأمراض التي لم يتوفر لها علاج ولم تُقهر حتى الآن مثل السرطان والإيدز والزهايمر، نجح الطب في إبطائها، واستطاع مريض الإيدز أو السرطان أن يتكيف معهما بدرجة ما. كما نجحت السياسات البشرية في احتواء فيروس كوفيد-19 في وقت قياسي، وبدأ بعض العلماء والمفكرين ينظرون إلى الموت على أنه مجرد تحدٍ يمكن التعامل معه وليس كارثة، وغالى البعض في تصوراتهم حتى رأوا أنهم بإمكانهم “هزيمة الموت”.
مشكلة تقنية!
في كتابه “الإنسان الإله”، يقول الفيلسوف يوفال نوح هراري: “لا يموت البشر في الواقع لأن الإله قضى الأمر، أو لأن الفناء جزء أساسي من خطة كونية عظمى. يموت البشر بسبب خلل تقني ما؛ يتوقف القلب عن ضخ الدم أو ينسد الشريان الرئيسي أو تنتشر الخلايا السرطانية أو تتكاثر الجراثيم في الرئتين.. الأمر برمته مشاكل تقنية، وكل مشكلة تقنية لها حل تقني. لسنا بحاجة لانتظار الظهور الثاني للمسيح للتغلب على الموت، باستطاعة اثنين من المهووسين في مختبر القيام بذلك. وإذا كان الموت فيما مضى تخصصاً لرجال الدين واللاهوتيين، فإن المهندسين هم من يتولى أمره حالياً. يمكننا قتل الخلايا السرطانية بالعلاج الكيميائي أو الروبوتات النانوية، ويمكننا إبادة الجراثيم في الرئتين بالمضادات الحيوية، ويمكننا تنشيط القلب إذا توقف عن الضخ بالأدوية والصدمات الكهربائية، وإذا لم ينجح الأمر، فيمكننا زرع قلب جديد”.
وإذا كان الأمر بهذه البساطة والسهولة في التعامل مع الموت كأنه مشكلة فنية، لماذا لا يعود الميت الذي توقف قلبه للحياة إذا استبدلنا قلبه المتوقف بآخر ينبض؟ لا أجادل هنا جدلاً غيبياً يحتوي قيماً دينية ومعتقدات فكرية، بل بالمنطق المادي نفسه الذي يتبناه بعض العلماء حالياً في تعاملهم مع قضايا الموت باعتبارها خللاً فنياً مادياً يمكن حله بأداة هندسية.
إكسير الحياة:
إن الرغبة في الحياة الأبدية ليست جديدة على الفكر الإنساني، فدائماً ما كان يظهر عبر التاريخ ملوك وأباطرة يسعون إلى الخلود في الدنيا، ويبحثون عن ينبوع الحياة الأبدي أو “إكسير الحياة”، ويستعينون بالأطباء والسحرة ورجال الدين لتحقيق الخلود والحفاظ على الشباب الدائم أو على الأقل “تأجيل الموت” لأكبر فترة ممكنة. لا ألوم عليهم رغبتهم في تحقيق الحياة الأبدية لهم، فهم بالفعل امتلكوا من القوة والثروة والنفوذ ما يجعلهم يمتلكون الدنيا بكل ما فيها، وبالطبع لا يرغب إنسان تحكمه قيمه المادية في أن يترك جنته الدنيوية التي يحيا فيها مقابل وعود بدخول جنة لا يراها أو وعيد بدخول نار لا يقدر عليها، فهو متمسك بلحظته الحالية ويرغب في أن تستمر الحياة حولها. ولأن كل من يمتلك مصدراً كبيراً للقوة والمال والنفوذ يسعى للخلود، فإن من يمتلكها في عصرنا هذا هم شركات التكنولوجيا العملاقة التي أصبحت “إمبراطور” هذا العصر، فلم تكن استثناءً من هذه القاعدة؛ تلك الرغبة الملحة في تحقيق الحياة الأبدية، فأخذت على عاتقها مهمة “هزيمة الموت”.
هذا تماماً ما قاله “بيل ماريس”، رئيس “صندوق استثمار جوجل” Google Venture، حيث كشف خلال مقابلة في يناير 2015 أن جوجل تستثمر 36% من صندوقها في المشاريع الناشئة في علوم الحياة، بما في ذلك العديد من المشاريع الطموحة لتمديد الحياة، مضيفاً أنه “في الحرب ضد الموت، نحن لا نحاول كسب بضعة ياردات، بل نحاول الفوز في المباراة”.
قد يكون الهدف نبيلاً إذا استطاعت جوجل بالفعل أن “تؤخر الموت” أو حتى “تهزمه” كما يقول “ماريس”، لكن أليس بالأولى أن تعجل بذلك، وأن تسرع في عملياتها وتحيي الموتى اليوم بدلاً من الغد، خاصة إذا كانت تستطيع ذلك اليوم؟ نعم يمكن ذلك من خلال توجيه جزء من نسبة 36% من “صندوق استثمار جوجل” البالغ ملياري دولار إلى الدول الفقيرة التي يموت فيها الأطفال جوعاً وفقراً قبل سن الخامسة بسبب مشكلات نقص وسوء التغذية، في الوقت الذي يكثر فيه الموت في الدول المتقدمة بسبب السمنة المفرطة، وأن تقدم لهم بهذا المبلغ نفسه الغذاء والدواء. أليس هذا أيضاً “تأجيلاً للموت”؟ أم أن الحق في الحياة الأبدية أصبح ملكاً حصرياً للغرب فقط في استمرار لمعايير الازدواجية التي تحكم النظام العالمي؟
تكنولوجيا الخلود:
بات حلم الخلود يراود الكثير من رواد وادي السيلكون مثل “ريموند كرزويل”، مدير الهندسة في جوجل، صاحب نظرية حتمية اندماج الدماغ البشري في التكنولوجيا المتطورة، والذي لُقب بـ “الوريث الشرعي لتوماس إديسون”، و”العبقري الذي لا يهدأ له بال”، و”آلة التفكير المطلقة”؛ نظراً لمسيرته الطويلة والناجحة في مجال التكنولوجيا والمستقبليات.
فـ “ريموند كرزويل” أو كما يُطلق عليه “راي كرزويل”، ليس مخترعاً عادياً، أو “عبقرياً مجنوناً”، بل يمتلك خطة تنفيذية لتحقيق الخلود عبر التكنولوجيا ونظم الذكاء الاصطناعي؛ فيتم زرع شرائح إلكترونية في الأدمغة البشرية لتطوير “الإنسان الخارق”، أو أخذ نسخ احتياطية من أدمغة البشر ومعالجتها لكي تستمر في التفاعل بعد موت صاحبها عبر زراعتها في روبوتات معدنية، فتستمر الشخصية نفسها ولكن في جسد آخر غير الجسد الفاني، ويصبح الدماغ داخل آلة لا تموت، كما يمكن تعديل الشفرات الوراثية للبشر لتوفير مناعة لا تهزمها الأمراض.
كل ذلك ممكن بالفعل، وقد تقدم التكنولوجيا فرصاً واعدة أكثر من ذلك، لكن هل هذا حقاً نوع من أنواع الخلود؟ فالشرائح الإلكترونية قد تطور “إنساناً خارقاً” ذا قدرات ذهنية وبدنية عالية، لكن هل تتحمل طاقة الإنسان النفسية هذا الكم الرهيب من الذكريات والأفكار والنظريات والإدراكات المختلفة من دون أن يبدأ في الانهيار؟ وما هي الحدود التي يمكن تحميلها على هذا الدماغ قبل أن يفكر في التمرد أو الانتحار؟ وماذا يحدث إذا استطاعت مجموعة من البشر امتلاك هذه التقنية الثورية، هل سيتركون الباقي يتمتعون بالحق باقتنائها؟ أم سيتم حرمانهم منها بدواعٍ أخلاقية مزعومة كي يستأثروا منفردين بالسلطة؟
بل قد يكون السؤال، هل هذه هي الحياة الأبدية التي نرغب فيها حقاً؟ أي بعد أن يموت الإنسان وينتهي ويتحلل وتخرج روحه إلى بارئها، تظل ذكرياته المبرمجة عبر جهاز كمبيوتر هي التي تحيا وتتفاعل مع الآخرين؟ بالطبع هذا ليس خلوداً، بل تجربة على ذكريات إنسان قد انتهى ومات، لا يشعر بما تشعر به نسخته الافتراضية ولا يتأثر مثلما تتأثر، لن يحب مثلما تحب ولن يكره مثلما تكره، هذا ليس خلوداً للإنسان بل خلود للذكريات.
إحياء النفس:
إذا كُنت أختلف مع بعض هؤلاء المفكرين في فكرة الخلود، إلا أنني اتفق معهم في فكرة “تأجيل الموت”، أو إن أردت فقُل “تأجيل أسباب الموت” أو حتى “إحياء النفس”. فالأسباب التي تؤدي إلى تسريع الموت تتمثل في انتشار الأمراض والأوبئة والمجاعات والحروب والصراعات والحوادث بسبب الأخطاء البشرية، وهي جميعها مُسرعات للموت، وبالتالي إذا استطعنا أن نقضي عليها سوف نؤجل كثيراً من “أسباب الموت”، ويزيد متوسط العمر ليتخطى حتى سن الـ 90؛ أي نقضي على هذه المُسرعات من خلال تعظيم الاستثمار في البحث العلمي والطب، وترشيد السلوك البشري، وإنشاء نظام عالمي متضامن قادر على التعامل مع الأوبئة والمجاعات بقدر كبير من الإنسانية، ويستطيع أن يتجنب ويلات الحروب ومصارع الموت.
قيمة الموت:
قد يرى الفريق الآخر أن الساعين للخلود مخطؤون في ظنهم، لكن هناك جانباً إيجابياً آخر للقضية يجب على كلا الفريقين، الذي يؤمن بالخلود والذي يؤمن بالفناء، أن يهتم به ويسعى لتحقيقه؛ وهو السعي للحياة، فهو الهدف الأسمى والحق الذي تترتب عليه الحقوق الأخرى كافة، ولكن مع الإيمان بوجود الموت كحقيقة مطلقة يجب الاستعداد لها. فهدف الحياة الإنسانية في الأديان السماوية كافة هو الاستعداد للموت وللحساب ولدخول الجنة أو النار، وهي قيم تشكل ميزان التعامل البشري، وإذا أغفلناها هلكت البشرية كلها وذهبت مسرعة إلى الموت لا محالة. فإذا أدرك القوي أنه لا يوجد رادع له في الدنيا أو الآخرة، وأنه خالد ولن يموت، سوف يستمر في تظلمه وجبروته حتى يُفني الجميع بعضهم. وإذا لم يؤمن الجميع بوجود الموت، سوف يهلكون به.
وفي النهاية، هناك توازن وسُنن تحكم هذا الكون، ومثلما تغيب الشمس فإنها تشرق من جديد، ومثلما يُولد إنسان يموت آخر، ومثلما يؤثر البشر في الطبيعة فإنها تؤثر فيهم، وكما استطاع البشر بفضل التقدم العلمي والإدارة الجيدة، احتواء انتشار وباء كورونا، هم قادرون أيضاً على إحياء ملايين الأنفس التي تموت يومياً بسبب أمراض تنتشر نتيجة لسوء التغذية أو سوء البنية التحتية أو عدم توافر الرعاية الصحية أو المياه النظيفة، وهي أولى بإحيائها، مثلما أولى بالتقدم العلمي أن يوفر آليات لتحسين صحة البشر ومستوى معيشتهم.
الصناعة والتكنولوجيا الدقيقة والابحات العلمية وتطوير الجينات ستتمكن يوما ما من قهر الموت
كما نستغرب الان ان البشر قبل مئات السنين كانو يموتون بسبب امراض بسيطة و كيف اكن متوسط العمر قصبر جدا، فحتما في المستقبل البشر سيجدون الموت طبيعي بسبب مرض او شيخوخة امر غريب، الموت في المستقبل سيكون اختياري في غالب الاحيان فقط للذين ملو من الحياة، اما الامراض وشيخوخة فسيصبحان شيء من الماضي، بطبيعة الحال شرط ا لا ندمر انفسنا في سنين القادمه
بلغت البشرية الى 8 مليار شخص و الموت نعمة من يريد يعيش عجوز متجعد الوجه بدون اسنان تشمئز منه ذباب و الحيوانات و النباتات ووو لا يتذوق ملذات الحياة ….الحمدلله على نعمة الموت رحم الله موتى المسلمين
عندما تكون السيارة جديدة تشتغل بدون مشاكل إلى أن تتقادم فتكثر اعطابها مما يضطر صاحبها أخذها إلى المتخصصين في العجلات والكهرباء السيارات والبطاريات والمحركات وأحيانا إلى (الطولي) ويستمر الأمر على هذا الحال إلى أن تتوقف ولا تصير قادرة على الحركة فتوضع في (لافيراي) أو تباع في سوق المتلاشيات قطعة قطعة..( كما هو الحال بالتبرع بالأعضاء) ، فهل هناك سيارة أبدية لا تنتهي مدة صلاحيتها؟ طبعا لا..
فذاك حال الانسان في الحياة ، له عمر افتراضي يقضيه ثم يرحل ،
والذي يرحل هو الجسد سواء بفعل حادثة أو بسبب الوهن أو مرض فتك به ،اما الروح فتظل في مكان لا يعلمه إلا خالقها.
لا يعلم غيب السماوات والأراضين غير الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
بالنسبة للموت او السام كما جاء في حديث سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم (لكل داء دواء إلا السام)
والله اعطى اسما له الحي القيوم فهو الأول و الآخر والخالد السرمدي الذي لا بداية له ولا نهاية
ومن اسمائه القهار فهو القاهر فوق عباده فلن يستطيع أحد من خلقه ان يصل مبتغاه إلا بإذنه فكيف للمخلوق ان يتحكم بالخلائق وهو مقهور ومحدود في علمه .
اتقو الله في نفوسكم فما اوتيتم من العلم إلا قليلا فلا يذهب بأسكم وجبروتكم وقوتكم ان تضاهو خالقكم او تنافسوه عن الروح التي هي بأمره تسري في اجسادكم….
المشكلة لا تكمن في الروح التي تبقى حيّة وأزلية بمختلف الأشكال بل يمكن للعلم اليوم (تحميل) محتوى العقل البشري وإفراغه في حاسوب قوي ويستمر في الاشتغال.
العلم بحترم.
اظن المقال ينقصه رأي طبيب قد يكشف عن شيء اخر.. لا أريد استعمال دين بـ لن ياخر الله نفسا اذا جاء أجلها او: هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍۢ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخًا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوٓاْ أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. آيات كثيرة في هذه الاحذاث لكن بختصار نحن مثل نبتة موسمية بعد الحصاد تتنتهي وهذا قد يلاحظه اي احد من نبات الى المخلوقات في الكرة الأرضية قد يوجد من يعمر اكثر من كائنات واشجار اخرى.
العريشي جمع راسك علاه انت احسن من ربي الذي جعل سيدنا نوح معجزة عاش تسع مئة سنة شغلك دخول صحة نعيش حتى لقرون شغلك كل واحد يعيش اجله باجله نعيش الف سنة مئة مئتان مسوق احد لا ستعطيني قلبك ولا عمرك تزيده باعمارنا ولا نحن بمثل معك الاهم السعادة مع من تحب وسعادتي مع خالد ايت طالب لانه حياتي كلها مع صحة واما لا حياة الموت والحياة عندي خالد ايت طالب منه نعيش ومنه نخلاق …فيناهو تجده خابطها بنومة واحلام سعيدة غا تجول في مراكش مع حريم اقمصة زرقاء وباخير قل عذرا اني متعب ومرهق لاتنتظرين نسهر معا واخا غا رتاح تصبح بالف خير يا خالد ايت طالب …غا طير لينا فريخ ونام جات معك تلقايه كيشخر مشكلة اش ديري معه بهاته حالة تفيقيه تجيك في شكل حرام حل تكبي عليه سطل ماء هاكا باش يله نزمزمو باش يفيق يسهر معنا …معندوش يوافيك بحقك بغزل ما عنده غا العذر لاجل التحاقه صباحا بمكتب ولكن غذا عطلة ها هنا معندك اعذار سهير ولباس ..
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
أولا هدا الموضوع و هدا النقاش غير قابل لطرح على المسلمين ولا يهمهم لا من قريب ولا من بعيد لأنهم يعتقدون أن الخلود سيكون فقط في الجنة أو جهنم ولا دليل لهم سوى قرآن لا أكثر، نعم الخلود ممكن في هده الحياة لأن خلايا جسمنا يمكن إعادة ترميمها واعادة ترميم DNA بفضل تكنولجية الأنزيمات النووية التي مازالت في بدايتها، والتي تساعد على تشبيب الخلاية مما يجعل إنسان قابل لتجديد نفسه عن طريق هده الأدوية كل مئة سنة أو 80 سنة، مما يتيح للإنسان حياة طويلة جدا وبصحة جيدة و لكن ليس هناك شيء إسمه خلود لأن الإنسان الخالد غالب سيشعر بالملل الشديد ويريد أن يضع حدا لحياته.بعد مئاة السنين من الحياة.
المرجوًعدم نقاش عده الأمور مع المؤمنين الدكاترة ومثقفين لأنهم تجعلهم في شك مما يعتقدون.
أما المؤمنين البسطاء فلن يفهموا شيء وبالتالي لا تتزعز عقيدتهم.
( كل نفس ذائقة الموت ) /( ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) لا داعي لتفكير في حل للموت لأن الخالق سبحانه وتعالى قدرها على كل مخلوقات التي اوجدها وجعل لها آجل مسمى .ولا تغير لخلق الله
أكثر من يقدر نعمة الموت هم الذين تعطلت قدراتهم الجسدية أو العقلية ولم تعد لهم استطاعة لممارسة حياتهم بشكل عادي .
الموت راحة للروح قبل الجسد ، ذلك أن الجسد وعاء للروح ، ترافقه في رحلته من الوجود إلى الفناء ، يدفن الجسد تحت التراب منعا لانبعاث روائحه الكريهة وترحل الروح إلى حيث مستقرها. وهنا يطرح السؤال ، لو نكن ندفن موتانا هل كنا نستطيع أن نمارس حياتنا بشكل طبيعي في حضرة جثتهم حتى ولو كانوا آباءنا أو ابناءنا ؟؟؟
يقول الله عز وجل: كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ
بسم الله الرحمن الرحيم ” كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام”
لو دامت لمن قبلك لما وصلتك.
قال سبحانه وتعالى(كل نفس ذائقة الموت)وقال جل وعلا(أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة)وقال عز من قائل(لكل أجل كتاب)وقال الحق سبحانه(حتى اذا جاء أجلهم لايستقدمون ساعة ولا يستأخرون)وقال ربنا الكريم(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)صدق الله العظيم.مسألة الحياة والموت بيد الله وحده لاشريك له.اياكم وتجاوز الحدود!!!
الموت نعمة من نعم الله علينا، لولاه لأصبحت الأرض مسرح للطغات والمفسدين، ولأصبحت الأرض جحيم لأغلبية البشر. الإنسان يعلم أنه سيموت يوما ما ومع ذلك يفعل أبشع الجرائم في أخيه الإنسان، فماذا سيفعل إن كان لايعتقد أنه سيموت
اتمنى ان يستطيع الانسان قهر الجوع و الحروب.
مل هده التكنولوجية والتقدم الدي وصل له الغرب هو فقط في ظرف 50 سنة فقط، لأن الطب عرف ثورة كبيرة جدا فقط مند السبعينيات القرن الماضي، ماذا بعني هدا يعني الغرب قادر على أن يصل لتخليد الإنسان في 100 سنة القادمة، فالأروبيين خاصتا الألمان قطعوا شوطا كبيرا في معالجة الشيخوخة المرضية ولأن أصبح تركيزهم علاج الشيخوخة الطبيعية سواءا الشيخوخة للقلب ودماغ وباقي الأعظاء إلى شيخوخة البصر والسمع.
ودول العالم المتخلفة والمتسبت بالشعوذة والخرفات الذينية
سيكون من صعب عليه تطليق هدا العلاج بسبب القيود الدينية الخرافية.
لكل الملاحدة العلمانيين والمغرورين بعلمهم وأفكارهم ، يقول الله عز وجل في سورة الأنبياء – الآية 35
·
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) .
قال تعلى ،”وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ”
,أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
إدا أشعلت السياره فهدا لايعني أنها ستتحرك أو تفعل اي شيئ
لأن السائق غائب وهو المتحكم في تحركات الجث
الخلود لله سبحانه وتعالى وحده في ملكه. لايستطيع البشر مهما كسب من العلم القضاء على الموت . الموت نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى . لولا الموت سيبلغ سكان العالم الملايين ولم يبقى لأي إنسان مكان ليقف فيه. وياكل البشر اخيه البشر . الله سبحانه هو من يعلم بذلك . ورتب الحياة للعباد . يأتي إنسان ويدهب إنسان . ولكل إنسان نهايته . والموت ينتظر أي إنسان كيفما كانت قيمته
الابحاث في هذا الميدان موجودة و تتطور باستمرار و اظن ان الروبوتات و المليار الذهبي علاقة بكل هذا.
المهم هذا الاكسير لن يخرج الان و لا على بعد مئات السنين لكن الأبحاث فيه تتلقى اهتمام كبير العلماء.
حتى أن وجدوه سيعطوه فقط للطبقة العليا لكن لا اظنه اكسيل الخلود اظن اكسيل يحمي صاحبه من الأمراض الحالية و المزمنة.
الروبوتات للعمل+مليار ذهبي+اكسيل.
كل هذه المصطلحات لم تظهر من فراغ.
للإشارة قديما كان الإنسان يتمنى الطياران و الخلود نجحت البشرية في الطياران بشتى الطرق.
Bravo cher auteur pour ton excellent
! exposé ,
قال الله تعالى :
( إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين).
الله قاهر عباده بالموت لا محالة
بسم الله الرحمان الرحيم كل نفس داءقة الموت هاده سنة الحياة. حياة وموت وبعت
“قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم”
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
هاذ الفيلسوف مشى بعيد ملي تجيك الموت طبق هاد الافكار لي قلتي وورينا حنت يديك بالدارجة .الختام هو قول الله تعالى بعد اعود بالله من الشيطان الرجيم (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام ) انتهى الكلام فيلسوف
مارأي الفيلسوف بالموت من غير المرض متل الحوادت بجميع اشكالها وبالفياضانات والحرائق والحروب وما رأيه هذا ان صح كلامه عندما تمتلائ الارض عن اخرها وينعدم الماء والاكل ويقل الاوكسيجين وتصاب بالاختناق هل ستجد لها حلا ايضا مهما وصل العلماء فلن يستطيعوا تغيير القدر انتهى الكللم ويبقى هذا مجرد اجتهاد شفوي عندك وعند من يريدون الحياة
البحوث العلمية في مجال إبقاء البشر على قيد الحياة وخلوده في الدنيا أمر أصبح من الأولويات عند من يسيطرون على الثروات وهم الأغنياء الذين يمتلكون المليارات ولا يريدون أن يهزمهم الموت ثم يفصلهم عن حياتهم المادية والمعنوية التي خصصوا لها جهودا كبيرة جدا لجمعها .ولكن هيهات هيهات .فَهُمْ حالمون.
هدا النقاش أزلي ،الموت لا مفر منه ،في عز التطور العلمي ياتي مرض جديد يزهق الارواح و خير دليل كورونا و مادا فعلت .
جميل التفكير في التطوير و لكن هناك حدود
الموت أجمل و أروع شيئ يقع للإنسان
قال تعالى: كل نفس ذائقة الموت” وقال أيضا: “كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام” وقال أيضا:” قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون”” وقال أيضا: “أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم”أذكروا هادم اللذات” …
ادا سوف يبلغ سكان العالم يوما ما 600 مليار نسمة عوض 8 مليار .كلام فارغ احسن ما قيل هو احيا ء الانفس الجاءعة بتوفير الاكل و الصحة للجميع اينما وجدوا في العالم
الخلود هوسبب خطيىة أدم عليه السلام حيث أن إبليس غره عندما قاسمه على أن بدله على شجرة الخلد و ملك لا يبلى . فالموت هو الأصل لأن الحياة خلقت من رحم العدم . هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شبئا مذكورا . الموت بمفهوم الحياة وجود في عالم متعدد الأبعاد حيث الزمن له معنى آخر .
الموت لن يستطيع الفرار منه اي احد مهما كتبتم ومهما هو اخترع الانسان من ادوية او من لقاحات هدا امر الهي كم من اشخاص ماتو من غير اي امراض فقط نام واصبح ميتا وكان في عز صحته وليا قته ما تفسير هدا كم اناس ماتو في عز الحماية ترهات لانكم لن تستطيعو الرضا بامر الله
السلام عليكم ، عابري سبيل في هذه الدنيا ، هناك من يريد أن يصلح جسمه كله بالتجميل ،كأن الإنسان أصبح سيارة وهناك قطع غيار يغيرون له أنفه ، يسمنون له اردافه ،كل شيء يحولونه ويغيرونه والكل يعرف النتيجة ،شبه إنسان.
اليوم يريدون أن يتحدون الموت هنيئا لكم ،استمروا في هذه الحياة وعيشوا سعداء واقهروا واستغلوا الأجيال القادمة و ما بعدها.
الخطأ الذي يرتكبه الجميع ان موت الانسان او اي كائن ليس موت الجسم بل موت الروح وهنا الفرق وبالتالي عندما تفارق الروح الجسد ينظفئ الجسد سواء كان صحيحا او مريضا والدليل ان الكثير من البشر ماتوا ولم يكن بجسمهم اي خلل وبالتالي الجواب في القران الكريم “إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
في الاديان السماوية الموت حجة عزة الله سبحانه و تعالى
و أكسير الحياة كما عرفه السلف الصالح هو الشهادة واستمرار الحياة في ابعاد اخرى لاطاقة للا نسان لمعرفة ماهيتها فاليقين ان كل ما له بداية له نهاية و العلم جعل الانسان يعيش حياة افضل في الطب مثلا إعتمام عدسة العين (جلالة) كانت السبب الاول في عمى المسنين.. وانتشار عاهة فقدان الاسنان.. و البروستات و عدة علل اخرى
الفكرة قديمة جدا، والتاريخ البشري مليء بشخصيات في مختلف القارات لازالت الشبهات والتسائلات تحوم حولها، من أناس عاشو سنوات عدة ولم تكن تظهر عليهم أعراض كبر السن والشيخوخة، وهناك تشكيك في موتهم و إختفائهم، يقال إنهم كانو خيميائين كبار ويجمعون الكثير من المعارف والعلوم والفنون وتوصلوا إلى الأمور، وكانو أيضا في نفس الوقت أغنياء جدا، وربما كانوا masters مرتقون أو مخلوقات أخرى.
أصحاب شركات التكنولوجيا يقومون بإستثمار ملايين الدولارات لنفس تلك الإفكار لكن بطريقة علمية حديثة، وإعتقد إن العلم الحديث يمكن له زيادة إو إطالة عمر البشر لكن ليس الخلود.
إذا كان الخلود لله وحده، فأنا حتى في موضوع الجنة لا أعتقد أنه نفس الخلود للبشر.
ومن هو المجنون الاحمق الدي يريد ان يعيش في هاته الدنيا التي فسد اهلها . والموت سنة وحق ستطال الجميع كره من كره احب من احب .
soubhana Allah, les prophetes NOUH et IBRAHIM ont vecu des centaines d’annees, sans la dite hightech technologie pour prolonge la vie, parce que c’est Alla qui a cree la vie et la mort et c’est le Seul et Unique ILLAH a qui lui appartient la vie et la mort. SALAM
المنطق يقول ( كل ماله بداية له نهاية ) ، والانسان مهما اجتهد وتتطور ،فلن يستطيع دفع الموت ، ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) ..الاكتشافات العلمية والطبية تدفع وتؤخر اسباب الموت فقط ، فيزداد امد العمر ، اما الشريحة التي تخزن فيها ذكريات المرء وتنقل الى روبو بعد وفاته ، فهي لا تذكرني سوى بكاسيط قديم لمغني من جيل ثمانينات توفي هههه
“إكسير الحياة” و”تكنولوجيا الخلود”.. هل يمكن حقاً “هزيمة الموت”؟!
لا يمكن هزيمة الموت؛ إذ كل نفس ذائقة الموت. صدق الله العظيم.
“كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام “….قال الشاعر المعري : تعب كلها الحياة ،،،فما اعجب الا من راغب في ازدياد……رايت المنايا خبط عشواء ..من تصب تمته ومن تخطا يعمر فيهرم …
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ
بعيدا عن منطق الدين الذي يبقى حاضرا سيما لدى مجتمع المؤمنين الذي ينتمي له صاحب هذا التعليق، فحتى لو تمكن البشر من الحصول عبر المختبرات وعلوم الجينات والكمياء الحيوية من اختراع ( اكسير الحياة) او ( مفتاح الخلود) فاين سيعيش هذا الانسان إذا كانت الكرة الأرضية بدورها مهددة بالموت والفناء، نموذج التغيرات المناخية
منذ قدم الشرية والانسان يبحث عن اكسير الحياة. هل تعتقدون ان الانسان استسلم لا اظن ذلك. جيلا بعد جيل يخرج مئات بل وآلاف العلماء والباحثين بنتائج وتجارب سرية محظورة للوصول الى اكسير الحياة. ويوجد ما هو علني واخر ما توصلو اليه وهو transhumanisme وهي الجمعبين تقنيات النانو و big data واجدث ما توصلت به البشرية في الطب. وكل ذلك لتعديل خلية البشر والتي لا يمكنها تجديد نفسها للابد وعمرها بين 120 و150 سنة. الا في حالة الانبياء الذين خصهم الله بمعجزات الاهية. ولقد توصل العلماء لتعديل هذه الخلية. ولكن المشكل هل الانسان الذي تم تعديله يسمى انسان ؟ هم يسمونه h+.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بإسم الله الرحمان الرحيم (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) صدق الله العظيم، هذه حقيقة الموت الذي ينتهي به الإنسان لينتقل إلى دار الخلود الحقيقي ومصيره الأبدي وسعادته هنا في حسن عمله وشقاوته في سوء عمله في الحياة الفانية فلا مجال للبحث في الخزعبلات.