أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:24
سفارة المغرب ببروكسل تحتفي بعيد الوحدة
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
يجب مساندة الجمعيات النسائية الداعمة للمراة القروية في المجالات الثقافية والاقتصادية و الاجتماعية. مساندة المرأة القروية دعم و تنمية للقرى
المرأة القروية ليس لها مثيل مع معاناتها فإذا كانت هي منهمكة لاسعاد اسرتها وزوجها ولم شمل الأسرة، لاترتد لا على مقاهي ولا ملاهي ليلية ولا على مسابح ولا صالونات الحلاقة والتدليك ولا على مطاعم ولا فنادق مصنفة او على فيلات ،فإن نظيرتها في المدينة تعمل عكس ما تعمل هي في البادية ومن هنا يمكن القول ان هناك نمط عيش مختلف تماما بين البدوية والحضرية وعليه اي احتكاك من طرف الحضرية مع البدوية الا ولا بد أن تؤثر الحضرية عليها وتكون سبب في افسادها وتمردها على وسطها المألوف، لذا من الأفضل جدا أن تبتعد الجمعيات النسوية من ملاقاة النساء البدويات العفيفات المتميزات الطاهرات اللواتي لا زلن يعشن على الفطرة ،الجمعيات النسوية جرثومة نقل العدوى وتفشيها كأنها لاجل ذلك تكونت
إن أرادت الدولة حقا تمكين المرأة القروية لأعطتها قروض بالمجان وصبرت سنة كاملة لرد القرض على أشهر متعددة أما جمعية الأمانة والتي تدعي مساعدة المرأة القروية أو الفلاح الصغير بصفة عامة فهي أكبر الرابحين بحيث تقرض 5000 درهم مقابل 7000 درهم وبالتالي إذا إستفاد 1000 شخص في جهة معينة فقيمة الأرباح هي 2 مليون درهم ربح الصافي في السنة والفاهم يفهم والغريب أن الأمانة لا تؤدي الضريبة وهذه مفارقة غريبة والله المستعان.
هذه التسميات ..المرأة القروية ..هي من صلب قاموس التجزيئ والتحكم من قبل بعض الجمعيات روافد التدجين الغربي للتسليع والتمييع والمرأة المغربية بصفة عامة واصلة لرحمها بالمدينة والقرية ومندمجة ومتكاملة اما افتراض انها محبوسة بالقرية او المدينة فهذا تقسيم عنصري كان ساىد في زمن مضى قبل فك العزلة والربط الشبكي كفى حصرا لحالات معزولة من اجل النمذجة الغربية وضرب قيم الدين