أكد النجم البلجيكي إيدين هازارد أن المنتخب المغربي أدى بشكل جيد في مباراته الأولى في كأس العالم 2022 المقامة حاليا في قطر، وأنه يمتلك عناصر مميزة يمكنها إحداث الفارق في أي لحظة من المباراة.
وقال هازارد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم السبت للحديث عن مباراة الغد: “شاهدت المباراة الأولى للمغرب أمام كرواتيا، وقد قدم أداء رائعا وكان من الممكن أن يحقق الفوز”، وأضاف: “علمت أن أحد لاعبيهم (منتخب المغرب) تعرض لإصابة؛ قرأت ذلك اليوم، لذلك لا أعرف كيف ستكون تشكيلتهم يوم غد، ولكنه فريق ممتاز ولديه عناصر جيدة يمكنها إحداث الفارق في أي لحظة من المباراة، ولا بد أنهم استعدوا جيدا، إذ إنهم يواجهون مباراة صعبة”.
كما تحدث هازارد عن تعافي الفريق وقدرته على الأداء بمستوى جيد للمباراة الثانية على التوالي، قائلا: “عملية التعافي تسير على ما يرام، لدينا جهاز طبي يؤدي عمله بشكل جيد، وبالتالي لا نعاني من أي قلق بشأن هذا الجانب”، وأضاف: “المباراة التالية تأتي بعد أربعة أو خمسة أيام، وعملية التعافي تسير بشكل جيد، لا يعرف اللاعب عدد الدقائق التي سيلعبها في المباراة التالية، لكننا نوجه تركيزنا إلى تقديم أفضل ما لدينا”.
وعن الانتقادات التي يواجهها أحيانا في بلجيكا رغم شعبيته الكبيرة، ومدى تأثير ذلك عليه، قال اللاعب ذاته: “نعم تعرضت لانتقادات حتى عندما بدأت كلاعب كرة قدم في بلجيكا، والانتقادات موجودة دائما وقد اعتدت على الانتقاد ولا أعيره أي انتباه”، وأضاف: “الناس يحبون أن يتحدثوا، وهذه هي كرة القدم، كما أن من عملكم أنتم كوسائل إعلام أن تكتبوا عن هذه الأشياء، أما أنا فأركز على كرة القدم وكيف يمكن أن أفيد الفريق”.
وتابع هازارد: “الانتقادات توجه حتى إن لعبت بشكل جيد، كما توجه عندما ألعب بشكل سيئ، لذلك أركز على كرة القدم، وسأقدم كل ما بوسعي لبلدي”؛ وعن الأداء في المباراة الأولى أمام كندا قال: “عادة ما تكون الأمور صعبة في المباراة الأولى، حيث تشهد الكثير من الضغط والتوتر في ظل الحرص على عدم فقدان الكرة، لكنني لست قلقا مما هو قادم، وأرى أننا بحاجة إلى التعاون والعمل مع بعضنا البعض”.
تصريحات للتخفيف على الضغوطات التي بدأ يلمسها المنتخب البلجيكي.
منيييين كما قال الإخوة المصريون
منتخب غائب على جميع المستويات
هذه التصاريح غدعة المسح على الرأس لن تنخدع بها ولا تغرنا
عند الرحبة يوجد كلام ،،،،،،،،،،،،،،
Les mêmes paroles pour tt les équipe blablabla blablabla blablabla la Belgique et plus fort voilà la vérité le maroc faible
يضحكون علينا لأننا بالنسبة إليهم لازلنا ضعفاء
Hypocrisie occidentale النفاق للنيل من نفسية المنتخب . لاشعارهم بالغرور و القضاء عليهم.
لن نطالب المنتخب بتحقيق المستحيل،ان استطاع الحصول على تعادل امام المنتخب البلجيكي،سنصفق له بحرارة و سنشجعه للفوز في المبارة الاخيرة،لضمان التاهل للدور الثاني،وحتى ان لم يتمكن من ذلك فلن نلومه،بالنظر الى الفترة القصيرة التي اشرف فيها الركراكي على المنتخب،
كلام فارغ ولا ينفع في شىء، ف التيران كلشي كايبان ……
هدا الكلام مجرد خدعة لكي نحس بالغرور ونفقد التركيز القتالية والحماس هوا الحل لهزم بلجيكة
بما انهم ملقبون ب “الشياطين” أبدا كلامي ب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، الشيطان هازار بغا يبيعنا العجل في واضحة النهار. ا بن عمي.
الأطر التقنية و لاعبي للفرق و المنتخبات الأوروبية يجيدون فن التنويم المغناطيسي و الإشادة بالخصم لإرخاءه و تراخيه و إدخاله في حالة من الغرور و نشوة الإحساس بالقوة والتفوق في إنتظار مفاجئته و الانقضاض عليه على رقعة الملعب
كل شيء يلعب في الرأس كلما كان التركيز والعزيمة كلما كا كان اللعب سهل التصريحات الهامشية نوع من التشويش الذهني للمدربين واللا عبين لا يهمنا الاراء بقدر ما يهمنا التركيز لا خوف لا كثرة التفكير في السيناريوهات .صافرة الحكم هي المحدد من الى..علينا تشجيع فريقنا دون مؤاخذة المهم ان نحس ان لنا شخصية فالملعب
تصريحات مدرب و لاعبين بلجيكا يريدون بها تنويم المنتخب المغربي حداري من الغرور يا مغاربة
قالك واحد النكتة ههههه إذا حلات بلجيكا الحدود غدا مع 14:00 ماتلقي حتى واحد فالقهوة بلا ماتبقى تحلم أهازارد الخروج من الدور الأول هدا العم
انهم يبيعون الوهم حداري يجب علينا توخي الحدر اللعب الهجومي هو الحل
Je me sens très fière de notre équipe, le Maroc a tous les chances de gagner demain, contre les moules pommes frites est le Canada gagnera aussi contre la Croatie, ainsi le Maroc est Canada avec un match nul entre eux , les 2 seront qualifiés.
Pourquoi sous éstimer l’équipe nationale ?pourquoi paniquer quand il s’agit d’affronter les équipes européennes ?il suffit d’avoir confiance en soit.finalement la balle est ronde ,tout est possible.soyons de tout nôtre cœur avec nôtre équipe nationale.le MAROC vaincra inchaallah.et vive leMAROC