يرتقب أن يناقش مجلس الحكومة، الخميس المقبل، مشروع قانون يتعلق بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وسطَ نقاش مهني متواصل بخصوص أزمة التبرع بالدم في صفوف المراكز الجهوية لتحاقن الدم التي تعاني من خصاص كبير في أعداد المتبرعين بهذه المادة الحيوية.
وتراهن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على هذه الوكالة من أجل تأمين المخزون الإستراتيجي للمملكة من الدم، لكن الفعاليات الصحية تشترط أهمية تجاوز العراقيل البشرية واللوجستيكية التي تواجه المراكز الجهوية لتحاقن الدم قصد إنجاح التجربة الجديدة.
في جهة الدار البيضاء-سطات، على سبيل المثال، أكدت مصادر مهنية أن هذه الجهة الاقتصادية تعاني من “أزمة بنيوية” في ما يتعلق بمواجهة الخصاص الحاد في تطعيم “بنك الدم”، بالنظر إلى ضعف أعداد المتبرعين مقابل تمركز أغلب المستشفيات والمصحات بمدينة الدار البيضاء.
حول ذلك قالت أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، إن “مشكل الخصاص في مخزون الدم يمكن حله من خلال نقل أكياس الدم عبر الجهات”، وزادت: “ذلك يتطلب ضرورة اشتغال كل المراكز الجهوية طيلة أيام الأسبوع دون توقف، حتى في الجهات التي يقل فيها الطلب على أكياس الدم”.
وأضافت دريد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تطوير كيفية اشتغال المراكز الوطنية سيؤدي إلى توفير أكياس الدم بصفة دائمة”، مؤكدة أن “مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء يستطيع فقط التجاوب مع الطلبيات اليومية، وبالتالي فإن مخزون الدم يظل منعدماً رغم المجهودات المبذولة”.
وواصلت المتحدثة ذاتها بأن “الجهة الاقتصادية تحتضن عددا ضخماً من المستشفيات والمصحات والمراكز الصحية، ما يصعب مهمة توفير أكياس الدم بصفة يومية للمرضى”، موردة أن “المخزون الحالي بالجهة مازال ضعيفاً بسبب توالي العطل المهنية والمدرسية في الفترة الأخيرة”.
وأشارت المهنية ذاتها إلى أن “المركز الجهوي لتحاقن الدم عقد عدة شراكات جديدة مع مؤسسات عمومية وشركات خاصة، إلى جانب الألتراس الرياضي الخاص بكل من الوداد والرجاء الرياضيين، ما سيفضي إلى تأمين مخزون الدم بشكل نسبي في الأسابيع المقبلة”.
ومع ذلك، شددت دريد على أن “المعضلة أكبر من التبرع بالدم، بل تتعلق كذلك بضرورة حل المشاكل البشرية واللوجستيكية المرتبطة بالمراكز الجهوية لتحاقن الدم”، لافتة إلى أهمية “فتح حوار عمومي حول المتدخلين في الموضوع لإيجاد حلول مبتكرة لهذه الإشكالية التي تؤرق المهنيين والمرضى كذلك”.
التبرع بالدم هو مسألة صعبة بالنسبة لمواطن للعدد من الأشياء أهمها عدم الثقة بعصابة السراق الذين يتاجرون بكل شيء وتجدهم في كل المجالات فهم تباع الدولة ونظامها الحمد لله والله غالب على أمره
سير تبرع بالدم وهوما يبيعوه ب 500 درهم و 600 على حسب الجودة
les gens il veulent pas donner leur Sang au voleur dans les hôpitaux
التبرع مصطلح لم يعد تداوله مجديا
فالمواطن الدي يتبرع مثلا باستتناء عمله الخيري لوجه الله لا بحد افضلية في المستشفيات فحتى اذا كان في حاجة مثلا للدم هو او تحد أقرباءه لا يستفيد منه
ألحل هو
إعطاء بطاقة المتبرع تشفع له بالاستفادة من الدم مجانا اتناء الحوادث مثلا او العلاج
او جعل التبرع بالدم بمقابل اي كل شخص تبرع يستفيد من تعريض أني مقداره 100 درهم وسترون كيف ان مخازن الدم كم ستكون مملوءة مادام كيس الدم يباع ب400 درهما فما فوق
ويمكن ان نصدر الدم
مشروع انساني ومربح في نفس الوقت
فان يذهب المواطن من تلقاء نفسه وبالمجان للتبرع بالدم فاران مستحيلا اليوم الا ادا كان بالمقابل فسنرى طوابير بالكيلومترات ومع الصباح الباكر
باستتناء المواطنين الدين اعتادوا التبرع بالدم ابتغاء الأجر
السلام عليكم ، التبرع بالدم اولا هو قناعة تامة عند المتبرعين بالدم ،علما إنهم عند الحاجة يكون الميكيال ميكيالين ،اتبرع بدمي كل شهرين ستة مرات في السنة ، عندما اجريت لي بعض العمليات الجراحية لم يطلب مني عشرة اكياس من الدم ، في امريكا الدم يباع ،والعديد من المختبرات العملاقة استقرت هناك وخصوصاً بالاحياء الفقيرة , انظروا إلى موضوع جميل ومفيد trafic de sang aux Etats Unis.
يبدو أن فرنسا تتجه إلى نفس المسار ،خصوصا إن صناعة البلازما تحتاج إلى ثلاثة اكياس من الدم
معلوم أن التبرع بالدم صدقة وتعبير صادق على إنسانية وتضامن الانسان مع أخيه وأخته المحتاج الى هذه المادة…ومن هذا المنطلق فكل قادر على ذلك لا شك أن سيسرع له…فقط الأمر يتطلب ساسية واضحة للتواصل مع هؤلاء المتبرعين…هذا من جهة،ومن جهة أخرى هناك بعض العوامل تجعل المرء يحجم أو يتردد في الاقدام على التبرع،ومنها المعاملة التي يجدها وهو يزور المستشفى العمومي سواء أكان مريضا أو لمرافقة غيره حالة مرضه…حيث يجد أمامه عراقيل واجراءات وتكاليف تزيد من تأزيم نفسيته وتفاقم وضعه الصحي…فكيف يعقل أن يطالب بإحظار نسخة من بطاقة تعريفه ونسخ عدد من المطبوعات واداء فاتورة بالصندوق ووووهو في حالة مرض..هذا من الاسباب التي تفرمل هذه العملية الانسانية..
لوحظ مؤخرا تدهور الوضع في مراكز التبرع بالدم لم نشهد لها مثيل من قبل ، سوء التدبير واضح من سوء المعاملة و الاستقبال و كذا ضعف الكفاءة في العمل، من النزج بمستخدمين من الشركات الخاصة و الهلال الأحمر للعمل في مراكز التبرع بالدم بدون تكوين ولا هم يحزنون ، لقد دق ناقوس الخطر بعدما اصبح المتبرعون الأوفياء ينسحبون واحدا تلو الاخر بسبب سوء المعاملة والاهمال.
لولا التبرع في سبيل الله لما حصلتم على كيس واحد، و انتظرو يوما او جيلا جديدا عما قريب لن ينفع معه الخطاب الديني ولا غيره من الكلام إلا إذا تحسنت ظروف الاستقبال واصبح الشخص المتبرع من بين الاولويات