خبير نفساني يلامس أسباب فرح المغاربة بجهود "أسود الأطلس" في المونديال

خبير نفساني يلامس أسباب فرح المغاربة بجهود "أسود الأطلس" في المونديال
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:00

موجة فرح غامرة عاشت ارتداداتها حواضر المملكة المغربية كما بواديها إلى وقت متأخر من ليلة الاثنين، بعد تحقيق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأول انتصار يبصم عليه “أسود الأطلس”، منذ مونديال 1998، ضمن منافسات كأس العالم 2022 الجارية أطوارها بقطر.

وسيخلد تاريخ الكرة المغربية يوم الأحد 27 نونبر 2022، بكل فخر، “ملحمة كروية رياضية” بعد الفوز التاريخي لـ”رفاق حكيم زياش” على “الشياطين الحمر” بهدفين نظيفين؛ لاسيما أنه يأتي في سياق رد “ديْن كروي قديم” حينما فازت بلجيكا على المغرب بهدف لصفر ضمن نهائيات مونديال 1994.

ولم تقتصر الاحتفالات “الهستيرية” على ساحات وشوارع المدن المغربية الكبرى؛ بل عمت أغلب المدن والمراكز القروية من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، معلنة “أمسية تاريخية طويلة” تقاسم فيها المغاربة فرحة الفوز مع بعضهم البعض، وسط “آمال عريضة” تحذوهم بالتأهل إلى الدور الثاني من مونديال قطر وتكرار الإنجاز التاريخي لـ”جيل 1986″.

وأبان الانتصار التاريخي والمستحق والانطلاقة الجيدة في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي في نهائيات المونديال التي بصمت عليها “كتيبة” الناخب الوطني وليد الركراكي عن “تعطش كبير لمشاعر الفرح” أصبحت أغلب الفئات الشعبية تفتقده مع توالي “انتكاسات رياضية” وأزمات اقتصادية ووبائية متلاحقة خلال العقدين الماضيين.

“حرمان” يحفز شحنات الأفراح

في هذا الإطار وتعليقا على الموضوع، اعتبر محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، أن “الاحتفالات الكبيرة التي عاشت على إيقاعها المملكة مساء الأحد ليست بالمستغرَبة عن شعب يعشق الكرة حد النخاع”، مفيدا بأنها “تكشف بجلاء عن حرمان كبير من الفرح في أوساط معظم المغاربة؛ إلا أنه انفجر يوم أمس بطريقة غير عقلانية، في أول لحظة أو فرصة متاحة”.

ومن وجهة نظر سيكولوجية، بسَط بنزاكور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السعادة في تعريفها النفسي تتشكل من مجموعة لحظات الفرح التي تكسر مسلسلا متواليا من الإحساس بالتعاسة”؛ وهذه الأخيرة، بحسبه، “بصمت حياة فئات شعبية كثيرة في المغرب”.

الخبير في علم النفس الاجتماعي لفت الانتباه إلى “دور حاسم لعبه الإعلام في التركيز والتجييش العاطفي والنفسي على أهمية مباراة الأسود ضد بلجيكا في مسابقة عالمية من حجم كأس العالم تنظم لأول مرة في بلاد عربية”، مشيرا إلى أنها “لم تكن مجرد مباراة كرة قدم عادية، بل لُعبت محملة بشحنات نفسية إيجابية كبيرة، مع سياقات تاريخية غير خافية من حيث تاريخ المنافسات وقيمة الخصم (ثاني تصنيف الفيفا)”.

ولم يغفل بنزاكور، في معرض حديثه لهسبريس، الإشارة إلى “بُعد هوياتي” لا تخلو منه مباريات كرة القدم والاحتفالات التي تليها أو تسبقها، لاسيما تلك التي تلعبها المنتخبات الوطنية، مشددا على أن “الإحساس بنظرة الآخر الدونية محكوم علينا بها مسبقا تساهم بشكل كبير في الرفع من منسوب الفرح؛ بعد أن يتحول هذا الأخير إلى هدف في حد ذاته”.

واستطرد شارحا: “من الناحية الوجدانية السلوكية، يمكننا تفسير الاحتفالات العارمة، بل أكثر من ذلك أن يقترض بعض المغاربة من أجل السفر والحضور لمباريات المنتخب في قطر، لكن من الصعب قبول ذلك عقلانيا”، قبل أن يشدد على أن “هذه الأفراح ليست عابرة بل ستدوم طويلا، وهي ذات قيمة تاريخية تُعيد أمجاد مونديال 86”.

“فرح” من أجل الفرح!

في سياق متصل، أوضح بنزاكور أن “المسافات تنتفي في مثل هذه المناسبات الاحتفالية، إذ لم تعُد حاجزا؛ وكما شاهدنا ملعبا ممتلئا في الدوحة، كانت شوارع ومقاهي المملكة تغص بالمشجعين من فئات عمرية واجتماعية مختلفة”، مؤكدا أن “الهدف هو الفرح في حد ذاته، على الرغم من عدم ضمان التأهل بشكل رسمي”.

وسجل الخبير ذاته أن “الإحساس الصادق بالوطنية والانتماء يجعل من السلوك الجماعي في التشجيع متحضرا”، قبل أن يعتبر ما شهدته بلدان تعتبر متقدمة مثل هولندا وبلجيكا من “أعمال عنف وتخريب”، على الرغم من الفوز، “سلوك انفعال نشازا ينم عن غضب وغير مبرر منطقيا”، خاتما: “المغربي في المهجر يُنظَر إليه كمواطن مُهان يعيش في بلاد الغربة، وهي مشاعر تتفجر من حين إلى آخر تتجاوز استغلال الفرحة من أجل التعبير عن غضب كامن”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • الوالي حسن
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:17

    المغاربة يفتقدون للفرح والضحك والبهجة بقتل المهرجانات والحفلات التي كانت تقام في الاعياد وايضا الازمة الاقتصادية التي ضربت جيوب حتى الطبقة المتوسطة ولكن ايضا التزمت والتشدد الذي انتشر بالاكثار من المساجد ودكاكين الرقاة واصبح كل شيء نربطه بالدين وبالاخرة وبيوم الحساب مما جعل العديد من المواطنين يربطون اي حدث بغضبة الهية او بنهاية العالم . بالمقابل نرى شعوب تعيش حروب ومشاكل مثلنا بامريكا الجنوبية وبافريقيا ولكن لا تفتقد روح النشاط والغناء والرقص والحفلات . اين نحن من مغرب الستينات والسبعينات واوائل الثمانينات ويومنا هذا

  • غلاء الاسعار وديما اسود
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:21

    ألا يوجد خبر نفساني يلامس جهود المغاربة وبسبب ارتفاع الاسعار الصاروخية وعدم القدرة الشرائية للمواطن وللاحتياجات الضرورية
    الأسود هم نحن الشعب المغربي الصبور

  • الفرحة في ظل الازمة
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:21

    الفرحة تنسي المغاربة سعر الكازوال الذي وصل إلى 17 درهم رغم تراجعه بشكل كبير خارجيا، المغاربة يحتفلون لأنهم يعيشون الفراغ في الاحتجاج و المطالبة بتحسين الأوضاع و خاصة التعليم و الصحة… المغاربة يحتفلون لان اسعار المواد الغذائية تضاعفت و لان المطر انحبس… المغاربة فرحون و يحتفلون كذاك الديك المذبوح الذي يصرخ من الألم لكن صاحبه يضن بأنه يرقص فرحا…

  • mohamed
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:28

    الغرب ينتصرون يحتفلون في الملعب أو الحانات ويذهبون الى منازلهم نحن نحتفل في الملعب والمقاهي والشوارع في وجهة نظري الاحتفالات مبالغ فيها صحيح السبب هو انه لا يوجد ما يفرح المغاربة رياضيا اقتصاديا واجتماعيا ولكن وماذا عن المغاربة في الخارج فوضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية جيدة ويحتفلون كذلك بنفي الهستيريا

  • مستغرب مروكي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:29

    و الملاحظ أيضا أن هذه الاحتفالات لها علاقة وطيدة مع مستوى التعليم للدولة ما.

    ||| خاتما: “المغربي في المهجر يُنظَر إليه كمواطن مُهان |||
    فإن تعتبر ا سي خبير نفساني أن ما فعله المغاربة في بلجيكا و هولندا أمر عادي نظرا لانهم في الغربة و من طلب منهم البقاء في الغربة فليعودوا إلى وطنهم و ل يتمتعوا بالحريتهم المطلقة و لن ينظر إليهم كمواطن مهان …..

  • نظرة عن بعد
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:48

    التعليق رقم 5 قاليك الغرب يحتفلون في الملعب والحانات ويدهبون الى منازلهم ، وماذا عن صراعات قبل يومين بين جماهير انجلتر و بعض الجماهير الاخرى ادى الى تكسير بعض الكراسي في الشارع العام وتم اعتقالهم ، ناهيك عن كاس العالم بروسيا و دوري الابطال حيث الفوضى والعراك خصوصا جماهير انجلتر المشاغبة

  • Spenser
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:51

    ما تحليل ما والي هادا ، التحليل السوسيو سيكولوجي هو باختصار شديد ، منح الانتماء للجماعة القوية ،الاحسان بالقوة وبالتالي الشعور بالامن و تحقيق ما يصب في غريزتي بقاء و استمرار النوع.
    تا شمن فرح من اجل الفرح!!

  • حسن
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:53

    كنا في حاجة الفرح بعد طول انتكاسات، لكن جميع الشعوب تفرح اين المشكلة إذن.
    العيب في المبالغة والتعدي على حقوق الغير، ومن هنا كل الإدانة للمتسببين في أعمال العنف والفوضى في بلجيكا.

  • الصحراوي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 08:56

    هذه الاحتفالات في نظري مبالغا فيها بربح ماتش واحد مع فريق ضربته الشيخوخة، لا يعقل ان يكون هدفنا هو فقط المرور الى الدور التاني. هم رجال و نحن لا؟ لماذا لا يكون هدفنا الفوز بكأس العالم و حينها نحتفل جميعا ان شاء الله.

  • الى تعليق 7
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:01

    اكيد اعمال الشغب تحدث لكن نادرا في أوربا و فقط عند بعض جماهير الإنجليز لأن لهم مشاكل سياسية.
    اصلا كرة القدم في أوربا فقدت الكثير من شعبية.
    ان يقوم السكان الأصليين بأعمال شغب ممكن اتفهمها لكن أن يقوم مهاجر أتى و يعيش على صدقات الدولة أن يقوم بالشغب هذا أمر غير مقبول.

  • متتبع مغربي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:06

    كل ما تضمنه تحليل خبير علم النفس الاجتماعي صحيح مائة بالمائة؛ لكن يجب إضافة أن هذا الفوز التاريخي لمنتخبنا الوطني على بلجيكا هو ليس فوز عادي نظرا أولا لنوعية الخصم وتصنيفه العالمي ثانيا إلى طبيعة المرحلة التي يعيشها المواطن المغربي ومسلسل النكوص و الإحباط المجتمعي العام الذي تعيشه الشرائح الاجتماعية المغربية العريضة و الواسعة و التي انعدمت معالم الفرحة و السرور على محياها بفعل تردي أوضاعها الاجتماعية و والحقوقية الصعبة و القاسية المتسببة فيه السياسات الاجتماعية و الاقتصادية اللاشعببة لحكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار الى جانب منسوب العداء الخارجي الموجه للبلاد من طرف محيطها الإقليمي و الجهوي؛ فجاء هذا الفوز التاريخي للمغاربة ليجلب إليهم أنظار العالم أجمع و يظهر نزعة قوة و تلاحم المغرب/الدولة/ التاريخ/الأمة.

  • omar
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:07

    ليس عبثا أن كل الدول بدون اسثناء تصرف الملايير على كرة القدم و أكثر من الرياضات الأخرى. فالانتصار في الكرة على خصم كبير يحيى بذرة مدفونة تحت ركام قساوة العيش ومباهجها. هذه البذرة هي الإحساس بالانتماء إلى وطن يوحد الجميع حتى الشعوب العربية أحست بأن هناك شيئا يجتمعون عليه دون طرح أسئلة فهذه البذرة تتحول إلى شجرة عملاقة تبهر المنتمين لهويتها. كل الدول تحرص ألا تموت بسبب سياساتها و كوارثها فهي فد تحتاجها لإصلاح الكوارث التي تتسبب فيها سياسات الدولة مثل الحروب

  • عباس
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:08

    خبير نفساني يلامس أسباب فرح المغاربة بجهود “أسود الأطلس” في المونديال
    ***************
    التفريج عن مكبوت الضغط الذي يعاني منه المواطن ومنها ضغط الغلاء

  • النكوري
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:17

    الشغب الكروي شيء عادي ابحث عن كلمة Hooliganism ستجد ان في الدول الغربية يحدث شغب و مشاكل الا ان ما حدث مع المغاربة لم يكن متوقعا و الاجهزة الامنية و البوليس لم يكن في حسبانه ان المغاربة بينفجرون بهذا الشكل في المدن الكبرى في هولاندا و بلجيكا
    كثير من التعليقات المغاربة في الداخل يعتبرون ان من فعل هذا ليسوا مغاربة لانهم ولدوا في المهجر الخ الخ لكنهم تناسوا ان ما يحدث في المغرب من الكريساج و القتل بالسيوف و السرقة الخ يفوق 1000 مرة ما يحدث لمغاربة المهجر و زيادة على ذلك فإن اغلب اللاعبين في المنتخب من الجالية فكيف تتبرأ منهم و في نفس الوقت تفتخر بهم و تفرح لانهم ربحوا !! انها عقلية غير عقلانية

  • تنغيري 2025
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:25

    ليست اول مبارة في التاريخ يخرج فيها الشعب للاحتفال و الفرح،ففي كل بطولة و كاس يخرج المغاربة للاحتفال و ليست بجديدة كما يقول الخبير

  • المختصر .وجدة
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:27

    في كل دول العالم تكون هناك احتفالات ….عندما يتم تحقيق انجاز رياضي خاصة في كرة القدم …اما ما يشير اليه المحلل فهو رايه الشخصي فقط …….

  • بصراحة
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:28

    تحليل منطقي وعلمي ،واتمنى ان يقوم الاخ العالم النفسي بقراءة علمية لبعض التعاليق التي لا صلة لها بالموضوع … تلك التي تتمحور حول شتم وسب المهاجرين وابناءهم دون دراية بالموضوع. وللتذكير فقط جل ان لم يكن جميع أفراد الفريق الوطني هم أبناء المغاربة المهاجرين ويحملون جنسيات بلدان أوربا ولهدا … رحمة بالجالية الولادة للابطال…

  • Salwa
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:37

    Le seul match qui compte pour moi,c’est le match et les batailles de ma vie.

  • حسن مغربي السعودية
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:40

    سبب فرحة المغاربة هي النكسات التي عشناه مع المدربين اللصوص والتحكيم . إلى أن أتى لشعب المغربي فارسا محليا من أبناء الوطن وليد الركراكي ليشفي الغليل والحرمان

  • Hicham
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 09:51

    تابعنا جميعا كيف فرح المغاربة بفوز منتخب بلادهم و هذا يدل على مدى الوطنية و حب هذا البلد و هذا شيء محمود.
    الغريب أن الوسائل الإعلامية و الكثير من الأشخاص خرجوا يستغلون هذه الظرفية لمحاولة لفت الانتباه عما يتخبط فيه المواطن من معاناة يومية مع الفقر و الهشاشة و غلاء المعيشة و إرتفاع الأسعار.إن الأمانة في نقل الخبر تقتضي أن تخصص للناس و لمعاناتهم نفس المساحة ليصل صوت المواطن الذي يئن من وطأة الفقر. فمن الغريب أن تصلكم أصوات الناس في القرى و البوادي و المداشر في أقصى المناطق بعدما خرجوا فرحا بفوز منتخب بلادهم و لا تصل نفس الأصوات عندما تشكو التهميش وسياسة الإقصاء و ارتفاع الأسعار

  • Citoyen
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 10:16

    لايوجد فرح ولا سرور مع هذا الغلاء المتعمد…. ماتت القدرة الشرائية… انا لله وانا اليه راجعون.

  • يونس
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 10:17

    شاهدت المبارات مع بعض الأصدقاء في طاماريس وفي طريقي للعودة إستغرقت ساعتين للوصول إلى معاريف لكن ما أثار إنتباهي هو أن ما قاله حارس بلجيكا إستفزهم وأغضبهم كثيرا فهم يرون أن كرة القدم شيء مهم جدا وهي المتنفس الوحيد للتعبير، وما إقصده هو أنهم يريدون هزيمة بلجيكا في الكرة، لكن غير مهتمين بأن نصبح مثل بلجيكا في إمور أخرى، كما أنهم يسألون بعضهم أسئلة من قبيل من سجل الهدف الثاني سنة ….. إثناء المقابلة الفلانية ومن كان مهاجم الفريق الفلاني سنة ……، على أساس أن من يعرف الإجابة هو الشديد، وحسب معرفتي فالأمريكيون يقومون بنفس الشيء لكن في الرياضات التي يعشقونها.

  • pedro
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 10:20

    جميل أن يفرح المغاربة بفوزهم الكروي على بلجيكا.لكن سيكون أجمل اذا صرفت الدولة ميزانية ضخمة كما بالنسبة لكرة القدم على التعليم والصحة، والسكن الاجتماعي وخلق فرص الشعل،وتأهيل العالم القروي .بعد ذلك سيفرح المغاربة اكثر،لأن العدالة الاجتماعية هي أساس السعادة و المواطنة الصادقة والتضامن.

  • انور
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 10:21

    المغاربة اغلب مقهور .غارق كريدي السكن الاقتصادي والمدارس الخاصة.خاص غير شي حاجة تنفس بيها على داك الطغط لداخل كل مواطن . ناس غير كتبرد على راسها بالكورة والمخدرات.واصلة العظم .

  • متابع مونديالي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 10:24

    بغض النظر عن مايقوله علماء النفس،كرة القدم هي متنفس الاوساط الشعبية،وهي وسيلة للترفيه عن النفس واخراجها من روتينها اليومي القاتل،سيما عندما يكون الحدث عالميا وممارسة المستديرة يكون على اعلى مستوى.فالانسان بطبعة محتاج بين الفينة والاخرى للترويح عن نفسه والخروج عن القيود المألوفة.فلاضير في ذلك اذا كان باسلوب حضاري بعيد عن كل اشكال العنف والتخريب.من حق اي شخص ان يخلق سعادته بيده ويفرح قليلا.ثم العودة بعد ذلك للكفاح المرير من اجل جلب قوت عياله.كرة القدم لعبة شعبية يعشقها الجميع.

  • مولاي سعيد
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 11:06

    لا داعي لخبير نفساني او كيف ماكان لقد عدنا لوصعنا الطبيعي أي التشائم والبؤس الذي يعشعش فينا ،نعم فرحنا لبعض الوقت وشكرا له‍ؤلاء الشباب الطموح الذي أسعدنا لكننا عدنا بعض الفاصل وللتوضيح جيدا عدنا إلى طاعون الحكومة ومن فيها ومن يتزعمها نعم عدنا للتفكير في الغلاء،في الجفاف في الفساد نعم عدنا الخمور والمخدرات والجريمة والعنف المتبادل بين شتى أفراد المجتمع نعم عدنا لواقعنا المر ومسقبلنا المجهول ،ف90دقيقة لن تغير من حالنا أبدا فلا داعي للوهم ولا داعي للطبيب أو الخبير النفساني كلنا أطباء ونكشف على أنفسنا لأننا نعر الداء ومن تسبب فيه وحتما سنعالح الأمور بأنفسنا.

  • noureddine
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 11:07

    فرحة عابرة ولكي تدوم هذه الفرحة يجب على الدولة ان تعتني بالمغاربة الغيورين على وطنهم وهم رجال في السراء والضراء.

  • معلم
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 11:24

    والله لو الاعلام لعب دوره مثل ما فعل بالنسبة للمنتخب وفوزه على بلجيكا وتكلم على الزيادات المهولة في الاسعار.. والمحروقات… والله ما نوصلوا للازمة المادية وضعف القدرة الشرائية التي تتخبط فيها الطبقة الضعيفة والمتوسطة…. ولكن للاسف الكل مشري فب هاذ المغرب….. .

  • Abdou
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 12:16

    هل يمكن للأستاذ أن يعطينا تحليلات نفسيا شاملا عن الحالة المرضية الهستيرية الغير مسبوقة التي يوجد عليها جيراننا الذين يعادون الجميع ويكرهون ويحقدون وينافقون ووو الجميع وخاصة جارهم المغرب وشكرا

  • مابقيتش بغيت الموسيقى الصي زكرياء
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 12:24

    فرحة ايه الشعب المغربي بالفوز ايه على المنتخب البلجيكي الجالية المغربية ببلجيكا سفير المملكة المغربية ببلجيكا 2022 …ولكن كاس الذهب لمن غادي يهديوه اشمن المنتخبات المشاركة 36 منتخب شكون لغادي الذهب كاس العالم 2022

  • سام
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 12:50

    بكل اختصار و بدون فلسفة و علم النفس يمكن تلخيص فرحة المغاربة بانتصار الاسود على بلجيكا بمقولة العبقري الحسن الثاني رحمه الله حينما قال في احدى خطبه ” المغاربة رجال خص غير الي يكبر بهم “

  • مواطن
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 12:57

    هذا تفسير غير محايد لانه تجاهل الأوضاع المزرية التي يعيشها المواطن في ضل الارتفاع الصاروخي للأسعار. ولم يربط الاختصاصي الأوضاع بسلوكيات الأفراد. وبالتالي تم تغييب مكون مهم لفهم هذه السلوكيات و دوافعها.

  • غزاوي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 13:01

    مجرد تساؤل.
    ما هو سبب الفرح !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “الإحساس بنظرة الآخر الدونية محكوم علينا بها مسبقا تساهم بشكل كبير في الرفع من منسوب الفرح؛ بعد أن يتحول هذا الأخير إلى هدف في حد ذاته…الهدف هو الفرح في حد ذاته، على الرغم من عدم ضمان التأهل بشكل رسمي” انتهى الاقتباس.

  • محمد
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 13:25

    شعوب جنوب المتوسط ليست كشعوب الشمال شعوب الجنوب بهيجة بطبعها تحب الفرح، تفرح كما تحزن لاتفه الأسباب، وفي المقابل قادة الشمال لازالت تفكر في استخلاص الأرباح من فرحة المغاربة إنها الإمبربالية اللارياضية المتسلطة سبب تأخر الأفراح عن إفريقيا والوطن العربي.

  • bifnza
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 13:31

    أيها الخبير : ليس هناك ما تحلل لان كل شىء تغير : ابتداء من المناخ أي الربيع أصبح خريفا والشتاء صيفا..
    الجوع والاحتفال …هذا عصر التناقضات الله استر اخويا.

  • عمر
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 13:58

    الفرحة الكبرى هي المواطن يعيش بكرامة أما باش تعطيني الكرة والملاهي باش ننسى المشاكل اليومية ماشي معقول

  • عبد الإله **بدوي في باريس**
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 14:01

    السلام عليكم ، كيف يعقل للجيل الثاني والثالث والرابع إن يعتبرون انفسهم في بلد المهجر ،اغلبيتهم لا علاقة لهم، من بعيد او قريب مع بلدان آباءهم وامهاتهم ، اغلبهم لا يتكلمون لغة البلد الام ،

  • إسان
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 16:46

    لاشك في أنها فرحة ليست ككل الأفراح في الظروف الطبيعية حيث تتزامن المرحلة الحالية مع وباء كورونة المكمش ومع البطالة المتفشية غير المسبوقة وكذلك مع غلاء الأسعار وتدني تاريخي في مستوى المعيشة وأيضا في مناخ من انهيار الهوية المغربية الأصيلة التي لم تتأثر حتى في زمن الاستعمار الفرنسي كما نالتها وتنالها السهام والضربات اليوم بل حتى الفرنسيين كانوا يستهدفون نسبة محددة من المغاربة بالتغريب والإبعاد عن المغربة بينما اليوم نشهد تكالبا من كل الجهات والأجناس على كل ماهو مغربي حتى أصبحت الشخصية الواحدة و النفسية تتنازعها مراجع شتى في داخلها مايوءدي بالجميع الى اضطرابات وأمراض نفسية .

  • إيسان - العاج
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:07

    لاشك في أنها فرحة ليست ككل الأفراح في الظروف الطبيعية حيث تتزامن هذه المرة في المرحلة الحالية مع وباء كورونة المكمش ومع البطالة المتفشية غير المسبوقة وكذلك مع غلاء الأسعار وتدني تاريخي في مستوى المعيشة وأيضا في مناخ من انهيار الهوية المغربية الأصيلة التي لم تتأثر حتى في زمن الاستعمار الفرنسي كما نالتها وتنالها السهام والضربات اليوم بل حتى الفرنسيين كانوا يستهدفون نسبة محددة من المغاربة بالتغريب والإبعاد عن المغربة بينما اليوم نشهد تكالبا من كل الجهات والأجناس على كل ماهو مغربي حتى أصبحت الشخصية الواحدة و النفسية تتنازعها مراجع شتى في داخلها مايوءدي بالجميع الى اضطرابات وأمراض نفسية .

  • .عبد الخالق العراءش
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:55

    كرةالقدم فتنة
    المغاربة كلهم اين ما حلوا وارتحلوا تغلبهم الهستيريا والامراض النفسية اذا تغلبوا كيدخلوا فجوهم واذا غلبوا الشوارع بالضوضاء والسياقة بالجنون والحوادث والسخط والفوضى اهكذا كرة القدم انها فتنة من فتنة القرن وشكرا

  • مواطن بسيط
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 20:46

    لست بخبير و لا مدير..

    حين نرى الشعوب و الأمم الأخرى كيف تفرح لمنتخباتها عند أي انجاز فطبيعي أن نفرح نحن أيضا بأي انجاز يشرف الراية المغربية…

    و أرجوكم..

    اتركو أزمة الغازوال و زيت العود و الحفاظات وحولي العيد…جانبا. كاع واصلة فينا للعظم ولكن الحمد لله على كل حال.
    فالمغرب لن يكون أفقر من الإكوادور أو ايران..وانظروا كيف يشجعون منتخباتهم. هذا عرس عالمي و العالم يتنافس فيه للتشريف راية بلده.

  • فوزي
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 21:08

    المغاربة كلهم اغنياء، كلهم لابأس عليهم. لا يخرجون مثل هذه الخرجات للاحتجاج على الغلاء وعلى الارتفاع الصاروخي في ثمن المحروقات الذي لم يتراجع منذ شهور رغم تراجع ثمنه في الأسواق العالمية. وابااز

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 10

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية