أشاد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالناخب الوطني وليد الركراكي، بمناسبة تحقيق التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم (قطر 2022)، على رأس المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط ودون أية هزيمة؛ وهو الإنجاز الذي غاب عن المغرب منذ “مونديال” المكسيك سنة 1986.
واعتبر “الفيفا” أن الركراكي يستحق أن يكون بطل حكاية المغرب الرائعة في قطر، ليس فقط لأنه أوجد طريقة اللعب المناسبة والتوازن المطلوب في أداء الفريق؛ لكن للأهم، وهو توحيد الجميع وضبط غرفة الملابس وترميم أي صدع كان موجودا فيها قبل قدومه.
وأضاف أعلى جهاز كروي: “المثير هو أن المدرب المغربي نجح في فعل كل هذا خلال مدة قصيرة، بعدما وافق على خوض التحدي بتولي المهمة الصعبة بنهاية غشت الماضي. والمتابع لأداء المنتخب المغربي يُدرك على الفور مدى التغير في الحماس والروح القتالية قبل وبعد قدوم بطل دوري أبطال إفريقيا مع الوداد”.
وإلى جانب نجاحه في خلق أجواء عائلية وأخوية بين مكونات المنتخب المغربي، فإن وليد استطاع أن يكسب قلوب وتعاطف المغاربة؛ وهو ما اتضح من خلال مظاهر التشجيع والمؤازرة التي حظي بها رفاق ياسين بونو، من جل أطياف الشعب المغربي.
وتبقى طموحات الركراكي جد كبيرة، وهو الذي يسعى إلى الذهاب إلى أبعد نقطة في “المونديال”، في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها المنتخب المغربي في أزهى لحظاته، على الرغم من أن هدف العبور إلى الدور الموالي كان هو الأسمى.
وأثبت وليد الركراكي أن المنتخب المغربي قادر على منافسة أكبر المنتخبات العالمية، بالعزيمة والإصرار والروح الوطنية وتلاحم جميع العناصر، رافعا من قيمة المدرب المغربي والأطر الشابة التي تحتاج إلى الدعم والثقة لتؤكد مكانتها بين الكبار.
إن شاء يكون وليد الركراكي فأل خير على المغاربة ويذهب بهم الى أبعد دور في المونديال
ذات صباح دخل السوق بدوي جديد للعمل و لكل داخل دهشة فصادف شحنة افوكا فساهم بتفريغها و في غفلة خطف حبة قام بتقشيرها و ابتلع النواة مباشرة فررت لم اتابع المشهد لا اقوى متابعة مجريات الحريمة سرقة و موت
انها الحقيقة فتحية لهذا الرجل الشهم الذي أعطى قيمة للأطر الوطنية وأدخل الفرحة على جميع المواطنين الذين فقدوا نعمة الترفيه عن النفس والفرح في ضل المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المواطن حبذا لو تجد لنا الفيفا احزابا ديمقراطية ورئيس حكومة يحبه الشعب ويحس بمعاناته وليس كهؤلاء النكرات سبحانه الله المحبة تأتي عفوية وتلقائية اما هؤلاء الراسماليين ولو يرثوا العالم فهم مكروهون الى يوم الذين
السي الركراكي المحترم هو مرضي الوالدين ماشاء الله عليه
راس لافوكا تساهل كل خير رجل ونص،رجل المغترب الدي خدم وطنه بالنية.
الحمد لله الذي جعله لم شمل الاعبين نتمنى له حظ موفق ، غير ملاحظة مبارة إسبانيا يجب أن يترك بونو في الاحتياط لأن لعبه مكشوف لذى الفرق الإسبانية وكذلك لا يدخل حمد الله. وتقبلوا مروري
كلنا أبطال المدرب ومساعديه واللاعبون واطر طبية ومكلفين بالامتعة وجمهور وإعلام وطني وجامعة كرة القدم كلنا أمة واحدة لنتقدم إلى الأمام
هو لي قال لهم كيعايروني بأس لافوكا….. وهو تربيه أوروبية لا تؤثر فيه الاسامي ولا الأقوال الزنقوية…… هو رجل يعمل حسب كفاءته الكروية…… لكن لمن يرجع الفضل في المرور إلى الدور الثاني؟ واش الركراكي ولا اللاعبين ولا…… ولا……..
سلام عليكم .
هنيئا للمنتخب المغربي وكمغربي يشرفني في محافل رياضيه الدوليه ان تقول بلدي كلمتها ولكن في صمت وبدون كثرت التبشح وفوضى كما فعل في هولندا وبروكسيل .
يقول الله تعلى لاتفتح بما أتاك. حتى الاحتفال بالمنتخب يلام علينا كمغاربه بما فعلوه ولو انهم اقله .
لهذا وجب علينا العمل بصمط وحكمه والاحتفال بالعقل والروح .
)ديما مغرب. احبكم في الله.
عندما تعطى المسؤولية لمن يستحقها وتكون له غيرة عن الوطن فالنتاءج ستكون بهذا المستوى. فشكرا للركراكي ومجموعته والتوفيق لما تبقى من المباريات.وديم مغرب حتى الموت.
ادا الغلط اين يتجلي في الرؤوس الكبار وهدا ماينطبق في جميع المجالات ليس الكرة او ال ياضة نتمنى من بلدنا ان يستفيد من تجربة قطر ويغير الى الاحسن لان المواطن يعاني وينتظر الفرج فارحموه
في المغرب و حتى في الخارج… رجل واحد يمكن بانضباطه و سلوكه المتحضر والمتواضع و معرفته بالمجال الدي يشتغل فيه وخبرته و إنجازاته وطموحه… أن يصيح نواة الفريق والقلب النابض الدي يحفز الاعبين على العطاء و التالق و القتالية… بمعنى اللعب جيدا و التركيز العالي خصوصا ادا كان عندك لاعبين مثل زياش و سادس و امرابط…
كما يقال ، لا يحك جلدك غير ظفرك ، نعم للكفائة الوطنية و لا لتعظيم ما هو اجنبي لتخيس الوطني ، ،نغم اولوياته لا يريد ان يحرق المراحل و اراد اولا التاهل إلى الدور الموالي ، و نعم الفطنة ، أما الٱن الأولوة تجاوز إسبانيا إن شاء الله و من بعده لنا حديث ، سير سير ، دقة دقة ، و بالمهل يؤكل المحصول . و بالتوفيق.
مسيرة طيبة الوليد الركراكي (شفناه بعين الرحمة) ، بعد التخرج مرورا بنادي الفتح الرباطي ونادي قطري فنادي الوداد الرياضي ثم المنتخب الوطني بعد العودة من قطر نرشحه بالاجماع على منصب رءيس الحكومة ليروض هاد المجموعة المتكاسلة اديال الوزراء
salam alaykoum
Normalement, un site Web qui se respecte doit adhérer à une éthique minimale concernant les commentaires qui apparaissent sur ses pages. Sinon, ce site deviendra un dépotoir pour tous les parasites circulant sur le net.
إنه محبوب بالصدق الذي يشع من لسانه و حركاته و قراراته. أتمنى له مستقبل زاهر لا في الرياضة فقط. بالموازاة مع مهام تدريب الفريق الوطني لكرة القدم أتمنى أن يقرأ هذا التعليق وليد الركراكي “رَاسْ لاَفُوكَا” وأن يبادر بتقديم إقتراح فلاحي إبداعي إلى كل من وزير الميزانية الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس الكونفدرالية المغربية لكرة القدم ووزير الفلاحة والمياه والغابات: تحويل مليون هكتار من الأراضي غير المستغلة فلاحيا أو ضعيفة المردودية إلى ضيعات زرع أشجار الفواكه وخاصة “لافُوكَا” لتزويد السوق المحلي بأثمنة متواضعة وتصدير الباقي إلى جميع دول العالم تحت علامة
Fruit bio des forêts des lions de l”Atlas.
أتمنى أن تتبلور تلك الفكرة مباشرة بعد عودة الفريق الوطني وكأس العالم في وسط حقائبهم إلى أرض الوطن. المدرب الوطني ومساعديه واللاعبين يستحق كل واحد منهم 10 هكتار والمواكبة التقنية طيلة 4 سنوات متتالية.
يجب الاعتماد على انفسنا في جميع الميادين فطاقتنا البشرية هي الثروة الحقيقية للبلاد، لم يبقى علينا الا الصراع مع بعض السياسيين الانتهازيين حتى يصبح المغرب دولة لها مكانتها بين دول العالم.
خطوة جديدة ممكن يخطوها منتخبنا الوطني لدور الثمانية بتفوقه على المنتخب الإسباني إن شاء الله وتكون سابقة عربية وإفريقية لو عرف الاًسود تحقيقها في ظل وجود الكابتن الركراكي بعد جمع الشمل وتوحيد الصفوف ورفع المعنويات وتحقيق اًماني الشعب المغربي المتعطش للساحرة المستديرة عفوا لا اًقصد الاًفوكا …سير سير سير .
شكرا السي الركراكي على كل ما قدمته للمنتخب الوطني بادخال الفرحة والسرور لجميع المغاربة اتمنى ان تذهب الى ابعد نقطة في المونديال ونرى علم المنتخب يرفرف عاليا
“ولا تنابزوا بالالقاب باسم الاسم الفسوق بعد الايمان،ومن لم يتب فؤلئك هم الفاسقون””ولا تلمزوا انفسكم”،
عار وعيب ان تصفوا راس انسان كرمه الله بهذه السخافة،حتى لو كان الركراكي قد قالها للتعبير عن مايقوله بعض الجمهور الغير الواعي المتخلف،فهذا لا يعطيكم الحق في وصفه بهذا للمزاح و الضحك
السيد وليد الرگراكي جزاه الله خيرا فيما يقوم به، فهو لا يبني المنتخب المغربي فقط بل يقوم بهدم صنم احتقار الطاقات المغربية الموجودة في كل مجال و ينسف فكرة أنه ان اردنا التفوق يجب أن يكون معنا گاوري يتكلم معنا بمنطق كم سيكسب من مال بينما نحتاج في الكرة كما الزراعة و التعليم و الصحة و البحث العلمي إلى مغاربة اقحاح يفيضون علما و معرفة و حبا في الوطن و هم كثير و الحمد لله.
إعلم يا وليد يا رگراكي انك تلعب في ملعب اكبر من رقعة كرة القدم فملعبك الحقيقي يمتد إلى أركان العقليات المتحجرة على اختلاف مستوياتها الاجتماعية التي تؤمن بالاجنبي فقط و تنكر قدرة العقول المغربية التي تصطادها الدول الأخرى و ترسل لنا العاجزين عندها يبنون لنا ما لم يقدروا عليه في بلدانهم.
نحن جنود مجندون في خدمة بلدنا فنحن ابناءه و واجب الإبن البر و السلام.
من اعاد مشاهدة المغرب وكندا كندا كانت مستحوذة على الكرة في الشوط الثاني والكرة ضربات العمود مرتين على المدرب تغيير الخطة خصوصا في حالة تقدم النتيجة بالاحتفاظ بالكرة اكثر وعدم ضياعها المغرب كان متفوق في الشوط الأول والهجومات المرتدة
الركراكي سيقع له كما يقال عن فاكهة بالمشمش سبعة ايام لا اقل و لا اكثر و ينتهي كل شيء و ترى المغاربة سكارى و ما هم بسكارى و الكل يدخل جحره .
* إلى 23
* مسألة طبيعية : لكل بداية نهاية ، و الدوام لله . و يا خيبة من لم يبدأ قط ، فكيف كان مستوى
معيشته ، بعد موته لن يذكره أو يتذكره أحد .
* أما الركراكي لو نتهت مهمته الآن الآن ، قد دخل التاريخ ، ستذكره أجيال و أجيال ، ما دامت
الحياة على وجه الأرض . و الله سعداتو . أما نحن لن يذكرنا أحد ، لأننا لم نقم بعمل نخلد
به أنفسنا .
إلى صاحب التعليق رقم 16
الافوكا تستهلك الكثير من الماء لذا فهي زراعة غير ملائمة لبلد كالمغرب. و لو أنها تبدو مربحة إلا أنها تستنزف الفرشاة المائية
وليد الركراكي وغيره من اللاعبين واحد من أبناء الجالية الذين ظلموا وشكك البعض في مغربيتهم وولاءهم لوطن أجدادهم . هؤلاء الشباب ياسادة يحبون وطن أجدادهم حتى النخاع ، لا بأس إن كانوا لا يتكلمون العربية بطلاقة فقلبهم ودمهم مغربي.
شباب الجالية المغربية وطني يدافع عن المغرب ، لأنهم رضعوا حب المغرب من أمهاتهم ، والله لا يستطيع انفصالي واحد أن يرفع علم البوليزاريو في أحياء ليون أو مارساي، أو باريس .
عاش المغرب فاتحا ذراعيه لكل أبناءه عربا وأمازيغا مسلمين ويهودا، بغض النظر عن مكان ولادتهم، أو لغتهم أو جنسيتهم الثانية.
فالدين لله والوطن للجميع
الفضل يعود لوحيد و ركراكي معا .الاول وجد الفريق والتانى اتم المشوار
وليد من نوعية المدربين الذين يتحكمون في غرفة الملابس ولايدع شيئا للصدفة !!!
فعلها مع جل الفرق التي دربها، الفتح والوداد و في تجربة قطر.
لايتحكم في غرفة الملابس بالأوامر وتخراج العينين بل بلم الشمل و الجماعة و العائلة، هذه الكلمة يرددها دائما. وهذا ماينعكس ايجابيا على اللاعبين فوق أرضية الملعب، فإننا لانرى لاعبين بل نرى محاربين. ولا لاعب واحد ترى قمصيه ليس مبلّلاً (انتبهوا لهذه النقطة أمام إسبانيا بعون الله)