بينما ينتظر البيضاويون، لاسيما ساكنة مقاطعة الحي المحمدي، إنهاء الأضرار البيئية الناجمة عن سوق الدواجن، بتحويله إلى خارج المدينة، لم تجد جماعة البيضاء سوى إصدار قرار يدخل في إطار صحة وسلامة مرتفقي السوق.
وعجزت جماعة الدار البيضاء، وكذا شركة التنمية المكلفة بتدبير السوق، عن ترحيل المرفق التجاري رغم الوعود التي تم قطعها أمام ساكنة الحي المحمدي.
وعوض بحث حلول تنهي الأزمة، قررت جماعة الدار البيضاء تفعيل القرار الجماعي عدد 3/2014، ومنع استعمال الصناديق الخشبية واستبدالها بالبلاستيكية أو الحديدية، إلى جانب منع بيع الديك الرومي.
وأكدت الجماعة، عبر الشركة المكلفة، أن “هذا الأمر يدخل في إطار حرصها على صحة وسلامة مرتفقي سوق الدواجن، وتطبيقا للشروط الصحية والوقائية”.
ودعت رئيسة جماعة الدار البيضاء كافة التجار والمهنيين ورواد سوق الدواجن إلى الالتزام والتقيد بهذا الإجراء، حفاظا على سلامة وصحة المواطنين.
واستغرب منتخبون بمقاطعة الحي المحمدي هذه الخطوة، في وقت كان لزاما على جماعة الدار البيضاء بحث سبل تنقيل السوق الذي يعد نقطة سوداء في المنطقة.
واعتبر المنتخبون أنفسهم، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا السوق يشكل كارثة بيئية بامتياز، ووصمة عار في جبين المجلس، ما يتطلب تسريع ترحيله وإنقاذ الساكنة من الوضع الكارثي الذي تعيشه.
وعلمت الجريدة أن لجنة التتبع الخاصة بسوق الدواجن لم تعقد أي اجتماع لها في الموضوع، رغم مرور أزيد من سنة على انتخاب المجلس الجماعي.
وكانت جماعة الدار البيضاء انتدبت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” للتكفل بعملية تنقيل سوق الدواجن صوب دوار عين الجمعة، المتواجد بجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، بعدما كان مقررا أن يرحل إلى دوار لعسيلات، إلا أنها فشلت في ذلك، إذ لم تتمكن من توفير الوعاء العقاري اللازم، ما يجعل معاناة المواطنين مع هذه الكارثة البيئية مستمرة.
هذه فضيحة كبيرة ودليل على سيطرة لوبيات فاسدة على القرار في هذا البلد وخصوصا رموز الفساد الحزبي كما ان انعدام الشرعية الديمقراطية التي تعطي القوة في التنفيد يجعل من قرارات واجراءات مكاتب الجماعات تبدوا مرفوضة وغير مقبولة من طرف المواطنين هذا مع غياب تدخل السلطات الوصية وأما ادراك ما وزارة الداخلية !! اكيد هناك شيءا ما وراء هذا الفشل
لا نسمع من لذن الحكومة الا الفشل في تدبير جميع القطاعات فما ذنب الشعب المغربي اذا كانت تسيره حكومة فاشلة من الاساس حكومة تجني الاموال الكثيرة من الريع ولا تقوم بواجبها هذا ما يثبت لنا عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب مع انعدام الكفاءات والاعتماد على الزبونية والمحسوبية في تفريق الكعكة الشعب قد مل من امثال هؤلاء المسؤولين نريد اناس وطنيين اكفاء يحبون الخير للشعب وللوطن يسيرو هذا البلد رجاء هسبريس انشر المقال نشهد لك بالمصداقية
هناك منظر لو شاهدته ناشيونال جيوغرافيك لاشترته بالملايين و هو منظر جرذان حجمها كحجم الارانب تلعب كالاغنام بعدما شبعت من لحم الدجاج الميت و رائحة تزكم الانوف نشم من بعد كيلومترات انها كارثة بيئية فعلا,الله يحسن عوان جيران هذا الباطوار
حلال عليكم وحرام علينا المرجو الى يقومون بترحيله من الحي فقط تكون العناية بالنظافة والمحافظة على المرافق لاننا سنعاني من الروائح والسكان كذالك هذا ليس حل