لا شيء أقسى على النفس ولا آلم للفؤاد من فراق رجل ممن أحيى بهم الحق سبحانه هذا الدين، رجل تتعلم منه في كل لحظة وعند كل كلمة وفي كل مناسبة دروس اليقين في زمن الإنكار ودروس الثبات والاقتحام في زمن الإدبار، ودروس الإقبال على الله في زمن الغفلة عنه…رجل أحيى به الله تعالى سننا اندرست ومآثر من الدين انطمست، كان على رأسها قول كلمة حق عند سلطان جائر ليتجرع إثرها ما تجرعه… ولكنه بقي صامدا أمام العواصف والرياح…انبرى بعدها للمهمة القرآنية العظمى ألا وهي تربية الأجيال الطليعية الوارثة للرسالة.
في تاريخ الإسلام والمسلمين كان هناك كثير من العلماء وقلة من المجددين، والأستاذ عبد السلام ياسين واحد من المجددين- ممن جاءوا ليحيوا روح هذه الأمة بعد مواتها وضعفها، ليحيوا قيم العدل جنبا إلى جنب مع قيم الإحسان،… ليحيوا فيها المعاني النفيسة ويذكروها برسالتها الأولى وبالنبأ العظيم نبأ الآخرة ولقاء الله،كان رحمه الله يقول:” سكوتُنا عن النبإ العظيم، وانشغالُنا عن البلاغ الأخروي والبيان المصيري خيانة وانخراط انهزامي في جوقة العالم. سكوتنا خنوع لسلطان الغلبة الثقافية الجاهلية التي لا تعرف الله عز وجل، وتسخَر من كل تصريح أو تلويح لما بعد الموت”.
المجددون قلة ممن يحيي بهم الحق سبحانه رميم الأفئدة بما ينثرونه من بذار الصدق واليقين في موعود الله تعالى.
كان الأستاذ رحمه الله يرى أن التربية الإيمانية هي المدخل لكل تصحيح و”أي علاج للفتنة لا يعمد إلى القلوب بالتربية ليعقّمَ فيها جرثومة الفساد فإنما هو دُهن سطحي وطِلاء وَقْتِيٌّ. أيُّ علاج للفتنة لا يعتمد التربية الإيمانية القلبية التي تُحِل في باطن الأفئدة طمأنينة الإيمان وسكينة الله فإنما هو حَوَمان حول زَريبة الشر وتدخينٌ لَطيفٌ في وجهه.
الطمأنينة تأتي القلوبَ من ذكر الله: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.
كان الأستاذ ياسين –رضي الله عنه-صاحب سر مع الله تعالى، يأسر من حوله بدفق حبه وجم تواضعه وصدق حدسه وبركة نظره وعلو همته ويمن نقيبته وثباته في مواقفه لا يتزلزل ولا يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل. أسس رحمه الله مدرسة في التجديد قوامها العلم والسلوك والجهاد فكان بذلك محيي الدين عبد السلام ياسين، لا يفتر –رحمه الله-عن التنبيه إلى أهمية الذكر والمذاكـرة والتربيــة بالهمة والحال والمقــال.
فعليه من الله أوفى الرحمات وأسبغها، وكأني أنظر إليه، متأملاً كلماتِه الوقادة، ووجهه المضيء وابتسامته وكلماته العذبة، ومنطقه الفذ، وهو يحدث المقبلين عليه من تلاميذه ومحبيه وزائريه بنفس كله أمل وإشراق وروح كلها كرم وإغداق، ..كان لا ينفق لهم إلا من بركات قوله تعالى:”وقولوا للناس حسنا”.
إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
سكوتُنا عن النبإ العظيم، وانشغالُنا عن البلاغ الأخروي والبيان المصيري خيانة وانخراط انهزامي في جوقة العالم. سكوتنا خنوع لسلطان الغلبة الثقافية الجاهلية التي لا تعرف الله عز وجل، وتسخَر من كل تصريح أو تلويح لما بعد الموت".
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا سيدي عبد السلام ياسين لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
" كان الأستاذ ياسين – رضي الله عنه – صاحب سر مع الله تعالى".
المرجو من الإخوة في عالم الصوفية أن يشرحوا لنا هذه الجملة و شكرا جزيلا.
لكي يكون مجدد عليه أن توجد فيه خصال منها أن تصل درجة علمه في الدين إلى الإجتهاد المطلق كالشافعي وعمر بن عبدالعزيز وأن يكون حافظا لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام أي أن يصل لدرجة الحافظ بن حجر وأن ينتشر تلامذته في جميع اقطار العالم وأن لايخالف الإجماع أي إجماع العلماء من قبله.فهل عبدالسلام ياسين تجتمع فيه هاته الخصال؟ فالرجل كان سياسي لاأقل ولاأكثر وكان ثريا يعيش في القصور وما كان من الزاهدين. وفي الأخير أقول رحمه الله وارزق جماعته الصبر ولايفتنون بعده
على اي نحن نقول رحمه الله انه افضى الى ربه و لكن لم افهم ما قلت" كان الأستاذ ياسين – رضي الله عنه – صاحب سر مع الله تعالى" ما هو هدا السر الدي كان معه؟؟و لما لا تدكر لنا سر منامه في 2006 و هل تحقق سره يا للغباوة يا للجهل و يا للعار الدي وصمتم به انفسكم يا اتباع رضي الله عنه،الا تخجلون من أنفسكم بهده الترهات و الخرافات التي مازلتم تعيشون تحت كنفها مند مدة،و اسألك يا كاتب ما هو تجديد ياسين في نظرك و لمادا هدا المجدد كما تزعمون لم يستطع ان يؤتر حتى على من هم الاقربون إليه ما عساك في البعيدين عنه،هده الاباطيل و الهرطقات نسمعها سوى من مردي و مطبلي الجماعة و لم نسمعها ابدا من العلماء المعروفين على الساحة الاسلامية و تقريبا كلهم نبدوا فكر جماعتكم المخبولو الخرافي،طبعا من يفضح الاعيبكم و هرطقاتكم تنعتونه بالعميل و بالمخابرات وووو بالجاهل عن الدين و كأن الحقيقة لازمتكم أنتم فقط، إتقوا الله فيما تقولون و اتبعوا ما قاله الله و رسوله ص و التابعين من العلماء الاخيار و دعوا عنكم الامراض الفكرية البهتانية التي لن توصلكم الى مرادكم السياسي الخبيث، نحن نتبع ما قاله الله و رسوله ص لا نلتفت اليكم ـنشروا
نتفهم حزنك على وفاة عبد السلام ياسين. لكن هذا لا يمكن ان يشفع لك في قول الكثير من الخزعبلات.
عبد السلام ياسين لم يكن مجدا و محييا للامة و لا يحزنون فعلمه قليل و لا يعتبر لا في الحديث و لا في الفقه او غيره.
كثرة الاعتماد على المنامات و المبشرات و غيرها جعل منه اضحوكة للقريب و البعيد.
كونه صاحب سر عند الله كما قلت هذا من شطحات الصوفية الغالين الذين ابتعدوا عن نهج السلف و غاصو في البدع.
اما قولك رضي الله عنه و ان كان جائزا شرعا من قبيل الدعاء لكن جرت العادة ان يستعمل في حق الصحابة كما ان سياق الكلام و وضعك لها بين خطين فيه ما فيه من سوء النية.
اخيرا نحترم للرجل جهره بمعاداة النظام و نرجو ان يتجاوز عنه الحق سبحانه.
الخروج على السلطان في حد داته إتم وعبد السلام يسين غفر الله له حرض على السلطان وأجبره بأن ينهج نهج الدكتاتورية معه ومع جماعته حتى سننت على المجتمع ويعتب تصرف الجماعة خروج عن الإجماع فدعوة ياسين كانت سياسية أكتر منها دينية والمواجهات التي حصلت في الحرم الجامعي ومازالت تحصل في كل فصل صيف من أجل الإسطياف ومخيمات الأطفال وفي الشوارع دليل على أن الجماعة هي تفتن المجتمع ودليل على أن دعوتها سياسية والسلاطين في المغرب مند عهد مولاي إدريس لم يشهد عليهم المغاربة بأنهم كانوا جبابرة كانوا ملوك يمارسون الحكم على نهج البيعة والسياسة فيها من الغلضة أكتر من الرقة والمسؤولية تسند لرجل قوي حتى لاتضعف الدولة بضعفه
رحم الله المجاهد
وبارك فيكم يا رجال العدل
إن القلب ليحزن وإن العيي لتدمع ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا لفراقك يا شيخنا لمحزونون.
أسأل الله البر الرحيم السلام.. أن يسكنك دار السلام.
M. Yassine n'était qu'un simple instituteur voire un inspecteur de l'enseignement primaire.Pourquoi vous voulez en fair un Saint? Radia allahou 3anh
arêtez de blasphémer. L'homme restera à sa simple dimension un personnage pieux qui a soulevé des polémique politiques. Le seul, hommage que je lui rendrai est qu'il a contribué à l'élaboration du livre scolaire que j'avais dans les années 60.?!!!!.
سلام الله عليكم
و بعد ، واعلم أخي المسلم: أن الرجل وإن كنا مخالفين له فهو مسلم على كل حال. يدعى له بالهداية في حياته و يستغفر له بعد مماته . واتقوا الله في أقوالكم والزموا فيها ما صح من دليل كي لا تضلوا السبيل.
رحم الله الرجال اهل الله والشيخ واحد منهم انشاء الله تعالى
جزاك الله خيرا أستاذنا ادريس مقبول علي هذه الشهادة في حق مرشدنا الحبيب سيدي عبد السلام عليه من الله ازكي الرحمات فنقول له لقد تركتنا أيتاما من بعدك فانه لا يعرف اليتم الا من ذاق حلاوة الأبوة الروحية و الصحبة الربانية فجزاك الله عنا خيرا سيدي عبد السلام