لا يهدأ بال الدبلوماسية الفرنسية بين البلدين المغرب والجزائر، فلعبة المصالح في المنطقة تفرض على باريس التحرك في الرقعتين؛ ما يجعل الموقف الفرنسي مرتبكا على الدوام، على الرغم من مطالب المغرب بضرورة الخروج من “الوضع الرمادي” في علاقاتهما الثنائية.
ومباشرة بعد الزيارة التي قادتها كاترين كولونا، وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، إلى المغرب شد جيرالد دارمانان، وزير الداخلية، الرحال صوب الجزائر نهاية الأسبوع، متداولا مشكلة التأشيرات بين البلدين، كما استقبله رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون.
ووفقا لإفادات جيرالد دارمانان فإن تحركه صوب الجزائر جاء بطلب من الرئيس إمانويل ماكرون، واقتصر الحديث عن أزمة التأشيرات؛ لكن قراءات عديدة ربطت الزيارة في الوقت الراهن بمسك “عصا العلاقات من الوسط” وبعث إشارات التوازن إلى الجزائر كذلك، خصوصا أن ماكرون يمهد لزيارة المغرب مطلع العام المقبل.
ولا تزال باريس تحتفظ بموقف رمادي من قضية الصحراء، فعلى الرغم من تعبير كولونا عن استعداد فرنسا لمساندة خطة الحكم الذاتي، فإن المغرب يطالب بضرورة استحضار المتغيرات العديدة التي تطبع المنطقة بداية بـ”الاعتراف الأمريكي” والموقف المتقدم لإسبانيا.
وفي السياق ذاته، يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة دولة إلى المغرب، في الربع الأول من عام 2023؛ وهي زيارة يراهن عليها المغرب كثيرا لقياس منسوب تغير موقف الفرنسيين من قضية الصحراء وإبداء المساندة بشكل أكثر قوة.
مصطفى الطوسة، المحلل السياسي المقيم بباريس، أكد وجود انطباع بكون فرنسا تحاول شد العصا من الوسط بعدم إغضاب الجزائر؛ لكن في المقابل هناك دعم للمقاربة المغربية في قضية الصحراء، وبالتالي لم تستجب لدعوات الحياد السلبي الصادرة عن الجزائريين.
وأضاف الطوسة، في تصريح لهسبريس، أن فرنسا تسير بطريقة أو بأخرى نحو تبني “الموقف الأمريكي”؛ لكن حساسية علاقتها مع الجزائر يجعل الأمر صعبا، مؤكدا أنه في حالة الإعلان عن الموقف الجديد، فالأمر سيصدر عن رئيس الجمهورية إمانويل ماكرون.
ويراهن المحلل السياسي المقيم بباريس على زيارة ماكرون للمغرب، مؤكدا أنها إن تمت فقد تحمل جديدا فرنسيا، وزاد: “المواقف الفرنسية تبدو متناقضة نظريا؛ لكنها في الواقع تدعم الحكم الذاتي”، لافتا إلى أنه “على الرغم من الإنزال الكبير للدبلوماسية الجزائرية فإن باريس لم تغير موقفها إلى السلب”.
عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش، قال إن فرنسا تعيش تحولات عميقة في علاقتها بشمال وغرب إفريقيا، مؤكدا تراجع نفوذ هذا البلد مقابل تصاعد الحضور الروسي أمنيا والصيني اقتصاديا وماليا.
وأوضح البلعمشي، في تصريح لهسبريس، أن التراجع سجل كذلك على مستوى القيم الفرنكوفونية وحضور اللغة الفرنسية في العالم، مبرزا أن التوتر الفرنسي المغربي بدأ فور “الاعتراف الأمريكي”، وزاد: “العلاقات في نهاية المطاف تحكمها المصلحة بالدرجة الأولى”.
وتابع الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات أن المغرب في وضع مريح بعد التحالفات الجديدة، مؤكدا أن التنسيق مع بلدان أخرى يأتي نتيجة لتراجع النفوذ الفرنسي وعدم قدرته على تأمين مصالح النظام الدولي في إفريقيا على المستويين السياسي والأمني.
بعد الهزيمة أمام أرجنتين وضياع 42 مليون دولار ثمن جائزة كأس العالم، الحكومة الفرنسية مستاءة جدا اليوم وأعتقد أنهم ندموا على الإجراءات التي صرحو بها بعد هزيمة المنتخب المغربي الأبطال.
تهانينا أيها المنتخب المغربي الرائع حقا شرفتمونا شكرا مرة أخرى.
هذا فرنسا مزال عندها ديك العقلية تع استعمار هدفها الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والاجتماعية واللعب على الحبلين
اذا لم نكن هنالك شجاعة ورباطة جأش لاتخاذ قرار ؛ الانفصال عن فرنسا ولانفتاح على العالم بأسره الصين أمريكا الإنجليز والتخلص من تبعية فرنسا….اذا لم نكن شجعانا ونتخذ هذا القرار فسنبقى متخلفين فقراء أعداء مع إخواننا الجزائريين…فرنسا مصنع المنافقين
يجب على فرنسا اشعال فتيل الحرب بين المغرب والجزائر لتعود من جديد لاستنزاف النفط والغاز
فرنسا تلعبُ على حبلي المغرب و الجزائر بزيارات الخارجية والداخلية للبلدين……ماكرون بين غباء الجزائر و ذكاء المغرب….
حان الوقت للتخلص من كل ما هو فرنسي…..فرنسا بدون افريقيا لا تساوي شيئا …..يجب اعادة النظر في المناهج التعليمية الفرنسية وتعويضها بالانجليزية….المغرب اصبح له مكانة عالمية….عدة دول جاهزة للتعامل مع المغرب…….كفانا من فرنسا حان الوقت …..للمعاملة بالمثل …..اي شئ فرضته فرنسا على المغرب يجب ان يقابل بالمثل
فرنسا هي من صنعت الجزائر على حدود مسروقة من الجيران ويجب عليها تحمل مسؤوليتها التاريخية و الإفصاح عن الأرشيف.
فرنسا تنهب خيرات إفريقيا يمينا و شمالا ، فهي فيروس ينخر أمال و تطلعات الشعوب في غد أفضل
وراها باينا للعمى رئيس فرنسا مشى للجزائر شكرهوم وهاجم المغرب ونال غاز الشتاء وبعدها سياتي للمغرب لشكره والتناء عليه ومهاجمة الجزائر لنيل لبن الصيف وفقط مغيصور لا المغرب لا الجزائر شي حاجة الرابح الوحيد هو فرنسا
سمعت تصريح وزير الداخلية الفرنسي قال بالحرف بعد دعوة من الرئيس عبد المجيد تبون طلب مني ماكرون التوجه الى الجزائر يعني ان السيد ذهب بدعوة من الرئاسة و ذهب هو و زوجته الجزائر تترنح و فرنسا تستغل الفرص
فرنسا افلست لا ثروة لا تكنولوجيا تعيش على الإرث الاستعماري و تبتز مستعمراتها بالصراعات و الألغام الحدودية و الإقليمية التي تركتها في الحقبة الاستعمارية و اليوم الاقتصاد الفرنسي يعيش و ينتعش من خلال استغلال الثروات الطبيعية لافريقيا و لعل مشكل الوحدة الترابية للمغرب بطاقة من البطاقات التي تستعملها فرنسا لاستمرار تحكمها بثروات المغرب… فتارة تريد الغاز الطبيعي و مال الجينيرالات و تميل إلى الجارة الحقودة و تدعمها في الطرف الانفصالي و ثارة تريد الحفاظ على مصالح الشركات الفرنسية و ضمان استمرار استغلال الفوسفاط و الصفقات الكبرى كالقطار الفائق السرعة و تميل للطرح المغربي… فهي تمارس الابتزاز منذ عهود، و نحن في الاخير اكبر الخاسرين بين اليمين و اليسار الفرنسي و الجار السوء الذي حشرنا الله بجواره… فربما احسن سيناريو لطي هذا الملف تقوية الجانب الدفاعي و دعم التحالف الخارجي خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل و فرض الواقع كما هو بعيدا عن قرارات الأمم المتحدة المتباينة و التي أصبحت لعبة في يد الكبار كروسيا و فرنسا و الصين… وغيرها
حين يحكم الصبيان يكون ما نراه جد منطقي. لم تكن فرنسا يوما بهذا المستوى الدنيء إلى أن جاء حزب الأطفال ليحكم
فرنسا تفضحات، هي من يغدي الخلاف المستمر بين مستعمراتها القديمة ، حتى تستمر في نهب البلدان، لكن المغرب تغير ولم يعد يقبل الابتزاز
فرنسا رأس الأفعى هي سبب مشاكل المنطقة المغاربية وهي من شكلت عوائق ونصبت متاريس تحول بين شعوب المنطقة في الوحدة …وهي من وقفت اول مرة في وجه وزعماء المنطقة التاريخيين ووادت توصيات مؤتمر طنجة 1958 و مقررات مؤتمر طرابلس ونصبت نظاما في الجزائر موالي لها و يخدم مخططاتهاالاستراتيجية في المنطقة و عملت على نفي وقتل ما تبقى من المجاهدين والوحدوييين في المنطقة بدءا من نفي علال الفاسي إلى الغابون 1948 …وقتل خيدر ونفي اين احمد و قتل عبان رمضان …من طرف ازلامها ومخابراتها….
ومازالت متحكمة في الوضع حتى الآن
والدليل على ذلك مقولة وخطاب شارل ديغول
أنه ترك في الجزائر نظاما أحرص على مصالح فرنسا من الفرنسيين
أعتقد أن الرئيس الفرنسي أو بالأحرى الدولة العميقة في النظام الفرنسي لم تستوعب جيدا مضامين خطاب صاحب الجلالة نصره الله وأيده حول قضية وحدتنا الترابية والمتمثل أنه مستقبلا أي إتفاق أو شراكة اقتصادية لا يمكن أن تتم إذا كانت الرؤيا واضحة بالنسبة للشريك الاقتصادي بمعنى عدم القفز على قضيتنا العادلة…وعليه فإنه على النظام الفرنسي أن يحدد رأيه وبوضوح وان لا يلعب تلك الالاعيب القديمة ونهج سياسة الكيل بمكيالين….لأنها الاعيب اصبحت مكشوفة حتى بالنسبة للمبتدئين….يجب أن تعلم أن استمرار مصالحها الاستراتيجية بالمملكة مرتبط تمام الارتباط بقضية صحراءنا المغربية وان اسلوب المراوغة أو المساومة أصبح مكشوفا للعيان…..
التاشيرات ليست الا استراتيجية تريد فرنسا من وراءها ان تحتفظ على مصالحها باستغلالها لثرواتنا ،بينما صلب الموضوع الا وهو الصحراء فيبقى الموقف متدبدبا يتخذونه كورقة ضغط على المغرب الذي بالمناسبة يجب ان يراجع اوراقه مع فرنسا وان يكون حازما ويحدو حدو الدول الافريقية التي قطعت مع المستعمر الفرنسي واتبعت النهج الانكلو ساكسوني وبدات تنتعش اقتصاديا.
كفى من الخنوع
ماكرون يلعب دور التعلب في المنطقة لا يهمه الواقع بل اللعب علىً حبل المصالح التي تهم بلده
فمادام لم يعترف بالصحراء المغربية يجب علىً المغرب التخلي تدريجيا عن كل ما هو فرنسي سواء لغويا اوًاقتصاديا او سياسيا وتعويضه بدول اكتر قوة متل : امريكا ، انجلتيرا المانيا اسبانيا اسراءيل الخ
ينبغي ارضاء الطرفين و الابقاء على المصالح… تمة بدائل كثيرة لدى المغرب و قوية اكثر من تلك التي تتخيل دولة اخرى امتلاكها بغباء قل نظيره…فلا بد من ان ينتصر المنطق و الواقع و اما معاكسة التاريخ و تجاوز الشعوب فلن يجدي مطلقا…و تصرفات البعض الصبيانية دليل على الاهتزاز و الهشاشة و انعدام الاستقرار داخل جسم متحكم متذبذب مترهل هش عاض على السلطة بكل الوسائل…لكن الى متى ؟؟؟؟ السنا امام جمهورية شعبية ديموقراطية؟ اين الجمهورية و اين الديموقراطية و اين الشعب؟؟؟؟
بما ان فرنسا الاستعمارية مازالت تعتبر نفسها الوصية الوحيدة على المغرب .فلابد من اخد الموقف بجدية وتتحمل فرنسا المسؤولية كاملة وعلى المغرب أن يوقف الدبلوماسية معها نهائيا حتى ترجع إلى صوابها وتعرف أن المغرب مستقل بذاته في جميع المجالات.ولا حاجة لنا بالعلاقة المزيفة .
لا أطلب منكم سوى مقارنة بين المغرب والجزائر
وزيرة خارجية فرنسا استقبلها وزير خارجية المغرب
وزير داخلية فرنسا استقبله تبون رءيس الدولة
قمة الدل والعار لدولة الطوابير
حتى انه يوما ما رءيس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم لساقبله تبون اما في المغرب فلا يزيد الإستقبال عن لقجع حدو تماك
العز والنصر للمغرب الشريف والدل والعار للكراغلية
هذا لا يحتاج إلى تفسير، فرنسا تأكل من المغرب وتشرب من الجزائر ،لهذا تمسك العصا من الوسط ،فهي تستفيد من صراع الجارين اقتصاديا مادام الغباء سيد الموقف، فمن مصلحتها استمرار الصراع مادام يدر عليها ثروات الشعبين المتنافسين ” الإخوة الأعداء “
مصاءب قوم عند فرنسا فوائد . لا حولا ولاقوة الابالله العلي العظيم.
القوى الإستعمارية تلعب على الحبلين لإدامة الصراع دون الوصول للحل…مصلحتها أن يبقى الصراع
لو كان المغرب والجزائر جبهة واحدة ضد فرنسا فمن زمان كان يمكن اللعب معهم full counter وتقسيمهم إلى فرنسا الشرقية وفرنسا الغربية, أما لو سيطرت قوة واحدة على العالم الإسلامي فيمكن إعادت رسم حدود دول أوروبا بإتفاقية عبد المولى وعبد السميع.
المغرب عليه ان يتخلى عن فرنسا ولأن المغرب هو المدخل لأغلب الدول الأفريقية، ولكن بعد ما يضع كل مصالح المغرب مع دول أخرى حتى لاتشل الحركة الاقتصادية لان للمنافقة استثمارات وعقود طويلة وقصيرة الأمد
على فرنسا أن تراجع سياستها وتتواضع وان تعرف بأن زمن البطش والإستعمار قد انتهى وتعتذر لجميع الدول التي استعمرتها ونهبت ترواتها وتفتح صفحة جديدة ونزيهة للكل
فرنسا تلعبُ على حبلي المغرب والجزائر بزيارات الخارجية والداخلية للبلدين……سوف يقع لماكرون كما وقع لقيس سعيد لتقربهما لتبون المهبول المنحوس الغبي…..
بكل صراحة ووضوح، لا تنظروا من فرنسا الاعتراف بمغربية الصحراء صراحة لأنها ليس لها اي مصلحة في دالك كما عبرت عنه صراحة وزيرتها الخارجية خلال زيارتها للمملكة خلال الأسبوع الماضي حيث قالت بالحرف:” الاعتراف بمغربية الصحراء تصب في مصلحة المملكة المغربية. ” لذلك وجب على الديبلوماسية المغربية أن تكون صارمة مع فرنسا في قضية صحرائنا وإلا سترجع هده الأخيرة دولا أخرى إذا ما تركناها على غيها وفي عربدتها هاته. إدن الصرامة ثم الصرامة مع هذا الحرباء والأخطبوط القاتل. وإن تنصروا الله ينصركم، صدق الله العظيم
يجب على فرنسا ان تعرف جيدا انها يجب تتحد طريقا واحدا اما معنا او ضدنا
الخطأ ليس خطأها ….التفرقة التي نحن عليها هي لي كتخلي بحال هاد الدول الإستعمارية تلعب بينا ودير فينا مابغات…..لو ان هناك اتحاد عربي قوي لكنا نحن من نسير افريقيا كلها ..واصبح الاتحاد الاوربي كامل يضرب لينا الف حساب..
لابد من أخد اجراءات تليق بدولة مثل المغرب اتجاه فرنسا التي اصبحت تستفز المغرب بقراراتها الصبيانية و لا مسؤولة تبحث فقط عن مصالحها خصوصا و ان جلالة الملك كان واضح في خطابه الذي طلب كل دولة بعدم الازدواجية في القرارات التي لا تستطيع فرنسا تجاوزها
la France est tomber sur le vis des marocain qui est le visa .
je ne sais pas ou es le rapport entre un visa et la politique .
لو تلعب فرنسا على ماىة حبل لن تنجح في ألاعيبها مع المغرب لأنه يلعب على حبل واحد لا غير ألا وهو حبل الوضوح في العلاقات
هذا الموقف لا يجب أن يفاجئ أحدا. لعبة فرنسا فيما يخص الجزائر والمغرب معروفة لدى الجميع. علاقات فرنسا بكل من المغرب والجزائر تترنح حسب مصالحها . بالنسبة لفرنسا، المغرب والجزائر كلاهما بَقَرَتَيْ حلوب تتناوب فرنسا على حلبهما حسب نسبة مِلْءِ ضرع كل واحد منهما. هذا معروف لدى المغرب منذ 1912 ولدى الجزائريين الأحرار منذ 1830.
فرنسا تلعب على الحبلين وستلعب دوما على الجبلين، مادام المغاربيون يوفرون لها شروط اللعب المزدوج. فرنسا تتقن التأثير النفسي la manipulation psychologique. يجب على المغاربيين قاطبة العمل مع هذه الدولة المستغلة لخيراتنا بكثير من النضج وغير ذلك يعني انها ستكون دائما الرابح ونحن الاغبياء.
بعد نية هولاندا الاعتذار لمستعمراتها السابقة ،هل تكون الجرأة عند مكرون لتصلح ماأفسدته في المغرب العرب من تشتيت وتمزيق ،هل تعتمد خريطة ماقبل استعمارها وتعيد الأمور إلى نصابها ،ثم تعتذر بعد ذلك بشرف ،وتكف عن سياسة اللاعب على الحبلين والضحك على الدقنين ؟؟!!!!!!!!!
فعلا فرنسا تلعب و الفرق موضوع الصحراء يهم وزارة الخارجية و موضوع الهجرة يهم وزارة الداخلية
لحد الساعة علينا أن لا نضخم الأمور
الصحراء مغربية وعلى فرنسا التعبير بوضوح عن موقف داعم لحقوق المغرب التاريخية والمشروعة في صحرائه والابتعاد عن دعم الجماعات الانفصالية الارهابية فلا يمكن أن تحارب الإرهاب وتدعمه في نفس الوقت…
يغطون الشمس بالغربال
عط من هنا وعط من لهيه
لكن ندعوا الله ان ياخذ الحق في المعتدي على هذه الشعوب وثرواتها وحقوقها
فقط بالامس راى العالم ما صنع ماكرون بقطر مع المنتخب المغربي وسياسته خبيثة مثله ولا يستحق الذكر
الكفر ملة واحدة لا فرنسا ولا الجزائر كلهم طغات ولن ياخذوا شيء من هذا الوطن الحبيب ابدا وعاش الملك وعاش الشعب والوطن حرا
من زيارة الوزيرة الفرنسية لا نلمس ان فرنسا مع الحكم الداتي للصح اء المغربية. كل تدخلاتها كانت مبهمة متبوعة بعلامة استفهام رغم أنها ابتزتنا في التأهل للنهائي للمونديال. وتريد ابتزاز المغرب بالاستلاء على الصفقات كالقطار فائق السرعة والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. هي مصاصة الدماء لايهمها لا المغرب لا غيره. وخصوصا مع الرئيس الثعلب الذي يعتبر نفسه انه أقوى ذكاء.
فعلى المسؤولين المغاربة الحذر من السياسة الغامضة لفرنسا لأنها تلعب على النيران.
على المغرب حكومة وشعبا أن لا يعطي أية أهمية للدولة الفرنسية التي لا تفكر إلا في مصلحتها كمواطن بسيط جد مسرور بتنويع المغرب لشركاءه الإقتصاديين حتى لا يعول كثيرا على هذه الدولة الماكرة الخداعة
كفى هدنة مع هذا المحتل ! المغرب اكبر فضل عليه ،لكن هؤلاء لا يعترفون و لا يعرفون الصواب ! حان الوقت لهامة المغرب ان تستقيم ، هذا مغرب اليوم ،
المغرب لايساوي شيئا بدون فرنسا، لهذا علينا أن ندافع عن العلاقة مع فرنسا وصيانتها من بعض الابواق التي تدعو الى احلال الانجليزية بدل الفرنسية فالانجليز أشد خبثا ومكرا، من مهد لاحتلال فلسطين وتوطين اليهود بها، سوى الانجليز، جاك شيراك وقف ضد الحرب على العراق 2006، كفانا من التحدث بالعواطف، فرنسا كانت دائما تحتكم الى العقل والمنطق والعدالة، ربما في ظل القيادات الحالية الماسكة بزمام الأمور ، خرجت قليلا عن السكة، لكنها ستعود ويكون كل شيء على مايرام بين الشعبين الصديقين فرنسا والمغرب.
الكفر ملة واحدة، والله ثم والله إذا نشف حليبك، لن يلتفتو لك ولو مت جوعا وفقرا.
قالك انجلترا أو أمريكا أو فرنسا ، كلهم ولاد عبدالواحد واحد، هذه الوقت عول على راسك ، وجد العدة ، استثمر في التعليم والصحة العموميين، ودعوكم من الخزعبلات، ماكاينش شي ولد لحرام ليخرج على العالم قد أمريكا وانجلترا معهم بالطبع السم ديال فرنسا.
نعم لمقاطع ماما فرنسا، المسؤلون الكبار في البلد لا ينطقون إلا بالفرنسية، يجب إعادة هؤلاء ليتعلمو لغاة آخرى.
التعليق رقم 1
220 مليار دولار اي ما يقارب 212مليار الاورو.
فرنسا الإستعمارية لن تغير موقفها لهذا الطرف او ذاك اي المغرب او الجزاىري و لها عقلية لنهر ثروات افريقيا و المثال نهب ثروات دول الساحل و الصحراء بفضل الى لغتها و الفرنك الافريقيCFA و لاتريد الخروج من افريقيا لانها ان فعلت ستصبح دولة مفلسة.
اكبر عدو للجزائر والمغرب هي فرنسا.دولة استعمارية تعيش بخيرات افريقيا وتنهب ثروات القارة. حتى منتخبهم الوطني افريقي 100%. الافارقة دافعوا عنها في حروبها والان يدافعون عنها في الميدان الرياضي.
الفرنسيون جبناء ومن اراد التحقق من ذالك فليدرس حروب فرنسا في الايندو شين. لقنوهم مقاومو الفيتنام درسا لن تنساه فرنسا.
على الجزائر والمغرب التحرر من هذا السرطان ( فرنسا)
من حق فرنسا او اية دولة ان تدافع عن مصالحها ،نفس الشيء مع بلادنا ،لذالك يجب علينا أن نضغط على فرنسا في الجانب الذي يؤلمها وهو او استبدال اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية،و فتح أسواق المغرب للشركات الدولية الأخرى التي يمكن لها اضافة الى الاقتصاد الوطني والاستفادة من نقل التكنولوجيا الى بلادنا ولم لا فرض التأشيرة عليهم معاملة بالمتل ولو تكون تأشيرة على الحدود الوطنية مؤدى عليها ولا تتجاوز تلانة أشهر كحد أقصى نفس الشيء بالنسبة لأصحاب الكرفانات.لتدهب فرنسا الى الجحيم
فرنسا تعلن عن نهاية ازمة الفيزات بين فرنسا و الجزائر عن طريق وزير الداخلية القوي داغمانا.
الملك ادرى به وسوف يلقنه الدروس
اما عن الهزيمة وخسارة 42 مليون فان وزير الداخلية الفرنسي ذهب الى الجزائر وسوف يدفع الكابرانات بالدولار و الغاز
Le mondial et la rencontre entre la France et le Maroc ont montré que les marocains ont assez de la France et je crois que c’est temps de remettre les choses à zéro avec la France et son président Macron. Un moment donné il faut dire stop . le Qatar ne va pas tarder à envoyer balader beaucoup de pays
سأقول أكثر مما قلته في تعليقاتي الأخيرة حول فرنسا. ولقد سبق وأن أشرت سابقا لما أود أن أقوله الآن. أرى أن الجزائر ما كان لها أن تقبل أصلا بما تقوم به باريس من تحركات توازنية بينها وبين المغرب. قطعا لا. وأدعو من يحلل ويدرس تحركات فرنسا وردود أفعالها وتحركات الجزائر وردود أفعالها ألا ينخدع بالإحتمال أو ما يبدو أنه واقعة، أن فرنسا مهتمة ومنشغلة وحريصة على أخذ العصا من الوسط. فبما أننا نلاحظ أن الجزائر تبدي ما يشبه الرضى ولا تبدي معارضة تذكر على ما تقوم به فرنسا من تحركات توازنية يجدر بنا بكل جد وبكل قوة أن نضع في أذهاننا أن الجزائر ما يكون لها أن تبدي رضاها على تحركات فرنسا هذه لو لم تكن أخذت على ذلك مسبقا منها موثقا. والموثق الراجح إن لم يكن الوحيد هو أن تكون فرنسا أشركت الجزائر في السر أنها إنما تخاذع المغرب. فيتضح بالتالي أن استمرارية هذا الموثق السري الخائن تستوجب حتما من كلا الجانبين فرنسا والجزائر، أن يستمرا في التظاهر بالتحركات التوازنية والرضى عنها فالشرط الضروري الوحيد لكي تقبل الجزائر بدور فرنسا الوسطي هو موثق الخيانة المشترك بينهما. فهل من مذكر.
فرنسا مازالت جوعانة تريد مزيدا من النفط والغاز . وتبون الغبي يفضل إعطاء الغاز والنفط مجانا إلى الشواذ ويقطعه على جاره المغرب .تبون الغبي.
فرنسا افتضح أمرها لا على الصعيد الإقليمي فحسب بل حتى على الصعيد العالمي كونها تستنزف موارد المستعمرات بابخس الاثمنة لا سيما من افريقيا ،وأفريقيا هذه أصبحت موضع اطماع قوى أخرى دخلت على الخط ومن بينها الصين وروسيا وايران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ،وأمام هذا الزحف فرنسا بكل أوراقها تريد الحفاظ على مركز نفوذها ولعل المغرب والجزائر وتونس هم الدول الأنسب جغرافيا وتاريخيا لترسيخ وجودها بافريقيا ،فالمسالة اذن مسألة مصالح قومية للمستعمر الفرنسي ،اما عن ملف التأشيرة قولها انها طيت الملف فهذا فتاة لا جدوى منه مقارنة مع قضيتنا الأولى والأخيرة ،وقد لا يختلف اثنان ان ما نعيشه كن اشكاليات وتضارب في الاراء بل حتى الاتحاد المغاربي ففرنسا هي من وراء نسف هذه المخططات.
في الحقيقة إن الجزائر دولة مستقلة ولها سيادة تامة، بينما مملكة مراكش على الورق مازالت تحت حماية فرنسا. نقطة الى السطر
لازم الشعب يتوقف نهائيا على طلب التأشيرة الذهاب إلى فرنسا ؟ .فرنسا سئة ، فرنسا مجرمة وفي نفس الوقت نريد الفيزا؟؟!!
نفاق …
صلوا وسلموا على على الحبيب سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فرنسا واقول اروبا لا تريد الاستقرار في المنطة لانه هي الرابح الاول فعلى المغرب اخذ جميع احتياطاته من هذا الموقف المنافق .
لا تتحدثون عن القارة ففرنسا الاستعمارية تعرف اننا اصحاب الغاز و البترول و المراركة اصحاب بيغسوس و الرشاوي في برلمنات اوروبا فلا داعي للمقارنة و السؤال الذي يردده العياشة و الذباب عن اموال الفوسفات نقول انها توزع في البرلمان الاوروبي