أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
هادوا اللي خصهم العناية والمساعدة والتكريم على ضربهم الأمثال في الصبر والمثابرة وعدم اليأس…
لازلت أتذكر قرية نواحي تونفيت، إسمها ” إيمتشيمن ” . إشتغلت بها لمدة أربعة أشهر وسط السبعينات من القرن الماضي .
لا زلت أتذكر ساكنتها أناس طيبون وكرماء .إحتضنتني عائلة بداية مشواري التعليمي هناك ، وعاملوني معاملة ابنهم أيام شبابي .
جازاهم الله خير الجزاء . إن كانوا أحياء أرجو الله تعالى أن يمتعهم بموفور الصحة والعافية ، وإن انتقلوا إلى عفو الله أرجو الله تعالى أن يجعلهم من أهل الجنان
كاين عشرات الجمعيات تهتم بحقوق الافارقة بالمغرب وما عمرني سمعت شي جمعية تهتم بمغاربة الجبال والقرى
لا لا يمكن لمن وصلوا الى المربع الذهبي و فازوا على دول العالم قاطبة في كرة الندم يموتون بردا لالا هناك غلط ما ممكن ان الكلام ينطبق على جيران السوء اما بنغلاداش فلا يمكن و سيدهم مهلي فيهم بنان مطيشة حطب
لك الله يا وطني عيب وًعار وًحشومة نشوفو مثل هاذ المناظر واليوم بالدات نرى تبذير ملاين الدراهم لاستقبال الفريق الوطني
هاد القرى واهالي القرى الذين يعانون مشقة الطريق و قسوة البرد أولى بذلك المال المخصص لاستقبال الفريق الوطني.
بالمغرب تتواجد عشرات الآلاف من القرى،فيها الأغنياء وفيها الفقراء وفيها المتوسطون نعم كبقية بلاد الله على وجه الأرض.البرد والحر و تتوال الفصول الربيع والصيف والليل والنهار،المواطنون كآبائهم ألفوا حياة البادية،نعم أغلبهم اليوم يتمتعون الكهرباء والتلفاز والأنترنيت والتنقل بالسيارات كسكان الحواضر، الخصاص لن يزول عن الأنسان المغربي،الحكومة والمخزن لن يكون في امكانه على ما يبدو أن يكفي الكل.
الأنسان مهما أخذ ومهما اكتسب،يدعو دائما بالعدم الا ما رحم ربك.هؤلاء الطيبون يشتكون مثلا من الأستيقاظ باكرا للبحث عن الحطب ويجدونه بالطبع خلال ساعات،يبيعونه ويكسبون رزق يومهم وهم يظنون أنهم مغبونون في هذه الدنيا، أبدا لا ينتبهون أن هناك مناطق مثلا في وارزازات و زاكورة التي هي منطقتي تذهب النساء للبحث عن خشب للتدفئة مسيرة يوم ولا يجدون شيء.ما يستفز ويحز في النفس، أينما تواجد المواطن المغربي في المدن أم في البوادي ما أن يقف أمام كاميرا وميكروفون الا ويبدأ في التشكي والقاء اللوم والتذمر والدعاء بالعدم والتمسكن والتدرويش،ويشتكي الى الخلق أكثر مما يشتكي في صلاته الى ربه.