قالت يوليا شارنهورست، أخصائية علم النفس الألمانية، إن اكتئاب ما بعد الزفاف (Post-wedding blues) هو حالة مرضية تصيب النساء، غالبا، بعد الزفاف.
وأوضحت شارنهورست أن هذا الاكتئاب يرجع إلى أسباب عديدة؛ تتمثل في الزواج القسري، والخوف من عدم القدرة على تحمل المسؤوليات والواجبات، والبعد الجغرافي عن منزل الأهل، والتصورات البعيدة عن الواقع، ومشاكل العلاقة الحميمية.
وأضافت أخصائية علم النفس الألمانية أن أعراض اكتئاب ما بعد الزفاف تتمثل في الشعور بالحزن والكآبة والملل وفقدان الدوافع والانعزال وعدم الاهتمام بالنفس وشريك الحياة، بالإضافة إلى اضطرابات النوم وتراجع الرغبة الجنسية.
وشددت شارنهورست على ضرورة استشارة طبيب نفسي فور ملاحظة هذه الأعراض، ومن الأفضل أن يكون متخصصا في العلاقات الزوجية والأسرية؛ وذلك للخضوع للعلاج النفسي في الوقت المناسب مثل العلاج السلوكي المعرفي.
وأثناء العلاج السلوكي المعرفي يتحدث المريض بانفتاح مع الطبيب عن المخاوف والهواجس من أجل الوصول إلى استراتيجيات للتغلب عليها؛ على رأسها التحدث مع شريك الحياة بمنتهى الصراحة والوضوح عن المشاكل، والعمل على تحديد أسبابها ووضع حلول جذرية لها.
وفين دراسه على راجل لي مسكين تيتصاب بالافلاس غالباً
إن هذه الخبيرة او حتى الخابرة دون شك إما مريضة بالاكتئاب او ليست متزوجة، فكثير من المشتغلين في المجال النفسي يحتاجون بطبيعتهم إلى اطباء لإنقاذهم من التوتر والانفعال والتقوقع والابتعاد عن المجتمع السوي..
الاكتئاب عند النساء غير على سبة !!! حمل اكتئاب زفاف اكتئاب فصل الخريف اكتئاب العادة الشهرية اكتئاب بدون سبب …..المرأة تكتئب اولا ومن بعد تبحث عن ما يبرر الاكتئاب
بنت جارتنا مامزوجاش جابت حولي لها و حولي لدارهم بگرونهم ملويين قدهم قداش ونا بنتي مزوجة عگوزتها جات عيدات دات لها كثر من نص الحولي ملي كانت راجعة فحالها، دبا بنتي مايجيهاش اكتئاب ؟ ديك بنت جارتنا مسكينة سمعات هادشي قسمات مع بنتي و فرحاتها صدقات رجل من راجل بنتي لي ماعندو شخصية.
اكتئاب المرأة بعد الزواج سببه أن انتظاراتها تكون كثيرة…. أنها تريد أن يكون الزوج لها وحدها لا تريده أن يكون قريب من أمه و عائلته….و الطلبات المالية….
اخصائية من المانيا تتحدث عن الزواج الذي اصبح عملة نادرة في اوروبا والمانيا خصوصا ، المرأة الاوروبية تكاد تطير من الفرح عندما يتقدم لها عريس، لانه بكل بساطة اذا كان الرجل يملك مليون دولار و منزل سوف يفقد نصف المبلغ و نصف المنزل عند حدوث الطلاق لعناد المرأة و تسلط الرجل باوروبا متعجرفين ومتغطرسين، لذلك الاوروبية تبحث عن اجنبي مطيع لا تسمع له حس ولا ركزا
النساء ولاو على سبة ولاو حزينات كأنهم يجدن الحزن فيه نبل أكثر من السعادة ولاو فشكل غير الاكتئاب غير الحزن ها الهرمونات ولاو فشكل فشكل اللي هضرتي معاها انا حزينة فقدت رغبة الكلام عليها كثر الطلاق اي واحد يرضى يعيش في جو مكتئب الزواج كان سعادة وحب دبا يتزوج دوز عام حتى كتسمع طلق
إلى “متتبع” الزواج لا يمنع الرجل أن يكون قريبا من أمه و أهله، و لكن في نفس الوقت يجب على الرجل أن يفهم أن زواجه و بيت زوجته هو أيضا أسرة يبنيها شيءا فشيءا و أول بنائها هو الإستقلالية و إلا فليبقى مع أمه و أهله، بمعنى بيته ليس استمرارا لعلاقته كطفل أمه بل يكون زوجا حرا في قراراته (نفس الشيء بالنسبة للمرأة) عندما يزوران أهلهم فهم أطفالهم طبعا و لكن في ما يخص زواجهم فلهم حرية القرار كأزواج و ليس كأطفال آباءه، الرجل و المرأة الذكيان هما اللذان يفهمان هذا المنطق هنا اللذان يكونان سعيدان، كزوج و زوجة يمكن لكم أن تعصيا آباءكم فيما يخص زواجكم فالزواج الوحيد الذي يمكن أن يتدخل فيه ولداك هو زواجهما فقط، و لكن لا يحق للأزواج أن يعصيا أولياءهم فيما يخص علاقتهم في إطار أسرتهم الأولية مثل إخوانهم الغير مزوجين، لي فهم هادشي أضمن له السعادة و الإستقرار و لي عرف يوصل هاد الرسالة لأهله هو زوج و زوجة صالحان و غايعيشو هانيين و مباركين.
سبب الحزن هو نقص العصا بسبب حقوق المرأة، الفلقة تساهم في تنشيط خلايا المرأة وإشعارها بالسعادة.
إلا كانتيش غادي تدير الزوجة ديالك أولية و تعطي أكثر من جهدك لاش مجوج أصلا خليها فدارهم على الأقل تما دايرينها أولية، الرجال ماتيعرفوش شنو هي المسؤولية و باقيين صغار فعقلهم. و حتى نتي إلا بغيتي تزوجي ديري راجلك أولية !!!!!
م هادالهراء تسويد كل ما يخص الزواج و العلاقات الشرعية . بدآ بمنع تزويج القاصرات …..أم أن العلاقات المحرمة أو بالتراضي هي التي تشعركم يا بني علما ن بالراحة النفسية . باز عليكم
هاد التعليق ديالي جواب تعليق Fatiha راه انتوما النسيبات اللفعات سبب جميع المشاكل، دابا راجل بنتك حيت معندوش الفلوس باش يجري جوج حوالا رديتيه معندو شخصية، في الحقيقة مكانش خصو يتزوج من عند ناس بحالكم ماديين طماعيين.
الله يرحم من قراكم غير فوتو بنات المسلمين من ارإكم النفسية المضطربة الله يشافيكم هم قادرين على أن يتخطو جميع مصاعب الحياة والله يعينا على هد الزمان النفسي المضطرب باقحامكم انوفكم في مشاكل الناس
ماقالته هذه الاخصائية هو عين الصواب.لكن حالات الاكتءاب لا تصل إلى اقسى درجة اذا كان الزوج خلوقا،مهذبا،متفهما،دوما مبتسما،يجنح الى الحوار الطيب و يكون له دخل قار و كافي للعيش الكريم.هذه الصفات تبعد كل حالة نفسية سلبية عن المرأة.
الأخصائية الألمانية تنطبق نضريتها على المجتمع الألماني او الوسط الذي تعيش فيه….نحن امة مغربية لديها خصوصيات تتمثل تقديس الأسرة و عدم رمي الوالدين في دور العجزة، المرأة المغربية ليست في مجتمع علماني الفرد يعيش لنفسه، انهم يفتقدون الى حس الأسرة ، مع الأسف اصبحنا نقتدي بهم في تفكك الأسرة.
المجتمعات الغربية تعاني من الأمراض الإجتماعية اكثر من اي مجتمعات لكثرة أبناء بدون إباء او خارج الزواج، ماد تنتضر من زوجة ربتها ام لديها (boyfrirnds) في حياتها اكتر من عدد أصابعها، من طبيعة الحال إفتقاد الزوجة الى رؤية تجربة الزواج ناجة في والديها و كيفية انجاحها لن يساهم في تكوينها من أجل أن تكون زوجة صالحة و هدا يؤدي إلى اكتبها في الزواج و تنكيد حياة الزوج و افلاس المجتمع .هنا نفهم انا الإسلام عندما يحرم الزنا ليس من الفراغ بل له بعد إستراتيجي إجتماعي و مناعة تحافظ على الأسرة .