أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
44
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:44
الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا
-
21:10
مهنيو سيارات الأجرة يلوّحون بالإضراب
-
20:31
المغرب والسنغال أمام "طاس" الخميس
-
20:06
"الكتاب" ينتخب رئيس المجموعة النيابية
-
19:14
وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية
-
19:07
توقيف مطلوب دوليا بمطار محمد الخامس
-
18:38
مصادر حركية تراهن على "المستشارين"
-
18:28
مشاورات جديدة بين المنصوري وبركة
-
17:43
بلاهيك مدربا جديدا للمنتخب النسوي
-
17:09
احتجاجات الثانويات تتراجع في فرنسا
-
16:26
نسبة ملء السدود تتضاعف خلال سنة
-
16:19
"الأسود" إلى المركز السابع عالميا
هذا الفيلم جل ابطاله وشخصياته ليسوا ممثلين ومساعد المخرج صديقي السيد زهير الحيران قام بدور وبعمال جبار لانجاز هذا الفيلم الذي نال جائزتين.
زهير حيران, المخرج الشاب, يعاني التهميش من قبل الكثير من وسائل الإعلام المغربية،
والكثير من التقدير من وسائل الإعلام الأجنبية
شكرا لهسبريس لكونها استثناء مغربي
un tres bon film et des grand comédiens ça n a rien avoir avec la mede de 2M et RTM………..
ما يضحكني هو أن القناة الإسبانية التي بتت الفيلم .نسيت أن الشعب الإسباني أصبح مدمن على التسول حيت خرج الإسبان لمظاهرات في إسبانيا ضد الفقر و التقشف كما سمعنا أن إحدى الإسبانيات صرحت لوسائل الإعلام أنها مستعدة لبيع جسدها من أجل العيش.كما لا يخفى عليكم أن العديد من الإسبان يهجرون إلى المغرب بحتا عن عمل نظرا للأزمة الإقتصادية
فيلم رائع يعكس فعليا معانات ساكنة الاحياء الهامشية لمدن الشمال
trop nul vous dever l'améliorer
c'est un bon film ki montre la durete du vie au Maroc et surtout dans les quarties populaires,un grand bravo a Monsieur le realisateur
هد شريط يوضح المعنات اليومية للمواطن العادي طالب رزق وهو يشكل منبع حقيقي لمنشاهده عبر وسائل الاعلام من تجارة في المخدرات ودوافع ترصد القتل العمد
sencilla y buena porque habla de una realidad que lo hemos vevido y la unica salida lo que teniamos era de salir del pais ante tanta injusticia….luego hemos vevido los atentados de M30 en madrid ..y la mayoria de chicos eran conosidos del mismo barrio …la realidad duele pero es real
شكرا لهسبريس على هذا الفيلم الجميل الذي يحكي واقع مالم وتخدير شبابنا والرمي به الى المجهول والموت
الشباب المغربي يدافع فقط على المغرب لا ازواد ولا العراق ولا غيره لان في اخر المطاف ينعت بالمرتزق.
على الهامش : تطوان نحبها ونحب لهجتها وسكانها ،يحملون ثقافة عريقة تضاهي فاس ومراكش عشقها كثير من المغاربة والاجانب .كتب الدكتور علاء الدين اطروحة الدكتورة (جامعة الازهر 1968)على لهجة تطوان واعجبته كثيرا وفاض حبه حتى خرج على الموضوع ومجدها واظن انه قضى سنتين او اكثر حتى نسى المصرية واصبح يقول العايل!
لماذا لا يعرض هذا الفيلم في المغرب ؟
هد الفلم عبر لي هؤلائ المخروج افلم المغربية الدين لايتقنون الافلام
je suis d'accord avec toi monaim
trop nul…… + langue vulgaire sans préavis.
حقيقة لو لم اشاهد المقدمة لاعتقدت انه برنامج استطلاعي. لاول مرة اشاهد فيلما يتمرد على التقنيات والاساليب المعروفة, ويستغني عن الاستوديو والديكورات والسيناريوهات المفتعلة لعنصر التشويق. سرد يجسد فعلا ما يريد المخرج ايصاله للمشاهد بالرغم من الامكانيات المحدودة التي كانت ضحيتها الصورة. حبدت لو قلم الفيلم من العبارات الساقطة التي كان ممكن الاتغناء عنها رغم ارتباطها الوثيق بالعنوان "Ordinary boys".فيما عدا ذلك فانه فيلم اعجبني وشدني حتى النهاية.
تحية للمبدعين!
c est tres facil de kritike lart mais c est tres dificil pour len faire mon ami
اختنقت بالبكاء وانا اشاهد هذه الاحداث
فلم يصف بشكل واقعي واقع انسان المغربي
كما قال صاحب التعليق اربعة فاسبانيا تنخرها الأزمة و بدات تتسول المساعدات فل تتكلم عن مشاكل بلدها اولا بدل ان تمول افلام تتكلم عن مشاكل الاخرين،نحن المغاربة استانسنا الأزمات ولن تودي بنا الي الانتحار والجنون كما يقع عندهم .انا لم اكمل الفيلم لانه لم تعجبني الطريقة التي تكلموا بها عن تفجيرات مدريد هل نسيت اسبانيا همجيتها ايام محاكم التفتيش و ايام ضربت الريفيين بالأسلحة الكيماوية.الفقر و التهميش موجود في العالم باسره لان هذه هي سنة الحياة فالله خلق الحياة فيها الخير والشر ليبلونا أينا احسن عملا، فالفقر الموجود في اسيا و دول امريكا الجنوبية و افريقيا اكثر مما هو موجود عندنا و رغم ذالك لاينشرون غسيلهم للغربيين المستعمرين الذين نهبوا العالم،الا نحن لانفوت الفرصة لنشر غسيلنا في القنوات العالمية،فل تكن عندكم ذرة من الكرامة،حيث اصبحنا ما ان نري الكاميرا حتي نبدا بالشكوي والشحاتة،فلنكن مثل الذين قال فيهم الله في كتابه (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافاً). البقرة / 273
شكرا للمخرج الذي قام بهذه الاتفاتة اتجاه حي جامع مزواق حيث قدم فيلما واقعيا بلا زواق, هذا الحي الذي يفتقد للبنيات التحتية كما يعرف كثافة سكانية عالية ومع ذلك جاد بالعديد من الابطال في رياضات مختلفة فتحية لساكنة جامع مزواق .
salam es una realidad muy importante en estos barios de tetouan tambien en jebel dersa es dura pero la tenemos y la peli trato de sacar este tema muy importante a la luz gracias a todos y gracias a hespres tambien
كم تمنيت أن أكون بين ممثلي جامع المزواق فلعل زهير يختارني في فيلمه القادم عن ديور المخزن أو باريو لم لا؟
أقول للمخرج شكرا لأنك أحييت في ماض جميل وذكريات لاتنسى.. بالتوفيق دائما
الفيلم يعكس مستوى الانحطاط والركود والجمود الذي تعيشه السينما المغربيه . حتى وإن كان هذا الفيلم من ابداعات شبابيه . واش هاد الانحطاط كلشي كايخسر فالهضرة هادا ما فيلم ما حتا وزة قاليك كانشكر مخرج الفيلم لأنه تمرد على المتعارف عليه
واش هاد الشوهة
Great film and great actress
الي الاخ صاحب التعليق 4 و 17 الاخوان, الواقع مرير جدا الفيلم اصلا هو لتعبير عن هذه المرارة.القضية ليست في الازمة …فالفقير دائما في ازمة والغني هو المستفيد ..وفي كل مكان وزمان ,هذا الحي اعرفه جيدا وقد وصل المخرج فعلا الى الهدف ..الا وهوابراز مدى التاثير الحاصل بين كافة مكوانات الحي نتيجة لظروف المتباينة لافراده كل على حدة ,مع التركيز على النسيج السوسيوثقافي والاقتصادي والديني داخل شريحة واسعة من السكان.وقد نجح بالفعل رغم قلة الامكانيات وسلط الاظواء على كل الظواهر السلبية وكذا المعاناةاليومية لكافة الافراد من باعة متجولين ,طاكسيات,عمال في سبتة المحتلة ,التهريب المعاشي ,العاطلين…وكذا اعطى لذوي الاحتياجات الخاصة دورا فاعلا .اضافة الى احلام الفقراء وارتباطها بالهجرة والمخدرات وطلب العلم والزواج وحتى الرياضة كانت حاضرة بملعب في اعلى قمة بالحي وبالنهاية جنازة وهجرة والم وامل وطفل يغني..اراسي و ماداز عليك وباقي…انه انجاز رائع ان تمزج بين كل هذه الاطياف بنسق واقعي برئ بدون مكياج اتمنى ان تقام اعمال اخرى لهذا لعبقري
فيلم ممتاز يمتل الواقع المرير للاسف الشديد . تحية للناس ديال الشمال تعجبني لهجتهم كتيراا
تحية لناس تطوان و جامع المزواق والبريو و جبال درسة. فلم وقيعي يتكلم علي أمور اليومية التي نعيشها. من أجمل الأفلام المغربية التي شهدت. انا لا عريف كيف فيلم مثل مروكي في باريس علي الشاشة لا قصة ولا فكاهة ولا موضوع وفيلم وقيعي لا يعرض يمكن حذف الكلم الزيد. أما الأخ عادل تعليق 17 هذا تما في 2008 أي انا إسبانيا لم تكون في أزمة ولا تعقيد انه إذا كان احد الأطفال في إسبانيا ضربته سيارة فسيعلج الأول. وإذا تتكلم عن انا إسبانيا قلت أنها ستبيع جسدها فانا اعتقيد انا في مغرب ممكن إنجاز مسلسلت من لألف الحلقة عن الجنس في المغرب. هذا هو الوقيع. العيب ليس في إسبانيا بل العيب في الحكومة. والمثل تطواني يقول واش يخصك العريان قال يخصن الخواتم بش نزيان.
Merci hespress et bravo pour le film
je n c pas, comme initiative c'est bon, je n parle pas du contenu.
mais quand j'ai vu le generique et la quantité des nom je suis choqué, un tel projet ne necessite pas vraiment tt
avant de voir le contenu, j'avais l'intention k'il etait tourné avec un telephone portable avec un logiciel modeste de montage.
لا يوُجدُ فقر ولا يوجدُ غنى ، الوُجود الغِنى المُتعة والإحساس بالدُّنيا جميلة في التّعايُش والتّعاون والتّناسُق كما جمعوا للولد المُصاب من أجلِ السكانير هيَ أحسن نقطة في الفيلم بل هي قُوة الأُمم الرّاقية عبر التّاريخ ،هِيَ ريشة عابرة في الفيلم لكنها حلٌّ دائم و الوحيد مهما فكرت ( إنّما الأُممُ الأخلاقُ ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا) وهُناك كلمات في الفيلم ليست عائلية
I was so happy to see this movie then when it started especially when those 2 guys started Kayfarchkou fi l watermelon, I noticed profanity language in the translation so it did not match with the lyric's movie. So I stopped watching right there. Gallak Moumattiline? Cinema Marocaine?
تحية لناس جامع المزواق اناس تطوان , نخليو كلشي ونفولو راه هذا هو الواقع ’
هدا فلم لا يوجد فيه ممثلين بل تم اختيار شخصيات حقيقية لتصوير الواقع المؤلم والحي للاحياء المهمشة هده كلها احداث حقيقية
أتوجه بالشكر العميق للأشخاص الذين صهروا على وضع المجتمع ككل في صورة واقعية لشباب ضائع في دروب الضلام لحي جامع المزواق. واتوجه بالشكرالخاص للأخت ربيعة كصديقة الدراسة
bravo et merci a tous ces acteurs exceptionels,je suis heureux de voir ma belle ville de tetouan que j aime et j adore sur scenne,tetouan est la plus belle ville du monde,cette ville et malgre la durte de la vie ,j etais le plus heureux du monde ,,,l actrice que je trouve emerveilleusement belle ,est d un professionalisme rare ,elle merite un destin mondial,en tous cas elle est pour moi la meilleur actrice marocaine et j espere grace a vous hesspresse de contribuer a sa reussite toute me felicitations madmoiselle,l acteur principal je le trouve hors de commun pour moi il est le meilleur acteur marocain de sa generation et merci hesspresse et merci mohammad 6 qui a fait beaucoup de chose pour notre region,,tetouan malgre la durte de la vie a toujours resiste ,et j espere qu un jour elle va rattrape son passe glorieux ,tetouan est la capital du nord, et bientot grace a dieu elle sera la capitale du maroc vive tetouan,vive mohammad6,vive le maroc
effectivement on peut penser que la ville de tetouan est une ville de trafiquant s,ce n est pas vrai ,cette ville a ete victime de son propre succes,et surtout de la jalousie des autres villes,tetouan a beaucoup souffert ces 30 dernierre annees,elle a ete volontairement marginalisee,meurtri,blessee dans son honneur,mais malgre tout elle toujours garde son sourire,et merci beaucoup monsieur le metteur en scenne vous merite toutes mes felicitation et la felicitation de tous le pays ,j espere que vous aller nous surprendre avec d autre films et d autre theme,et que vous aller enfin beneficier de l aide de la part du ministere de la culture.en ce qui concerne la reputation de tetouan avec la drogue,c est une fausse accusation ,les tetouanais c est des gens serieux inteligents et bien eleve,ce sont les europenns qui ont pousse vers les annes 70 a cultiver la plante de canabis ,malheureusement avec toutes les consequence malheureuse qu a connu cette pauvre .je t aime tetouan
لقد اعجبني الفيلم كثيرا لانه رصد مجموعة كثيرة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة في قالب بسيط و امكانيات ضعيفة جدا و المهم انه تمكن من ايصال الرسالة الى من يهمهم الامر , ملاحظة للرقم 14 يجب ان تعرف يا اخي ان لهجة الشمال تتخللها بعض الكلمات الساقطة و هي عند اهل الشمال عادية تقال حتى و سط العائلة و لا داعي لذكرها .
Excellent, résume une bonne partie de la véritable situation du Maroc.
J'étais sceptique à ce film, mais après l'avoir regardé, j'en suis convaincu à 100%.
Que dieu nous aide, nous les pauvres. salam
الى الاخ الضيف في تطوان صاحب التعليق 35 اقول انني حبدت حذفت الكلمات الساقطة من الفيلم حتى يتسنى لك ولغيرك ان تشاهدوا الفيلم بين اهلكم وذيكم. اما عن اللهجة البيضاوية فلا اعتقدها تقل عن شقيقتها في الشمال من المفردات االمكروهة.فمرحبا بك في تطوان وعاشر الطيبين تسمع الطيب وشكرا
gracias hesspres y habetante de jama3 mezwa9 hicho de menos mi barrio y viva tetouan que tiene muy bueno asiento y gente muy amable y saludo todos lo que han hecho este pelequla
quiero decir algo sobre chatareros que hablan malo sobre el pais d espania .parami espania mas mejor que vosotros los guaros
االكلمات لا نقولها وسط االاسرة وليست عندنا عادية بل مكانها الشارع انتم من تستعملون كلمات ساقطة وعندكم عادية امام الاسرة وعندي امثلة كتيرة سمعتها حتى في التلفزة المغربية
Good movie and really really sad..
I'm sure that we have realities that are only more sad than this.. Allah ykoun fel 3awn.. Excellent actors by the way and good reality filming…
تحية لهسبريس على نشر هذا الفيلم الذي انجز سنة 2006 بتنسيق مع جمعية السلام لحي جامع مزواق، عنوانه "الاطفال العاديون" وليس فقراء جامع مزواق. وجاء هذا الفيلم بعد الخطاب الذي ألقاه جورش بوش حيث تحدث عن حي جامع مزواق الذي قال أنه من أبرز الأماكن التي تصدر المجاهدين إلى العراق حيث قال " Mezoik city"، أيضا ما شد الإسبان أو المخرج الإسباني للتحرك من اجل إنجاز هذا الفيلم هو احداث قطارات مدريد التي كا قيل أن 6 من سكان الحي هم من كانوا ورائها … ليأتي هذا الفيلم من أجل إبراز أن حي جامع مزواق ليس مقرا للإرهاب أو منتج له بل كل ما هناك أطفال وشبان عاديون ينتمون إلى الطبقة الفقيرة. شارك هذا الفيلم في عدة مهراجانات على المستوى الدولي بداية من مهراجان سان سبستيان بإسبانيا ومصر وايضا بالولايات المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ، أستراليا، بفيينا إيطاليا … وفي انتظار التفاتة المغرب والمسؤولين المغاربة سنتذكر مقولة وهي " لاحياة لمن تنادي " والسلام.
Salam bros and sis,usually there is no such thing u call moroccan cinema but this time wallahi tears came out my eyes cause i felt what people back home are suffering from and can't even get a break when they need it most and at the end of the day only poor people like them who contribute to save the person may ALLAH bless them,we ask ALLAH to shower his mercy on them and make easy for us to be able to help them as much as we can and if we will be allowed to do that cause nowadays even if you just wanna help fisabililah they want u to pay customs dues on stuff you wanna give away,this is a trus story a friend of mine took a small container of wheelchairs to morocco to give away but the customs agents wont let him in except if he pays the dues,what a shame and they want us to go back to take advantage of our knowledge and skills forget about it and plz forgive me if i'm mistaken i love u all bros and sis.
'C' est plus un film documentaire qu'un film cinématographique. En tout cas bravo! toutefois, j'aurais aimé que vous souleviez aussi le côté "paresse" voire meme fainéant de la plus part de ces jeunes issus de quartiers défavorisés . Je fais allusion aux métiers qui demandent plus d'effort et qui sont exercés exceptionnellement par des ouvriers venant du Sud du Maroc. Quant à nos jeunes nordistes comme la journée commence à midi, ils préfèrent excercer une besogne facile .. paresse oblige!!
a travers ce reportage ,on voit bien la consequence de l abandon de l Etat de cette belle partie du maroc,,on vient a tetouan pour voler et piller ,et jamais pour aider et investir,la drogue et le trafique est la consequence ce cet abandon, ,l E tat est seulement representer par quelque policiers qui raquettent les pauvres malheureux automilistes dans chaque ronpoint, la police au lieu de s occuper de la securite du citoyen ,fait le contraire,donc il ne faut pas s etonner de cette misere,tetouan a ete oblige de trafiquer dans la drogue et la contrebande car elle a ete delaisse par l Etat ,c est comme une femme qui va se prostituer pour vivre, ce n est pas bien,mais qu on a pas le choix ,on le voit bien dans le film, dans la clinique demander 1300 dh pour un scaner,ou vous vouler quand les ramene, surtout pas travail ,pas d aide medical,apres vous etonner que les gens trafiquent,volent ,et des femmes qui se prostituent,ce film est la triste realite pour beaucoup de villes maroc ,