سجلت ورقة بحثية جديدة نشرها البنك المركزي المغربي أنه منذ الأزمة المالية الدولية عام 2007، شهد المغرب، مثل دول عديدة، “فترة طويلة من التضخم المعتدل، مصحوبة بركود النشاط الاقتصادي وانخفاض أسعار الفائدة”، مؤكدة أن “عام 2022 شكل نقطة تحول”، بعدما بدأ هذا الاتجاه في السير بشكل منعكس، قبل أن يستمر التضخم في الارتفاع “وسط ضغوط قوية ناتجة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية والتوترات الجيو-سياسية العالمية”.
الوثيقة البحثية التي نشرها بنك المغرب على بوابته الإلكترونية ضمن “ركن المنشورات والأبحاث” بعد تحكيمها من طرف لجنة خبراء ومحللين، جاءت باللغة الفرنسية في حوالي 20 صفحة، تحت عنوان: “مساهمات العوامل المحلية والخارجية في دينامية التضخم في المغرب”، قام بتأليفها وإعدادها الباحثان كمال لحلو، رئيس مصلحة تحليل السياسات العمومية في قسم البحوث في بنك المغرب، وهشام بنونة، خبير اقتصادي في قسم إفريقيا التابع لصندوق النقد الدولي.
وقلّلت خلاصات الورقة البحثية من تأثير الطلب المحلي على تطور التضخم بالمغرب، مشددة على أن “نتائج الأبحاث التجريبية أثبتت هيمنة دور العوامل الخارجية في تفسير ديناميات التضخم، خاصة في السنوات الأخيرة”، لافتة، من خلال عرض رسوم مبيانية ومؤشرات دالة، إلى أن “المسار التضخمي في العالم كما المغرب شهد، بسبب تداعيات نتَج معظمها عن الأزمة الصحية، انحرافا واضحا نحو الصعود منذ نهاية العام 2021″، أي حتى قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وفي تقديمها، أكدت الوثيقة ذاتها، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، أن “الهدف من هذا العمل هو تحليل محددات التضخم في المغرب خلال العقد الماضي، باعتباره فترة تميزت بالعديد من النقاط الهامة والأحداث البارزة على الصعيدين الوطني كما الدولي”.
وفي الوقت الذي سجل فيه الباحثان “تأثيرا غير متكافئ للوباء وصمود المقاولات بشكل تبايَن بوضوح بين اقتصادات الدول”، أكدا أنه “من المحتمل أن تكون قد ساعدت في تخفيف الضغوط التنازلية على التضخم، مما أعطى وزناً أكبر للضغوط التصاعدية”.
كما تطرقت الوثيقة لتداعيات “صعوبات العرض الناجمة عن الاضطرابات المرتبطة بسلاسل القيمة والزيادة في تكاليف النقل والتموين في أعقاب ارتفاع أسعار المواد الخام، ولاسيما الطاقية والغذائية”، مسجلة أنها “أسهمت أيضا إسهاما كبيرا في ارتفاع معدل التضخم بالمغرب”.
واختار الباحثان الاقتصاديان تقسيم عملهما إلى ثلاثة أقسام رئيسة؛ الأول تطرق لـ”مساهمة التضخم الخاضع للرقابة في استقرار الإطار الماكرو-اقتصادي”، والثاني تناول “التطورات الرئيسية للتضخم في المغرب في السنوات الأخيرة”، والثالث خصص لاستعراض نتائج تقدير مواصفات ومقاييس “منحنى فيليبس” المختلفة.
ويعرَّف “منحنى فيليبس”، حسب المصدر ذاته، بأنه عبارة عن نموذج “قياسي معياري” يقوم بتحليل ديناميات التضخم وفق ثلاثة مكونات، هي: “النشاط الاقتصادي، والتضخم السابق، وتوقعات التضخم”.
وخلصت نتائج تقديرات “منحنى فيليبس” (la courbe de Phillips)، المعزَّزة بعوامل خارجية ونموذج “SVAR”، إلى كشف نتائج وخلاصات بحثية علمية دالة في السياق الاقتصادي الوطني، أبرزها أن “الطلب المحلي له تأثير ضعيف، بشكل متزايد، على تطور التضخم بالمغرب”.
بينما سجلت الخلاصة الثانية أن “الديناميات التضخمية تتأثر بشكل أساسي بالماضي (استمرار وثبات)”، لافتة إلى أنه “في أعقاب تسارع اندماج المغرب في الاقتصاد العالمي، سُجّل أن دور العوامل الخارجية تعزز إلى حد كبير في دينامية التضخم بالمملكة”.
وختم الباحثان تحليلهما بالإشارة إلى أنه “في ضوء التحولات والتغييرات في إطار السياسة النقدية، فإن توقعات التضخم تزداد تأثيرا”.
يشار إلى أن خلاصات وآراء المنشورات البحثية فرصة لتقاسم نتائج أعمال الباحثين في بنك المغرب وشركائهم مع الأوساط العلمية والعموم.
كما يتيح نشر هذه البحوث إمكانية المساهمة في النقاش حول القضايا الاقتصادية والمالية، وتقوية الروابط مع أوساط الأكاديميين والباحثين. وتظل الآراء الواردة فيها معبّرة عن وجهة نظر أصحابها فقط.
عوامل التضخم تتحكم فيها العصابات الحاكمة التى نهبت تروات وجيوب الشعب ومافيات الشناقة وغياب شىء اسمه الدولة ام السوق الدولية مادارا والو
المهاجر البقرة الحلوب
المهاجر البقرة الحلوب تعطي الحليب وتحرم من العلف
هذه هي مشكلتنا
نحن نعتبر من جهة حكومتنا من الدرجة الثانية القروض الصغرى ممنوعين منها حقك ممنوع منه في المحاكم لماذا هذا التمييز الى متى سنبقى هكذا ابناؤنا يحبون الوطن ونحن نكرههم ونقول جاليتنا تحية لجاليتنا
هدا جزاء من لا يصنع شيء و ينتظر صنع في الصين
اذن الزيادة في الاسعار حسب بنك المغرب ليست بسبب من بالداخل وانما بسبب الخارج والحرب الاوكرانية و الازمه العالمية.
مادام الامر صادر عن خبراء بنك المغرب فلا مجال للتشكيك.
الان نريد دراسة حول الحلول بعد ان توصلتم للاسباب.
امل الا توكل الأبحاث التي تخص المغرب للذين درسوا بفرنسا لكونها ضعيفة في الأبحاث والعلوم وكذا تربصها بمستعمراتها وبلادنا بالخصوص وكونها متغلغلة في الشأن الداخلي للمغرب بلوبياتها النافذة. وخير دليل حملتها المسعورة على النشاط الملكي بافريقيا ونشاط الابناك المغربية هناك
قالك عوامل خارجية هههه متال بسيط شركة لوسيور كريسطال صرحت انها حققت ارباح ضخمة السنة الماضية يعني انها كانت تستطيع ان تبيع الزيت بنفس تمنه دون ان تتضرر ارباحها ودون ان تقهر المواطن البسيط وشركات المحروقات الكل يعرف انها تحقق ارباح خيالية وبمباركة الدولة نحن كلنا ننتضر الفرصة لننقض على رقبة بعضنا ان اتيحت لنا الفرصة لن نرحم من يقع في ايدينا يعني كلنا خصنا اعادة التربية واهم شيئ التربية على القناعة
المشكل الاقتصادي فالمغرب يرجع لعامل غياب الشركات الكبرى.. ماكاينش للي يهز الدق.. الشركات كلها صغيرة وعلى سبة. الى حيدنا الابناك وللي غالبية اصولهم فرنسية والمكتب الشريف وشوية كتبية للحوم راه ماكين غير الشركات ذات التحمل الضعيف وللي كتعاني من سوء التسيير والظلم الداخلي وللي كيترتب عليه بروز شركات انتقامية صغرى لتكسير الشركات الام ولهذا كنلقاو المئات ديال المقاولات كيتنشؤو والآلاف كيسدو.
ضروري من نشوء كارتيلات للي تقدر تتحمل شوية الازمات وتثمن الانتاج المحلي باش ينافس.
وأساس هادشي كامل هو صيانة كرامة العامل باش نقضيو على توالد الشركات الانتقامية.
مشكورين الباحثين ، كذلك المنبر و الاطر ، قالوها سابقا التضخم مستورد ، و الحل أن ننتج ما ناكل و نصنع ما نلبس و نكرر ما تمشي به المركبات . كفى الهروب إلى الإمام لصالح بعض الملاك و الشركات الكبرى و المستوردين على حساب قوت السواد الاعظم من الشغب ،
العوامل الخارجية بريئة من تفاقم التضخم بالبلاد و تأثيرها محدود لكن العوامل الداخلية هي المسؤول الرئيسي و منها:
– استمرار الفساد و الرشوة و سرقة المال العام
– حكومات تقشفية في المجال الإجتماعي لكنها سخية مع الفئات الغنية و الشركات الكبرى
– غياب مراقبة الأسواق و دور مجلس المنافسة خاصة في جمح ارباح شركات المحروقات
– توالي سنوات الجفاف و تأثيره المباشر على الاقتصاد الوطني
– غياب ارادة لإصلاح القطاعات الإنتاجية و تهميش الخدمات الإجتماعية كالصحة و التعليم…
– تزايد نفقات الدولة في….
سبب التضخم هو ناتج عن ارتفاع اسعار السلع الاساسية وعلى راسها المحروقات التي يتحكم فيها اللوبي الدي يراكم عبر الازمات ثروات فاحشة على حساب الوطن والمواطن وتعطيل تشغيل محطة التكرير لضمان احتياحات السوق المحلي والتخفيف من التكلفة الطاقية على ميزانية الدولة . الى جانب دلك وجود لوبيات تتحكم في احتكار الاسواق والسلع والزيادة والتصاعد في المضاربات في غياب تام لنؤسسات المراقبة وكبح المضاربات.
وفي الاخير نجد دلك الدعم المرتجل لوساءل النقل الدي لاتنعكس جوانبه على المواطن في غياب اية تسعرة للنقل واستفادة فءة على حساب اخرى فتكون النتيجة استنزاف خزينة الدولة دون الاسهام في الحد من التصخم والزيادات التي ساهمت في اتساع داءرة الفقر.
المغاربة سواءا كانوا مهاجرين او مصدراين للسلع الى الخارج. فانهم ينتظرون. تعويم الدرهم .لاقل ولا اكثر
الحل سهل جد، إعادة مصفاة لاسامير للعمل و الاستثمار في الطاقات المتجددة و زراعة القمح، و بعدها نكون قد حققنا أزيد من تسعين في المائة من الاكتفاء الذاتي و لن يضرنا ما يحدث في بقية العالم.