أنهى خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مهام خالد السالمي، طبيب خارج الدرجة، المدير الجهوي لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت، الذي كان قد عين منذ شهر نونبر من سنة 2018 في المنصب ذاته.
وكشفت مصادر من داخل المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت أن “القطاع الصحي بالجهة يواجه مشاكل كثيرة، وكان موضوع مجموعة من الاحتجاجات والشكايات من طرف الساكنة خلال السنوات الأخيرة، وكذا تسجيل غيابات متكررة للأطر الطبية وشبه الطبية التي أصبحت تفضل العمل في مصحات خاصة على حساب حياة المواطنين”، وفق تعابيرها المتطابقة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن آيت الطالب قرر تعيين محمد خصال، طبيب من الدرجة الاستثنائية الذي يشتغل مندوب الصحة بإقليم خريبكة، لممارسة مهام المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت.
درعة تافيلالت مهمش من حيت صحة ولو أطباء ديال مستشفى كا إخدمو فالمصحة الخاصة كتر ما كإخدمو فالمستشفى العام خاص شحال لهاد المشكل
غريب وتجيب أمر بلادي
كنشوفوا التغيير غير فالمسؤولين الجهويين أما البنيات التحتية ستبقى تاريخ للاجيال القادمة.
سبيطار ديل قلعة السراغنة يشكو إلى الله ظلم وزاره الصحة
لا دواء لاأطباء لا ممرضات… السكورتي لي موجودين….بناية عبارة عن خراب وهي تطل على إقامة عامل صاحب الجلالة
….. لك الله يا وطني….الفساد ثم الفساد ثم الفساد
انشروا ياهسبريس فانكم مسوؤلون امام الله عاى تبليغ الرسالة
غير بقاو تعيينو و تعفييو زعما راه هذا هو الحل و كما يقول المثل المغربي اللي ما قدرش على الحمار يتشطر على البردعة ، راه واخا يجي وزير الصحة براسو يسيير هاد المديريات و المندوبيات و المشتشفيات و الله لا طفرو (ما نايضش ما نايضش )
لا صحة. لا تعليم في
درعة تا فيلا ات
ان كان لابد من التغيير فتغيير العقلية والسلوك لموظفي الصحة. لا ادري كيف تلقو هذه التربية وهذا السلوك .أما التغيير الترقيعي فلا فاءدة منه .سيذهب زيد وياتي زيد وتبقى الحالة على ما هي عليه
مستشفيات درعة تافيلالت لا يكفيها تغيير المسؤول الرأس الجسم كله منهك.صغار موضفي القطاع يتصرفون كأنه من ارث او تريكة ابائهم ما يدفع بالمرضى انفسهم يتسببون في ضياع القطاع .اي عقلية هذه عندما تجد المريض يضيع عتاد الدولة بالتكسير والسرقة ناهيك عن مخلفات واوساخ مطروحة بجانبه.
السلام عليكم لم أرى في هدا التغير شيئ جديد…. ادا اردنا التغير يجب ان نبداء بالعقول التي لا تعرف الا النهب و عدم الضمير و عدم المواطنة و عدم الاصل و عدم التشبت بالعهد الدي وطعنه امام الشعب المغربي و امير البلاد حفطه الله
و كأن الحل هو تغيير أصحاب المسؤولية، الوزارة تعلم ان المشكل هو ان القطاع لم يعد جذابا بالمرة، الاطباء لن يقبلوا بأجرة هزيلة حبث فروا إلى المانيا و الى القطاع الخاص،. تغيير المنذوب هو محاولة يائسة من السيد الوزير لاسكات الشعب قليلا و ربح الوقت.
يجب مراقبة جميع المستوصفات القروية متلا مستوصف امسمرير لا حسيب ولا رقيب وقتما دخلتي كتلقاه خاوي