تستمر فعاليات موسم الرياض نسخة 2022 بعاصمة المملكة السعودية في جلب مختلف الزوار من دول الخليج إلى مناطق الموسم الترفيهية والثقافية وإلى فضاءات لاقتناء المنتجات والعطور.

معرض العطور أو “ملتقى المهووسين بالعطر العربي”، كما يفضل البعض تسميته، شكل فضاء لنثر طيب العطر وتزاوج الثقافة، حيث يجتمع “الثوب السعودي” و”دشداشة الكويت” و”ثوب قطر” و”كندورة الإمارات”، والمشاركون من باقي دول الخليج والشرق الأوسط.

وداخل مساحة المعرض، التي تصل إلى 40 ألف متر مربع، تتجول نساء الخليج بعباياتهن السوداء بين كبريات الشركات المختصة في صناعة وبيع العطور، بحثا عن أفضلها وأكثرها تميزا.

تقدم حوالي 200 شركة للعطور منتجاتها لزوار الخليج، حسب ما أكده أحمد الدوسري، مدير عام شركة نجد الكبرى المنظمة لمعرض العطور في الرياض، مبرزا أنها من كبريات شركات العطور في الشرق الأوسط، كما أنه يعد أكبر معرض في الشرق الأوسط.

وأفاد المتحدث، في تصريح لهسبريس، بأن المعرض يقدم عروضا خاصة وممتعة للزوار من حيث المنتجات والتخفيضات.

من جانبه، نوه عبد العزيز العسيري، مختص في صناعة العطور، بأهمية الخدمات التي يقدمها المعرض للزوار، خاصة في مجال تصنيع العطور، مبرزا أنهم “يقدمون أفكارا وتوجيهات للزوار حول كيفية تصنيع العطور، ابتداء من مرحلة كيفية دمج المواد والتعبئة وانتهاء بالتغليف، في حال تواجد من بينهم من له رغبة في ولوج الاستثمار في عالم العطور”.

وحسب المنظمين، فإن الحدث المختص في البخور والمنتجات العطرية يستقطب أبرز مشاهير الوطن العربي والخبراء، ويقدم عطورا نادرة كتجربة استثنائية يحظى بها زوار موسم الرياض.
Le parfum depuis l’antiquité à nos jours n’a pas de nationalité ni d’appartenance ethnique , il est humain et le restera à jamais pour le plaisir de notre odorat
les Parfums francais sont le numero 1 dans le monde.
Si le parfun a une nationalité ,puisque les français parlent avec fierté de leur parfun qui a une reputation mondiale
Quand il s’ agit de la la France et des français personne ne proteste.
Le parfun a une nationalité , comme le vin ,comme l ‘ art culinaire ,comme l ‘orfévrerie.
مما يدل على أن العرب عرفت العطر (الطيب) منذ القديم ماورد في كتب التاريخ من أن أم كلثوم زوجة الخليفة عمر أرسلت (مع رسول له إلى هرقل ملك الروم) بهدية لزوجة هرقل عبارة عن طيب (وهذا يدل على أن الطيب ليس شائعا عند الروم وإلا ستكون كمن يهدي صينيا شايا).