أعلن محمد الشرقاوي بشكل رسمي، اليوم السبت، ترشحه لرئاسة المكتب المسير لاتحاد طنجة لكرة القدم، لخلافة محمد أحكان الذي قدم استقالته من منصبه قبل أسابيع بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يُعاني منها “فارس البوغاز”.
وقال الشرقاوي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في ظل الوضعية الحرجة التي يجتازها فريق اتحاد طنجة، وبعد تفكير عميق واستشارة مع ثلة من الغيورين على فريقنا الغالي، قررت بحول من الله وقوته أن أعلن ترشيحي لتحمل مسؤولية تسيير نادي اتحاد طنجة”.
وأضاف: “وإذ أستشعر ثقل وجسامة هاته المسؤولية، فإني لن أدخر جهدا في سبيل إنقاذ الفريق من المصير المجهول الذي يتربص به، وأنا على يقين أن جماهير النادي وعشاقه وفصيله التشجيعي سيكونون خير سند للنادي في هاته المرحلة الدقيقة. والله الموفق”.
وكان عبد الحميد أبرشان قد عبر عن رغبته في رئاسة اتحاد طنجة، بعدما أكد عدد من المسؤولين في المدينة أنه رجل المرحلة الحالية، قبل أن يتراجع عن الحضور إلى الجمع العام الاستثنائي الذي انعقد الأربعاء الماضي.
ويعيش ممثل “عروس الشمال” وضعية تسييرية مزرية خلال الموسم الكروي الحالي، أرخت بظلالها على نتائج الفريق الذي بات مهددا بمغادرة أجواء القسم الاحترافي الأول.
طنجة مدينة بتاريخ عريق وبنية تحتية عالمية ولكن للأسف الشديد تسيرها عقول صغيرة بطموحات ضيقة لا تتجاوز المصالح الشخصية والمؤسف اكثر الدولة في موقف المتفرج
هناك عدة فرق تم استغلالها ببشاعة لتحقيق أهداف سياسية اَي الوصول البرلمان وبعدها تم اهمالها مما ادى بها الى الافلاس مثل فرق طنجة ووجدة !!
و بعد تفكير غميق الواحد هو لي وجد للإنتخابات من دابا.
مجرد اقتراح: لماذا لم يترشح ذلك المدرب الذي تمت إقالته لسوء النتائج ؟..
ماجاتش بالتدريب ..تجي بتولي رئاسة الفريق ! ماتعرف !؟ ..وعلاش لا ..!!؟
ألم يقل لهم حينما تعاقدوا معه :” جيت نتعاون معاكم باش تخرجوا من الظروف ” ؟
ألم يتم التعاقد معه ب 20 مليون سنتيما (فقط !) كراتب شهري لمدة اربع سنوات ؟وهنا اذكر باقوال الرئيس ” المقال او المستقيل” انه قال في اللقاء الصحافي الأول عند تقديم المدرب القديم/ الجديد ، الذاهب / الراجع ..ان الأجر الشهري” محترم ! و وانه راعى فيه الاكراهات وكانت فيه تنازلات(الأقوال مدونة بالصوت و الصورة) .. 20 مليون سنتيما راتبه شهري مضروبة في 48 شهرا مدة العقد تعطينا : 960 مليون في الشهر، اي مليار تقريبا. كم اعطتنا ؟..
مليار تقريبا!! ..هاد شي غير ” التنازلات ” !!؟ هذا هو التعاون وإلا فلا.
ألم يكن ذلك المدرب سببا في تأزيم الفريق باعتماده على لاعبين من دوريات الأحياء؟.. وهو الذي نعتهم ب ” لاعبين بأقل تكلفة ” ..و قال عنهم ” النقيلات ” ..(sic) ؟ فإن نسي هو فنحن لا و لم ولن ننسى.
يقول المثل المغربي :”فكها يا من وحلتيها”
وتحية طيبة للأخ و الصديق Abdou.
ان تكون مدربا على فريق يعاني و تبيع الوهم و تطلب أجر 20 مليون و ان المقام سيطول. عذرا لا يفعلها إلا طالب مال. فاللبيب لا يقدم على معركة خاسرة .
بالوحدة والتضامن لي بغيناه يكون يكون….. بمعنى فريق طنجة ليس ملكا لأحد بل ملك لكل ساكنة طنجة وعلى الجميع أن يعمل مم اجل تاريخ هذا الفريق..