قاد الدولي المغربي وليد شديرة، مهاجم نادي باري الإيطالي لكرة القدم، فريقه إلى الفوز على بارما برباعية نظيفة ضمن مباريات الجولة العشرين من الدوري الإيطالي “الدرجة الثانية”.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة الخامسة بفضل العملية الهجومية لوليد شديرة، حيث سدد كرة تغير مسارها بعد اصطدامها بالمدافع بالوغ.
وتمكن شديرة، الذي يبلغ من العمر 25 سنة، من التسجيل في شباك الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون في الدقيقتين الـ13 والـ43.
ورفع الدولي المغربي شديرة عدد أهدافه بالمسابقة إلى 12 هدفا، متصدرا قائمة الهدافين.
تجدر الإشارة إلى أن فوز فريق باري الإيطالي لكرة القدم على بارما جعله يحتل المرتبة الرابعة في ترتيب فرق “السيري ب”، برصيد 30 نقطة.
الهدف الاول لم يحتسب لوليد للاسف، احتسب لمدافع الفريق الخصم
وا العجاب هذا، واش وليد شديرة لي لعب في المونديال، العجب هذا
Cheddira est entrain de devenir un grand joueur, ce qui lui manque encore c’est la vitesse et de devenir plus athletic
Il sera un grand joueur marocain dans la prochaine coupe du monde, il sera seulement 29 ans
Ennesyri – Cheddira- Ilyâs Housni
Dangereux trio Marocains
ولا يسجل اي هدف مع المنتخب لقد اساء لسمعة المنتخب .
لانريد لاعبين من الدوري الثاني في المنتخب
لاعب صاعد، يحتاج للتاقلم مع المنتخب الوطني….متفائل من أجله خصوصا مع وليد الركراكي….
واخا يماركي 30 مندخلو للماتش يلا ماكان ودي.
جواب على التعليق رقم . فعلا هذا شديرة أعطيت له الفرصة و كانت النتيجة. أما النصيري ضيع سبعين الف فرصة و سجل جوج اهداف جعلنا منه أسد. اشديرة واعر على النصيري بزاف.
لاعب جيد بمؤهلات ممتازة ولو أنه لم يحالفه الحظ في المونديال الأخير.ولكنه لاعب واعد وننتظر منه الكثير مع أسود الأطلسي. كل التشجيع للجدارمي ديالنا.
وليد شديرة لاعب جيد ,لم يحالفه الحظ في كأس العالم 2022
هذا يدل على أن وليد الرگراگي رأى فيه ما لم يرى الآخرون، تبارك الله على وليد
ما يغركمش الاهداف راه 2 من ضربتي جزاء و هدف بعد ان ضربت الكرة قدم المدافع و دخلت.يعني نشوفو كيفاش كيجري و يتحرك و الله ايلا لاعب غير ديال البركة و صافي
هدفين من ضربة الجزاء ,لاعيب اناني جدا,حقيقة لا مكان له داخل عرين الاسود
لكن مع المنتخب الوطني ضيع ما لم يضيعه أحد
شديرة لاعب مستوى ب ولن يكون مع الكبار ودورة قطر أظهرت نتائج شديرة وغيره
Joueur lent, manque d’intuition, ne sent pas le jeu, panique devant les cages lors de matches cruciaux, n’est pas un tueur. Lors de matches à couperet, on a besoin d’au tueur en attaque. Un joueur de transformer un ballon perdu en occasion de but. Un joueur qui sent le ballon et qui sent le jeu. Or, pendant le mondial, le niveau de chédira m’a sérieusement interpellé. Même un attaquent du championnat national est capable de MIEUX EXPOILER LES OCCASIONS QU’IL A EU. Autre détail, il va falloir lui mettre un gardien de but de 45 ans pour qu’il puisse marquer des buts.
ملي كايلعب مع المنتخب كاينسى اللعب. كايفشل مسكين.
لا أحس به لاعبا من الطراز الجيد….متوسط و بطيء …باختصار ليس في مستوى الكبار أنظر كيف يوقف زياش و أوناحي و أمرابط و حكيمي الكرة مثلا و كيف يفعل شديرة…..الفرق واضح جدا
سجل هدفين بضربة جزاء…أما الحارس بوفون فعمره يتجاوز ٤٠ سنة فلا تستعجلون بالحكم على شديرا بأنف فعل شيأ و لا أروع
هناك فرق إن كنت تلعب في بطولة محلية بالدور الأول أو الثاني. لكن كأس العالم رقم صعب حيث يكون اللعب مع أفضل اللاعبين الذين يحصلون على ثقة في تمثيل الدولة وهناك يقس اللعب مستواه مع أكبر اللاعبين. مع إحترامي لشديرة الذي يبدو متفوق في الدور التاني في الدور المحلي الإيطالي لكن ليس في المستوى العالمي بعد. بتوفيق إن شاء الله
شديرة لاعب موهوب جدا يحتاج إلى وقت فقط للتأقلم…