اللغة العربية و حمايتها: مسؤولية الدولة و المجتمع و الأسرة و الفرد؟*
حماية اللغة العربية ومسؤولية الدولة
على من تقع مسؤولية حماية اللغة العربية عندما تكون مهددة ؟ هل على الدولة بمختلف مؤسساتها ، أم على المجتمع المدني بتنظيماته المختلفة أم على الأفراد أم على المجتمع المدني و المجتمع السياسي معا ؟؟
اللغة وطن، ومسؤولية حماية الوطن تقع بالدرجة الأولى على الدولة ،و هذه الحماية تتم بواسطة قانون ينظم جميع شؤون الدولة ، و يعرف باسم ” الدستور”. إذا أخذنا مثال الدولة المغربية و أنا في هذه المداخلة سأحصر كلامي عن حالة المغرب وهي حالة مشابهة- لغويا- للدول العربية الأخرى ، فإننا نجد أن الدولة المغربية نصت في جميع دساتيرها منذ الاستقلال إلى الآن على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. لكن هذه الدسترة ظلت تتأرجح بين تطبيق محتشم ( تعريب المواد العلمية في الثانوي على سبيل المثال إلى حدود الباكالوريا ) و الحذر الشديد منه ( عدم متابعة تعريب المواد العلمية في التعليم العالي ) …و الحالة اليوم هي أن اللغة العربية لا تقوم بتاتا بوظيفتها كلغة رسمية ، و لا أحتاج في هذا الباب إلى إعطاء أمثلة للبرهنة على هذا الواقع الذي يؤلمنا و يؤرقنا .. لماذا يحدث هذا ؟
*هل هناك قصور في اللغة العربية يمنعنا من استعمالها ؟
هذا التساؤل غير علمي و لا يقول به سوي أولائك الذين لا يعرفون عن اللغة العربية و قدراتها و تراثها الضخم أي شيء و هم كثر بين الفرانكفونيين المغاربة .
*هل هناك ضغط من جهات خارجية للإقلاع عن استعمال اللغة العربية ؟
بدون شك أن هناك جهة قد تهفو إلى هيمنة لغتها على بلد لم تستسغ الخروج منه عسكريا
*هل هو الخوف من المجهول بحيث قد يفوتنا الركب التكنولوجي إذا ما نحن استعملنا اللغة العربية في حياتنا اليومية ؟
الدولة المغربية تعرف أن الدول المتقدمة هي الدول التي تستعمل لغاتها الوطنية و تعرف أن هناك دولا صغيرة تقدمت بلغتها الدستورية : كوريا .. فنلندا
كيفما كان الجواب على هذه التساؤلات ،فمن المؤكد هو أن هناك تناقضا صارخا و خطيرا بين منطوق الدستور ، أسمى قانون في الدولة الذي ينظم قانونيا حياتها و يعطيها هيبتها ، و الواقع اليومي المعيش
كيف يمكن للدولة أن تحمي لغتها الدستورية؟؟
أولى أدوات الحماية هي الإرادة السياسية، و تتجلى في الإيمان الصادق بضرورة استعمال اللغة العربية و الاعتقاد الجازم أنها هي اللغة العالمة الآن المعبرة عن الهوية و القادرة الآن على التصدي لكل التحديات الحديثة . إما أننا نريد استعمال هذه اللغة و إما أننا لا نريد…و إذا كنا لا نريد ، فدسترة اللغة الأجنبية يصبح أمرا حتميا لا قدر الله .
عندما تحضر الإرادة السياسية ،فإن سن القوانين و التشريعات القانونية و وضع الآليات اللوجستيكية لتحقيق هذا الهدف يفرض نفسه بقوة. و بعد هذا تأتي مرحلة التطبيق وهي المرحلة المهمة و تتعلق بتطبيق التشريعات القانونية على أرض الواقع…وضروري أن يكون هذا التطبيق إلزاميا و قابلا لكل أنواع الزجر و العقوبات المادية بالخصوص ، مما نجده في الترسانة القانونية عند الكثير من الدول ، حرصا على هيبة الدولة و احترامها لهويتها و لذاتها و لاستقلالها و حفاظا على تقدمها بلغتها الدستورية ، الوطنية ، لا بلغة الغير.
الدولة تملك الوسائل للقيام بهذا الدور الحيوي سواء في الإعلام و هو مجال حيوي في الحفاظ على اللغة ، هذا الإعلام الذي يصل، بالإمكانيات التكنولوجية المتاحة الآن إلى الجميع في جميع الأمكنة…أو في الإدارة و غيرها من المرافق الحيوية بالبلاد..
مسؤولية الدولة إذا أساسية في هذا المجال بمؤسساتها السياسية كالوزارات المختلفة المكلفة بالسهر على الأمن اللغوي ( ما مهمة وزارة الثقافة في بلاد ينص دستورها على دستورية اللغة العربية إذا لم تهتم بهذه اللغة، بالتثقيف بها ، بالقراءة بها ، بنشر و توزيع الكتاب بها؟). و كالجماعات و البلديات ا المخولة لها تطبيق السياسة اللغوية للدولة ، ( ليس من المعقول أن نطبق قانون الحالة المدنية المتعلق بالاحتفاظ أو نبذ بعض أسماء الأعلام و لا نطبق دستورية اللغة العربية عندما يتعلق الأمر بالكتابة على اللافتات و في واجهات المحلات التجارية و غيرها التي تكتب بلغة غير قانونية دستوريا ) وكالبرلمان ، و كذا بمؤسساتها الأكاديمية و من ضمنها الجامعات المكلفة بالبحث العلمي.
و بصدد الحديث عن البحث العلمي الأكاديمي، وجب التساؤل و نحن نعلم أن اللغة العربية ليست ملكا للمغاربة وحدهم بل لعدد كبير من الدول العربية و الإسلامية، هل من المنطقي أن تنشئ كل دولة عربية لنفسها أكاديمية للغة العربية أو مجمعا لغويا لسن القوانين في اللغة؟ أولا يكون هذا خطرا على اللغة العربية…لأن من بين أهم أهداف المجامع اللغوية إنشاء المصطلحات و استصدار القوانين للغة العربية ..
و لكم أن تتصوروا ماذا سيحدث إذا كان المجمع اللغوي في كل بلد هو المرجع الوحيد في وضع المصطلحات العلمية بالخصوص.. حالتنا ليست حالة الدول التي لا تتقاسم مع دول أخرى لغتها الدستورية. لذلك، فالمجامع العربية تشتغل على رمال متموجة و تنشر نوعا من الارتباك ، و الحال أننا بحاجة إلى أكاديمية واحدة على نطاق العالم العربي أو مجمعا لغويا شاملا ، تكون فيه جميع الدول العربية ممثلة و يكون لهذه الأكاديمية أو لهذا المجمع الصلاحيات التقريرية لوضع المصطلحات و غير هذا في مجال اللغة ، و الحرص على استعمالها و التزام جميع الدول المستعملة للغة العربية بالتقيد بكل القرارات الصادرة عن هذه الهيئة الموحدة.
في حالة المغرب هل يمكن اعتبار أكاديمية اللغة العربية مؤسسة ضرورية ؟؟ إذا كان الهدف من اختصاصاتها هو الحرص على تطبيق قوانين الدولة بخصوص رعاية اللغة العربية و حمايتها من كل دخيل أو تحايل عليها في الاستعمال ،و ستكون لها صلاحيات في التدخل لتطبيق دسترة فعلية ، فهي ضرورية …و إلا فلا فائدة منها اللهم إلا إذا كانت الميزانية التي ستصرف لها سيوزع نصيب منها لتشجيع المئات من الجمعيات التي تشتغل باللغة العربية في أنشطتها المتعددة ،كما يقع هذا مع بعض المؤسسات الوطنية حاليا، عندما تنص الدولة على دستورية لغة ما دون أن تمر إلى تطبيق استعمال هذه اللغة على أرض الواقع، وهذا هو الذي يقع الآن عندنا. ماذا يجب فعله ؟؟؟
دور المجتمع المدني في حماية اللغة العربية
في هذه الحالة إذا تشبثت الدولة بلغة الآخر ، أفهل نقول: “سلام على اللغة العربية ” أم ننقب في المجتمع المدني عن المنقذ من هذا الضلال ؟؟ …ونحن نجد في المجتمع المدني من يعادي اللغة العربية من أبناء بعض الميسورين الذين لم يلجوا إلا المدارس الأجنبية لأنها تمكن من تعليم جيد حسب ما يقال، و لا يعرفون أي شيء عن اللغة العربية لا ثقافة و لا لغة ولا حضارة. وهم بموقفهم العدائي للغة العربية ، يقفون مع من بيدهم مقاليد الأمور الذين لا يطبقون ما في الدستور بالنسبة للغة العربية ، إذا لم يكونوا هم أنفسهم أصحاب القرار …فتصبح المهمة عسيرة على المجتمع المدني المساند للغة العربية.
إذا ، ما ذا على المجتمع المدني فعله في هذه الحالة إذا كان هناك فعلا مناخ سياسي يساعد على التعبير الحر و هو مناخ ينطبق إلى حد ما على المغرب ؟؟؟
إنها مهمة ليست بالسهلة و تتطلب النفس الطويل و تجنيد كل الفعاليات الفكرية… وتتجلى في أنشطة الجمعيات الثقافية المختلفة التي يقودها في الغالب أناس لهم نصيب من الثقافة – و التي تهتم بالشأن الثقافي المعبر عنه باللغة العربية، وهي أنشطة لا بد أن تروم من بين ما تروم إليه تحسيس المواطنين بأهمية اللغة العربية و بضرورة استعمالها في الحياة… لكن تحليلا بسيطا للوضعية اللغوية بالمغرب يفضي إلى أن الاهتمام باللغة العربية لا يشكل أولوية الأولويات في أجندة منظمات المجتمع المدني .فأمام تردي وضعية اللغة العربية بالمغرب ، هل سمعنا عن بلاغ أصدره اتحاد للكتاب أو بيت للشعر أو جمعية مدنية أو منتدى ثقافي ، في السنوات الأخيرة ؟ مع العلم أن لنا من هذه التنظيمات ، المئات بالمغرب…
هل سمعنا عن بلاغ يدين ما آلت إليه اللغة العربية من تدن و تشرذم و دونية و تحقير متعمد في بعض الأحيان ؟ ثم ، كيف القيام بحملة إعلامية مشروعة و ضرورية للدفاع عن اللغة العربية عبر كل المناطق و الضغط على من بيدهم قرار تنفيد الدستور ، ليطبقوا الدستور بهيئات مستسلمة لأحلامها ؟ فعلا ، هذه المهمة تحتاج إلى وقت و إلى تعبئة طويلة الأمد و عسيرة . في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ،على سبيل المثال وهي جمعيه حديثة العهد ، كان هدفها الأول هو إنشاء فروع لها في مختلف المدن المغربية للقيام بهذا التحسيس و خلق الضغط المشروع و الضروري للدفع بأصحاب القرار إلى تفعيل حقيقي لدسترة اللغة العربية على ارض الواقع .لكن النتائج لا تأتي بسهولة … و بفعل التنافسية الشريفة ، بدأنا نشاهد تناسلا لجمعيات كثيرة تنافح عن اللغة العربية.. ومع تعدد هذه الأصوات سيزداد الضغط … ، لكن هل الضغط هو الإقناع ؟ و الضغط الذي لا يوصل إلى الإقناع لا فائدة منه.. لذلك وجب على المجتمع المدني المساند للغة العربية أن يلجأ كذلك إلى العلماء و المفكرين و مطالبتهم ، بإلحاح ، بالقيام بدورهم في إبراز قوة اللغة العربية و قدراتها على مواكبة العصر. ترى هل هم فاعلون…؟؟؟ الملاحظ أن اتحادات علمائنا صامتون في هذا المجال … و إذا لم يقم العلماء و المفكرون بهذا الواجب تجاه هذا المكون الرئيسي للهوية المغربية ، فقد يخشى أن يصبح الآذان فرنسي الرنين عندنا في يوم من الأيام لا قدر الله.
دور الأسرة في حماية اللغة العربية
ما يقال عن المجتمع المدني يقال عن الأسرة …لكن الأسر تتأثر بالاتجاهات السياسية للدولة و لاختياراتها … سياسة التفرنس أو الفرنسة المتبعة من لدن الدولة تجعل الأسر تلهث وراء تعليم أبنائها ،إما بالمدارس الفرنسية و إما في المدارس الخاصة التي تخصص حيزا زمنيا هاما للغة الفرنسية… عندما تلاحظ الأسر الميسورة أن منافذ الشغل يلجها من يتقن اللغة الأجنبية ، فهي تحاول ، لتأمين مستقبل ذريتها ،أن تبعث بها إلى حيث تدرس اللغة الفرنسية … الأسر على اتصال وثيق بالإعلام . فإذا جاء المثال من الدولة المتحكمة في الإعلام لصالح اللغة العربية ، لا بد أن سلوك الأسر سيتغير.. و الدولة ، إذا لم تسهر على استعمال العربية في سوق العمل ، لن يتحقق تقدم للغة العربية …إذا ،الدولة ، هي التي في يدها الحل …و تركيز الضغط المشروع و السلمي و العلمي للمجتمع المدني المساند للغة العربية يجب أن يكون عليها.
من جهة أخرى ، أي دور يمكن أن يكون لأفراد أسرة لا تعرف القراءة و الكتابة و كثير من الأسر المغربية هي على هذا النحو أمية ، لا تعي ما يدور حولها ،و هي بالتالي لا يمكن أن تؤثر في هذه الوضعية .. .؟؟؟
دور الفرد في حماية اللغة العربية
كيف يمكن للفرد في المجتمع أن يعمل على حماية اللغة العربية ؟؟ هناك أناس كثيرون حاملون لهم اللغة العربية في المغرب يجدون أنفسهم في عراك مستمر مع غيرهم من المواطنين الذين أخذت منهم الفرنسة كل مأخذ …يتعمدون جهل اللغة الفرنسية، مع علمهم بها ، عندما يحدثهم مواطن مغربي باللغة الفرنسية في الإدارة أو في بنك أو عندما يتصلون بعيادة طبيب.. أو في أي مكان… و هكذا يدخلون في مشادات لسانية ، منافحين عن اللغة العربية .و غالبا ما لا يستطيعون إقناع الجانب الآخر بوجهة نظرهم و يكون جواب المحاورين : ” هكذا ( أي باللغة الفرنسية ) يتكلم اليوم جميع الناس” …. على أن أن امجابهة المد الفرانكفوني تأخذ أشكالا مختلفة. هناك أشخاص آخرون ، حسبما نقرأ في الصحافة الوطنية ،عندما يتوصلون بمنشور لا حرف فيه للغة العربية ،و غالبا ما يكون نصا مليئا بالأخطاء لصعوبة اللغة الفرنسية، يصححون أولا ما به من أخطاء ، ويكتبون جملة باللغة الفرنسية ( مثلا ” احترموا دستورية اللغة العربية .. أنتم خارجون عن القانون”) .
ثم يبعثون بالرسالة إلى مصدرها دون طابع بريدي ليضطر مراسلها لدفع ثمنه إلى مصلحة البريد، و هكذا يؤدبون الخارجين عن الدستور … أشخاص آخرون كثيرون يملؤون شيكاتهم باللغة العربية ، و يوقعون عليها بالحرف العربي ، بينما الشائع هو استعمال اللغة الفرنسية في الأبناك … و كذلك هناك ،حسب ما نقرأ في الجرائد ، من يعبئ وثائق السفر في الحدود باللغة العربية، رغم احتجاجات رجال الجمارك الذين يدعون أن استعمال الحرف اللاتيني هو أسهل بالنسبة لهم إلكترونيا.
و عندما ترفض الإدارة معاملة المواطنين باللغة العربية ، فإن بعض الغيورين يلجؤون إلى القضاء ، اقتناعا منهم أن عدم تطبيق بند و احد من الدستور يعد خيانة تستوجب العقاب . وهناك حالات معروفة من هذا الصنف من المواطنين… هناك مبادرات يقوم بها بعض المثقفين، كأن يتكلموا باللغة العربية مع بعضهم ، و هناك أساتذة و معلمون لا يتكلمون إلا باللغة العربية مع تلامذتهم …وما يمنع المثقفين باللغة العربية أن يتكلموا العربية فيما بينهم ؟؟؟ …أستاذة في الرباط ،من ثانوية ابن رشد بالتحديد ، أطلق عليها تلامذتها لقب ” الجزيرة ” لأنها ترفض الكلام معهم بغير اللغة العربية .. .
و هناك من يبادرون محتجين إلى كتابة المسؤولين مباشرة ، كأن يكتبوا رسالة شخصية ينبهون فيها إلى ضرورة استعمال اللغة العربية ، كما فعل السفير السابق السيد رشيد لحلوالذي يطلب من وزير الخارجية المغربي الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية …و مثال آخر من فرع البيضاء للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ، الذي كاتب مؤخرا وزارة التربية الوطنية في نفس الموضوع، فما كان من الوزارة إلا أن كاتبت بدورها جميع أكاديميات المملكة ، تحث فيها على الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، و يبدو أنها لم تكن على علم بهذا الخبر( رسالتها في 11 دجمبر 2012 نشرناها في الفيسبوك ) .. كذلك المقالات في هذ ا الشأن التي يكتبها الباحثون و المفكرون ،و إبداع الأدباء و الشعراء حول اللغة العربية… لا ننسى أن بعض الكتاب كان لهم دور حاسم في فرض اللغة التي كانوا يكتبون بها على مجتمع بأسره ( مثال دانتي) …و هناك حملات يخوضها بعض الفيسبوكيين المغاربة لحمل رواد هذه الشبكة على تغيير الحرف اللاتيني بالحرف العربي في كتابة اسمائهم على الأقل اعتزازا بالحرف العربي.. و لا أحد في المغرب يمنع الأفراد في المجتمع المغربي من أن يؤسسوا جمعيات لحماية اللغة العربية و الذود عنها.
الخلاصة
لا بد من هبات وطنية سلمية في هذا المجال لفرض استعمال اللغة العربية في الحياة كما ينص على ذلك الدستور المغربي، و إلا شخصيا و كفرد سأظل أتمنى أن تدوم الأمية بالمغرب لأنها هي التي تحافظ لنا الآن على حميميتنا ضدا على فرنسة اللسان المغربي، و ذلك لأن الفرنسة لا تجد لها مجالا للانتشار في صفوف الأميين سواء كانوا ناطقين باللغة العربية الدارجة أو اللغات الأمازيغية المختلفة.
*رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
(نص المحاضرة التي ألقاها د.موسى الشامي بمقر المنظمة الإسلامية الإسلامية، الإيسسكو، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية)
هناك عدة أسباب تجعل من فرض لغة العرب على المغاربة اسفزازا غير مقبول و منها:
1-المغاربة ليسوا و لم يكونوا عربا في يوم من الايام بما فيهم الناطقين بالدارجة الذين ينحدرون في اغلبيتهم الساحقة من اصول امازيغية،وهي حقيقة بدلت الدولة من خلال إعلامها جهودا مضنية لطمسها منذ الإستقلال,و هو ما لم يعد ممكنا في زمن الإنترنت و ثورة المعلومات.
2-الدارجة المغربية بعيدة كل البعد عن الفصحى و هي في جوهرها أمازيغية ِلكون الدارجة ليست سوى ترجمة حرفية(littérale)للأمازيغية,بمعنى أن الجملة بالدارجة مكونة من مفردات عربية ومن معنى يوجد في اللغة الأمازيغية حصرا.مثلا:"جات معاك لكرافطة" لا معنى لها في الفصحى لكنها تعني نفس الشئ في الأمازيغية و في الدارجة.
هذا بالاضافة الى المفردات الأمازيغية التي تشكل نسبة هامة من معجم الدارجة:(واخّا,gaa3,والو,بزاف,بعدا,عفس,فزg,دوي….)
3-العرب الحقيقيون في المشرق تركوا العربية للتداول البسيط و أتجهوا للإنجليزية في العلوم والأعمال.ولهذا لا يٌعقل أن يكون العرب الهُلاميون في المغرب أكثر حرصا على العربية من العرب الحقيقيين في المشرق.
…..يتبع
العربية الفصحى جثة محنطة لا يتكلمها أحد خارج أسوار المؤسسات التي فرضت فيها قسرا.
لايجب أبدا أن ننسى او نتناسى جدوى وجودها في المغرب ألا و هو كي يتمكن الذين يؤدون الصلاة من قراءة بعض السور من اجل أداء الصلاة.
التعليقات أعلاه (1ـ 2 ـ3) تنم عن حقد دفين للغة العربية، وعن جهل بقيمتها الحقيقية، للأسف بعض المتمازغين الذين لم ينتجوا شيئا علميا وثقافيا يتطاولون على لغة لها امتداد تاريخي وجغرافي، فماذا أضافت ما يسمى باللغة الأمازيغية للثقافة الكونية. انظروا إلى اللغة العربية عبر تاريخها الطويل والإنجازات العلمية والثقافية التي كتبت بها، أنتم لا زلتم لم تحسموا حتى في مسألة الحرف الذي لا يفهمه حتى الأمازيغ منكم، فكيف لكم أن تتطاولوا على لغة كرمها الله وجعلها حاضرة على مر التاريخ رغما عن أنف الجميع، فاللغة العربية تمتد من طنجة إلى جاكارتا، ويقبل على تعلمها الملايين يوميا لأنهم يعرفون قيمتها، لهذا نأسف مع الأستاذ موسى الشامي على غياب إرادة سياسية حقيقية للارتقاء باللغة العربية بهذا البلد، على الرغم من وجود دراسات وأبحاث ومجهودات فردية يقوم بها أشخاص لهم غيرة على ثقافة لها تاريخ.
التربية الاسلامية بالعربية الاجتماعيات بالعربية الفلسفة بالعربية. العربية بالعربية. الرياضيات والعلوم والفيزياء بالعربية. العربية تدرس بالمجان. ونقطها اساسية وتلعب دور مهم في مستقبل المهني للطلاب .
لكن اللغات الاخرى لا ينمكن تدريسها بالعربية اضافة الناس تدفع فلوس لتدرسها.
يعني اكثر من هذا اشنو بغيتو ؟الاجبار والفابو والاعلام راه مابقى غير تقتل بنادم باش يكون عربي؟
ليس حماية العربية ما يهمكم بل حماية مشروع تعريب المغاربة. لو كان همكم هو اللغة العربية لطالبتم بتطويرها و ليس حمايتها, لان اللغة العربية لازالت هي اللغة العربية لم ينقص احد من شأنها و حتى ان اصابها مكروه فاول من سيطالب بحمايتها هم اهلها في الخليج العربي.
لذا كفوا عن اللف و الدواران و سموا الاشياء بسمياتها و لنقل انكم قلقون على مشروع تعريب الشعب المغربي منذ ان تلقيتم تلك الصفعة التاريخية بعد ترسيم الامازيغية و رأيتم الصحوة الامازيغية عند الشعب المغربي الذي يستفيق اخيرا و يكشف حقيقة هويته التي حاولتم من قبل تزييفها مستغلين امية الشعب , انذاك كانت الدولة تقرر في الكواليس دون ان يكون الشعب على علم بما يحدث, فقد قررتم استراد الفصحى لغة دخيلة على الشعب دون ان يشعر بذلك بسبب اميته .. اما اليوم فلم يعد بامكان الدولة فعل ذلك لان اعين الشعب اصبحت مفتوحة على كل صغيرة و كبيرة , و هذا ما فهمه القصر و ما لم تفهمونه بعد انتم.
الى من يدعي انه أبن تاشفين
فايوسف ابن تاشفين كان يحب العربية واهلها مماجعله ينتهج نهج العربية واهلها ايضا فحاز بنهجه مجدا لم يكن ببالغه ابد الدهر ولو تحولت افريقيا يومها كلها ابن تشافينات
ثم ان
واخا : من توخى الشيئ
والو : من ولو كلمة "اي القطع
بعدا : من لم أفهمك بعد
عفس: من عفسه أي
دهسه بالأرض
دوي : من ذوي المدافع اي؛ الاصوات العالية
ثم ان كنت انت غير عربي
فهناك في المغرب من هم عرب حتى النخاع !
كلمة شكر خاصة لكاتب المقال .الدي تناول اغلب جوانب هدا الموضوع الحساس.
اضافة الى الاسباب التي تناولتها يجب ان لا ننكر ان اي لغة في العالم تتعرض للتطور و زحف المفردات بحكم تغير الاحوال و الاجيال و التقاء الحضارات والتعدد الثقافي.لاكن هدا التغيير يمكن التحكم به بشكل لا يتعدى 100/100. وهنا ساتحدث عن مشكلة المغرب .الدي يساهم تموقعه الجغرافي و التبعية التي تنهجها حكومته بدعوى مسايرة العصر و بالتالي تاتي لتاتر بشكل كبير و سريع في نسيان اللغة العربية و دلك مند القرون الوسطى الى الان .غير ان هدا التغيير الدي يطرا على اللغة العربية اليوم سريع و يرجع راجع ايضا الى مشكل العولمة و مقتضيات العصر و حب التشبه و تقليد الغرب ضنا منا اننا 'نتحضر' وهدا ما يضنه اغلب افراد و ابناء الاغنياء في المغرب الدين ما فتؤوا يتكلمون نهار مساء بلغات اجنبية استمدت هي بداتها قوتها و قواعد من لغة الجمال و الابداع سمعا و قولا بل حتى جمالية و تنوعا خطيا يعجز اللسان ..
الحل يكمل في نظري الى استقاظ الدولة و الفرد الواحد وعيا منهما بضرورة التشبة بالهوية و اللغة العربية بدلك تتمثل الحضارة و تسموا و تكبر في عيون الغرب و خالقهم
اليوم عندنا نخبة تتحدث بلساننا و تقود حربا على الإسلام وما هو عربي و إسلامي ، فأصبحت تقودها بالوكالة عن الغرب الاستعماري، تكونت علي نمط عقلي وقلبي و ثقافي غربي، لا ترى بديلا عن قيمه، وتسعى لفرضها بكل الوسائل منها الإعلامية، الثقافية، الفنية، التعليمية باستعمال الدجل الفكري و التقية السياسية لإخفاء أهدافها… ولا تتورع في الجهر بمحاربة وما هو عربي و إسلامي ، بل وقد تلجأ إلى ممارسة الترهيب والعنف ضد خصومها ، حتى يتركوا لها الساحة فارغة لعلمنة المجتمعات الإسلامية.
الشكر الجزيل للباحث الشامي على ما يقوم به من جهود
استمر فأنت على الطريق الصحيح ولا تأبه بالنعيق إن القافلة ستصل يوما ما وستدخل اللغة العربية كل المجالات وستفرض على أعدائها احترامها لأنه بكل بساطة لولاها لما كان لهم صوت
كتب الدكتور عبد المنعم سيد عالي اطروحته عنوانها 'لهجة تطوان ونواحيها' شعبة الادب القاهرة 1968 وفي الاطروحة جمع كل الكلام الغير العربي في لهجة تطوان وقسمهوالى
الكلمات التركية مثل قشلة وشاوش الكلمات الفارسية مثل قفطان وفنيد والكلمات الامازغية
والكلمات الامازغية هي اقل من سبعين كلمة
وختم ان لهجة تطوان تعتبر من نحوا ،صرفا وقاموسا هي من اقرب اللهجات العربية للفصحى
من قال عكس ذلك فليكتب اطروحة ويبرهن عن ذلك
يمكن تحميل الكتاب عبر الانتيرنيت هكذا لا نغلط الناس وليس كل من دب وهب عليم في اللسانيات
بالمقابل الكلمات العربية في اللغة الفرنسية 350 في الاسبانية2000في الريفية ؟
اللغة ليست عشرة كلمات تخرج كل مرة وبالطبيعي ان تكون الدارجة مكونة من بعض الكلمات الاجنبية وهذا لا يذل عن شيئ
اقترح على القارا ان يكتب بالدارجة ثم بالفصحى ويقارن بنفسه
الجاهل لا يفتي في العربية نحن ايضا لا نفتي في الامازغية
شكرا للأستاذ موسى الشامي على غيرته على اللغة العربية وعلى مجهوداته المتواصلة للدفاع عنها في وقت تكالب عليها الحاسدون والحاقدون والانتفاعيون والأعداء..
أول ما تحتاج اليه اللغة العربية بالمغرب هو القرار السياسي الذي يفعل رسميتها الدستورية والواقعية في كل مناحي الحياة.
القرار السياسي هو ما تفتقده اللغة العربية ولا شيء غير ذلك.
لماذا ؟
لأن اللغة العربية لغة عالمية ورسمية بالأمم المتحدة والمنظمات المتفرعة عنها، وهذه العالمية تساهم في نشر كل أعمال الهيئات الدولية بها،
ولأنها رسمية باثنين وعشرين دولة،
ولأنها لغة منظمة جهوية عربية هي جامعة الدول العربية،
ولأنها اللغة الرسمية للدين الاسلامي ويحتاج لها مليار ونصف من المسلمين،
ولأن لها رصيد أدبي و ثقافي وعلمي لعشرين قرنا على الأقل
ولأن لها تأثير في لغات أخرى كالفارسية التي تضم 50 % والأمازيغية 30% والتركية والاسبانية والانجليزية والفرنسية ..
بعض من الكلمات من أصل عربي:
باقة = bouquet
تعريف = tarrif
كهف = cave
قصر= castle
طول= tall
قطع= cut
مسيطر= master
ناقش = negotiate
ناس= nation
واعظ= wise
شكرا للمدافعين عنها والله يهدي الباقي.
سالتي الى بعض المعلقين الامازيغ
اولا الموضوع هو موضوع خاص باللغة العربية والكاتب هنا لم يدخل اي كلمة او اي شيء ضد الامازيغية او ما شابه دلك "انا اتحدث عن الموضوع في اطاره الشكلي فقط الكاتب هنا في موضوعه يكن العداء للغة الفرنسية هدا ما لاحضته اما ما يخض الامازيغية فهو لم يشير اليها لا من قريب ولا من بعيد "رغم ان هناك خفايا وخبايا في داخل-داخل الموضوع لا يعرفها الا الدي راكم تجربة النضال الامازيغي خاصة داخل اسوار الجامعة المغربية وبعض المثقفين… "
المهم انا الميساج ليبغيت نوصلوا هو انه الا "العروبيين القوميين" كيدخلوا ريوسهم في مواضيع تخص الامازيغية والامازيغ علاش حنا نتبعهوم
من مبادئ ن اموسو ادلسان امازيغ "الاختلاف والتعدد "
خصنا نبقاو على المباديء والديمقراطية ديالنا "واخا انه الديمقراطية دالامازيغ هيا ليخرجات عليهم
وتحية الى كافة الشعب المغربي
وتانميرت أ هيسبريس
أكيد أن من جاؤوا عن طريق الحبشة والسودان,والذين لايعرفون من أين جاؤوا-لان بعضهم لايعرف أباه فما بالكم بأجداده-, سوف لن يعجبهم هذا المقال, بل سيخنقهم الغيظ بسبب كراهيتهم.
أما المغاربة الاحرار فانهم يقدرون اللغة العربية ويعتزون باللغة الامازيغية لان كلا اللغتين تشكلان الهوية المغربية.
اللغة العربية لغة حضارة و علم و ثقافة عريقة ضاربة في عمق التاريخ و اسألوا التاريخ لتعرفوا الجواب.
اللغة العربية قوية ولا تحتاج لمن يدافع عنها أو يطورها أو …
اللغة العربية قريبا ستصبح اللغة رقم 1 في العالم و ستتربع على عرش اللغات و لن تجد من ينافسها لأن كل اللغات مصيرها الزوال و الموت و البشر لابد أن يعود للأصل و الأصل هنا اللغة العربية.
العالم ستصبح لغته واحدة موحدة ألا و هي اللغة العربية .
علموا أولادكم اللغة العربية فلا ملجأ ولا ملاذ إلا اللغة العربية.
للنهوض باللغة العربية:
1ـ يجب الاعتزاز بها وابراز أهميتها ،ونشر تراثهاالمتنوع والغني من العصر الجاهلي الى اليوم والتعريف بمعانيه البديعة والجميلة
2ـ التقليل من اللهجة والعامية أثناء المقابلات وفي الكتابة وفي دبلجة الافلام والمسلسلات والرسوم المتحركة أو الوصلات الاشهارية والتوعوية
3ـ دراسة الشعر الجاهلي والوقوف على خصائصه التي استوعبت الأصل العربي لأنه يشكل المادة الاهم في لغة العرب فهو يتميز بثروة لفظية هائلة وفصاحة وبلاغة شاملة وكمال فني ,قال عمر رضي الله عنه(أيها الناس تمسكوا بديوان شعركم في جاهليتكم فان فيه تفسير كتابكم).
4ـ التخلص من الألفاظ الدخيلة ،وتصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة وتجنبها
5ـ قراءة المعاجم في اللغة العربية وتنقيحها واغنائها بالكلمات الحديثةفي الفكر والعلوم والفنون والتقنيات،على أن تكون موحدة بين الدول العربية
6ـ استعمال اللغة العربية الفصيحة في التدريس مع تبسيطها وتفادي الدارجة من الابتدائي الى التعليم العالي،وتطوير مناهج تعليمها
7ـ تدريس اللغات الأجنبية لضرورة العولمة، لكن دون مزاحمة العربية لأنها من صميم الهوية وجزء أصيل من الحضارة العربية المجيدة
لققد اثلجت صدورنا استاذ بارك الله فيك
اللغة العربية لساننا وقراننا وعروبتنا وكل نملك ومن
الى الامام استاااااااااااااااذ
أضن أن اللغة العربية لا عيب فيها و ذلك كجميع لغات العالم .لكنها تعاني من مشكل واحد و قاتل : لا يوجد أي شعب في العالم لغته الأم هي العربية.حتى الشعوب العربية لغاتها الأم هي لهجاتها المحلية.مما يجعل التداول والتواصل اليومي باللغة العربية لدى هذه الشعوب محدود و محدود جدا و الغلبة في التداول والتواصل هو لصالح اللهجات و اللغات المحلية. والغريب أن دساتيرنا تنص على أن العربية لغة رسمية ضدا على الواقع و المنطق . مما يجعل منا أغبى الشعوب في العالم . فهل تعرف دولة في العالم لغتها الأم شيئ ولغتها الرسمية شيئ آخر؟
كوريا لغتها الأم هي الكورية و اللغة الرسمية هي الكورية.
فلندا لغتها الأم هي الفلندية و السويدية واللغة الرسمية هي الفلندية والسويدية.
في المغرب لغة الأم هي الأمازيغية و الدارجة .
هاتان اللغتان هما المتداولتان بكثرة . و المغاربة كجميع شعوب العالم يجدون راحة كبيرة في التعبيربلغتهم الأم.لأنهم رضعوها عن أمهاتهم و روضوها وطوروها بالأستعمال اليومي.
إذا لا أحد يستعمل اللغة العربية إلا في حدود ضيقة مما يجعلها لا تتطور و اللغة كالكائن الحي إما أن تتطور أو تنقرض.
الأمازيغية و الدارجة هما الحل.
بارك الله فيك أيها الرجل الغيور على لغة اختارها ربنا عز و جل لمخاطبة البشرية جمعاء و نسب إليها البيان و فضلها على اللسان الأعجمي في آيات عديدة كقوله في سورة الشعراء( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)،و في قول ربنا في سورة النحل(لِسَانُ الذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ). لقد ظُلِمنا فوق أرضنا بسياسة الفرنسة و الدارجة اللتي ورثناها عن أجداد تأخرو فكريا حين نخرهم الإحتلال و الجهل ، لكن ثق بي سيدي عاجلا أم آجلا يكتشف المغربي أنه ليس و لن يكون فرنسيا و لن تقبل به لا فرنسا ولا الفرنكفونيي الأصل حتى و إن تجنس سوى كعبد مطيع في بلادهم أو خادم أمين حارس للتبعية لهم و محافظا على احتلالهم الإقتصادي و الفكري لبلاده، ليعود بعدها للبحث عن هويته و جذوره و دراسة لغته و البحث عن خباياها. أبشرك سيدي أن مغاربة مهاجرين كثر لا يُعَلِّمون و لا يتحدثون لأبنائهم سوى العربية الفصيحة و لغة بلد الإقامة و الإنجليزية، و أبشرك أن العالم و حتى الفرنكفوني اليوم اتجه للإنجليزية لغة العلوم اليوم حتى في قلب فرنسا
اللغة العربية لغة حضارة عريقة انتشرت في جل بقاع العالم واثرت في اهم اللغات تداولا في الاسبانية هناك ستة الاف كلمة عربية في الايطالية الفي كلمة في اللغة التركية40في المائة كلمات عربية في الفارسية 50في المائة في اللغة السواحلية 40في المائة في اللغة المالطية 45في المائة في اللغة الروسية 20في المائة في الهندو 20في المائة في الولوف في السنغال 30في المائة كلمات عربية الخ وما لا يعرفة الكثيرون ان ترتيب اللغة الامازيغية دوليا هو الرتبة 300 بينما اللغة العربية الرتبة 6عالميا نعم من حق الامازيغ ان يدافع عن لغتهم لكن بكل صدق ودون تحامل افادتهم ستكون ضئيلة جدا لانها لغة تكاد تكون مجهرية لا على مستوى التداول ولا على مستوى البعد الحضاري يضاف الى ذلك وجود خمس نطاقات لغوية امازيغية كبرى الشئ الذي يعمق المشكل اكبر وقد كنت من المدافعين على ان تكون الامازيغية لغة وطنية لا رسمية كل يظل المغاربة موحدون لان العربية لغة دين يدين به 97في المائة من المغاربة باستثناء3ملايين لا متدين جلهم في الريف اما معجم الدارجة فيتكون من 90في المائة من معجم العربية وانا اتحدث كمتخصص فكفى من الاديولوجية
حضارة العرب وحضارة الغرب تلتقيان عل الدوام:
أن استقراء تاريخ الفكر يشهد بأن الغرب والعرب كانت بينهما طوال التاريخ 4 لقاءات حضارية :
ــ اللقاء الأول في بداية القرن 8م بدأ مع حركة الترجمة من التراث اليوناني التي طعموا بها تراثهم الغني والمكتوب منذ لعصر الجاهلي،فكان هذا بداية العصر الذهبي لحضارةالعرب الاسلامية
ــ وفي ثلاث لقاءات اخرى،نهضت أوربا بترجمة التراث لعربي الاسلامي في العلم والفلسفة والفن والأدب..:
*في القرن 11م في صقلية التي كانت تحت حكم العرب
*في القرن 12م في الأندلس لتي كانت تحت حكم العرب
*في القرون 11و12و13م في الشام أثناء الحروب الصليبية
أدى هذا الاتصال الى يقظة في أوربا بعد جمود،فآنتعشت بها العلوم والفلسفة والفنون ولآداب،وتركت مفردات عربيةكثيرة في لغتهم:بازار bazar،دينارdinar ،تعريفةtariff،أمير البحرadmiral،دار الصناعةarsenal طلسم talsman قافلةcaravan ،كحول alcool،الجبرalgebre
هل سيسفر هذا الاتصال الدائم والمتبادل خلال القرن 21 بين حضارة الغرب وحضارة العرب في اطار العولمة عن حدوث نهضة عربية في اطار اللغة العربية الولود، وبعيدا عن اي حسود ؟؟؟
المسألة اللغوية- وعلى خطورتها- صارت المغرب محط تلاغط وتلاعب "سياسوين"، مما قد يطيل أمد الأزمة الفكرية، وعمر الأمية، والتخلف والتبعية.
هذا كلام قد لا يحس بمعانيه سوى العقلاء ممن يدركون حقا: " ما معنى اللغة؟"
التشرذم اللغوي من أسباب تخلفنا الفكري. سوء فهمنا تعاليم الإسلام من تراجعنا على المستوى اللغوي. تبعيتنا لمن ذبحوا أجدادنا الشرفاء الذي ناضلوا وجاهدوا لتحرير الأرض، هي تبعية بأسباب لغوية، ولست في حاجة هنا إلى التذكير بقولة المراقب الفرنسي "الفيودالي" الذي قال بأنه حيث توجد الفرنسية، فثمة فرنسا.
مع مجيء حكومة الإسلاميين، وهم – كما يزعمون – أصحاب مشروع مجتمعي إصلاحي- مع بداية حكمهم أطل "الان جوبي"، ومنحهم في عزة الأزمة 300 ألف أورو لإدامة الفرنسية وفرنسا في المغرب، وفي الوقت الذي تتراجع فيها الفرنسية في العالم، حتى أن بعض الخبراء، يتوقعون انقراض الفرنسية بعد عقدين من الزمن.
مع مجيء الحكومة الإسلامية،لا دراسة للشأن اللغوي بالمغرب. مع العلم أن تردي وضعنا التعليمي من أسابه عدم الاهتمام باللغة الأم التي يمكن أن توحد المغاربة ويتوحدون على عقيدتها الإسلامية.
شكرا كاتب المقال.هي العربية!
التراث العربي الأمازيغ كلها مدون بالعربية، وشباب المغرب بكل مناطقهم الجغرافية وانتماءاتهم الإثنية، كلهم يستطيعون التواصل بالعربية وبلهجاتها المحلية، فعلى ما هذه الضجة التي يثيرها بعض المتطرفين المحسوبين علينا نحن -الأمازيغ- ظلما وإسفافا ؟
يا جهلة القرن الواحد والعشرين، عصر التقنية والعودة إلى التدين حسب تقارير دولية ، إنه من العبث أن نتقل على أبنائنا بلغات أخرى محلية لا تفيد في شيء.
رأفة بأبناكم الذين قد تضيفون على ظهورهم كتب لغة أخرى. إنه من المستحيل أن يتعلم الطفل في بداية عمره،وفي مراحل تعليمه الأولي والابتدائي أكثر من لغة، أو لغتين على الأكثر في نهاية مرحلته الإبتدائية. وهذا من منطلق الاختلافات البنوية بين اللغات، واختلاف أنظمها الألسنية، الذي قد يسقط معه التلميذ الطفل في قاس لغة على آخرى جاهلا تلك الفوارق البنوية بين اللغات، هذا إن اتسع ذهنه وذاكرته لمعجم كثر من لغة.
لو لم نكن مسلمين،ولم تكن العربية لغة الإسلام، واللغة التي يقبل على تعلمها شباب العالم، ولو لم تكن هي المخلدة لأصالة حضارة قدمت إلى الإنسانية الشيء الكثير،لو لم تكن لغة وحدة المغاربة المسلمين،لضممت صوتي للمتأمزغة.
بارك الله في كاتب هذا المقال واكثر من امثاله لمواجهة السيل الجارف ضد كل ما يربطنا بهويتنا, و يسهل بعد ذلك تمزيقنا. فالفرنسيون يستاءون من كل شيئ يمكنه ان يزيد في انتشار اللغة العربية و حتى ابسط هته الاشياء, مثل استيائهم من انتشار القنوات التلفزية الفضائية الناطقة بالعربية, ولم ينفعهم اخيرا الا اصدار قناة فرنسية ناطقة بالعربية كما فعلت من قبلهم جميع الدول الكبرى في العالم, للتاثير على الفكر العربي.
اقول للاعراب حاشا لله سبحانه ان تكون لغته العربية لغة ميتة منذ قرون غابرة لتخلي العجم عنها بسبب عنصرية الاعراب
الله هو قمة الكمال و قمة العظمة اذن لا يليق لجلاله بهذا و كيف لا و هو سبحانه كليم موسى عس بالعبرية
يا مغاربة الا تعلمون ان الله منزه عن البشر و اللغات كلام و انتاج بشر ! لذا نستحضر قول الله و ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه
و ما من رسول ارسل على قوم الا كانو من شر خلق الله و العرب كانو كذلك و لا زالو الا من رحم الله
عند موت الانسان تنتهي الدنيا و حاجياتها و يصبح بصرك حديد
اتقو الله يا اعراب ا لله سبحانه منزه متعال ! اللغة العربية متخلفة لان اهلها جنوا عليها بهمجيتهم حتى اصبح العالم يكرههم
و اقول المغاربة تعرضو لاكبر عملية غسل دماغ عرفها التاريخ المغاربة
الاسلام شئ و العروبة شئ اخر ببساطة العرب ليسو كلهم مسلمون فنسبة المسلمين العرب من العرب القحاح 60% او يقل عن ذلك
ليس هناك حضارة عربية بل جاهلية و حضارة اسلامية صنعها العجم بالاساس: الفرس-الامازيغ- الترك- الاكراد
و
اتحدى كل عروبي ياتيني بانجازات علمية و ابداعية في جميع العلوم الدنيا و الدين من اصول عربي باستثناء الشعر
انا اصلي سوسي و لكني افكر بذهن عربي فقد تفتق لساني على اللغة العربية و كان الذكر اول ما تعلمت في الكُتّاب. اعشق اللغة العربية و سأدافع عنها
اللغة العربية لها خصائص ليس لأية لغة أخرى:
1- لم تنتج في تاريخها إلا بوتاكزات وقنابل بشرية وهي لغة الأرهاب، الحقد والعنصرية بالمتياز
2- هي لغة جهنم وليس لغة الجنة كما يزعم أحفاد الحقبة الجاهلية، لان الملائكة ستتكلم بها مع أبو جهل، أبو لهب وغيرهم بها في جهنم
3- هي لغة إجرام وإستعمار أريد بها إستعمار وقتل اللغة الأمازيغية
4- كل مافي العربية ألفاظ سب الدات الألهية، لا نجدها في الأمازيغية وهدا يأكد أن العربية لغة جهنم
5- لغة ميتة حتى عند اصحابها الأصليين رجال تحت الصفر الخليجيين و يفضلون تكلم الأنجليزية
هذا المسمى الشامي انسان متخلف بكل المقاييس يتلقى اموال طائلة من الخليج لتعريب ابناء بلده و طمس هويتنا في الوقت الذي اصبح العرب القحاح يقبلون على الانجليزية و يصرفون عليها الملايير و حتى التركيبة البشرية للخليج اصبحت اسيوية او حبشية!!!
انت من احفاد الامويين العنصريين قتلة ال بيت رسول الله و اصحابه
الشام و اهل العراق اهل الشقاق و النفاق
انصحك دافع عن لغتك و اترك الاخرين في سلام لتنال احترام الناس
هجومك على الامازيغية تزيد المغاربة حبا لها لانها وجودنا و استقلالنا و عزتنا
من فضلكم انشروا
الرجل هنا يتكلم عن اللغة العربية ! فما بال قوم لاتسعهم الدنيا على رحابتها….ويتحينون أي فرصة لسب اللغة وشتمها ظلما و عدوانا ….. وأستطيع أن أجزم بأنهم أجفانهم لا ترى النوم ، الى حد المرض هلوسة بما كل هو عربي ، يا اخواني : نحن كلنا مسلمون ! والعربية عندنا عقيدة حاملة لكتاب الله ! وكل شعائرنا هي باللغة العربية ! وان شئتم فاسالوا المجاهد الكبير عبد الكريم الخطابي ! او الفقيه الجليل المختار السوسي ! فمن مات دفاعا عن عقيدة الاسلان مات على حق ، وان قلتم انكم لاتعترفون حتى بهذه العقيدة فجوابي هو ان تتبتوا على ذلك ، لان سركم قد انفضح ! والله المستعان على ما تصفون !
اسمي يدل أني بربري انه بالأمازيغية يعني فعل أمر من دحرج واصله أكر كور اي ركاما من الحجارة وهو ليس بعربي رغم ان هذا الفعل قد انتقل الي العربية في المشرق والمغرب ويستعمل في اللسان الدارج اما العربية ففي الجمهرة ستجد فعل. كر ومضاعفه كركر يصل نسبي الى جدي الرابع عشر من قبيلة بني توزين اذا أنا بربري فخور ببربريتي وانا اشد فخرا ان لي لسانا عربيا مبينا ورثته عن والدي وباقي أساتذتي أنا سوف اكتفي بشهادة يهودية ملحدة في القران وبالتالي في العربية يكفي ان تضع هذا العنوان في محرك البحث غوغل وسترى النتيجة لن أطيل وسأقول ان العربية اللغة الأقدم المحفوظة بالقران وقراءاته بكافة المظاهر الصوتية كما كانت تنطق في الجاهلية والإسلام ومائات الملاين يتكلمون ويفكرون وينتجون بها وستظل كذلك الى ان يرث الله الارض ومن عليها وفي النهاية اريد من الأكاديمين ان. يعطونا عدد المؤلفات في النحو في قرن واحد فقط وفي الاندس ونقارنه مع باقي المؤلفات في نفس المجال لباقي اللغات في كل تاريخها ومن جملتها الامازيغية لنقارن بين الغنى والفقر في التراث اما على مستوى التحليل فالعربية هي اللغة التحليلية الاولى والتوليدية