جزء جديد يضاف إلى الأجزاء الثلاثين من موسوعة “معلمة المغرب”، التي تضم تعريفات بتاريخ وأعلام وجغرافيا وطبيعة وإبداع وحضارة البلاد منذ عهد ما قبل التاريخ إلى اليوم والتي انطلق نشرها في نهاية ثمانينيات القرن الماضي.
وبلغ المكتبات التجارية، حديثا، الملحق السابع من هذه الموسوعة التي تشرف عليها وتصدرها الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر؛ وهو جزؤها الحادي والثلاثين.
مصطفى الشابي، رئيس الجمعية المغربية للتأليف والترجمة النشر، قال إن “المعلمة قد استكملت 31 مجلّدا، منذ أن ظهر مجلّدها الأول سنة 1989، مبرزا: “سنواصل عملنا الذي يهتم بجميع المسائل المتعلقة بالمغرب، وهذه المجلّدات الجديدة استدراكات؛ فالمعلمة معجم معارف يترجم للجغرافية والتاريخ والحضارة والتقاليد والشخصيات… ونتتبع الحروف، وعندما يرحل علم، أو يضاف مكان أو غير ذلك، يحرر لنا الأساتذة والباحثون المتخصصون تعاريف، مثل عبد الرحمان اليوسفي الذي رحل مؤخرا، أو المحجوبي أحرضان، أو محمد حسن الجندي…”.
وذكر الأكاديمي المتخصص في التاريخ، في تصريح لـ هسبريس، أن أهمية “معلمة المغرب” تكمن في “اهتمامها بتاريخ البلاد، وجغرافيتها وطبيعتها وأعلامها ووحِيشها… وتهدف إلى إيصال المعرفة إلى الجمهور العريض من القراء، والوصول إلى فئة الشباب الذين لا يعرفون ربما مغرب الخمسينيات أو مغرب القرن التاسع عشر أو مغرب ما قبل التاريخ… ونتولى في الجمعية المغربية للتأليف والنشر، منذ سنتين، طبع المعلمة”، لافتا إلى أن “ثمن الجزء الواحد من هذه الموسوعة كان يباع من قبل بـ300 درهم، ونبيعها الآن بـ200 درهم”، مشددا على أن القائمين عليها “لا يهدفون إلى الربح؛ فالجمعية ذات نفع عام، وتدعمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الثقافة، وفي بعض الأحيان رئاسة الحكومة”.
وأفاد الشابي: “لنا مشروع إصدار “دفاتر البحث”، ويهتم بالمسائل ذات الاتصال بالمجتمع، والتنمية، والمناطق النائية، والعولمة، والأوقاف في تاريخ المغرب (…) وستكون كتيبات من 60 إلى 80 صفحة، يحرر كلا منها باحث من ذوي التخصص، في الاقتصاد والأدب وباقي التخصصات”.
رحم الله المرحوم الدكتور العميد محمد……الذي له فضل كبير بعد الله ، في نشاة هذه المعلمة العظيمة ، وبعد أيام قليلة ستحل الذكرى 20 لوفاته ، لانه توفي في اواخر يناير 2003 ، وهو نفس اليوم الذي ولد فيه ، وكان امله ان يبقى على قيد الحياة حتى يتحقق حلمه ويرى المعلمة كاملة ، لكن القدر لم يهمله ، وقام رفاق دربه باتمام المهمة وعلى رأسهم الاستاذ احمد ……….والمرحوم الدكتور العميد ابراهيم ……….والمرحوم الفقيه …..وحاليا الدكتور العميد مصطفى الشابي …..من الأساتذة والباحثين كل في تخصصه ، وكلما ازداد عدد الاجزاء الصادرة الا وتزداد عدد المشاركين حتى اصبحوا يعدون بالميات . والخبر المفرح الذي ذكره الاستاذ الشابي هو تخفيض الثمن الى 200 درهم للجزء ، ونتمنى أن تقتنى من طرف الخزانات العمومية والمراكز الثقافية حتى تكون في متناول الطلبة والباحثين وعموم المواطنين ، اضافة الى ضرورة تنقيح الاجزاء السابفة .
لقد زرت مقر الموسوعة قبل سنوات قليلة بالرباط وتفاجأت بالظروف الكارثية التي يشتغل فيها الباحثون في قاعات كبيرة باردة وبدون نظارات خاصة للتدقيق وبأجور هزيلة لا تليق بهذا الصرح العلمي.
لقد اقتنيت الاعداد آنذاك بحوالي 6000 درهم، لكن صدقوني اخراج الموسوعة من حيث الورق والخط والحبر سيء جدا ومتخلف عن مواكبة العصر اضافة ان كل الصور بالابيض والاسود.
انصح القائمين على الموسوعة اخراج النسخة الرقمية لتسهيل رواجها وتصديرها لبلدان عربية وغير عربية واخراجها بطريقة تفاعلية تتكلف بذلك شركة كرافيزم متخصصة وبالالوان حتى يتقبلها الجيل الحالي ويقبل على قراءتها.
تحياتي الخالصة للباحثين النشامى
الاساتذة الاجلاء المرحوم حجي و التوفيق والمرحوم بوطالب والفقيه المرحوم المنوني . اضيف ان ما يمكن تحقيقه في المستقبل هو محاولة ترجمة المعلمة الى اللغات الأجنبية : الانجليزية ، الاسبانية ، الفرنسية .. .رغم ان هذا العمل يتطلب مجهودا كبيرا ووقتا طويلا .
الموسوعة عن المغرب يتعين على الحكومة الموقرة تشجيعها لكي تكون في طبعة أنيقة ومقبولة تساير العصر وبثمن مناسب على الاقل خمسين درهما للعدد،انظروا الكتب والمجلدات القادمة من بعض الدول تباع باثمنة رمزية لان هدفهم نشر ثقافة بلدانهم،وحبذا لو قامت وزارتا الاوقاف والثقافة بتبني هاته الموسوعة وتخصيص مكان مناسب لكتابها مع تشجيعهم ماديا ومعنويا………….. ولايتم تشجيع موسوعة لتحيينها وتنقيحها وستبقى على مدار الزمان،
هادي خاصها توجه غير للجزائر بوحدها لا ربما اقراو شويا تاريخ .