إدانات عربية ودولية واسعة لواقعة إحراق نسخة من المصحف الشريف بستوكهولم، حيث توالت بيانات الاستنكار من مختلف الأقطار العربية والإسلامية للاستفزاز المشين والمرفوض تجاه مشاعر المسلمين.
وتفاعلت الدول العربية والإسلامية مع الحادثة عبر بلاغات صادرة عن وزارات خارجياتها للتنديد بهذا التطاول والمس بالمقدسات والرموز الدينية للمسلمين من حرق كتاب الله ومعجزة رسوله الخالدة.
واستنكر المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم.
وأدانت المملكة المغربية، في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الواقعة، معبرة عن رفضها المطلق لهذا الفعل الخطير.
وأعربت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، في بلاغها، عن “استغرابها سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية”، وطالبتها بـ”التدخل لعدم السماح بالمس بالقرآن الكريم وبالرموز الدينية المقدسة للمسلمين”.
من جانبها، أكدت الإمارات العربية المتحدة على إدانتها للحادثة “ورفضها الدائم لجميع الممارسات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، والتي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية”.
وجددت الإمارات، في بيان لوزارة خارجيتها، “دعوتها الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف، ووجوب احترام الرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان والمقدسات، وعلى ضرورة نشر قيم التسامح والتعايش”.
كما عبرت السعودية عن “إدانتها واستنكارها سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة جمهورية تركيا في ستوكهولم”، مؤكدة، في بلاغ لوزارة خارجيتها، على “موقفها الثابت الداعي إلى أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف”.
واستنكرت سلطنة عُمان هذا العمل الاستفزازي لمشاعر المسلمين ومقدساتهم وما يمثله من تحريض على العنف والكراهية، داعية إلى ضرورة تكاثف الجهود الدولية لترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام وتجريم جميع الأعمال التي تروّج لفكر التطرف والبغضاء وتسيء للأديان والمعتقدات.
واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، “هذه الواقعة الشنيعة، عملا تحريضيا واستفزازيا خطيرا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم”، مؤكدة “رفض قطر التام لكافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين، والزج بالمقدسات في خلافات سياسية”، وأضافت أن “خطاب الكراهية ضد الإسلام والإسلاموفوبيا شهدا تصعيدا خطيرا باستمرار الدعوات الممنهجة لتكرار استهداف المسلمين ورموزهم ومعتقداتهم”.
بدورها، أعربت جمهورية مصر العربية عن “إدانتها الشديدة لواقعة إحراق نسخة من القرآن الكريم في العاصمة السويدية ستوكهولم، واصفة العمل بـ”المشين، الذي يستفز مشاعر مئات الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم”.
ودعا بيان لوزارة الخارجية المصرية إلى “إعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي، ومنع الإساءة لجميع الأديان ومقدساتها من خلال مثل تلك الممارسات المتطرفة التي تتنافى مع قيم احترام الآخر وحرية المعتقد وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية”.
وتفاعلت الأردن مع الواقعة من خلال وزارتي الخارجية والأوقاف حيث عبرت خارجيتها عن “رفض وإدانة المملكة الهاشمية لهذا الفعل الذي يؤجج الكراهية والعنف، ويهدد التعايش السلمي”.
واعتبرت أن “نشر وتعزيز ثقافة السلام وقبول الآخر، وزيادة الوعي بقيم الاحترام المشتركة، وإثراء قيم الوئام والتسامح، ونبذ التطرف والتعصب والتحريض على الكراهية، مسؤولية جماعية يجب على الجميع الالتزام بها”.
أما وزارة الأوقاف الأردنية فاعتبرت هذا العمل “بمثابة جريمة وإهانة للشعور الديني لكل مسلم على وجه الأرض واعتداء على كتابهم المقدس”.
من ناحيته، أدان الأزهر الشريف، بشدة، واقعة إحراق المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، وجدد تأكيده أن “هذه الأفعال المتطرفة لن تنال من حرمة المصحف الشريف في قلب إنسان متحضر، وسوف يظل في عليائه كتاباً هادياً للإنسانية جمعاء، وموجهاً لها لقيم الخير والحق والجمال، لا تنال من قدسيته أحقاد الضالين، ولا تصرفات باعثي التعصب والحقد والنفوس المريضة من أصحاب السجلات السوداء في تاريخ التعصب والكراهية”.
وطالب الأزهر المجتمع الإنساني والمؤسسات الدولية بالوقوف في وجه محاولات العبث بالمقدسات الدينية ووضع حد لفوضى مصطلح “حرية التعبير” وإساءة استخدامه فيما يتعلق باستفزاز المسلمين واحترام مقدساتهم، داعيا إلى فتح تحقيق عاجل حول تكرار هذه الحوادث، مشدداً على أن السماح بتكرار هذه الاستفزازات تحت شعار “حرية التعبير” يعيق جهود تعزيز السلام وحوار الأديان والتواصل بين الشرق والغرب، وبين العالم الإسلامي والعالم الغربي.
اللهم احرق قلوبهم و احرق كل من حولهم يا عزيز يا جبار
اي بلد لم يطرد سفير السويد فليس بلد مسلم
أضعف الأمان ولن يرجع هدا السفير ختى سجن هدا المعتوه و زير الداخلية السويدي.
مجرد كلام فارغ لمادا لم يغلقوا السفارات ويطرودو السفراء السويديين ويمنعون استثماراتهم هادا هو الإحتجاج الصحيح ليس الإدانة الشفوية
لا تهتموا ولا تحزنوا للقرآن رب يحميه وبعد حين سترون عاقبتهم
ازدواجية المعايير في الغرب لمعنى حرية الصحافة ( جوليان اسانج) ازدواجية المعايير في معنى حرية التعبير ( معاداة السامية) والآن ازدواجية معايير حتى في تعريف معنى الكراهية..
مقاطعة البضائع السويدية هي الحل .. اذا كانت لذيهم بضائع تصدر إلى الدول العربية والإسلامية . والدعاء لله سبحانه وتعالى أن يسلط عليهم البلاء والوباء وكل مصاءب الدنيا وفي الآخرة عذاب اليم في الدرك الأسفل من النار .
أنا أرى أنه غير ال ماعندو ميدار كيتطاول على الأمة الاسلامية والمصحف الشريف.
ال عندو شي مشكل امشي احلو بعيد على المسلمين….ولي عندو شي عقد نفسيه فله الاختيار بين psychiatre ola psychologue.
على الشعوب الإسلامية مقاطعة كل ما ياتي من بضاىع سويدية نصرة لديننا الحنيف و لكتاب الله عز وجل ولنبينا سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و التسليم الذي أنزل عليه وتحمل الشداىد في سبيل تبليغه للعالمين وهذا واجب كل مسلم
السلام عليكم
القرآن كلام من الله منزل وهو حافظه من مكر الماكرين.
بسم الله الرحمن الرحيم:” يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)” التوبة. الإسلام أكبر منهم جميعا.
إن شاء الله دابا نسمعو خبارهوم، إن الله يمهل ولا يهمل.
الإسلام ثابت إلى يوم يبعثون مهما حاولوا فلن يؤثروا على شيء.
أضعف الإيمان طرد السفير السويدي من الدول الإسلامية لأن السويد وفرت له الحماية اذن فهي معه في هذا الفعل الاجرامي
حتى المسلمين يردو عليهم باحراق انجيلهم المقدس ونرى ما سيصنعون
حتى واحد ما كان يعرفو
كاع اللي بغى يتعرف يحرق القرآن واحنا نتهيجو ونوضو نندد ويتشهر هذا علاش كان يقلب
من الاول ما نعطيو وقت يموت هو واللي بحالو فالنسيان
يكفى انهم كلما اقدموا على مثل هده الافعال ازداد عدد الراغبين في التعرف على هدا الدين كانهم يقومون بحملة اشهارية له .”يريدون ان يطفؤو نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون “
هذا فعل إجرامي مدان بكل المقاييس لأنه يمس بعقيدة جزء كبير من البشرية. ولكن يجب التذكير بمعلومة مهمة ،ألا وهي أن الشيء الذي تم إحراقه من طرف هؤلاء المجرمين هو المصحف وليس القرآن. المصحف يستطيع أي مجرم إحراقه أو تمزيقه أو بَعْثرة أوراقه أو إلحاق الأذى به. ولكن القرآن لا يستطيع لا الإنس ولا الجن أن يلحق به أي أذى من أي نوع كان ، لسبب بسيط ألا وهو أن الذي نزله هو نفسه حافظ له ، فلا يستطيع لا السويديون ولا الدنماركيون ولا غيرهم من شياطين هذا العصر ،المساس به.
هذه زوبعة في فنجان، ليست هذه المرة الأولى التي يحرق فيها القران ، فقد حرق عثمان بن عفان رضي الله عنه مجموعة من النسخ التي كانت موجودة في عهده ، انتهائه من جمع القرآن، فلما ذا لم يحتج عليه احد انذاك؟ الأنظمة العربية و(الاسلامية) تريد دغدة مشاعير شعوبها بلفت انظارهم عن المشاكل الحقيقية التي تتخبط فيها هذه الانظمة
هي فقط من سماعات جس النبض و الإطمئنان على أن شيئا لم يتغير عند المسلمين ، فقط منددون و مستنكرون و في نفس الآن مستسلمون و لعرضهم يستبيحون .
ماذا فعلنا مع الرسوم المسيئة للرسول و تنجيس القرآن أكثر من مرة !!؟
فقط نددنا و نندد و سنندد .
ماهي ردود فعل الدول العربية على إقدام متطرفين على تدنيس القدس الشريف وقتل الفليسطنيين
كل من أراد الشهرة يقوم بحرق القرآن الكريم أو سب الرسول عليه أفضل الصلاة و التسليم، الحل في رأيي هو الاعراض عن هولاء السفهاء كما أمرنا ربنا تعالى و عدم إعطائهم أية قيمة ، أفعالهم المشينة هذه لا تحط من قيمة الاسلام أو القرآن بل تفضحهم للعلن و يتبين نفاقهم و خبثهم و الله متمٌ نوره و لو كره الكافرون
هذه الأفعال ورائها لوبيات وجهات داعمة ومؤيدة وهي من قامت بذلك من أجل مصالحها، أما من قام بالفعل فهم فقط كراكيز في الواجهة.
كما أن دول تسمح بالقيام بنفس الإستفزازات الصبيانية الفارغة مرارا وتكرارا بدعوة حرية الرأي منذ عشرات السنين ولازالت نخب الدول الإسلامية غير قادرة على وضع إستراتيجيات وخطط وتكتيكات بدرجات ومستويات واضحة للرد على هذه الأمور، أعتقد أن أبسط ما يمكن القيام به في هذه القضية هي إستدعاء كل الدول الإسلامية ممثل السويد وتقديم مذكرة إحتجاج، ثاني شيء وبعدها سفارة السويد موجودة في كل الدول الإسلامية، وبعدها سفارة دولة اللوبي الداعم لهذه الأمور موجودة أيضا في السويد وهناك الكثير من ما يؤمنون به يمكن حرقه أيضا.
طريقة رد الدول العربية والإسلامية يكشف أنه فقط رد للداخل وليس للسويد
هاذا ليس ارهابا في نظرهم ورد فعل المسلمين دفاعا عن دينهم ومقدساتهم هو الارهاب.
كاينين محلات د ايكيا فالمغرب وكاينة فولفو من السيارات والشاحنات وكاين بزاف ديال السلع المصدر ديالها السويد… يعني لي عاَود شرا شي حاجة سويدية و يدفع فيها ولو درهم راه ماشي راجل وماعندوش غيرة على دينو.. وشخصياََ غانشوف اي مضاهرة امام السفارة السويدية ولا حرق الاعلام ديالهم يلا تدخلات الشرطة ولا المخزن ومنعوها راه اذن عاطينهم التأييد باش يزيدو يحرقو المصاحف و يمسو المشاعر ديال مليار مسلم، ويلا وقعات اي حاجة ضد المصالح السويدية نسميوها حرية التصرف وحرية الرأي وحرية التعبير وهاحنا تعادل
هاجوا يمكن بان ليهم بأن المسلمين لبقاوا تابعين الكتاب ديالهم غادي يخرجوا في الحيط ويخرجوهم حتى هما معاهم ما فيهاش إلا
المشكلة هي عندما نحرق الفقراء بغلاء المعيشة ولا احد يندد اما القران فله رب يحميه
هذه التصرفات الهمجية لا علاقة لها مطلقا بحرية التعبير…يجب ان تجرم مثل هذه الافعال المتمثلة بالرموز الدينية المقدسة والمساس بالديانات السماوية اقول يجب ان تجرم من كل دول العالم على اعتبار أن تلك تلك التصرفات تهدد السلم والأمن والتعايش على مستوى العالم كله …كفى من العبث واللعب بالنار.
طرد سفرائهم ومقاطعة بضائعهم .. مادام أن الأمر تم تحت رعاية شرطتهم
بصريح العبارة هم لا يهتمون لاستنكاركم لذا وجب الحزم.
الكـــل يعلم عقيدة السويديين وطريقة تعاملهم مع المسلمين
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك فلا حول ولا قوة لنا.
لا يجب تورط و إقحام المسلمين مع مجموعة من الحاقدين على الدين الإسلامي
القرآن الكريم كلام الله فوق جميع البشرية فوق هذه الأرض سوف يبين الله أياته و بيناته على الحاقدين.
الذين أحرقوا القرأن من قلوب المسلمين هم هؤلاء المسؤولين اللذين يتبجحون وينددون ويستنكرون وهم لا يسمع ولا يقاس لهم وزنا عند الغرب وغيره
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يارب
دولة صغيرة اغلب شعبها من المثليين ومؤسسين النضام العنصري في جنوب افريقيا يتحدون العالم الاسلامي واغلبهم لايتجاوز التنديد او بلاغ……..يجب على العالم الاسلامي القطيعة تجاريا وسياسيا بسحب جميع سفراء الدول الاسلامية وطرد سفراءهم من بلداننا نعم القطيعة ان كنتم حقا مسلمين وليس ممثلين بوجوه مختلفة ادانات
قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم# انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون# صدق الله العظيم وقال تعالى# فلما جاءهم ماعرفو كفروا به فلعنة الله على الكافرين# سبحان الله هذا الفعل الشيطاني لن يزيد الاسلام الا انتشارا ورسوخا و الايام بيننا و بينهم.
اللهم عليك به ومن معه فإنهم لا يعجزونك
اللهم انصر الاسلام و المسلمين.
هل سيقبل السويديون ان نحرق علمهم ونضعه تحت احذيتنا كحريه تعبير؟
يدافعون على الهولوكوست الكذبة و لا يدافعون على روح الإسلام القرآن الكريم .
إنها حضارة الغرب المقيتة الغارقة في التفسخ و الانحلال .
و الله عراهم بوتين الماكر
إذا فعلها الكفار والملحدون في الخارج فلهم عند الله حساب وعقاب .المشكلة والطامة الكبرى أن الإسلام اصبح يحارب من طرف أهله. ما نراه مثل المغرب من بعض المجموعات أو بعض المسؤولين الذين أصبحوا يستوردون قوانين الدولة التي تحارب الإسلام ولا احد من المسؤولين يتحرك بصرامة . حرية الجسم الأم العازبة افطار رمضان الميراث تزويج القاصرات الشواد. سؤالي هل نحن نطبق الإسلام في بلد الإسلام ام نكذب على أنفسنا بالشعارات المنفعية؟
رجاءي النشر
ما يحدث في فلسطين و المسجد الاقصى اعضم من حرق نسخة من المصحف الشريف من طرف متطرفين إرهابيين
انا لست أدري لماذا ردود الفعل العربية والإسلامية تكون مترددة او منعدمة ضد سياسات أو تصرفات بعض الدول مثل السويد أو غيرها عدد سكانها نحو 10ملايين نسمة وتكاد لا تساوي شيئا أمام العالم العربي والإسلامي سياسيا واقتصاديا وتاريخيا وثقافيا. لإيقاف كل هذه المهزلة من تصرفات الغرب يجب أن يكون رد الفعل صارما حتى يكون له الوقع المباشر عليهم .وإن تمادوا يكون رد الفعل عقابيا كفرض عقوبات مباشرة على البلدان المتمادية في التطاول على المسلمين.
التنديد ثم التنديد، لا شئ غير التنديد وهذا الاجراء لن ينفع في شئ. كم من أمور دنست ديننا الحنيف وندد بها من طرف كل الدول الاسلامية كما هو الحال حاليا، وأعاد الطغات أعداء هذه الأمة المحمدية تعسفهم مرات ومرات. اذن لابد العمل بالمثل. فعلى جميع البلدان الاسلامية مقاطعة أي دولة كانت مسرحا لمثل هذا الجرم الذي لا يغتفر.
الحل الوحيد لى كانت ديرو الدول الاسلامية طرد السفراء
وقطع العلاقات الدبلوماسية باش يترباوا ويعرفوا مزيان
بان المسلمين قادرون على ردع كل من سولت له نفسه
التطاول على الاسلام وحرق كتاب الله القران الكريم
وهادوك لى حرقو القران يجب الوصول الى هويتهم ويمنعون
منعا كليا ان تطا اقدامهم اراضى الدول الاسلامية لما
يقصدونها كسياح حسبنا الله ونعم الوكيل
الى الرقم 14
لا يمكن لنا ان نرد عليهم بالمثل القران الكريم والانجيل
والتوراة والزبور رغم بعض التحريف فى الكتب الثلاثة الاخيرة
لا يحق لنا ان نفعل مثلهم ( امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الاخر قدره شره وخيره ) ندعو الله ان يسلط عليهم جند
من جنوده التى لا يعلمها الا هو اللهم عذبهم فى الدنيا والاخرة
نتمنى لهم الدرك الاسفل من النار اللهم احشرهم مع فرعون
وهامان وقارون وابليس امين يارب العالمين
يجد قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد وطرد سفيرها وإغلاق محلاتها التجارية فولفو وايكيا.ايها المسلمين قاطعوا كل ما له علاقة مع السويد
معتوه حرق مصحف ، أين الضرر ….
اعتقد انه أضر نفسه ، لأنه إبان عن حقده و عصبيته و عنصريته ….
في مرات سابقة تظاهر الناس في باكستان و أفغانستان و كل الدول الإسلامية ، و مات الناس في المظاهرات ، و هذا ما يظهر تخلف مجتمعاتنا ،
القرآن محفوظ في الصدور ، لدى في رأيي ، ان احراقه للمصحف لا أهمية له عندي ، و لن يستفزني ، لو كنت واقفا أمامه ل إبتسمت و مضيت في حالي مشفقا على تعصبه
للاسف كان هدفه هو البوز ونحن قدمننا له هذه الخدمة مجانا إذا احرقنا مثلا الانجيل لا يغير من الامر شيئا يحرق نفسه ولا نعيره اهتمام
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم، اللهم أعز الإسلام والمسلمين.
اللهم انزل على من قام بهذا الفعل الشنيع وعلى من سانده وحماه البلاء والعقاب في الدنيا وفي الآخرة .واجعل كيدهم في نحورهم .
عدم التعامل مع الشركات السويدية وعدم الشراء من محلات ikea الموجودة غالبا في جل الدول العربية والإسلامية وتوجيه رسائل إلى السفارات السويدية نستنكر فيها العمل الجبان وفي الاخير ان الله متم نوره ولو كره الكافرون.
فينكم المغاربة تتعرفو تخرجو للشارع غير على المنتخب ديال كرة الريح..وفين دوك لي تيهجمو عليك بالسبان والمعيور الى انتاقدتي وليد الركراكي هههه دابا ضرباتكم اللقوة العسرية حيت غير المصحف الشريف يا شعب الكرة.
la solution renvoyer tous les embassadeur du suede dans tous le monde musulman
مساكين المسلمين…أيها الناس الغرب لا يهمه كلامكم، هو يفعل ما يعتقد و إن تكلمتم ألف سنة. ألم تفهموا إلى حد الآن الوزن بمكيالين عند الغرب، هذا ما يدندن دائما عليه بوتين…أن الغرب لا يهمه إلا أن يكون هو الحكم و الحاكم في العالم و أفكارهم يجب أن تكون عالميا مطبقة كالمثلية و حرية الإعتقاد و الليبيرالية… و في أعماق قلوبهم أن الغرب هو السيد و الباقي هو العبد..و أنا متأكد أن هذا لن يتغير عندهم. العاقل هو الذي لا يقلدهم و يثبت على دينه و ثقافته و يمضي إلى الأمام و لا ينتظر منهم التسفيق لك أيها المسلم المسكين.
سيكون مصيرهم اصعب من اولئك الذين استهزؤوا برسول الله عليه الصلاة والسلام و كذاك صاحب الرسوم الكاريكاتورية الذي احترق في سيارته .
ان الله يمهل ولا يهمل
فقط الدول العربية التي ادانت وراسلت، اين هي تركيا واندونيسيا وباكيستان وووو… والله انها حكومات “بلا شغل” اتركو محاسبة الخلق للخالق، لا يوجد اي نص شرعي يرغم فيه المسلم بمحاسبة شخص اجنبي حرق القرآن
هذه نتائج التهييج الاعلامي الغربي الذي بدأ منذ عقود، ما علاقة ستوكهولم بالاحتجاج ضد المسلمين ؟
في الغرب، مثلا فرنسا، تبعد اسلام آباد عن باريس 7400 كلمتر يعني لا علاقة بفرنسا بما يحدث هناك و مع ذلك و لو فقط ضرب مسلم في باكستان بغلاً في حقله لتحدث عن ذاك إعلام فرنسا و كأن الحدث وقع في شانزيليزي، هذا هو الحشد الاعلامي و توجيه العوام ضد المسلمين و النتيجة ما ترون.
أطالب أثرياء الخليج بالاستحواذ المالي على الصحف و التلفزات الأوروبية و تغيير الخط التحريري لهذا الإعلام الحاقد
خاص كل واحد فينا يقاطع البضائع السويدية ومن اشهرها اكييا ikea
قاطعوا سلعهم،
يجب مقاطعة السلع السويدية
وعلى راسها سيارات Volvo
لا تشتروا هذه السيارات
هذه هي حقوق الانسان عند الاوروبيين ،المهم انها ضد الاخر وبالخصوص المسلمين وكل ماهو عربي
افيقوا يامسلمين وياعرب من النوم وحصنوا انفسكم واستثمروا في العلم وارحموا المواطن المقهور وحينها سترون بان الاوربيين لاقيمة لهم
حسبنا الله و نعم الوكيل،قاطعوا منتوجات السويد وعلى رأسها IKEA فهم لن يغيروا تصرفاتهم سوى إذا تضرر إقتصادهم،فهذا أقوى سلاح،
أوروبا هي هادي. هذا هي حقيقتها رغم شعارات الحقوق والمساواة والعدالة….اغلبهم يكره الاسلام والمسلمين. وكل حالم بالهجرة يجب أن يعلم هذا. هم يعيشون من و لاجل الدنيا . يريدون ان يستمتعو قدر الممكن منها .اغلبهم لا يؤمنون بالآخرة ولا بأي دين.ويحقدون علينا لان لنا شيء نؤمن به ونتشبت به رغم خروجنا عن الطريق الصحيح. ويجدون مايستفزوننا به كالمصحف والرسول الكريم. التنديد والاستنكار لا يهمهم، هم لا يتأثرون سوى بالحرب الاقتصادية .بعبارة أخرى يتأثرون بما يمس الرخاء الدي يعيشون فيه. ولكننا نجد ان الدول الإسلامية الغنية تستثمر عندهم اكثر مما تستثمر في بلادها واموالها موضوعة في بنوكهم ورؤوس أموال فرقهم الكروية وزيد وزيد…
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم احرقه هوا ومن أمنه و من أراد بالمسلمين سواء
حتى ولو أحرقوا جميع النسخ المكتوبة من القرآن فستبقى الملايين من النسخ المحفوظة في صدور المؤمنين. علينا أن لا ننساغ لاستفزازات شردمة من الملحدين والكفار، فالله وليهم وأعلم بما يعملون. فهم يخدموننا بفعلهم، فكلما قام حدث من هذا النوع إلا وأقدم الكثير إلى اعتناق الإسلام. فيها خير والله. إذا أردنا المساس بمشاعرهم، فحرق علمهم يكفي مثلا. لا ننفعل ولنعمل عقولنا.
إلى المعلق رقم 49، اذا كنت رأيت بأن الناس فرحو بما حققه المغرب في المونديال من أجل الكرة فقط، فأنت تفكيرك ضيق جدا. فالمغرب والعرب رأوا في ذلك اشياءا أخرى كفرض الوجود وانتصار في شيء ما و منافسة الغرب في شيء يعشقه و…..هذه بعض اسباب الفرحة وليس كلها
بسم الله الرحمان الرحيم
ويمكرون ويمكر الله ،والله خير الماكرين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ صدق الله العظيم. مهما تطاولتم على الاسلام الا وزدنا قوة وايمانا الإسلام هو الدين الحق
يجب عدم الاهتمام بهذا المعتوه او اعطاءه الاهتمام لانه يريد البوز أما القرآن الكريم ان أحرقه لن يغير شئ في عقيدتنا السمحاء ،ولايزيدنا هذا الفعل الا الايمان بان هذا الدين الحق
لماذا يُجرّم القانون نُكران “المحرقة” وحرق أعلام المِثليين والعداء للساميّة ويتهاون في التّعاطي مع الانتِهاكات للعقيدة الإسلاميّة؟ وما هو دور اللوبيّات الصهيونيّة؟
الدفاع عن الإسلام يبدأ بعدم تقليد أعدائه لكن مع الأسف نقلدهم حتى في أتفه الأمور٠